شرح كتاب الأربعين النووية للشيخ ابن عثيمين 58
0:16اثابكم الله بعض الناس يقول اذا انتهى اذا انتهى امره وكذا رفعت الاقلام اذا رجع الانسان في مسألة يعني قد حسمها يقول له اقلام وجهة استشهاده او استشهادا لا ارى فيها لا بأس لانه لا شك انه انه لما وقع الشيء فقد كتب بلا شك
0:36نعم شيخنا بارك الله فيك قلنا ما اخطأك اي ما قدر ان يخطئك. نعم. نعلم الوجه الثاني ما يصح وفي العبارة الثانية ما اصابك مما يصلح الوجهين. اي نعم. اي نعم. الفرق ما اصابك. لم يكن ليخطئه
0:53يعني ما قدر ان يصيبك فلا بد ان يصيبك. ثم تقول اذا اصاب الانسان السوء الانسان السوء تقول هذا مقدر وما اصابك لم يمثل لاختاك. هذا صحيح لكن ما اخطأك لم يكن يصيبك ما يمكن يقع
1:13لان هذا عدم وليس وجودا نعم شيخ حفظك الله بالنسبة الاخرة طرف الشيخ. نعم اذا تساوى دار الدنيا والاخرة نقص الاجر كشف لكن اذا كان الانسان تشجع على هذا الفعل بما يثاب عليه في الدنيا فلا بأس
1:39نعم دعاء المسلم لاخيه في دار غير مستجاب. فهل يشرع للانسان ان يقول لاخيه اذكرنا في دعاءك في هذا الغيب؟ ابدا. اذا سألت فاسأل الله يا اخي الدعاء عبادة اعبد الله عز وجل بدعائه. ولا تذل نفسك امام هذا الرجل
2:00ثم هذا الرجل ربما ينتفخ ويقول انا من انا؟ يطلب الناس من دعائي لهم. فيحصل الضرر تقسم ظهره طيب اه تكلم على الاية الكريمة. فان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا. قلنا ان العسر سويدا
2:22بان واليسر اعيد منكرا اعيد واقع قال اهل العلم واذا اعيد منكرا فالساني غير الاول واذا وجد معرفا فالثاني هو الاول. وعليه تكون انت الكريمة ان مع العسر ايش؟ يسرا
2:59ولهذا جاء عن ابن عباس او غيره لن يغلب عسر يسرين وهنا قال وان مع العسر يسرا المهم ان لا تيأس اذا تعسرت عليك الامور فاعلم ان اليسر قريب ولهذا من العبارات الدارجة عندهم دوام حال من المحال. وهذا حق
3:31لابد لكل شيء ان ينتهي ذكرنا ان الشيء اذا وجد بان فالثاني هو الاول هذا ما لم تكن قرينه على خلاف لذلك فان قامت قرينة على خلاف ذلك وجب اتباعها. مثل قوله تعالى هل جزاء الاحسان
3:56ان الاحسان فهنا حاج الاحسان بلفظ علم لكن الثاني هو غير الاول. الثاني غير الاول ما هو الثاني السواق والاول العمل. يعني ما جزاء من احسن عملا الا ان يحسن اليه بالثواب
4:21ففي هذا الحديث الاخيرة نعم في هذه الرواية الاخيرة من الفوائد اولا انك اذا حفظت الله وجدته ايش؟ امام بعض الكلام عليها من فوائد هذا هذا الحديث التعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة
4:51والمراد هنا التعرف الخاص ومن فوائد هذا الحديث ان الله يوصف بانه عارف. لقوله يعرفك ولكن هذا اذا اريد به المعرفة المعرفة الخاصة للعامة والا فلاجوا باطلاقه عارف على الله بالمعنى العام
5:27انتبه لهذا اذا يعرفك المراد بذلك ايش اجينا المعرفة الخاصة اما المعرفة بالمعنى العام فلا يجوز ان يوصف الله بها قال العلماء رحمهم الله لان المعرفة انكشاف بعد خفاء ولانها اي المعرفة تشمل العلم اليقيني والظن
5:59ولانها تتعلق بالمحسوسات تقول عرفت فلانا يعني عرفت اسمه عرفتوا جسمه ولا تقل عليه. اللهم الا نجازي. فلهذا نص في مختصر التحرير على ان الله لا يسمى عارفا لا يسمى لا يوصف بانه عارف لا يوصف بانه عارف
6:27فاذا اورد علينا مورد هذا الحديث قلنا هذه معرفة خاصة ومن فوائد هذا الحديث انه ينبغي للانسان اغتنام الفراغ والرخاء بالعمل الصالح لانه لا لا لان الحال لا تدوم. لا بد من تغيره
6:52اغتنم الصحة والغنى والامن والرخاء بالعمل الصالح حتى يعرفك الله عز وجل عند الشدائد ومنها من هذا من فوائد هذا الحديث ان الجزاء من جنس العمل لقوله تعرف الى الله يعرفك
7:20ومنها ان الانسان له احوال حال رخاء وحال شدة وكذلك له احوال حال وسرور وحال حزم حال غنى وحال فقر وهل المجرة ولهذا قال الشاعر فيوم علينا ويوم لنا ويوم نساء ويوم نسر
7:52هذا هو الواقع تأمل حالك تجد ان الامر كذلك الا في طاعة الله فانك ما دمت مسرورا بها فستسر بها كل حين اذا قمت بها نعم من فوائد هذا الحديث
8:15وجوب الايمان بالقضاء والقدر وان ما قدر ان يخطئك لن يصيبك ويتبرع الى هذه الفائدة ان يكون الانسان شجاعا فيما يؤمر بالشجاعة فيه والا يكون جبانا يخاف اليس كذلك ولهذا تجد كثيرا من الجبناء يجبن عن الاقدام
8:50لانه لم يؤمن حقيقة بالقدر والا لما اقدم. لما احكم طيب ومن فوائد هذا الحديث ان لا يندم الانسان على مصاب على مصيبة الا يندم الانسان على مصيبة لقوله وما اصابك لم يكن ليخطئك
9:21لا تحاول ان ترفع الواقع ابدا. ولكن اصبر قال الله عز وجل ما اصاب من مصيبة الا باذن الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه. قال علقمه وهو من اكابر عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. هو الرجل تصيبه
9:44المصيبة في علم انها من عند الله فيرضى ويسر وهذا يحصل لمن علم ان ما اصابهم لم يكن ليخطئه كيف اذا قال قائل اذا كان كذلك فهل لي ان احاول التخلص مما اكره بعد نزوله
10:09الجواب؟ نعم لك ان تحاول التخلص على طريق شرعي بل قد يجب عليك ان ان تفعل لو ان الانسان قدر ان ان يقوم بمعصية من معاصي الله عز وجل فالمعصية مكتوبة لا شك
10:29لكن يجب عليه ان يتخلص من اوظار هذه المعصية لماذا بالتوبة الى الله عز وجل اما الكبائر فلا اشكال انه لا بد لها من توبة والا لم يكن لفتح باب التوبة معا
10:56كل كبيرة لابد لها من توبة واما السرائر فانه قد مر علينا انها تقع مكفرة بفعل الحسنات ففهمتم؟ هذا رأي شهور وهو الحق فلا بد من توبة من الكبائر الصغائر ايضا لابد من توبة
11:27بحيث لا يصر عليها اما لو اصر عليها فان الحسنات لا تكفرها لانها تكون اي الصغائر كبيرة اذا اصر الانسان عليه هذا هو مسلك جمهور العلماء كما حقق ذلك ابن رجب رحمه الله في شرح هذا الكتاب
11:52حنا فجأنا ومن فوائد هذا الحديث ان النصر مع الصبر فيكون في هذا حث على الصبر على الامور ومكابدتها وان ينتظر الانسان نصر الله عز وجل قال الله تعالى ام حسبتم ان تدخلوا الجنة
12:26ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبله مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معهم معهم ايش؟ مات نصر الله الا ان نصر الله قريب وانقاذ هذا الحديث
12:49انه كلما اشتدت الكرب فالفرج اقرب لقول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وان الفرج مع الكرب فكلما اشتدت بك الامور فاعلم ان الفرج قريب ومن تواجه هذا الحديث
13:19ان مع العسر يسرا وكلما تعسرت الامور فانتظر التيسير قد يقول قائلا اننا نجد ان العسر يتبعه العسر ولا يحصل التيسير فيقال ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قول الحق
13:47ويكون تخلف التيسير مع العسر اما لضعف ايمان الانسان واستيلاء اليأس عليهم واستبعاد التيسير من الله وحينئذ يحرم وكذلك يقال الفرج مع الكرب كلام النبي صلى الله عليه وسلم حق
14:10لكن تخلف ما اخبر به لابد ان يكون هناك سبب ما هو السبب للغنم ضعف الايمان ان لا يثرب بهذا القول وان يستبعد اليسر او يستبعد الفرج لو عاقب على حسب ظنك
14:36ولهذا جاء في الحديث ان الله عند ظن عبده به