الشرح الأول للقلائد البرهانية للشيخ ابن عثيمين 62
0:00ما هن نعم صح اقسم ما لها بين هؤلاء الثلاثة نعطيهم قسمة اول شي قروبهم ايه كم؟ صح ما يخالف الشقيقة هنا نص المسألة هنا من من ستة. طيب. من ستة. ثلاثة. للشقيقة. للشقيقة ثلاثة. نعم
0:23نعم الخالة لاب قبل. هذي كم اربعة سادس واحد اذا ترد مسألته الخمسة طيب العمات العنوس ايضا المسألة من ستة نفس الشيء ها العمة الشقيقة نعم العملاء العمل يا اب. العمل اليوم. طيب
1:07اذا رجعت الى خمسة. ايه نعم كده ولا لا اقسم نصيب الام مثلا على الواحد على خمسة موبايل ايه ده وكذلك بالنسبة للعمات اثنين على خمسة نبايع صحح اليس كذلك لا يستطيع طيب مباح
1:30انظر بان مسألة الام والاب خمسة وخمسة ها وش بيدها تمام اضرب اكتفي بواحد منها واضربه في ثلاثة خمسة سنوات خمسطعش اذا تصلح من خمسطعش حط خمسطعش ايه ثلاثة يا شيخ
1:49الثلاثة المسألة اللي قسمت على المدراب بها. طيب. خمستاش قبل خمسة ايه طيب خمسة اثنين عشرة كيلو عشرة خمسة اثنين ضربنا الخمسة باثنين ايه بكم زين خلك اثنين بعشرة طيب
2:20في كسور ليش الاندية النص ثلاثة خمسة مم وهذي الهواء وهذي لها واحد الست. كم لها اه الشقيقة؟ كم لها الشريطة لها خمسة. لا يا اخي لها ثلاثة في اثنين. ايه صح
2:38ثلاثة في اثنين ستة وهذي لها واحد اثنين كم ذولي؟ عشرة عشرة ودي هذي خمسة عشرة خمسة خمسطعش ايه طيب كيفية العمل الان كيفية العمل اللي حصل استحي انتهى كيفية العمل اللي حصل اننا
3:00رسمنا اولا بين من فان المدلى بهم وهم ام اب فالمسألة من ثلاثة للام واحد وللاب اثنين ثم قسمنا نصيب الام بين الخالات كانها ماتت عنهم لانها ماتت عنهم لو ماتت امرأة عن اخت شقيقة واخت لاب واخت لام
3:28ها كم يكون اه المسألة من ستة وتعود الى خمسة من ستة للشقيقة النص ثلاثة والتي من الثلثين والتي لام السدس واحد اذا عادت الى خمسة طيب في العمات العمات
3:50نقول العمات مدليات بمن الاب وللهتين من ستة لو قدر ان الاب مات عن اخته الشقيقة واخته من اب واخته من ام كم يقسم نصيبه من ستة وتعود الى خمسة
4:08للشقيقة الثلاثة النصف ثلاثة وللاخت هي بالسدس واحد الثلثين وللاخت الام السدس تعود الى خمسة قسمنا بناء اه نصيب الام مثلا واحد على مسألتها الخامسة ما تنقسم وكذلك نصيب الاب فضربنا الخمسة في ثلاثة
4:33بلغت خمسة عشر ومنه تصح منه تصح فتكون يكون الثلث للخالات اخماسا والثلثان للعمات اخماسا للشقيقة ثلاث تخماس والتي لعب خمس والتي لام واضح طيب قال المؤلف رحمه الله تعالى باب ميراث المفقود
5:02والخنس المشكل والحمد هذه ثلاثة ابواب كل باب منها يجعل عدة صفحات والمؤلف جعل الابواب الثلاثة كلها بيت واحد في بيت واحد مع الاشارة الى الحكم على سبيل العموم يعني حكمها مستفاد من كلامه
5:29على سبيل العموم فلله در من ناظر عنده قدرة قد الان الله له الكلام يقول وكل مفقود وخنثى اشكل وحمل اليقين فيه عمل كل مبتدأ واليقين مبتدأ ثاني وجملة عمل خبر المبتدأ الثاني
5:59والجملة من النوم الثاني وخبره خبر المبتدأ الاول سنبدأ اولا بالمفقود من المفقود المفقود كل من انقطع خبره فلم يعلم له حياة ولا موت انسان انقطع خبر ولا ندري احي هو ام ميت
6:24يسمى هذا مفقودا يا احمد ها ولم يعلم هل هو حي او ميت نسميه مفقود رجل خرج مسافرا وحده قاصدا مكة ولم يبلغون عنه خبر لا انه وصل مكة ولا ما دونها
6:50ولا ندري اي ارض بلعته نسمي هذا مفقودة دقيقة نسمي هذا مفقودا جماعة في سفينة غرقت السفينة ونجا قوم واخرون لم يعلم عنه نسمي الاخرين مفقودين لان لا نعلم اهم احياء
7:19ام اموات طائرة سقطت من الجو وهلك ناس وبقي ناس وناس لا نعلم عنهم هؤلاء ايضا مفقودون فصار المفقود من ها من انقطع خبره فلم يعلم له حياة ولا موت
7:48طيب ماذا نعمل في المفقود اذا فقدنا شخصا هل نحكم بموت من حين فقده او ننتظر نقول لا بد من الانتظار لابد من الانتظار ولكن الفقهاء رحمهم الله قسموا حال المفقود الى قسمين
8:11فقالوا ان المفقود قسمان قسم فقد على وجه ظاهره السلامة وقسم فقد على وجه ظاهره الهلاك ظاهره للهلاك ولكل قسم حكم مثال الذي فقد على وجه ظاهر السلامة رجل خرج مسافرا سفرا عاديا في طريق امن
8:42ثم فقد هذا ظاهره السلامة رجل سافر الى البلد ووصل البلد وعرف انه وصل البلد ثم فقد هذا ايضا ظاهره السلامة الذي ظهره الهلاك رجل خرج في الحرب مجاهدا ثم فقد
9:08هذا ظاهر الهلاك سفينة غرقت فنجا قوم وفقد قوم ظاهره ايضا الهلاك اسير عند الكفار انقطع خبره ظاهر الهلاك رجل خرج لصلاة الظهر ولم يرجع بحث عنه ولم نعلم عنه
9:34الهلاك الهلاك هي اصطاف هذا اختطاف فظاهره الهلاك طيب كل قسم له حكم قال الفقهاء رحمهم الله اذا فقد في مظاهره السلامة انتظر به تمام تسعين سنة. او تمام تسعين سنة
10:01منذ ولد فاذا فقد وله سبعون سنة ينتظر به عشرون سنة له تسع وثمانون سنة سنة واحدة له تسعون لا لابد من شيء قالوا اذا تم التسعين اه اذا فقد وله تسعون فاكثر
10:26يجتهد الحاكم القاضي يعني يظلم مدة للبحث عنه لانه ما يمكن نلغي بمجرد رجل خرج مثلا يصلي الظهر صار العصر ما جاء اذا قلنا لا ننتظر به مدة معناه نقص الميراث والعصر
10:46هذا ما يصير فاذا فقد من تم له تسعون يجتهد الحاكم عرفتم طيب واذا فقد في في في مظاهره الهلاك انتظر به تمام اربع سنين منذ فقد فرق واضح ها
11:13انتظر بثمان اربع سنين منذ منذ فقد فاذا كان فاذا فقد وله ثمان وثمانون سنة ينتظر به الى كم الى تسعين الى تسعين الى اثنين وتسعين الى اثنين وتسعين الى اثنين وتسعين
11:35واذا فقد وله ثمان وثمان سنة في مظاهره السلامة ينتظر به سنتان شف القول اللي ما له اساس يختل يعني هذان رجلان كل واحد منهما له ثمان وثمانون سنة فقد
11:58احدهما ظاهر فقده السلامة والثاني ظاهره الهلاك نقول في الذي ظاهره السلامة ينتظر به سنتان فقط سنتان الذي ظاهره السلامة الى تسعين سنة منذ ولد وهذا فقد وله ثمان وثمانون سنة
12:23كمل تسعين يكون سنة طيب والثاني الذي فقد ظاهره الهلاك اربع سنوات اربع سنوات على كل حال سيأتينا ان شاء الله ان هذا القول ضعيف لكن نريد ان نحرر هذا القول
12:41اذا كان ظاهر غيبته السلامة انتظر به ها تمام تسعين سنة منذ ولد اذا كان ظاهر غيبة الهلاك انتظر به تمام اربع سنوات منذ فقد منذ فقد مو منذ ولد
13:03منذ فقد طيب الدليل الدليل على ذلك اثار وردت عن الصحابة اثار وردت عن الصحابة انهم حكموا في من فقد بغيبة ظاهرها الهلاك ان ينتظر اربع سنين وقالوا في من فقد
13:29وظاهر عبادة السلامة لانه في الغالب لا يعيش اكثر من تسعين سنة اكثر من تسعين سنة ولكن هذا القول قول ضعيف هذا القول قوم ضعيف وذلك لانه متناقض من من جملة تناقضه
13:58المثال الذي ذكرناه قريبا ما هو اذا فقد رجلان احد كل منهما له ثمان وثمانون سنة احدهما ظاهر غيبته الهلاك والثاني ظاهر غيبة السلامة ينتظر بالذي ظاهر غيبة السلامة سنتان
14:18وبالذي ظاهر عبادة الهلاك اربع سنوات مع ان الامر يقتضي العكس يقتضي العكس القول الصحيح في هذه المسألة ان الامر راجع الى اجتهاد الحاكم سواء كان ظاهر غيبته السلامة او ظاهر غيبته
14:39الهلاك يا جماعة وما ورد عن عن الصحابة محمول على ان هذا هو الذي اداه اجتهادهم اليه داهم اجتهادهم اليهم في ذلك الوقت يعني رأوا انه يضرب له اربع سنين
14:59ظربوا اربع سنوات واذا قلنا بهذا القول وهو الراجح فانه يختلف الانتظار يختلف باختلاف المفقود وباختلاف البلد وباختلاف الزمن وباختلاف السلطان وباختلاف التنظيم ودقته