شرح ( منظومة أصول الفقه وقواعده ) للشيخ ابن عثيمين 19
0:02لان الرسول يشرع والرب عز وجل يشقى وما شرعه الرسول فهو شرع الله طيب ثم قال المؤلف رحمه الله ووفقه ومن سمع قال فان يقع في الحكم شك فارجعي للاصل في النوعين
0:24ان يقع في حكم الشيء الحادث شك يعني هل هو حلال او حرام؟ وهو الهم مشروع او غير مشروع يقول فارجع للاصل في النوعين ما هما النوعان العبادات وغير العبادات العبادات وغير العبادات
0:44فنرجع الى الاصل في النوعين ثم نتبع هذا الاصل ولهذا قال ثم اتبع يعني بعد ان ترجع للاصل تتبع مثال ذلك اختلف اثنان في عادة من العادات ما هي عبادة
1:03فقال احدهما هي جائزة وقالت الثانية غير جائزة اذا وقع الشرك نرجع ليش؟ للاصل نقول الاصل في العادات الحلم لانها داخلة في عموم قوله والاصل في الاشياء حل فنقول هذه العادة حلال
1:28ها الدليل على انه حرام فان لم يأتي بدليل على انها حرام فهي حلال لان عند الشك نرجع الاصل ونتبع الاصل. ولهذا قال يقع في في الحكم شك فرجه الى الاصل في النوى
1:46اختلف ثاني في عباده فقال احدهما هذا ذكر طيب وعمل صالح فلنفعله وقال الاخر هذا بدعة لم يفعله الرسول عليه الصلاة والسلام ولا اصحاب ولا خلفاؤه ولا اصحاب فلا نفعل كل بدعة ضلالة
2:08الى من نرجع الثاني ولا الاول؟ الثاني نرجع للثاني وها الدليل على ان هذا مشهور ومن ثم نقضي على جميع حجج اهل البدع اهل البدع الذين يقيمون الصلوات في ليلة الرغائب اول جمعة من رجب
2:32في ليلة النصف من شعبان في ليلة ما يسمى بداية الاسراء والمعراج نعم في ليلة بدر وهكذا في في عيد في ليلة مولد الرسول عليه الصلاة والسلام نرجى نقول هاتوا هاتوا هاتوا دليلا
2:49على مشروعية هذه الاعمال التي انتم تقومون بها تعبدا لله وتعظيما لهذا الزمن اليس كذلك؟ طيب فنرجع للاصل نرجع للاصل فاذا قال قائل ما هو الدليل على اننا عند الشك في الامور نرجع الى اصولها
3:18فاننا نقول الدليل على ذلك مسألة فردية وقعت في قضية طهارة لكن صارت ميزانا لكل شيء وهي ان الرسول عليه الصلاة والسلام شكي اليه. الرجل يخيل اليه انه يجد الشيء في الصلاة
3:39الشيء يعني الناقض الوضوء الريح فقال عليه الصلاة والسلام لا ينصرف حتى يسمع صوتا او يجد ريحا والحقيقة ان هذا الحديث الدال على على فرد من مسائل العلم ينبغي ان يكون قاعدة من قواعد العلم
4:04لانه ينفعك في العبادات والمعاملات والانكحة والطلاق وغير ذلك حتى مثلا اذا شك الانسان في الطلاق اذا شك الانسان في الطلاق هل وقع ام لم يقع فانه ايش اي لا يخفى
4:28الاصل بقاء النكاح وان كان بعض العلماء يقول الورع التزام الطلاق لكن نقول هذا قول ضعيف بل الورع عدم التزام الطلاق الورع عدم التزام الطلاق لان الاصل بقاء العصمة ولو قلنا ان الورع التزام الطلاق لاحللناها لرجل ثاني
4:54بدون يقين الحلم وهذه مشكلة طيب اذا الدليل على ان نرجع للاصل حديث عبد الله بن زيد في من وجد في بطنه شيئا فاشكل عليه اخرج منه شيئا ام لا
5:11فقال لا ينصرف حتى يسمع صوتا او يجد ريحا طيب ممكن ان نجعل هذه القاعدة قاعدة في المنهج والسلوك وان وان الانسان ينبغي له في منهجه الحياتي ان يرجع لهذا الاصل
5:38حتى لا ترد عليه الشكوك الكثيرة التي ربما تشككه حتى باهله او لا يمكن يمكن يمكن ان نقول للانسان الاصل عدم ما كان الاصل عدم تغيير ما كان وبقاء مكان على ما كان عليه فلا تتعب نفسك بالوساوس والحواجيث
6:06نعم قد يأتي الشيطان الشخص يشككه في اهله لا تخسى حتى يشككه في اهله ماذا نقول نقول اصل السلام الاصل السلامة اعرض عن هذا نهائيا قد يشككه في امور مما يتعلق بالله عز وجل
6:29ماذا نقول له اعرض عن هذا الاصل انه ليس عندك شك وليس عندك قدح في الله الست تتوظف لله تصلي لله؟ تتصدق لله تصوم لله كيف تعمل هذه الاعمال اللي فيها نوع من المشقة عليك
6:50من اجل من اجل الرب عز وجل ثم تأتي تقول انا انا يكون عندي وساوس فيما يتعلق بذات الله الذي عنده وساوس او شكوك ما يعمل هذه الاعمال فنقول الاصل
7:06ايش؟ بقى ما كان على مكان وانك مؤمن مقر وان هذه وساوس من الشيطان بمنزلة السهام يرمي بها. الفريسة لكن اذا كانت الفريسة قوية ما ضرها ذلك. نعم ثم قال المؤلف والاصل ان الامر والنهي ختم الا اذا الندب او الكره علم
7:30الاصل ان الامر امر الله ورسوله والنهي نهي الله ورسوله ختم يعني انه لازم فالاصل ان الامر لازم والاصل ان النهي لازم الامر لازم الفعل والنهي لازم الترك وهذا معنى قولهم الاصل في الامر الوجوب
7:58والاصل في النهي التحريم. هذا هو معنى هذا الشطر من البيت. الاصل ان الامر والنهي حسم الا بدليل دليل هذا الاصل قوله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة
8:27او يصيبهم عذاب اليم فليحذر الذين يخالفون عنهم واللام هنا للامر المراد به التهديد ويخالفون عن امره ولم يقل امره ان يخرجون عن امره وطاعته ان ولهذا نقول ان الفعل هنا مضمن معنى
8:50ايش؟ الخروج يعني يخرجون عن امنهم ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم قال الامام احمد اتدري ما الفتنة الفتنة الشرك لعله اذا رد بعض قوله ان يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك
9:15نعوذ بالله هذه هي الفتنة ان تصيبهم فتنة وهي في الحقيقة اعم مما قال الامام احمد رحمه الله لكن الامام احمد ذكر اعلاه واضمها واعظمها وهو الشرك. والا قد تكون الفتنة دون الشرك. قد يحصل الانسان ما يفتنه عن ذكر الله عز وجل ويغفل قلبه
9:38عن ذكره وهذه فتنة اما العذاب الاليم فظاهر عذاب مؤلم اما في الدنيا واما في الاخرة وكلمة امره عامة لانها مفرد مضاف فيعم جميع اوامره ان الانسان مهدد بان تصيبه فتنة
10:04او يصيبه العذاب العذاب الاليم هذا دليل دليل اخر ان النبي صلى الله عليه واله وسلم لما امر اصحابه في غزوة الحديبية ان ينحروا ويحلوا توقفوا رضي الله عنه لكننا نعلم انهم لم يتوقفوا عصيانا
10:31ولكنهم توقفوا انتظارا لامر يحدث لعله ينسخ الامر لان النبي عليه الصلاة والسلام احيانا يأمر بالشيء ثم يراجع فيه ويدع الامر الاول الى امر ثاني كما وقع في غزوة خيبر
10:53حين رأى القبور تغلي باللحم فقالوا ما هذا قالوا يا رسول الله هذه حمير فامر ان تكفأ القبور وان تكسر امر ان تكفى وان تكسر فقالوا يا رسول الله او نغسلها
11:16قال اواصلها فهنا نسخ الاول الى حكم اخر الى الامر بالغسل فهم رضي الله عنهم لما امرهم بالنحر والحل وهم قد جاءوا من المدينة ووصلوا الى قرب مكة حديدة نعم
11:39ومعهم هديهم وهم اولى الناس بالبيت يمنعون منه الامر شديد يا اخواني نحن لا نتصوره الان لكن تصوروا لو راح لو ذهب منكم هذا العدد العظيم يعني حوالي الف واربع مئة نفر. مع الرسول عليه الصلاة والسلام
12:02يقول لبيك اللهم لبيك معهم الهدي ثم يمنعون عند مكة لا شك ان هذا سيكون شديدا جدا على النفوس ولهذا تلكأ الصحابة رضي الله عنهم رجاء ينسخ الحكم فدخل على ام سلمة مغضبا النبي عليه الصلاة والسلام
12:25وكانت ام سلمة من دهاة النساء عاقلة حكيمة فقالت مالك؟ فاخبرها قالت يا رسول الله اتريد ان يحلقوا قال نعم فقالت اخرج وادعوا الحلاق واحلق رأسك ففعل فلما رأوه قد حلق كاد يقتل بعضهم بعضا
12:57يتدافعون عند الحلاق لانهم رأوا الرسول عليه الصلاة والسلام وشاهدوه يفعل فعلموا ان النسخ الان غير ممكن فهذا يدل على ان الامر ها للوجوب والا لما غضب الرسول عليه الصلاة والسلام
13:16ونظيره ايظا ما حصل في حجة الوداع فان الرسول صلى الله عليه واله وسلم والاغنياء من الصحابة ساق الهدي من المدينة تعظيما لشعائر الله ولما وصلوا في اثناء الطريق امر من لم يكن معه هدي
13:42ان يجعلها عمرة ليصير متمتعا ولكن الصحابة لم يروا منه حزما يعني عزيمة فاستمروا على على ما هم عليه ولما وصل مكة وطاح وسعى امر من لم يسق الهدي ان يجعلهم الله
14:10قالوا يا رسول الله كيف وقد سمينا الحج يعني لبينا بالحج كيف نفسخ الحج نجعل عمرة فقال افعلوا ما امركم به ولولا اني سقت الهدي لاحللت معكم ولو استقبلت من امري ما استدبرت ما ما سقت الهدي
14:33وغضب حتى اوردوا علي مسألة يستحيا منها كل ذلك لعله ينسخ الامر قالوا يا رسول الله ايخرج احدنا الى منى وذكره يقطر منيا يعني من جماع النسا لانه اذا حل حل من كل شيء
14:57قال افعلوا ما امركم به وغضب عليه الصلاة والسلام فهذا ايضا مما يستدل به على ان الامر ايش؟ للوجوب. فعندنا اذا دليل ثلاثة ادلة. واحد من القرآن والثاني واثنان من السنة
15:16كلها تدل على ان