استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:01الان زمر ولا نقول احزابا زمر بعضهم ينتمي الى جماعة دون الاخرى لكن ليت ان بعضهم سلم من بعض بل بالعكس هم والعياذ بالله وتناحروه الالسن ولا ادري لو حصل ان يتناحروا بالسيوف
0:30ايفعلون ام لا الله اعلم لكن الالسن متناحرون يسب بعضهم بعضا وينفر بعضهم البعض يمضي اوقاتا كثيرة في مجالس عديدة للقذف في الطائفة الاخرى مع ان الهدف واحد كلهم يريدون الوصول الى تحقيق العبادة
0:57والى الاقبال الى الله عز وجل وربما يكون هناك من اهل البدع المصرحين بمخالفة السنة من لا يتكلمون عليه وهذه محنة احنا لمسناها في بعض الزمر التي كل طائفة او كل زمرة
1:19ينحاز الى شيء معين او الى منهج معين فتجد بعضهم ظلموا بعضهم وهذه محنة فمثل هذه الزمر يجب ان يسلم بعضهم على بعض ويجب ان ينصح ان ينصح بعضهم بعضا
1:35وان نبين كل واحد لاخيه ما هو مخطئ فيه حتى يصحح الخطأ تعترف القلوب واما ان تضرب القلوب بعضها ببعض والعياذ بالله من اجل اختلاف في المنهج مع مع اتحاد الهدف
1:54هذا غلط عظيم انتهى الوقت الان بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ بكر ابن عبد الله ابو زيد بالامر الثامن من اداب الطالب في نفسه وعليه تتنكر خوارم المروءة في طبع او قول او عمل من حرفة مهينة او خلة رديئة
2:21كالعجب والرياء والبطر والخيلاء واحتقار الاخرين وغشيان مواطن الرياء نعم لما ذكر المروءة انه ينبغي لطالب العلم ان يتحلى بها قال تنكر يعني ابعد عن خوارم المرأة في طبع او قول
2:49او عمل يعني في طباعتك حاول ان تكون طباعك ملائمة للمرور ومن المعلوم انه ليس التكحل في العينين كالكحل وليس التطبع كالطبع لكن الانسان مع ممارسة الشيء ربما يكون الكسب
3:13والتتبع طبيعة والا فان الانسان لو حاول ما يحاول من الاخلاق وطبعه ليس كذلك سيجد صعوبة لكنه مع التمرن يحسن او تحسن الحال وهذا مجرب لقد سمعنا عن بعض الناس
3:39الذي كان بعيدا عن العلم وعن طلب العلم له اخلاق سيئة ثم لما من الله عليه بالعلم والهداية صارت اخلاقه طيبة لانه مرن نفسه على على هذه هذه الاخلاق كأنها
3:57من طباعه وغرائزه من حرفة مهينة او خلت الرديئة الخل يعني خصلة والحرفة المهينة كل ما يعترف به الانسان من عمل ثم ضرب لذلك امثلة بقوله كالعتب ان يعجب الانسان نفسه
4:21بنفسه فاذا استنبط فائدة قال هذي الفائدة ما شاء الله انا استنبطها هذي ما استنبطها اكبر اهم ثم اعجب بنفسه ورأى نفسه كبيرا وانتفخ الرياء ان يراعي الناس بان يتكلم في في العلوم امامهم
4:46حتى يروا انه عالم فيقال هذا عالم البقر رده ارجو الحق وهذه تحصل في المجادلات والتعصب لرأي من الاراء او لمذهب من المذاهب تجده يغمط الاخرين يرد الحق لانه خلاف ما ما يراه
5:14الخيلاء نتيجة العذر يعني يظهر نفسه مظهر العالم الواسع العلم ومن ذلك ان ان يكون للعلماء في بلد ما زي خاص باللباس فيأتي هذا الانسان البادئ بالعلم يلبس لباس كبار
5:49نعم ليرن الظان انه انه من كبار العلماء هذا من الخيلاء كذلك ايضا افتقار الاخرين البطل هو احتقار الاخرين هو الكبر كما قال النبي عليه الصلاة والسلام الكبر بطل الحق
6:12وغمض الناس اي اعتقارهم وغشيان مواطن مواطن وغشيان ثم عندهم غشي عن ها ما اعرف المصدر هكذا اعرف مو غشية ويراجعها من مال طيب مواطن الرياء يعني المواطن التي تكون محل الشك فيه
6:42مروءته واخلاقه يتجنبها رحم الله امرءا كف الغيبة عن نفسه واذا كان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اطهر الخلق قال للرجلين الانصاريين وهو مع زوجه صفية قال انها صفية
7:07فكيف بغيره حاصل انك لا لا تثق بنفسك وتقول ان الناس لن يظنوا بي شيئا فانت وان كنت عند الناس بهذه المثابة لكن الشيطان نلقي في قلوبهم الشر حتى يتهموك بما انت منه بريء
7:29تتجنب مواطن الريب حتى تسلم من الريبة نعم ايش ما عندنا هاه فاللي فوق اي نعم اذ انف ابن غير كبرياء؟ يعني ان ان يأنف الانسان من الاشياء المهينة التي
7:58توجب طاعته عند الناس لكن بدون كبريات العزة في غير جبروت ان يكون عزيز النفس قويا لكن من غير جبروت بمعنى ان لا يذل امام خصمه عند المناظرة او غير المناظرة
8:18يتصور انه غالب لكن بشرط ان الا يؤدي ذلك الى الجبروت فانه اذا ادى الى الجبروت صار خلقا ذميما عكس ذلك من يكون دليلا حتى وان كان عنده علم لا يستطيع ان يناظر ولا ان نجادل
8:42ولا ان يتكلم مع الغير فتجده يهزم حتى في مواطن الحق التي اصاب فيها الشهامة في غير عصبية واظح ان يكون الانسان شهما تزم بنفسه لكن من غير عصبية لا يقول
9:05انا من القبيلة الفلانية ولشهامة انا من تميم انا من قريش انا من كذا انا من كذا والحمية في غير جاهلية ان يكون عند انسان حمية وغيره لكن بالحق لا لا في الجاهلية
9:30نعم الامر التاسع التمتع بخصال الرجولة تمتع بخصال الرجولة من الشجاعة وشدة البأس في الحق ومكارم الاخلاق والبذل في سبيل المعروف حتى تنقطع دونك امال الرجال وعليه فاحذر نواقضها من ضعف الجأش وقلة الصبر وضعف المكارم فانها تهضم العلم وتقطع اللسان عن قوله
10:01الحق وتأخذ بناصيته الى خصومه في حالة تلفح بسمومها في وجوه الصالحين من عباده هذا كم تكميم الاول لان التمتع باخسال الرجولة من المروءة بلا شك فان الانسان اذا نزل النفس منزلة الرجال
10:30الذين هم رجال بمعنى الكلمة فانه سوف يتمتع بما ذكروا الشجاعة شدة البأس حق مكارم الاخلاق الباذل في سبيل المعروف حتى تنقطع دونك امال الرجال يعني حتى لا يهم احد
10:56بان يسبقك بما انت عليه من من هذه الخصال فالشجاعة الاقدام في محل الاقدام هذي الشجاعة واذا كانت الشجاعة هي فقدانه في محل الاقدام لزم من ذلك ان تسبق برأي
11:16تفكير وحنكة ولهذا قال المتنبي الرأي قبل شجاعة الشجعان هو اول وهي المحل الثاني فاذا هما اجتمعا بنفس حرة بلغت من العلياء كل امان او قال نعم كل امان فلابد
11:42من رأيي لان الشجاعة لان الاقدام في غير رأي تهور تهور تكون نتيجته عكس ما يريده هذا هذا القارئ او المقدم كذلك ايضا شدة البأس في الحق حيث يكون قويا فيه صادر
12:05على ما يحصل من اذى او غيره بجانب الحق مكارم الاخلاق سبق الكلام عليها وانها تشمل كل خلق كريم يحمد الانسان عليه البذل في سبيل المعروف بذل يشمل بذل المال
12:29والجاه والعلم وكل ما يبذل للغير لكن في سبيل المعروف اما البذل في سبيل المنكر فهو منكر والبذل فيما ليس بمعروف ولا منكر قد يكون من اضاعة الوقت او من اضاعة المال
12:54العاشر هجر الترفه لا تسترسل في التنعم والرفاهية فان البذاذة من الايمان وخذ بوصية امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه في كتابه المشهور وفيه واياكم والتنعم وزي العجم
13:14وتمعددوا واخشوشنوا وعليه فازور عن زيت الحضارة. طيب لا تستغسل في التنعم والرفاهية وهذا وهذا هذه النصيحة وقال لطالب العلم ولغير طالبه لان الصرف لان الاسترسال في ذلك مخالف لارشاد النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
13:44فقد كان ينهى عن كثرة الارفاح ويأمر بالاحتفاء والانسان الذي يعتاد الرفاهية يصعب عليه معاناة الامور لانه قد تأتيه الامور على وجه لا يتمكن معه من الرفاهية ولنضرب بذلك مثلا
14:08بهذا المثل الذي آآ ذكرناه في الحديث يأمر بالاحتفاء احيانا بعض الناس لا يحتدي دائما عليه الجورب وعليه الخفق وعليه النعل لا تجده يمشي هذا الرجل لو عرظ له اهله
14:34وقيل له تمشي خمس مئة متر بدون وقاية للرجل لوجدت ذلك يشق عليه مشقة عظيمة وربما تدمع قدمه من من ممارسة الارض لكن لو عود نفسه على الخشونة وعلى ترك الترفه دائما
15:01حصل له خير كثير ثمان البدن لم يعود على مثل هذه الامور لم يكن عنده مناعة فتجده يتألم من اي شيء من ذلك لكن اذا كان عنده مناعة لا يهتم به
15:24ولهذا تجد ايدي العمال الان اقوى بكثير من ايدي طلبة العلم ما في مانع من اجل طلبة العلم لانها تعودت واعتادت على ذلك حتى ان بعض العمال في فيما سبق لما كانوا
15:44يعانون الطين واللبن اذا اذا مسستها كانما مسست حجرا من خشونتها ولو انه ضم اصابعه على يدك لا المك كثيرا لانه اعتاد على ذلك فترفيه الانسان نفسه لا شك انه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.