ما معنى الحديث ( أنه مر بقبرين فقال إنهما يعذبان...)؟ الشيخ عبد الله الغديان
0:00بعد هذا تقول اختنا قرأت حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال او مر بقبرين فقال انهما يعذب مباني وما يعذبان في كبير بلى انه كبير. اما احدهما فكان يمشي بالنميمة بين الناس. واما الاخر فكان لا
0:20ايستتروا من البول؟ اشرحوا لي هذا الحديث جزاكم الله خيرا. الجواب هذا الحديث فيه وعيد على امرين الامر الاول في عذاب لمن يمشي بالنميمة فيما بين الناس والنميمة هي القالة
1:05بين الناس ومعنى ذلك انك اذا سمعت شخصا يتكلم في شخص كلاما يكون فيه اذى للمتكلم فيه بمعنى انه يسبه تحفظ انت هذا الكلام وتذهب الى الشخص الذي قيل فيه هذا الكلام
1:59وتنقل اليه ما قاله ذلك الشخص قد تنقله باللفظ وقد تنقله بالمعنى وتتبرع بالاضافة من نفسك وبخاصة اذا كان في نفسك على المنقول اليه اول ما نقول عنه اذا كان في نفسك
2:29على اي واحد منهما او عليهما جميعا هذه نميمة نقلتها من الاول. هذا الشخص عندما يسمع الكلام الذي نقلته قد يتكلم لكلام في ذلك الشخص يقول هو قال في هذا الكلام وهو من افعاله كذا وكذا وكذا في ذكر شيئا من مساوئه
3:03انت ايضا تتبرع وتذهب الى ذلك الشخص هو لا يدري انك نقلت كلامه تذهب اليه وتقول ان فلانا يقول فيك كذا وكذا وكذا فتنم الكلام الاول الى الثاني وتنم كلام الثاني الى الاول
3:28ويحدث بذلك فتنة بين هذين الشخصين وقد تتطور هذه الفتنة فبين الرسول صلى الله عليه وسلم ان الشخص اذا اذا عمل هذا العمل ومات ولم يتب منه التوبة النصوح فانه يعذب عليه
4:00في قبره ومما يؤسف له ان هذه الصفة توجد فيما بين كثير من الناس ولكن لا يتنبهون لها وانها ذنب كبير فعلى من يمتهن هذه المهنة ان يرجع الى الله جل وعلا
4:40وان يتوب وان يتوب اليه وان يستبيح الاشخاص الذين فالذين توسط فيما بينهم فكان نماما اما الامر الثاني فهو ان بعض الناس عندما ينقب يهريق الماء او يهرق الماء من قبله سواء كان رجلا
5:28او امرأة فانه يقوموا على عجل قبل استكمال استبرائه من البول وذلك بحصول نشازن في المحل في محل الخارج بحيث انه لا يخرج شيء بعد استبرائه وقد يكون نقضه للوضوء
6:11في وقت قريب من ادائه للصلاة فيخرج قبل استمرائه من البول ويتوضأ ويذهب الى المسجد ويخرج بول من قبله بالنظر الى انه لم يستبرأ فحينئذ لا تصح صلاته ويتنجس بدنه بما اصابه من قطرات البول
6:54ويتنجس ثوبه بما اصابه من قطرات البول وقد يصلي في هذا الثوب صلاة العصر مثلا اذا كان هذا وقع منه الظهر ولا يوطهروا المكان الذي اصابته النجاسة من بدنه فيصلي صلاة العصر
7:22وثوبه نجس وبدنه نجس وهو السبب في ذلك لانه لم يستبرئ. وهكذا قد يصلي المغرب وقد يصلي العشاء وهذا تنبيه من الرسول صلى الله عليه وسلم على ان هذا الامر الذي ليس بكبير
7:46في نفوس الناس ولكنه كبير بالنظر الى التشريع لما يترتب عليه من المفاسد وما يترتب عليه من فوات المصالح. فالواجب هو اجتناب النميمة. والواجب هو الاستبراء التام من البول وبالله التوفيق. جزاكم الله خيرا واحسن اليكم