استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:00يبقى الرابع ما فعله تعبدا هذا مبتدأ الدرس الرابع ما فعله تعبدا وهذا الرابع يشتبه كثيرا بالثاني والاول يشتبه في الثاني والاول فان الرسول صلى الله عليه وسلم قد يفعل فعلا
0:26فيشتبه على الانسان هل فعله تعبدا او فعله من اجل العادة او فعله بمقتضى الجبرية فلا بد من من تمييز لابد من التلميذ فيقال ما ظهر فيه ملائمته للنفس ما ظهر فيه ملائمته للنفس
0:51فهو ها فواجب الله وما ظهر منه موافقة العادة بحيث يقدر الذهن ان الناس لو كانوا لا يفعلون هذا ما فعله او لو كانوا يفعلونها على وجه اخر لفعله وعلى ذلك الوجه الاخر
1:08حكمنا بانه لانه عادل وما وما ظهر فيه قصد التعبد بحيث لا يكون ملائما لمقتضى العادة الجبلة ولا موافقة للعادة فالظاهر انه انما فعله على سبيل التعبد هذا الظاهر ولكن
1:31لو بقي عليك الامر مشكلة فهل تقول الاصل ان ما فعله فهو عبادة او تقول الاصل المنع حتى يقوم دليلا على قصد تعبد لان العبادة لا تشرع الا بدليل واضح
1:50فان لم يكن هناك دليل واضح فالواجب ان لا ان لا نقدم على التعبد لله تعالى بها وهذا هو الاقرب لكن الغالب الغالب ان الانسان الذي عنده خبرة ومعرفة بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم
2:08الغالب انه لا يشكل عليه الاشكال التام في هذه الانواع الثلاثة لكن ما علمنا انه فعله تعبدا قال فواجب عليه على من على الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يحصل البلاغ
2:26وعلم من قول المؤلف حتى يحصل البلاغ انه لو حصل البلاغ بغيره بغير الفعل لم يكن الفعل واجبا لكن اذا قدر انه لا طريق لعلم الامة بمشروعية هذا الفعل الا فعل الرسول
2:45كانت للرسول كان فعل الرسول واجبا يعني يجب عليه ان يفعل من اجل ابلاغ السنة من اجل من اجل ابلاغ الشرع وبهذا نعلم انه قد يجب على العالم من الامور ما لا يجب على غيره
3:07لو فرضنا ان الناس لا يعلمون ان هذا شيء مندوب الا اذا فعله العالم فيكون فعل العالم هنا واجبا لان العالم يجب ان يبلغه وهل نقول انه واجب لذاته او واجب لغيره؟ واجب لغيره
3:27بحيث لو حصل ابلاغ الناس بغير الفعل لك اذا ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل التعبد فهو واجب عليه حتى يحصل البلاء حتى يحصل على البلاغ فاذا حصل البلاء
3:46قال حتى يحصل البلاء لوجوب التبليغ عليه بوجوب التبليغ على الرسول صلى الله عليه وسلم من من اين علمنا الوجوب من قوله تعالى يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك
4:04وان لم تفعل فما بلغت رسالته ومن قوله تعالى انما عليك البلاغ انما عليك البلاغ والله بصير بالعباد وقوله فذكر انما انتم مذكر ولا يأتوا في هذه متعددة المهم ان هذا الفعل
4:28الذي يقصد به التعبد ولا نعلم بكونه عبادة الا عن طريق فعل الرسول صلى الله عليه وسلم يقول يكون الفعل في حق الرسول صلى الله عليه وسلم واجبا حتى يصل البلاغ لوجوب التبليغ عليه ثم يكون مندوبا في حقه وحقنا
4:50يعني بعد ان يحصل البلاء ويعلم الناس به يكون مندوبا في حقه وفي حقنا وهذا هو اصح الاقوال وفيه قول انه يجب علينا وعليه وفيه قول انه يندب لنا وله
5:12الاقوال اذا ثلاثة قول انه يجب علينا وعليه وقول اخر يندب لنا وله وقول ثالث وهو الصحيح وسط يجب عليه ويندب لنا ومع ذلك لا نقول انه واجب عليه لذاته بل لغيره وهو وجوب التبليغ عن الرسول صلى الله عليه وسلم
5:41فلو حصل البلاء التبليغ بغيره بغير الفعل يعني بالقول يمكن ان يقول الناس افعلوا كذا صار الفعل ليس واجبا عليه لانه مندوب يقول وذلك يعني وجه التعليل قال وذلك لان فعله تعبدا يدل على مشروعيته
6:05دليل هذا صحيح فعل الرسول عليه الصلاة والسلام بهذا الفعل على وجه العبادة يدل على مشروعيته وانه مشروع والاصل عدم العقاب على الترك الاصل اننا لا نأثم لو تركناه لانه ليس هذا امرا يعني ما امر الرسول حتى نقول الاصل في الامر بالوجوب
6:31وانما فعل على سبيل التعبد انا اقول فعله اياه على سبيل التعبد يدل على مشروعيته والاصل عدم العقاب على الترك وهذا حقيقة المندوب كده فيكون مشروعا لا عقاب في تركه
6:53وهذا حقيقة المندوب اظنه واضح طيب اذا ما فعله الرسول عليه الصلاة والسلام على سبيل التعبد حكمه بالنسبة اليه واجب مطلقا ها لا ليس مفلقا حتى يحصل البلاغ فاذا تبلغ الناس هذا الفعل وعلموا
7:18صار مندوبا. اما بالنسبة لنا فهو مندوب فهو مندوب طيب هذا له امثلة هل يصح؟ نعم الامثلة الموجودة. مثال ذلك حديث عائشة انها سئلت في اي شيء كان النبي صلى الله عليه وسلم
7:39يبدأ اذا دخل بيته قالت بالسواك اللهم صلي وسلم عليه اذا دخل بيته اول ما يبدأ به من الافعال السواك والا فهو يسلم سلم يتسوق اولا قبل ثم يسلم فنقول
8:01اول ما يبدأ به السواك هذا فعل فعل يكون بالنسبة له ليش؟ واجبا حتى يحصل البلاغ بالنسبة لنا سنة فيسن للانسان اذا دخل بيته اول ما يبدأ بالسواك طيب لو قال لنا قائل
8:28قد يعارضنا معارض ويقول ان الرسول صلى الله عليه وسلم فعل ذلك لا على سبيل التعبد ولكن على سبيل التنظف وطيب النكهة حتى يدخل على اهله وليس فيه رائحة مكروهة
8:49لو قال لنا قائل هكذا فمن فماذا نقول نقول قال النبي عليه الصلاة والسلام السواك مطهرة للفم هذه فائدة من هنا يكون مقصود التنظف مرضاة للرب. اذا هو عبادة من قوله مرضاة للرب
9:14ثانيا كون الانسان يخرج الى الناس نظيفا غير متسع اليس هذا مطلوبا شرعا ها؟ طيب اذا هو عبادة وان كان هذا عبادة يتعلق بالعباد هو عبادة لله يتعلق بالعباد لان الله تعالى
9:38يحب التجمل جميل يحب الجمال يعني يحب التجمل اما الجمال الذي هو من خلقه فهذا ليس ليس لنا فيه حيلة الانسان الذميم ذميم خلقه الذميم ذميم الخلقة الخلقة يستطيع ان يكون جميلا
9:57والجميل يستطيع يصير جميل ما يصير نعم فقول الرسول ان الله جميل يحب الجمال يعني يحب التجمل لانه في مقابل سؤاله الرجل يحب ان يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا فقال ان الله جميل يحب الجمال
10:15يعني يحب التجمل اذا ترى تارة السواك عبادة على كل تقدير زاده على كل تفكير ان كان الانسان يريد به ان يطيب نكهته عند اهله هذا محمود ومطلوب وينبغي للانسان ان ان يكون عند اهله على احسن شيء
10:42حتى قال بعض السلف ينبغي للانسان ان يتجمل لزوجته كما يحب ان تتجمل له طيب ثانيا نقول للحديث ثابت عن الرسول عليه الصلاة والسلام السواك مطهرة للفم مرضاة للرب فاذا فعله السواك
11:04على سبيل التعبد ومن ثم قال الفقهاء في السواك انه مسنون كل وقت. طيب مثال اخر كان النبي صلى الله عليه وسلم يخلل لحيته في الوضوء يخلل لحيته بالوضوء والمعروف
11:28ان لحية رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم كانت كثيفة كثيفة عريضة فكان عليه الصلاة والسلام يخللها هذا التخليل هل هو واجب اولا هل فعله تعبدا او على سبيل العادة
11:48او بمقتضى الجبلة ها تعبدا لا شك لانها لان هذا الفعل جزء من وضوئه والوظوء عبادة اذا تقليل اللحية يقول ليس داخلا في غسل الوجه كيف لسة داخل ها اي نعم
12:13وليس داخلا في غسل الوجه لان اللحية الكثيفة يكفي غسل ظاهرها والتخليل ايصال الماء الى باطنه ايصال الماء الى باطنها انت عرفت طيب بل نقول ان بعض العلماء يقول ان اللحية
12:37المسترسلة الشعر ليس داخلا في الوجه ليس داخلا في الوجه اصلا وانه لو لو لم يغسله الانسان لا صحح وضوءه ولكن هذا القول فيه نظر ولكن على القول بان اللحية وما استرسل منها وان نزل من الوجه نقول اذا كانت كثيفة
13:03فان تخليلها لا يدخل في ايش في غسل الوجه فيكون يقول فتخليل اللحية ليس داخلا في غسل الوجه حتى يكون بيانا لمجمل وانما هو فعل مجرب فيكون مندوبا وش معنى الكلام هذا
13:27حتى يكون بيانا لمجمل نعم لانه لو كان داخلا في غسل الوجه لكان واجبا لان غسل الوجه على هذه الصفة بيان لمجمل قوله تعالى فاصلوا وجوهكم ولكن لما لم يدخل في غسل الوجه لم يكن بيانا لمجمل
13:49فصار فعلا مجردا فصار فعلا مجرد والفعل المجرد يكون مندوبا الا انه بالنسبة للرسول صلى الله عليه وسلم كما سبق يكون واجبا حتى يصل البلاغ والله الموفق فواجب عليه ذلك النصر
14:25واجبا كان ذلك واجبا الواجب الصلاة الواجبة التي الله عليه وسلم بيانا لمجمل تعالى واقيموا صلى الله عليه وسلم بعد ان فرغ من الطواف بيانا لقوله تعالى ابراهيم مصطفى الله عليه
14:57ابراهيم اما تقرير صلى الله عليه وسلم هذا الشيء وهو دليل على جواز على الوجه الذي اقره قولا كان القول اقراره الجارية التي اين الله؟ قالت في السماء اقراره على
15:18وصاحب السريع الذي قول اصحابه فقال النبي صلى الله عليه فقال لانها صفة وانا احب ان افرح فقال النبي صلى الله عليه وسلم اخبروه ان الله يحب بس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
15:47هذا المبحث مبحث افعال النبي صلى الله عليه وسلم من اهم المباحث في اصول الفقه وقد مر علينا من مباحثه كم اربعة وشرعنا اظن ها؟ اربعة وشرعنا في الخامس انا في الخامس
16:10وذكرنا ان الاربعة التي التي مرات اولا ما فعله نعم طيب فما حكمه هذا لا ايه له حكم نعم حكم الاباحة اي نعم لانه لو كان حراما ما فعله ولو اعتاده الناس
16:48طيب مثاله نعم عليه وسلم فعلوا على وجه عارف تمام يلا يا عيسى نعم ما فعله بالخصوصية فيكون فيكون حكم فيكون خاصا بالنبي صلى الله عليه وسلم مثال كالوصال في الصوم
17:27وجواز النكاح بالهبة ثالث نعم لا حكم له لان طبيعة القظية طيب لكن هذا هل يمكن ان يكون له صفة مطلوبة ولا غير مطلوبة؟ نعم طيب النوم على الرابعة ما فعله
18:05لا نعم نعم تمام طيب يا عبد الرحمن اذا فعل النبي عليه الصلاة والسلام فعلا مجردة وليس خاصا به ولا لمقتضى الطبيعة ولا للعادة فحكمه كما قال الاخ حكمه في البداية واجب عليه حتى يحصل
18:44طيب ثم يكون حكمه في حقه وحقنا انه منجوب طيب علل فاذا علمهن فاذا انا فاهم انه لم يرد على نعم عبد الله صح طيب هذا وجوبه عليه كونه مستحبا
19:31اي نعم اي نعم لكن لماذا نقول مصلحة لا نقول واجب عبد الرحمن فعله على سبيل التعبد يدل على مشروعه والاصل عدم العقاب على الترك صح سيكون مشروعا لفعله تعبدا غير معاقب عليه لان الاصل
20:02عدم العقاب وهذا هو حقيقة المندوب

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.