شرح كتاب الصلاة من زاد المستقنع للشيخ ابن عثيمين 98
0:00طيب فيه لو ان الانسان اغمض عينيه بحيث لا ينظر شيئا فهل هذا جائز او لا الصحيح انه مكروه صحيح انه مكروه لانه يشبه فعل المجوس عند عبادتهم النيران حيث يغمضون
0:26اعينهم وقيل انه ايضا وقيل انه ايضا من فعل اليهود والتشبه بغير المسلمين اقل احواله تحريم كما قال شيخ الاسلام رحمه الله فيكون ان يكون اغماض البصر في الصلاة مكروها على اقل تقدير
0:50الا اذا كان هناك سبب مثل ان يكون حوله من ما يشغله لو فتح عينيه فحينئذ يغمض تحاشيا لهذه المفسدة فان قال قائل انا اجد نفسي اذا اغمظت عيني اخشع مما اذا لم اغمض عيني
1:22فهل تفتوني بان اغمض عيني الجواب لا لان هذا الخشوع الذي يحصل لك بفعل مكروه من الشيطان فهو كخشوع الصوفية باذكارهم التي يتعبدون بها وهي بدعة والشيطان قد يلقي في قلبك او قد يبعد عن قلبك فلا توسوس
1:55اذا اغمضت عينيك من اجل ان يوقعك فيما بما هو مكروه فنقول افتح عينيك وحاول ان تخشع في صلاتك اما ان تغمض عينيك لتخشع بدون سبب فلا لان هذا من الشيطان
2:14قال وينظر مسجده كل مسجده يقولون ان القياس مسجده لكن هذا جاء على خلاف القياس كسر الجيم طيب ثم يقول وعندي ثم ولا ويقول ثم يقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك
2:40وتعالى جدك ولا اله غيرك نعم سبحانك اللهم وبحمدك هذه جملة تتضمن التنزيه والاثبات يتضمن التنزيه في قوله سبحانك اللهم والاثبات في قولك وبحمدك لان الحمد ووصف المحمود بالكمال وصف محمود بالكمال
3:12فيكون فتكون هاتان الجملتان جامعتين للتنزيه بعد والاثبات اولا قوله سبحانك هذه قسم مصدر من سبح يسبح والمصدر ايش تسبيح واسم المصدر قالوا وهو دائما منصوب على المفعولية المطلقة محذوف العامل
3:47مباح ففي ثلاثة اشياء انه منصوب على المفعولية المطلقة دائما تاني محذوف العامل والثالث مضاف ومعناه تنزيها لك يا رب وعما عن ماذا تنزه الله تنزهه عن كل نقص والنقص
4:18اما ان يكون في الصفات او في مماثلة المخلوقات فصفاته التي يتصف بها منزه فيها عن عن كل نقص يتصف بالعلم اي علم العلم الكال بالحياة الكاملة بالسمن الكامل بالبصر
4:42الكامل وهكذا جميع صفات التي يتصف بها هو فيها منزه عن نقص كذلك منزه عن ان يوصف بصفة نقص محضة مهوب نقص في كمال بصفة نقص محضة مثل ان يوصف
5:01بالعاجز او بالظالم او ما اشبه ذلك منزه عن مماثلة المخلوقات ولو فيما هو كمال في المخلوق فان الله تعالى منزه عنه فمنزه عن ان ان تكون صفاته الخبرية من صفات المخلوقين
5:26مثل الوجه واليدين والقدمين والقدم والعينين منزه عن ان يكون ان تكون هذه الصفات الخبرية فصفات المخلوقين كده طيب وان تكون صفاته الذاتية كصفات المخلوقين فعلمه ليس كعلم المخلوق لان علم المخلوق
5:55كله نقص نقص في ابتدائه لانه مسبوق بجهل وفي غايته لانهم ملحوقون بالنسيان وفي شموله لانه قاصر حتى روحك التي بين جنبيك لا تعلم عنها شيئا ويسألونك عن الروح الروح من امر ربي وما اوتيتم من العلم
6:23الا قليلا حتى ما تريد ان تفعله غدا لست على يقين من ان تفعله لكنك ترجو وتأمل والا فلا تعلم نفس ماذا تكسب؟ غدا اذا هذا نقص عظيم حتى في العلم
6:40البشر ناقص اما الله عز وجل فانه كامل العلم كذلك ايضا لا يماثل المخلوق في صفاته الفعلية مثل الاستواء على العرش والنزول الى السماء الدنيا والمجيء للفصل بين العباد والرضا
7:04والغضب وما اشبه ذلك لا يماثل شيء من هذه الصفات لشيء من صفات المخلوقين وان وافقها في الاسم الاسم هو الاسم ولكن المسمى غير المسمى الصفة هي الصفة ولكن الموصوف
7:21غير الموصوف فلا تماثل بين الخالق والمخلوق اذا ينزه الله سبحانه وتعالى عن ثلاثة اشياء عن النقص في صفات الكمال وعن صفات النقص المجردة عن الكمال والثالث عن مماثلة المخلوقين
7:42وتمثيله من مخلوقين نقص لان تسوية الكامل بالناقص تجعله ناقصا بل قال الشاعر المتر ان السيف ينقص قدره اذا قيل ان السيف امضى من العصر لو قلت والله عندي سيف
8:04كيف عظيم قم تمدحه مدحا كثيرا فقلت هو امضى من العصر ماذا يكون تصور الانسان لهذا السيف بعد مدحك العظيم له اذا قلت هو امضى من العصا ها يهبط هبوطا عظيما
8:25ولا ترى لهذا السيف قدرا لانك نفيت ان يكون مماثلا للعصا وسيف يمكن ان يكون ان يتصور الانسان مماثلته بالعصا سيف لا خير فيه طيب اما الحمد فقلت انه وصف المحمود بالكمال
8:48الكمال الذاتي والفعلي الله سبحانه وتعالى كامل في ذاته ومن لازم كماله في ذاته ان يكون كاملا في صفاته كذلك في فعله ففعله دائر بين العدل والاحسان لا يمكن ان يظلم
9:11اما ان يعامل عباده بالعدل واما ان يعاملهم بالاحسان فالمسيء يعامله بالعدل وجزاء سيئة سيئة مثلها لا يمكن ان يزيد والمحسن يعامله بالفضل من جاء بالحسنة فله عشر امثالها ففعله عز وجل
9:35دائر بين الامرين ومن كان فعله دائرا بين الامرين هذين وهما العدل والفضل فلا شك انه محمود على افعاله كما هو محمود على صفاته اذا جماعة الان بين التنزيه والكمال
9:52سبحانك اللهم وبحمدك وعلى هذا فالواو تفيد معنى المعية يعني ونزهتك تنزيها مقرونا بايش الحمد طيب وتبارك اسمك اسم هنا اسم هنا مفرد لكنه مظاعف مضاف فيشمل قل لاسم فيشمل كل
10:27كل اسم من اسماء الله وهل المراد بالاسم هنا المسمى كما في قوله تباركت يا ذا الجلال والاكرام ويكون المراد لتبارك اسمك اي تباركت كقول سبح اسم ربك الاعلى والمسبح من
10:48الله المسمى او ان المراد ان اسم الله نفسه كله بركة واذا كان اسم المسمى بركة فالمسمى اعظم بركة واشد واولى الثاني اظهر لاننا نسلم فيه من من التجوز بالاسم عن المسمى
11:17يفهمنا هذا ان تبارك الاسم تبارك لايش؟ للمسمى طيب اعطونا مثالا من بركة الاسلام لسان من بركة اسم الله لو ذبحت ذبيحة بدون تسمية لكانت ميتة نجسة حراما صح ها
11:46جيفة ولو سميت الله عليها كانت ذكية طيبة الا هذا من البركة اذا سميتها على الطعام لم يشارك الشيطان فيه هذه بركة وان لم تسمي شاركك اذا سميت على الوضوء
12:08عند قول من على قول من يرى وجوه التسمية صح وضوءك وان لم تسمي بطل وضوءه وعلى القول وعلى قول من يرى استحبابها يكون وضوءك اكمل مما لو مما لو
12:25فهذه من بركة اسم الله عز وجل وكل امر لا ابدأ فيه باسم الله فهو لو غابته وتبارك اسمك وتعالى جدك تعالى يعني ارتفع ارتفع ارتفاعا معنويا والجد بمعنى العظمة
12:50الجد بمعنى العظمة يعني ان عظمتك عظمة عظيمة عالية لا لا يساميها اي عظمة من عظمة البشر بل من عظمة المخلوق كلهم وتعالى جدك ولا اله غيره لا اله غيرك
13:16هذه هي كلمة التوحيد التي ارسل بها جميع الرسل وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدوه ومن كان اخر كلامه من الدنيا لا اله الا الله
13:34دخل الجنة فهي من افضل الذكر او افضل الذكر ومعناها لا معبود حق الا الله فاذا بمعنى مألوخ وهو اسم لا النافية للجنس وخبرها محذور خبرها محذوف والا الله الا اداة استثناء
14:14والله بدل من الخبر المحذوف هذا اصح ما قيل في معناها وفي اعرابهم اذا معناها لا معبود حق الا الله فهل هناك معبود باطل سوى الله نعم هناك معبود باطل سوى الله
14:37لقوله تعالى ذلك بان الله الحق وان ما يدعون من دونه هو الباطل وهذه الالهة وان سميت الهة فهي باطلة ان هي الا اسماء تميتموها انتم واباؤكم ما انزل الله بها من سلطان
14:54هذه الكلمة لها مقتضى مقتضاها التسليم التام لله عز وجل لان العبادة مأخوذة من من الذل ومنه طريق معبد اي مذلل فمقتضى هذه الكلمة العظيمة الاستسلام لله تعالى ظاهرا وباطنا
15:24فانت الان تخبر خبرا تنطقه بلسانك وتعتقده بجنانك بان الله هو المعبود حقا وما سواه فهو باطل طيب ثم تأمل كيف جاءت هذه الكلمة التي فيها توحيد الله في الوهيته
15:49بعد الثناء عليه يكون توحيده بالالوهية مبنيا على كماله واضح ها سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمه وتعالى جدك كل هذا ثناء على الله في الكمال