كتاب فقه العبادات للشيخ ابن عثيمين 55
0:00بسم الله الرحمن الرحيم ايها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلا ومرحبا بكم في هذا فالذي يستضيف به فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الاستاذ في فرع جامعة الامام محمد بن
0:13تنمية القصيم وامام وخطيب الجامع الكبير بمدينة عنيدة مرحبا بك فضيلة الشيخ محمد مرحبا بكم واهلا. اه شيخ محمد في لقاء الماضي سألنا عن الاخطاء التي تقع في الى المزدلفة والوقوف بها
0:30وذكرتم من هذه الاخطاء الانصراف قبل الغروب وغروب الشمس والاسراع الشديد الذي يضر بالحاج نفسه ويضر بالحجاج والنزول قبل المزدلفة والبقاء حتى صلاة الفجر ولم يقف بمزدلفة وصلاة المغرب والعشاء آآ في الطريق
0:45قبل المزدلفة مع بقاء الوقت هل هناك ايضا اخطاء يمكن ان آآ يلفت نظر الحجاج اليها في الاسراف الى المزدلفة والوقوف بها الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:05نعم هناك اخطاء منها عكس ما ذكرناه الذين يصلون المغرب والعشاء قبل الوصول الى مزدلفة لان بعض الناس لا يصلي المغرب والعشاء حتى يصل الى مزدلفة ولو خرج وقت صلاة العشاء
1:20وهذا لا يجوز وهو حرام من كبائر الذنوب لان تأخير الصلاة عن وقتها حرم بمقتضى دلالة الكتاب والسنة قال الله تعالى ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا وبين النبي صلى الله عليه وسلم هذا الوقت
1:46وحدده وقال الله تعالى ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه وما يتعدى حدود الله فاولئك هم الظالمون فاذا خشى الانسان خروج وقت العشاء قبل ان يصل الى مزدلفة فان الواجب عليه ان يصلي
2:05وان لم يصل الى مزدلفة يصلي على حسب حاله ان كان ماشيا وقف وصلى الصلاة بقيامها وركوعها وسجودها وان كان راكبا ولم يتمكن من النزول فانه يصلي ولو على ظهر سيارته
2:26لقول الله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم وان كان عدم تمكنه من النزول في هذه الحالة الحال امرا بعيدا لانه بامكان كل انسان ان ينزل ويقف على جانب الخط من اليمين او اليسار ويصلي
2:47على كل حال لا يجوز لاحد ان يؤخر صلاة المغرب والعشاء حتى يخرج لصلاة حتى يخرج وقت صلاة العشاء بحجة انه يريد ان يطبق السنة فلا يصلي الا في مزدلفة
3:04فان تأخيره هذا مخالف للسنة لان الرسول عليه الصلاة والسلام اخر لكنه صلى الصلاة في وقتها ومن الاخطاء ايضا وقوف مزدلفة ان بعض الحجاج يصلون الفجر قبل الوقت فتسمع بعضهم
3:29يؤذن قبل الوقت بساعة او باكثر او باقل المهم انهم يؤذنون قبل الفجر ويصلون وينصرفون وهذا خطأ عظيم فان الصلاة قبل وقتها غير مقبولة بل محرمة لانها اعتداء على حدود الله عز وجل
3:52فان الصلاة مؤقتة وقت حدد الشرع اوله واخره فلا يجوز لاحد ان يتقدم والصلاة قبل دخول وقتها فيجب على الحاج ان ينتبه لهذه المسألة وان لا يصلي الفجر الا بعد
4:14ان يتيقن او يرد على ظنه دخول وقت الفجر صحيح انه ينبغي المبادرة بصلاة الفجر ليلة مزدلفة لان الرسول صلى الله عليه وسلم بدر بها ولكن لا يعني ذلك او لا يقبل ذلك ان تصلى قبل الوقت
4:37فليحمد الحاج من هذا العمل ومن الخطأ في الوقوف في مزدلفة ان بعض الحجاج يدفعون منها قبل ان يمكثوا فيها ادنى مكان فتجده يمر بها مرورا ويستمر ولا ويقول ان المرور كاف
5:06وهذا خطأ عظيم فان المرور غير كافية بل السنة تدل على ان الحاج يبقى في مزدلفة حتى يصلي الفجر ثم يقف عند المشهد الحرام يدعو الله تعالى حتى يصبر جدا ثم ينصرف الى الى منى
5:26ولخص النبي عليه الصلاة والسلام بالضعفة من اهله ان يدفعوا من مزدلفة بليل وكانت اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنهما ترقب غروب القمر فاذا غاب القمر دفعت من مزدلفة
5:45الى منى وهذا ينبغي ان يكون هو الحد الفاصل لانه صحابي والنبي عليه الصلاة والسلام اذن بالضعف من اهل ان يكفروا بليل ولم يبين في هذا الحديث حد هذا الليل
6:05ولكن لان الصحابي قد يكون مبينا له ومفصلا له وعليه كالذي ينبغي ان يحدد الدفع للضعفة ونحوهم ممن يشق عليهم من مزاحمة الناس ممن يشق يشق عليهم مزاحمة الناس ينبغي ان يقيد بذلك
6:23او بغروب القمر وغروب القمر في الليلة العاشرة تكون قطعا بعد منتصف الليل يكون حوالي مضي ثلثي الليل و هذا ما يحضرني الان من الاخطاء التي تقع في المبيت في مزدلفة
6:50آآ لكن بالنسبة آآ اثابكم الله للذين يشتغلون ايضا بعد النزول في اه بالنسبة ليفة بلقط الحصى وترك الصلاة. او يشتغلون بلقط الحصى وترك النوم والاستعدادات. هذا ان شاء الله سنتكلم عليه
7:05في الاخطاء التي يقولون في رمي الجمرات ايه نعم لان الكلام عليه هناك انسب من الكلام اثابكم الله ايضا دمتم وعدتمونا انكم تتكلمون عليه في رمي الجمرات فايضا نود ان نبكر في هذا السؤال ونطلب من فظلتكم الاخبار
7:22نعم من المعلوم ان الحاج يوم العيد يخدم الى منى من مزدلفة واول من يبدأ به ان يرمي جمرة العقبة والرمي يكون بسبب حصيات متعاقبة يكبر مع كل حصاة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم
7:49وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم الحكمة من رمي الجمار في قوله انما جعل الطواف بالبيت وبالصفا والمروة ورمي الجمار لاقامة ذكر الله هذه هي الحكمة من مشروعية رمي الجمرات
8:05و الخطأ الذي يرتكبه بعض الناس رمي الجمرات من وجوه متعددة فمن ذلك ان بعض الناس يظنون انه لا يصح الرمي الا اذا كانت الحصى من مزدلفة ولهذا تجدهم يتعبون كثيرا
8:36بلقط الحصى من مزدلفة قبل ان يذهبوا الى منى وهذا ظن خاطف الحصى يؤخذ من اي مكان من مزدلفة من منى في اي مكان كانوا المقصود ان يكون حصل ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه التقط الحصى من مزدلفة
9:02فنقول انه من السنة اذا فليس من السنة ولا من الواجب ان يعتقد الانسان الحصى من مزدلفة لان السنة اما قول الرسول عليه الصلاة والسلام او فعلها وقاره وكل هذا لم يكن
9:19هي لقط الحصى من مزدلفة ومن الخطأ ايضا ان بعض الناس اذا لقط الحصى غسله واما احتياطا من خوف ان يكون احد قبال عليه واما تنظيفا بهذا الحصى بظنه ان
9:47كونه نظيفا افضل وعلى كل حال فغسله حصى الجمرات بدعة لان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله والتعبد بشيء لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم بدعة واذا فعله الانسان من اجل تعبد كان
10:08سفه من ضياع للوقت ومن الاخطاء ايضا ان بعض الناس يظنون ان هذه الجمرات شياطين وانهم يرمون الشياطين تجد الواحد منهم يأتي بعنف شديد وحنق وايظا منفعلا انفعالا عظيما فان الشيطان امامه
10:39ثم يرمي هذه الجمرات ويحدث من ذلك مفاسد اولا ان هذا ظن خاطئ فانما نرمي هذه الجمرات اقامة لذكر الله واتباعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتحقيقا للتعبد فان الانسان اذا عمل طاعة
11:05وهو لا يدري فائدتها انما يفعلها تعبدا لله كان هذا ادل على على كمال ذله وخضوعه لله عز وجل ثانيا مما يترتب على هذا الظن ان الانسان يأتي بانفعال شديد
11:26وغيظ وحنط والدفاع فتجده يؤي الناس بداءا عظيما حتى كان الناس امامه عشرة لا يبالي بهم ولم ولا يسألوا عن ضعيفهم وانما يتقدم فانه جمل هائل ثالثا مما يترتب على هذه العقيدة الفاسدة
12:02ان الانسان لا يستحوذ انه يعبد الله عز وجل او يتعبد لله عز وجل وهذه بهذا الرمي ولذلك يعدل عن الذكر المشروع الى بل الى قول غير مشهود رجل يقول
12:25ثم يرمي اللهم غضبا للشيطان ورضا للرحمن مع ان هذا ليس بمشروع عند رمي الجمرة بل المشروع ان يكبر كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم رابعا او خامسا انه بناء على هذه العقيدة الفاسدة
12:51تجده يأخذ احزانا كبيرة يرمي بها بناء على ظنه انه كلما كان الحجر اكبر كان اشد اثرا وانتقاما من الشيطان وتجده ايضا يرمي في النهاية والخشب وما اشبه ذلك مما لا يشفع الظن به
13:21ولقد شاهدت رجلا قبل بناء الجسور على الجمرات جالسا على نبرة الحصى التي رمي بها في وسط الحوض هو وامرأة معه يغلبان العمود بجزماتهما بحنق وشدة وحصى الرامية تصيبهما ومع ذلك فكأنهما
13:59يريان ان هذا في سبيل الله وانهما يصبران على هذا الاذى وعلى هذا هذا هذه الاصابة ابتغاء وجه الله عز وجل اذا يقولن ان هذا الاعتقاد اعتقاد فاسد فما الذي نعتقده في رمي الجمرات
14:25اعتقد في رمي الجمرات اننا نرمي الجمرات تعظيما لله عز وجل وتعبدا له واتباعا وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم اه اذن فيها ايضا دقيقة هي ايضا اخطأ
14:46رمي لو تركناه لان الوقت انتهى. طيب اثابكم الله