شرح كتاب الأربعين النووية للشيخ ابن عثيمين 64
0:16طيب نعود الى الحديث بعد ان عرفنا ان هذا القرآن الذي نسأل الله ان يجعله حجة لنا كلام الله حقا تكلم به حقا وسمعه جبريل حقا ونزل به على قلب النبي صلى الله عليه وسلم حقا
0:40فوعاه النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم حتى انه كان يتعجل ان يتابع جبريل لئلا يفوته شيء فقال الله سبحانه وتعالى له لا تحرك به لسانك لتعجل به ان علينا جمعه وقرآنه
1:02التزم الله بجمعه وقرآنه فاذا قرأناها اي قرأه جبريل واظاف قراءة جبريل الى نفسه عز وجل لان جبريل رسوله الى محمد فاضاف فعل جبريل لنفسه لانه الذي ارسله فاذا قرناه في القرآن ثم انا علينا بيانه. التزامات عظيمة
1:29ان علينا جمعهم وقرآنا اخيرا ثمان علينا بيانه الله اكبر التزام من الله عز وجل اوجبه على نفسه ان يجمع القرآن وان يقرأه جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم
1:49وان يبينه والحمد لله هذا القرآن الكريم له فضائل عظيمة وممن كتب في فضائله ابن كثير رحمه الله رسالة سماها فضائل القرآن وهي مفيدة القرآن حجة لك او عليك يكون حجة لك
2:16اذا قمت بما يجب له من نصيحة وقد سبق في حديث تميم الداري النصيحة لله ها ولكتابه وسبق هناك شرح النصيحة للكتاب. فليرجع اليه يكون حجة لك اذا نصحت له ويكون حجة عليك اذا لم تنصح له
2:42مثال ذلك قول الله تبارك وتعالى واقيموا الصلاة واتوا الزكاة اقيموا الصلاة واتوا الزكاة هنا رجلان احدهما لم يقم الصلاة فيكون القرآن ايش؟ حجة عليه والثاني اقاموا الصلاة فيكون القرآن حجة له
3:12رجل اخر لم يؤتي الزكاة فالقرآن ايش؟ حجة عليه والثاني اتى الزكاة فالقرآن حجة له وبهذه المناسبة اود ان اذكر نفسي واياكم الى مسألة مهمة كلنا يتوضأ اذا اردنا الصلاة
3:40كلنا يتوضأ اذا اردنا الصلاة اليس كذلك؟ لكن اكثر لكن اكثر لحيان يريد الانسان ان يقوم بشرط العبادة فقط وهذا لا بأس يحصل به المقصود لكن هناك شيء اعلى واتم
4:02كونت اذا اردت ان توظأ استشعر انك ممتثل لامر الله في قوله يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم الى اخره حتى يتحقق لك معنى العبادة ثانيا
4:23اذا توضأت استشعر انك متبع رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم فانه قال من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين الى اخره حينئذ يكون الاخلاص والمتابعة. ثالثا
4:43احتسب الاجر على الله عز وجل بهذا الوضو لان هذا الوضوء يكفر الخطايا تخرج خطايا اليد مع اخر قطرة من قطرات الماء في بعد غسل اليد وهكذا البقية هذه المعاني الثلاث الثلاثة العظيمة الجليلة اكثر الاحيان
5:07نغفل عنها فانتبه لهذا. كذلك اذا اذا اردت ان تصلي قم تصلي امتثل. اه نعم. استشعر امر الله بقوله ايش؟ اقيموا الصلاة ثم استشعر انك تابع لرسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم حيث قال صلوا كما رأيتموني اصلي
5:33ثم احتسب الاجر لان هذه الصلاة كفارة لما بينها وبين الصلاة الاخرى وهلم جرا يفوتنا هذا كثيرا ولذلك تجدنا نسأل الله ان يعاملنا بعفوه لا نصطبغ باثار العبادة لا نستطيع باثار العبادة كما ينبغي
6:01والا نحن نشهد بالله ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر لكن من من الناس اذا صلى تغير فكره ونهته صلاته عن عن الفحشاء والمنكر اللهم الا قليل لماذا؟ لان المعاني المقصودة مفقودة
6:29طيب القرآن بحجة لك او عليك. كل الناس يغدو يعني كل الناس يخرج مبكرا. وهذا من باب ضرب المثل ان يخرجوا في الغدوة في الصباح فبائع نفسه يعني الغادي يبيع نفسه
6:53فمعتقها او موبقها. ومعنى يبيع نفسه انه يكلفها بالعمل لانه اذا كلف بالعمل اتعب النفس فباعة ينقسم هؤلاء الباعة الى قسمين نعتق وموبق. ولهذا قال فمعتقها او فمعتقها او موبقها
7:20متى يكون بيعه لنفسه اعتاقا اذا قامت بطاعة الله اذا قام بطاعة الله كما قال عز وجل ومن الناس من يشري نفسه ابتراء مرضات الله يشري نفسه يعني يبيع نفسه
7:40مرضاة الله فهذا الذي باع نفسه ابتراء من رضى رسول الله وقام بضاعته قد اعتقها اعتقها منين؟ من العذاب من النار والذي اوبقها هو الذي لم يقم بطاعة الله امضى عمره خسرانا
8:04هذا منفق له اي مهلك لا لما قسم النبي صلى الله عليه وسلم الناس بالنسبة للقرآن الى من يكون القرآن حجة له من يكون القرآن حجة له ومن يكون حجة
8:20عليه ذكر ان العمل ايضا قد يكون على الانسان وقد يكون للانسان متى يكون الانسان اذا كان عملا صالحا ويكون عليه اذا كان عملا سيئا وانظر الى هذا الحديث كل الناس يغدو فبائع نفسه. يتبين لك ان الانسان لابد ان يعمل
8:49لابد ان يعقد اما خيرا واما شرا ثم قال مالك؟ الحديث الرابع والعشرون فوائد اللهم فمن فوائد هذا الحديث الحث على الطهور الحسي والمعنوي وجه ذلك انه قال الطهور شكل الايمان
9:21ومن فوائده ان الايمان يتبعظ فبعضه فعل وبعضه ترك وهو كذلك نعم ومن فوائده فضيلة الحمد فضيلة حمد الله عز وجل حيث قال انها تملأ الميزان ومن فوائد هذا الحديث اثبات الميزان
9:52والميزان جاء ذكره في القرآن عدة مرات جاء ذكره مجموعة وذكره مفردا فقال عز وجل ونضع الموازين القسط ليوم القيامة وقال تعالى فاما من ثقلت موازينه وجاء ذكر مفردا في السنة صريحا
10:19في قوله صلى الله عليه وسلم كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. وكذلك في هذا الحديث وهذا الميزان هل هو حسي او معنوي
10:40قال المعتزلة انه معنوي وهو كناية عن اقامة العدل والقول الصحيح انه حسي له كفتان وله لسان توزن به به الاعمال الصالح هو والسيئة وهنا يرد اشكال كيف يوزن العمل وهو ليس جسما
11:16كيف يوزن وليس بجسم وكيف الحمد تملأ الميزان وليست بجسم والجواب عن هذا سهل وهو ان الله سبحانه وتعالى قادر على ان يجعل الاعمال اجساما والمعاني اجساما فانه على كل شيء قدير عز وجل
11:46الم يثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه اخبر ان البقرة وال عمران تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان او غايتان في ظلان صاحبهما وهما عمل لكن الله على كل شيء قدير
12:09اليس قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان الموت يؤتى به على صورة كبش فيوقف بين الجنة والنار ويقال يا اهل الجنة فيطلعون ويشتئون فيقال هل تعرفون هذا
12:29فيقول نعم هذا الموت ويقال يا اهل النار فيطلعون ويستغبون ويقال اتعرفون هذا؟ قالوا الموت ثم يذبح بين الجنة والنار ويقال يا اهل الجنة خلود ولا موت ويا اهل النار خلود ولا موت
12:50وهو الموت حسي ولا معنوي؟ معنوي المهم ان نقول ان الميزان يوم القيامة حس حقيقي توزن به الاعمال فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون ومنخفض موازينه فقد خسروا انفسهم من فوائد هذا الحديث
13:20فضيلة الجمع بين سبحان الله والحمد لله لقوله وسبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السماء والارض ووجه ذلك ان الجمع بينهما جمع بين نفي العيوب والنقائص واثبات الكمالات واثبات الكمالات
13:48في سبحان الله ايش لا في العيوب والنقائص وفي الحمد لله اثبات الكمالات وفيه ايضا من من فوائد الحديث ان الصلاة نور ففيه الحث على كثرة الصلاة بان يتفرع هذه الفائدة على ان الصلاة نور الحث على كثرة الصلاة
14:23ولكن يرد علينا ان كثيرا من المصلين وكثيرا من الصلوات في المصلي الواحد لا يشعر الانسان بانها نور فما الجواب الجواب ان نقول ان كلام الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم حق
14:46لا اشكال فيه لكن عدم لكن عدم استماعه في القلب لخلل لخلل في السبب او وجود مانع فمنخرط صلاته برياء فهنا خلل في ايش في السبب ولا وش المانع في السبب
15:15لانه لم يخلص ومن صلى ولكن قلبه يتجول يمين وشمالا فهنا مانع يمنع من كمال الصلاة فلا تحصل النتيجة وقس على هذا كل شيء رتب الشرع عليه حكما وتخلف فاعلم ان ذلك
15:45ايش؟ اما لوجود مانع او لاختلال سبب والا فكلام الله كلام الله حق وكلام رسوله حق