استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00هذه اداب تعليمه اعلم ان التعليم هو الاصل الذي به قوام الدين وبه يؤمن امحاق العلم فهو من اهم امور الدين واعظم العبادات واكد فروض الكفايات ايش كيف نعم وبه يؤمر امحاق العلم
0:35فهو من اهم امور الدين واعظم العبادات واكل فروض الكفايات. قال الله تعالى واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه. وقال تعالى ان الذين يكتمون ما انزلنا
0:55الاية وفي الصحيح من طرق ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ليبلغ الشاهد منكم والاحاديث بمعناه كثيرة. والاجماع منعقد عليه ويجب على المعلم ان يقصد بتعليمه وجه الله تعالى لما سبق. والا يجعله وسيلة الى غرض دنيوي
1:25فيستحضر المعلم في ذهنه كون التعليم اكد العبادات ليكون ذلك حاثا له على تصحيح النية قول كون التعليم اخذ العبادات فيه نظر لو قال من اكدت او قال اكد العبادات
1:44اه النوافل لا بأس آآ اما انه اكل العبادات على كل حال هذا لا شك انه نبي نظرا ظاهر ليكون ذلك حاثا له على تصحيح النية ومحرضا له على صيانته من مقدراته ومن مكروهاته
2:04مخافة فواتها هذا الفضل العظيم والخير الجسيم لا شك في هذا ان الانسان يجب ان يقصد بتعليم وجه الله وامتثال امره و والحذر من اكتمال العلم لان الله اخذ على الذين اوتوا العلم اخذ الميثاق ان يبينوه للناس
2:30ولا يكتمونه واخبر ان الذين يكتمون ما انزل الله من بعد ما بينه الناس يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون والعياذ بالله فليحرص على بذل العلم كلما وجد سبيلا الى ذلك لكن الانسان العاقل
2:51ينظر ينظر الى الاحوال قد يكون من الافضل ان لا يتكلم وقد يكون من الاوجب ان يتكلم وقد يكون بين بين فمثلا اذا كنا في البلد اعتاد العلماء انهم اذا دخلوا الى مكان
3:11وجلسوا يطلبون من احد الطلبة ان يقرأ ثم يشرحون فليفعل واذا كان في بلد لم يعتادوا ذلك وكان هذا يثقل عليهم فانه يمكن مع التوفيق ان يفتح لهم باب العلم على غير هذا الوجه
3:32فمثل يلقي مسألة علمية يقول ما تقولون في رجل فعل كذا او قال كذا وما اشبه ذلك ليشد اه اذهان الناس اليه وحينئذ تكثر الاسئلة والاجابة على الاسئلة من التعليم. ليس من شرط التعليم ان تأخذ كتابه وتشرحه للناس
3:54بل ان الاجابة على السؤال هي تعليم في الواقع اي نعم. قالوا وينبغي الا يمتنع من تعليم احد لكونه غير صحيح النية. فانه يرجى له حسن وربما عسر في كثير من المبتدئين بالاشتغال تصحيح النية لضعف نفوسهم وقلة انسهم
4:19بموجبات تصحيح النية فالامتناع من من تعليمهم يؤدي الى تفويت كثير من العلم. مع انه ببركة العلم تصحيحها اذا انس اذا انس بالعلم اذا انس بالعلم وقد صحيح ربما مثلا
4:39يقول الانسان انا ما اجيب هذا الرجل لانه ما قصده العلم قصدها الرياء مثلا اولا انك لا ثانيا لو فرض انك علمت ما في قلبه من قرائن الاحوال فهذا ليس علم في الواقع ولكنه ظن وتخميد
4:58لكن ربما يكون بتعلم العلم ينقلب هذا الى اخلاص النية لله وهذا يقع كثيرا يأتي السائل فتظن انه لا يريد علم انما يريد الرياء امام الناس انه ملازم لهذا الشيخ او لهذا العالم وما اشبه ذلك
5:20فلا تظن هذا لا تظن هذا اما لو علمنا حقيقة انه انما يريد الاسقاق والنزاع والمجادلة فقد قال الله تعالى للنبي عليه الصلاة والسلام ان جاؤوك فاحكم بينهم او اعرض عنهم
5:37لانهم يأتون للرسول عليه الصلاة والسلام لا يريدون الحق فخيره الله بين ان يحكم بينهم وبين ان يعرض عنهم وقد قالوا طلبنا العلم لغير الله فابى ان يكون الا لله معناه كانت عاقبته وانصار لله
5:55وينبغي ان يؤدب المتعلم على التدريج بالاداب السنية والشيم المرضية ورياضة نفسه بالاداب الدقائق الخفية وتعوده الصيانة وتعوده الصيانة في جميع اموره الكامنة الكامنة والجنية فاول ذلك هذا من اهم ما يكون
6:21ان يكون الانسان معلما مؤدبا وهو ما يعرف الان بالمربي كثير من الناس معلم يجعل الطلاب نسخ كتاب لا ينتفعون بادابهم ولا باخلاقهم ولا بمروءتهم تربيته وهذا غلط ينبغي ان يربيهم بقدر المستطاع. اتقوا الله ما استطعتم
6:45والتربية نوعان عامة وخاصة قد يجد مثلا من بعض الطالبين خطأ فبامكان ان يتصل به وحده وينبه وينبهه على ذلك وقد تكون عامة عامة يوجه كلاما عاما للطلاب لكن يجب على الطلاب
7:12اذا وجههم المعلم الى شيء من الاداب ان يمتثلوا لذلك اما ان يسمعوا باذن ويخرج من الاذن الاخرى بدون انتفاع فهذا غلط. هذا مما يوجب للمعلم ان يستحسن ويقول لا فائدة
7:30ثم يصرف التوجيه نعم فاول ذلك ان يحرضه باقواله واحواله المتكررات على الاخلاص والصدق وحسن النيات عاقبة الله تعالى في جميع اللحظات وان يكون دائما على ذلك حتى الممات. ويعرفه ان بذلك
7:54تنفتح عليه ان ذكره ويعرفه ان بذلك تنفتح عليه ابواب المعارف وينشرح صدره وتتفجر من قلبه ينابيع الحكم واللطائف. لا شك في هذا ان طالب العلم اذا صلحت حاله فتح الله عليه من المواهب ما لا يخطر على البال. قال الله تعالى والذين اهتدوا
8:19زادهم هدى واتاهم تقواهم ثوابا زيادة العلم وزيادة التقوى وهذا شيء مؤكد لانه خبر الله عز وجل وخبر الله تعالى صدق نعم ويبارك له في حاله وعلمه ويوفق للاصابة في قوله وفعله وحكمه
8:50ويزهده في الدنيا ويصرفه عن التعلق بها والركون اليها والاغترار بها. ويذكره ان انها فانية والاخرة اتية باقية. والتأهب للباقي والاعراض عن الفاني هو طريق الحازمين ودأب عباد الله الصالحين
9:13ولهذا كان النبي عليه الصلاة والسلام اذا رأى ما ما يعجبه من الدنيا يقول لبيك ان العيش عيش الاخرة لان النفس ربما تركن لها الى هذا الذي رأته من الدنيا
9:29ويعرض بذلك عن طاعة الله فيقول لبيك اي اجابة لك ثم يرقب نفسه في الاخرة فيقول ان العيش عيش الاخرة اما عيش الدنيا مهما طاب لاهلها فانه عيش فان زائل
9:49ما نزول هذا العيش او يزول الانسان عن العيش لكن العيش الحقيقة هو عيش الاخرة فكلما رأيت شيئا يسرك من الدنيا من قصور وسيارات وبنين وزوجات وغير ذلك قل لبيك ان العيش عيش للاخرة
10:11قنع نفسك لا تنصرف الى الدنيا اللهم صلي وسلم على رسول وينبغي ان يرغبه في العلم ويذكره بفضائله وفضائل العلماء. وانهم ورثة الانبياء صلوات الله وسلامه عليهم ولا رتبة في الوجود الى من هذه
10:35صحيح ما فيه رتبة اعلى من كون الانسان الانبياء لا لم يوارثوا درهما ولا دينارا. ورثوا العلم فربما يكون الواحد في اخر الدنيا يرث محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:50وبينه وبينه قرون كثيرة ولا شك ان هذه مرتبة عالية اذا علم الانسان انه بعلمه وتعليمه ودعوته الى الله واستقامة حاله وارث لمحمد صلى الله عليه وسلم فلا شك ان هذا من اعظم المراتب
11:05واعلاها اي نعم ها من وجود وينبغي ان يحنوا عليه ويعتني بمصالحه كاعتنائه لمصالح نفسه وولده. ويجريه مجرى وولده في الشفقة عليه والاهتمام بمصالحه والصبر على جفائه وسوء ادبه. ويعذره في سوء ادب
11:37وجفقة تعرض منه في بعض الاحيان فان الانسان معرض للنقائص اقول كل هذا يجب على المعلم ان يصبر على ما يحصل من من تلميذ من المخالفة وسوء الادب وعلى التلميذ ايضا ما هو اكبر من ذلك وسيذكره المؤلف
12:05اي نعم وينبغي ان يحب له ما يحب لنفسه من الخير ويكره له كلمة ينبغي هنا بمعنى ايش لان قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
12:24واذا كان هذا عاما الم تعلم منه من باب اولى وينبغي ان يحب له ما يحب لنفسه من الخير. ويكره ويكره له ما يكرهه لنفسه من الشر ففي الصحيحين لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
12:52وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال اكرم الناس علي جليسي الذي يتخطى الناس حتى يجلس الي لو استطعت الا يقع الذباب على وجهه لفعلت. وفي رواية ان الذباب ان الذباب يقع عليه
13:12فيؤذيني الله اكبر نعم وينبغي ان يكون سمحا ببذل ما حصله من العلم سهلا بالقائه الى مبتغيه في افادته طالبيه مع رفق ونصيحة وارشاد الى المهمات وتحريظ على حفظ ما يبذله
13:42لهم من الفوائد النفيسات هذا هذا صحيح كله اداب مهمة ان الانسان يبذل العلم سهولة وسخاء وعدم منة نسأل الله ان يعينا على هذا وكذلك ايضا يحرضه على حفظ ما يبذله من الفوائد النفيسات
14:05ومن ذلك القواعد والضوابط المهمة سواء في اسماء الله وصفاته او في العلوم الفقهية او غير ذلك. لان القواعد والضوابط هي العلم في الحقيقة ليس العلم ان الانسان يفهم مسألة من المسائل انها حرام او حلال العلم ان يكون للانسان قواعد وضوابط ليكون له ملكة في
14:28تطبيق الجزئيات على الكليات اما المسائل التي تكون كلاقط الجراد يلقط من كل شجرة جرادة هذا ما يستفيد لابد ان يكون عنده شيء من الضوابط والقواعد فمن حرم الاصول حرم الوصول
14:52ومن ومن المهم بالنسبة للطالب لكن ما ادري ما ادري متى يأتي كلامه على الطلاب من المهم ان ان يعتني الانسان بالكتابة ذابت الاشياء النفيسة التي ربما تغيب عن باله فيما يستقبل ويعجز عن ادراكه
15:16ولهذا يقال العلم صيد والكتابة قيد قيد سيودك بالحبال الواثق فمن الحماقة ان تصيد غزالة وتتركها بين الخلائق طالق حتى قال ان بعض من يعتبرون في الطلب على شيخنا عبدالرحمن رحمه الله قال ان معه
15:40في دفتر في جيبه كلما عنت له مسألة كتبه وحصل بذلك فوائد كثيرة لان الانسان قد يأن له وهو يمشي او جالس او ما اشبه ذلك لانه مثلا آآ فائدة مستنبطة من القرآن او السنة
15:59او قاعدة او ظابط او فهما في القرآن ثم اذا لم يقيده واراده في المستقبل وجده ضائعا فهذه المسائل النادرة ينبغي لك ان تقيدها قيد هو الحزام الامر كان بالاول القدس صعبا اما الان فهو سهل
16:20الانسان في في جيبه محبرته وقلمه ما يحتاج الى الى تعب

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.