شرح كتاب الأربعين النووية للشيخ ابن عثيمين 76
0:16سليم اطلاعنا على حالة الناس من اول في بعض الاحيان اذا سمعوا الموعظة يبكون يا شيخ يعني حتى بعظهم بعظ الاحيان يقول اسود من من الثلاثة ولا اربعة في الصفر الواحد. الحين يا شيخ انقطع البكاء ما الا من اول
0:39السبب قسوة القلوب. طيب العلم يا شيخ قسوة القلوب بارك الله فيك وانهماكها في طلب الدنيا كان الاول على الناس متفرغين في الاول وقلوبهم متعلقة بالله عز وجل فيقرب منه البكاء
1:00حتى انهم اذا خرجوا لصلاة الاستسقاء ادركناهم. تسمع شهيق وهو يمشي في السوق. قبل ان يدخل في الصلاة الان كما تركت انت الجواب السليم ما شاء الله قسوة القلب يا اخي ما ادري العلم تعلموا اكثر من
1:25والارزاق اكثر من هوا. اي هذا هو الارزاق هذي هي البلاء. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم والله ما الفقر اخشى عليكم وانما اخشى ان تفتح عليكم الدنيا. فتنافسوها كما تنافسا من قبلكم من قبلكم فتهلككم كما اهلكتهم. جزاك الله خير
1:45نعم. في بعض الدول الإسلامية نرى مجموعة من الناس يتخذون لهم اميرا او يسمونه رئيسا لجماعة داعوية فما حكم المزرعة معاكم ايش؟ ما حكم اتخاذ هذا الشخص هو آآ سيأتينا سيأتينا بالحديث
2:08نعم وليد. هل نقول الجملة الثانية يا شيخ؟ يكون شرط او تكون اه ايه يعني هل لازم من اجتماع الوصفين؟ لا هذا بين الواقع لانه من جملة ما يجعل الانسان يتردد في الامر انه يكره ان يطلع عليه الناس
2:35جمعة احسن الله اليكم ما عرف حله بالكتاب والسنة وهل التردد فيه يعني نعم لكن احيانا الانسان يكون في نفس الشيء وتردد ما هو من جهة الحل لكن من جهة انه يخشى
2:57ان سبب الحلم غير تام. لا القول يقال ان المقربين يتركون سبعين بابا من الحكم من الوقوع في الحق في الحرام. فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ترك سبيل نعم لا هذا غلط بل بل الانسان اذا امتنع من الطيبات تعبدا لله بدون سبب شرعي فهو مذموم
3:23يا ايها الرسل كلوا من الطيبات نعم شيخ بارك الله فيك الصدقات التي بينها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابي هريرة هل يشترط فيها انها النية كمجرد الفعل يحصل على
3:36ظاهر الاحاديث انه بمجرد الفعل. فميتوا الاذى عن الطريق صدقة. وان لم يحدث. وان لم تحسن النية لكن اذا اذا كان بنية فهو افضل. لا شك نعم شيخ اثابكم الله هل يعتبر الاطمئنان المرجح من المرجحات عند تعارض عيد الله
3:55اي نعم اعتبر اطمئنان القلب الى احد الاقوال عند تعارض الادلة يعتبر مرجحا ولهذا تجد الانسان يأتي الشيء مستريحا غير قلب نعم بعض الناس ما يمر بالمعروف ولا ينكر المنكر من خشية منكم في الحديث
4:20هذا جهل بل لهم يرضي المعروف ونهى عن المنكر حتى وان كنت لا تفعل ولكن مر بالمعروف وانه عن المنكر وابدأ بنفسك وهذا نظير من يقول انا لا احفظ القرآن اخشى من الاثم في نسياني. كل هذا من الجهل من الشيطان. والشيطان
4:43له طرق وله ابواب يخذل بها الانسان عن العمل الصالح نعم ايش؟ ان يكون ايش ايه يعني ولا اللي يمشي على يديه ما ما يخالف؟ ها السيارة الخطوة لها خطوة التجارة هو دوران الكفر
5:16اذا دار الكفر هذا خطورة نعم ادارة الله الجنة ايش؟ ايش؟ ترك الرخص التي رخصها الله عز وجل لعباده كالفطر في رمضان نعم بين الصلاتين بحجة ان هذا مما يطمئن اليه القلب. اي نعم
5:32هذا غلط خبر عظيم. اطمئنان القلب الى ما يخالف الشريعة معناه فساد القلب كقول بعضهم انه يطمئن اذا غمض عينيه في الصلاة صار اخشى عليه هذي من الشيطان احذر احذر احذر
5:53ان تطمئن الى شيء يخالف الشريعة فان هذا يدل على فساد قلبك طيب نعود الى بيان الفوائد ونسأل الله ان يوفقنا للصواب. من فوائد هذا الحديث انه جرت العادة ان موعظة المودع تكون بليغة مؤثرة
6:16لان المودع لن يبقى عند قومه حتى يكرر عليهم الموعظة فيأتي بموعظة مؤثرة يذكر بها بعد ذلك كقولهم كأنها موعظة مودع ومنها طلب الانسان من العالم ان يوصيهم لقوله لقولهم رضي الله عنهم فاوصنا
6:42ولكن هل هذا يكون بدون سبب؟ او اذا وجد سبب لذلك الظاهر الثاني. بمعنى انه ليس كل ما قابلت احدا تقول اوصنا فان هذا مخالف لهدي الصحابة فيما يظهر. لكن اذا وجد سبب انسان تكلم ووعظ
7:02ابين تقول اوصي واما بدون سبب فلا ومن ذلك السفر اذا اراد الانسان ان يسافر وقال للعالم مثلا اوصني هذا مشروع ومن فوائد هذا الحديث ان اهم ما يوصى به العبد تقوى الله عز وجل
7:26لقوله اوصيكم بتقوى الله ومن فوائده هذا هذا الحديث فظيلة التقوى حيث كانت اهم واولى واول ما يصاب به العبد ومن فوائد الحديث وصية النبي صلى الله عليه وسلم بالسمع والطاعة لولاة الامور
7:52وهذا واجب اعني السمع والطاعة لهم. واجب بالكتاب والسنة قال الله تعالى واطيعوا الله اي نعم يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منه فجعل طاعة اولي الامر بالمرتبة الثالثة
8:22ولكنه لم يأتي بالفعل اطيعوا. بل قال اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر. لان طاعة ولاة الامور تابعة لطاعة الله ورسوله ولهذا لو امر ولاة الامور بمعصية الله فلا سمع ولا طاعة
8:45وظهر الحديث وجوب السمع والطاعة لولي الامر وان كان يعصي الله اذا لم يأمرك بمعصية الله فاطعه ولو كان يعصي الله لان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال اسمع واطع وان ضرب ظهرك واخذ مالك. وظرب وظرب الظهر واخذ المال بلا
9:10بلا سبب شرعي معصية لا شك فلا يقول الانسان لولي الامر انا لا اطيعك حتى تطيع ربك هذا محرم بل يجب ان يطيعه وان لم يطع ربه اما لو امر بالمعصية
9:32فلا سمع ولا طاق ولا طاعة لان رب ولي الامر ورب الرعية واحد عز وجل كلهم يجب ان يخضعوا له فاذا امرنا بطاعة بمعصية الله قلنا لا سمع ولا طاعة
9:48ومنها ثبوت امرة العبد لقوله وان تأمر عليكم عبد طيب ولكن هل يلزم طاعة الامير في كل شيء او فيما يتعلق بالحكم الجواب الثاني ان فيما يتعلق بالحكم ورعاية الناس
10:20والا لو قال لك الامير مثلا لا تأكل في في اليوم الا وجبتين او ما اشبه ذلك لم يجب عليك ان توافق الا انه يحرم عليك ان تنادي بمعنى ان تعصيه جهارا
10:36لان هذا يفسد الناس عليه ومن فوائد هذا الحديث وجوب طاعة الامير وان لم يكن السلطان وان تأمر عليكم ومعلوم ان الامة الاسلامية من قديم الزمان فيه خليفة وهو السلطان وفيه امراء للبلدان
11:08واذا وجبت طاعة الامير فطاعة السلطان من باب اولى وهنا سؤال يكثر اذا امر الناس عليهم واحدة في السفر فهل التزموا طاعتهم؟ فهل تلزمهم طاعتهم؟ فالجواب نعم دمهم طاعة واذا لم نقل بذلك لم يكن هناك فائدة من تأميره
11:39لكن طاعته فيما يتعلق بالسفر يؤمر السفر. لا في كل شيء الا ان الشيء الذي لا يتعلق بامور السفر لا تجوز منابذته فيه لسانه لو قال امير السفر اليوم كل واحد منكم يلبس ثوبين
12:03لانها ستكون سيكون الجو باردا فهنا لا تنزل من طاعته. لكن لا تجوز منابذته بمعنى لا يجوز لاحد ان يقول لن البس ثوبين لان مجرد منابذة ولاة الامور تعتبر ايش؟ معصية
12:24نعم ومن فوائد هذا الحديث ظهور اية من ايات النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم في قوله فانه من يعشي منكم فسيرى اختلافا كثيرا فقد وقع الامر كما اخبر به النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
12:55فان قيل وهل يمكن ان نطبق هذه الجملة في كل زمان؟ بمعنى ان نقول من يعش منكم فسيختلافا كثيرا لا نستطيع ان نطبقها في كل زمان لكن الواقع ان من طال عمره رأى اختلافا كثيرا
13:18سيرى اختلافا كثيرا. كان الناس فيما سبق امة واحدة حزبا واحدا ليس هناك تشتت ولا تفرق ثم اختلفوا في بلادنا هذه كان الناس منقادين لامرائهم منقادين لعلمائهم حتى ان الرجل يأتي مع خصمه الى القاضي
13:49وهو يرى ان الحق له فيحكم القاضي عليه ثم يذهب مطمئن القلب مستريحا واذا قيل لهم يا فلان كيف غلبك خصمك قال الشرع يخلف الشرع يخلف الان الامر بالعكس صحيح
14:14تجد الخصم اذا حكم عليه وهو والحكم حق ذهب يماطل وارفعوها للتمييز وارفعوها لمجلس القضاء الاعلى على نعم نعم وان كان يرى ان الحق عليه وليس له لكن يريد ان يضر بصاحبه
14:34والاختلاف الان وقع احصي مثلا افكار الناس لا تكاد تحصيها منه من فكره الحاد ومنهم من فكره دون ذلك ومنهم من فكره سيء في الاخلاق ومنهم دون ذلك لكن والحمد لله في بلادنا ما زلنا ما زلنا على خط واحد
15:08اقول مرة ثانية هل نطبق هذا الحديث على كل زمن؟ فالجواب لا. لا يمكن ان يطبقه على كل زمن لانه ربما يكون الزمن الثاني خير من الزمن الاول ومن فوائد هذا الحديث
15:25وجوب التمسك بسنة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم عند الاختلاف لقوله فعليكم بسنتي والتمسك بها واجب في كل حال. لكن يتأكد عند وجود الاصطلاح ومن فوائد هذا الحديث انه يجب على الانسان ان يتعلم سنة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
15:54وجه ذلك انه لا يمكن لزومها الا بعد بعد علمه والا لم الا والا فلا يمكن ومنها ان للخلفاء سنة متبعة متبعة بقول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
16:17وعلى هذا فما سنه الخلفاء الراشدون اعتبر سنة للرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم باقراره اياه ووجه كونه اقره انه اوصى باتباع سنة الخلفاء الراشدين وبهذا نعرف سفه اولئك القوم الذين يدعون انهم متبعون للسنة وهم منكرون لها
16:48حيث قالوا ان يعني امثلة كثيرة لكن ناخذ مثال واحدة. قالوا ان الاذان الاول يوم الجمعة بدعة لانه ليس معروفا في عهد النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اللي ما هو من سنة عثمان
17:10فيقال لهم وسنة عثمان هل يهدر؟ او يؤخذ بها ما لم تخالف سنة الرسول. الجواب الثاني لا شك وعثمان رضي الله عنه لم يخالف النبي صلى الله عليه وسلم في احداث الاذان الاول
17:29لان السبب الذي من اجله احدثه عثمان ليس موجودا في عهد النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم المدينة الصغيرة متقاربة لا تحتاج الى اذان اول
17:47في عهد عثمان اتسعت المدينة وكثر الناس وصار منهم شيء من التهاون فاحتيج الى اذان اخر. قبل الاذان الذي على الذي عند مجيء الامام وهذا الذي فعله عثمان حق وسنة بقول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
18:18ثمان له اصلا من سنة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وهو انه في رمضان كان يؤذن بلال بلال يؤذن قبل الفجر وبين النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان اذانه لا لصلاة الفجر ولكن ليوقظ النائم ويرجع
18:46القائم للسحور للسحور عثمان رضي الله عنه زاد الثالث من اجل ان يقبل الناس البعيدون الى المسجد ويتأهبوا فهو اذا سنة من وجهين. من جهة ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم امر باتباع سنة الخلفاء
19:15ورأي عثمان خير من رأينا. من جهة اخرى ان له اصلا في سنة الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم نعم لا لا ولم يقل للقريبين اخرج ولان لو قلنا بهذا بقي ما حول المسجد فضاء
19:54ثم في وقتنا الحاضر الان كلما بعد البيت عن المسجد قل حضور الساكن الا من شاء الله