شرح كتاب الأربعين النووية للشيخ ابن عثيمين 34
0:16طيب النصيحة لولاة الامور للامراء النصيحة للامرا تكون بامور الامر الاول اعتقاد امامتهم وامرتهم فمن لم يعتقد ان انهم امراء فانه لم يصح له لانه اذا لم يعتقد انهم امراء
0:37فلن يمتثل امرهم ولن ينتهي عن عن ما نهوا عنه عما نهوا عنه نعم عما نهوا عنه لابد ان تعتقد انه امام او انه امير ومن مات وليس في عنقه بيعة لاحد
0:55مات ميتة جهل ومن تولى امر المسلمين ولو بالغلبة فهو امام سواء كان من قريش او من غير قريش هذا واحد ثانيا ان نصنع نشر محاسنها في الرعية لان ذلك يؤدي الى محبة الناس له
1:24واذا احبهم الناس سهل انقيادهم لاوامرهم وهذا عكس ما يفعله بعض الناس ينشر المعايب ويخفي الحسنات فان هذا جور جور جور وظلم تجد مثل يذكر قصد واحد مما يعول مما يعيب به على الامراء
1:55وينسى فصالا كثيرا مما قاموا به من الخير وهذا هو الجور بعينه ثالثا امتثال ما امروا به وما نهوا عنه الا اذا كان بمعصية الله عز وجل فانه لا طاعة لمخلوق فيما في معصية الخالق
2:26وامتثال طاعتهم عبادة ما هي مجرد سياسة عبادة الدليل على انها عبادة ان الله تعالى امر بها فقال عز وجل يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منه منكم
2:48فجعل ذلك من مأمورات عز وجل وما امر الله به فهو فهو عبادة وهل يشترط في طاعتهم ان لا يعصوا الله الجواب لا اطعهم فيما امروا به وان عصوا الله
3:11لانك مأمور بطاعتهم وان عصوا الله في انفسهم الامر الرابع تتر معايبهم مهما امكن تدخل معايب مهما امكن وجه هذا انه ليس من النصيحة ان تقوم بنشر معاذهم لما في ذلك من
3:42ملء القلوب غيظا وحقدا وحنقا على ولاة الامور واذا امتلأت القلوب من ذلك حصل التمرد وربما يحصل الخروج على الامراء فيحصل بذلك من الشر والفساد ما الله به عليم وليس معنى قولنا ستر المعايب ان نسكت عن المعايب
4:07لا ننصح ننصح الامير مباشرة ان تمكنا والا فبواسطة ولهذا انكر اسامة بن زيد رضي الله عنه على قوم يقولون انت لم تفعل ولم تقول لفلان ولفلان من يعني هنا الخليفة
4:31فقال كلاما معناه اتريدون ان احدثكم بكل ما احدث به الخليفة وهذا لا لا يمكن لا يمكن للانسان يحدث بكل ما قال للامير لانه اذا حدث بهذا فاما ان يكون الامير نفذ ما قال
4:55فيقول الناس الامير خضع وذلك واما ان واما الا ينفذ فيقول الناس عشر او تمرد ولذلك من الحكمة اذا نصحت ولاة الامور ان لا تبين ذلك للناس لان في ذلك ظررا عظيما
5:17لان ولي الامر اما ان يوافقك او يخالف ان وافقت قالت العامة خضع وذل ونزل رأسه وان خالفك قال العامة تمرد وطغى واستكبر ومن النصح للامراء عدم الخروج عليها وعدم المنابذة لهم
5:53ولم يرخص النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم في منابذتهم الا كما قال ان تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان الكفر بواح يعني الواضح البين وعندكم فيه من الله برهان
6:15اي دليل قاطع والا ان تروا يعني رؤية عين او رؤية علم متيقنة ثم اذا جاز الخروج عليهم بهذه الشروط هل يعني ذلك ان نخرج لان هناك فرقا بين جواز الخروج وبين وجوب الخروج
6:40فلن نخرج حتى لو رأينا كفرا بواحا عند الالفين من الله برهان فلن نخرج الا حيث يكون الخروج مصلحة وليس من المصلحة ان تقوم فئة قليلة سلاحها قليل في وجه دولة
7:01بقوتها وسلاحها لان هذا يترتب عليه اراقة الدماء واستهال الحلال دون ارتفاع المحظور الذي انتقدوا به الامراء كما تشاهدونه من عهد خروج الخوارج في زمن الخلفاء الراشدين الى الى يومنا هذا
7:25يحصل من الشر والفساد ما لا يعلمه الا رب العباد لكن بعض الناس عندهم الغيرة تتوقد نار الغيرة في قلوبهم ثم يحدثون ما لا ما لا يحمد عقباه وهذا غلط غلط عظيم
7:49ثماني اقول ما ميزان الكفر قد ترا هذا كفرا وغيرك لا يراه كفرا ولهذا قيد النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بقوله كفرا بواحا ما في احتمال كما لو رأيته يسجد للصنم
8:10او رأيته سمعته يسب الله او رسوله او ما اشبه ذلك هذه النصيحة لولاة الامور اذا ائمة المسلمين تشمل كم صنفا صنفين العلماء والامراء قال وعامتهم اي عوام المسلمين النصح لعامة المسلمين
8:38ان تبدي لهم المحبة وبشاشة الوجه والقاء السلام والنصيحة والمساعدة وغير ذلك مما هو جانب للمصالح دافع للمفاسد واعلم ان خطابك للواحد من العامة ليس ليس كخطابك للواحد من الامرا
9:05وان خطابك للمعاند ليس كخطابك للجاهل فلكل مقام مقال انصح لعامة المسلمين ما استطعت وبهذا نعرف ان هذا حديث على اختصاره جامع لمصالح الدنيا والاخرة ناخذ الحديث ولا نعم طيب
9:40الفوائد هذا زين هذا كله فوائد نعم طيب نذكر الفوائد ارضاء لكم ولا ما نذكر اكثر من ما قلنا طيب من فوائد هذا الحديث اهمية النصيحة في هذه المواضع وجه ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم جعلها الدين
10:08فقال الدين النصيحة ومن فوائد هذا الحديث حسن تعليم الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم حيث اذا يذكر الشيء مجملا ثم يفصله لقوله الدين النصيحة ومن فوائده الصحابة رضي الله عنهم على معرفة
10:30على نعم حرص الصحابة رضي الله عنهم على العلم وانهم لن يدعوا شيئا يحتاج الناس الى فهمه الا سألوا عنه واستمع لما اخبر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان الدجال يمكث في الارض
10:50اربعين يوما اليوم الاول كسنة قالوا يا رسول الله هذا اليوم الذي كسنة تكفينا فيه صلاة واحدة فسأله ويتفرع الى هذا ان ما لم يسأل عنه الصحابة من امور الدين
11:09فلا تسأل لا سيما فيما يتعلق باسماء الله وصفاته لا تسأل عن ولهذا عد الامام مالك رحمه الله من سأل عن كيفية الاستواء اده مبتدعا لانه ابتدع سؤالا لم يسأل عنه الصحابة رضي الله عنهم
11:36واضح اه من فوائد هذا الحديث البذاءة بالاهم فالاهم فبدأ النبي صلى الله عليه وسلم بالنصيحة لله ثم الكتاب ثم للرسول ثم لائمة المسلمين ثم عامتهم وانما قدم الكتاب على الرسول لان الكتاب يبقى
12:01والرسول يموت فلهذا قدم الكتاب على الرسول على ان النصيحة للكتاب وللرسول متلازمان اذا نصح الكتاب نصح للرسول واذا نصح للرسول نصح ومن فوائد هذا هذا الحديث وجوب النصيحة لولاة نعم لائمة المسلمين
12:33وذلك بما ذكرناه من الوجوه بالنسبة للامراء وبالنسبة للعلماء ومن فوائد هذا الحديث الاشارة الى انه الى ان المجتمع الاسلامي لابد له من امام ائمة المسلمين والامامة قد تكون عامة وقد تكون خاصة
13:01امام المسجد امام في مسجده ولهذا قال اهل العلم لا يجوز ان تقام الجماعة التي التي لها امام راتب بدون اذن الامام الامام الراتب لان ذلك عدوان على حقه فلا بد
13:22للمسلمين من امام طيب ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في المسافرين اذا كانوا ثلاثة امرهم ان يأمروا احدهم كفى اذا كانوا ثلاثة لان لا يكون امرهم فوضى هذا الامير الذي يأمرونه
13:46تجب طاعتهم فيما يتعلق باحكام السفر لانه لانهم جعلوه اميرا فاذا تأمر على قومه في السفر وقال يا فلان قم اصلح كذا وهو يتعلق بالسفر وجب عليه ان يطيل والا فلا فائدة في الامراء
14:11اما لو قال الامير لرفقائه يا فلان قدم لنعالي يلزمه ذلك او لا يلزمه امير نعم نقول الزم لانهم جعلوه اميرا فيما يتعلق بامور السفر وهذا لا يتعلق بامور السفر
14:34طيب لو قال لاحدهم يا فلان سوي لنا الغداء يلزمه يا وليد يلزمه لان هذا يتعلق في السفر لو قال لهم الان ننزل في هذا المكان حتى يبرد الوقت وهم كانوا سائرين
14:57يلزمهم؟ نعم هكذا فلابد لابد للامة الاسلامية من امام نعم معلومة ان اهل البدعة عداوة والعلماء الوطنيين اذا كان الرجل يسير معهم ثم من الله عليه بالهداية. نعم. وكان هو معهم يعني يتكلم في اعراض العلماء ويقع فيه ويغتابه
15:22فما واجبه تجاه هؤلاء العلماء بعد نعم هذه اسئلة يقول رجل مع اهل البدع واهل البدع مسلطون على اهل العلم وهو منهم مسلط ثم من الله عليه بالتوبة فاقول يكفي ان يذكر اهل العلم بالخير
15:45وتصح توبته