شرح ( منظومة أصول الفقه وقواعده ) للشيخ ابن عثيمين 7
0:03نعم وبينك لما تجد الصلاة نافعة والزكاة كذلك امر بها او امر بهما. قالوا اقيموا الصلاة وزكاة. هم. هذا يبكي اذا مع اننا شرع وتعبدا في العبادة وحلا العبادات طيب قال الله عز وجل في وصف النبي صلى الله عليه وسلم
0:26يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث اذا تساوى الظرر والمنفعة هاه فيمنع فيمنع ما هو الدليل نعم نعم اكبر من العلم فهنا صار ما تساوى ها نعم نعم يا رب ان
1:17طيب معليش صلى الله عليه وسلم فيه فيه مناقشة وانت لا يسلم؟ نعم. لولا ان قومك عز وجل. ايه نعم. نعم وعلى كل حال ما في دليل نص على هذا الموضوع
2:12لكن المعنى المعنى يدل عليه وهو ان ما كان مشتملا على مضرة فانه يجب اجتنابه ولا يمكن اجتنابه الا بالجناب ما فيه المنفعة يعني لا يمكن ترك هذا الضار الا بترك النافع
2:36فكان الاجدر فكان اجدر الاولى اجتنابه ضريبة اما النصوص فيها اشارة لهذا الى هذا اشارة الى هذا بانه اذا تساوى بالنسبة اذا رمى صيدا فوقع في الماء فوجده ميتا فانه يحرم لانه لا يدري الماء قتله ام السهم. نعم
3:04امه تعليله تعليق طيب كل ما كلفه قد قد يسر ما هو الدليل على هذا بدر نعم هذا واحد وما جعل عليكم في الدين من حرب. هذا وعند عارض ترى ما هو الذي يسر عند العارض
3:40الدليل دليل تيسير الشرع عند العالم لان الشرع من اصله سهل. فاذا وجد عارض يقتضي التسهيل اكثر سفل اذا ما المشكلة عنده شربة تصلح بسرعة اذا قول النبي عليه عليه الصلاة والسلام لعمران من حصين صلي قائما
4:01فان لم تستطع فقاعدا فان لم تستطع فعلى جنب طيب ثم فر على هذا اه انه قال فاجلب بتيسير بكل ذي صبر يعني المشقة تجلب التيسير. هذه عبارة قاعدة عند العلماء. المشقة تجلب التيسير. ضمنت في هذا البيت. فاجلب
4:25لتسير بكل ذي شر اي كل ذي مشقة فليس في الدين الحنيف من شطط الدين الحنيف دين محمد صلى الله عليه وسلم ليس فيه شطط بل كلهم الاديان السابقة فيها شباب
4:46قال الله تعالى في وصف النبي صلى الله عليه وسلم ويرعون عنهم يسرهم والاغلال التي كانت عليه ثم قال المؤلف وهو الدرس الجديد وما استطعت افعل من المأمون ما هذه اسم موصول
5:10مفهوم مقدم لقوله افعل يعني وافعل ما استطعت من المأمون وانما قلنا بهذا الاعراب لاننا ما لو جعلت شرطية لوجب قرن الفعل وهو افعل بالفاء وما استطعت وما استطعت فافعل من المأمون. لكن نقول انما هنا اسم موصول. مفعول مقدم لكلمة
5:41افعل افعل ما استطعت من المأمور واجتنب الكل من المحظور المأمور يفعل ما استطاع الانسان يفعل منه ما استطاع لقول الله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم ولقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا امرتكم بامر
6:04فاتوا منه ما استطعتم اما المحظور فاننا نجتنبه كله لقول النبي عليه الصلاة والسلام وما نهيتكم عنه فاجتنبوه فيسرق كله هذا دليل من النظر من من الاثر الدليل الشرط الاول
6:30ها فاتقوا الله ما استطعتم وقول النبي صلى الله عليه وسلم ما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم الدليل للشطر الثاني واجتنب كل من المحظور قول النبي صلى الله عليه وسلم ما نهيتكم عنه فاجتنبوه
6:50اما الدليل من النظر فلان الفعل افلاني مأمور به فعل وايجاب والفعل هو الايجاب قد لا يتسنى للانسان ان يقوم به فلهذا نقول له افعل ما استطعت واما المحظور فهو نهي
7:16ترك والترك سهل يتركه كله فاذا فعل منه شيئا فقد اتى بالمفسدة المترتبة على فعل هذا المحظور لكن ليس المفسدة كلها بل جزءا منها لان المحظور كله مفسدة فاذا اتيت بشيء اذا فعلت شيئا منه فقد حصلت لك مفسدة بقدر ما فعلت من من المحظور
7:53فالامتثال بالنسبة للمحظور لا يتم الا باجتناب جميع المحظور والامتثال بالنسبة للمأمور يحصل بفعل ما يستطيع منه وقد عرفتم الادلة الاثرية والدليل النظري لعله لعله غير مفهوم عندكم الدليل النظري نعم
8:20ها الدليل النظري بالنسبة للمأمور واضح ان المأمور كله مصلحة كله مصلحة فان تمكنت من الاتيان به على تمت المصلحة وان اتيت ببعضه حصل لك من المصلحة بقدر ما فعلت
8:42المحظور كله مفسدة كلهما صفة فاذا فعلت شيئا منه فقد اتيت بمفسدة لكن بقدر ما فعلت اذا فمن فعل شيئا من المحظور فقد اتى مفسدة من المفاسد اليس كذلك؟ طيب فاذا قلت لك مثلا
9:05لا تأكل هذا القرص من الخبز فاكلت منه فقد وقعت في النهي لانني نهيتك ان تأكل هذا هذا القرص عرفت اذا اذا اكلت الكل كل القرص فانت واقع في النهي
9:28وقد حصلت لك جميع المفسدة المترتبة على هذا المحظور وان اكلت بعضه كذلك وقت في النهي وحصل لك من المفسدة بقدر ما بقدر ما اكلت لكن المأمور اذا قلت كل هذا القرص
9:48ان اكلته كله حصلت لك المصلحة كلها وان اكلت بعضه حصل لك مصلحة بقدر ما اكلت فلهذا جاءت السنة بهذا التفصيل والتفريق فقال ما نهيتكم عنه فاجتنبوه يعني كله وما امرتكم به فاتوا منه
10:13ما استطعتم لان الاتيان ببعض المأمور مصلحة وفعل بعض المحظور مفسدة والمفروض ان يتجنب الانسان المفسدة كلا او بعضا اما الامر فلانه تكليف بفعل فانه وجه الينا الامر بفعل ما نستطيع
10:42ما يستطيع والمثال عرفتموه طيب هذه قاعدة كيف كيف نكون هذه القاعدة نقول المأمور يفعل منه ما يستطاع ومنهي يجتنب كله فمن وقع في شيء من المنهي عنه فقد اتى بمفسدة
11:12او فقد وقع في مفسدة بحسب ما فعل من هذا المحظور. طيب فاذا قال القائل الا ينتقب علينا ذلك؟ بما لو اضطر الى اكل الميتة فاكل الجواب انه لا يرد علينا
11:35لانه اذا اضطر الى اكل الميتة انقلب التحريم الى تحليل وصارت حلالا صارت حلال فلا يدور ثم قال والشرع لا يلزم قبل العلم دليله فعل مسي فافتهمي لكن اذا فرط في التعلم فذا محل نظر فلتعلمي
12:07هذا اذا قاعدة مهمة جدا وهي هل تلزم الشرائع قبل العلم الشرائع الدينية هل تلزم الانسان قبل ان يعلم هذه فيها خلاف بين العلماء لا في الاصول ولا في الفروع
12:27فمنهم من قال ان الاصول تلزم والفروع لا تلزم ومنهم من قال بل يلزم الجميع. ومنهم من قال لا يلزم الجميع والصحيح ان الشرائع لا تلزم قبل العلم وان الانسان قبل العلم غير مكلف بها
12:49ودليل هذا عمومات وخصوصاته اما العمومات فمثل قوله تعالى رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل ففي هذه الاية دليل على انه لو علم لو علم الرسل
13:19لكان للناس الله حجة الحوثي يقولون يا ربنا اننا لم نعلم لم ترسل الينا رسول ومن الادلة العامة ايضا قوله تعالى وما كان الله وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في امها رسولا يتلو عليهم اياتنا
13:45وما كنا مهلكي القرى الا واهلها ظالمون دليل ثالث قوله تعالى وما كان ربك ليهلك القرى بظلم واهلها مصلحون ونعم لا ليهلك القاضي هذه ما بعد السنة والدليل الرابع وهو قوله تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا
14:24الدليل الخامس وما كان الله ليضل قوما بعد اذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون اي ما كان الله ليحكم بظلالهم فيؤاخذهم عليه حتى يبين لهم ما يتقون والايات في هذا كثيرة
14:44اما الادلة الخاصة فقد استدل الناظم بفعل المسيء في صلاته فان المسيء في صلاته دخل المسجد وصلى صلاة لا يطمئن فيها ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ارجع فصلي فانك لم تصلي
15:10رجع فصلى كالاولى ثم جاء فسلم فقال ارجع فصلي فانك لم تصلي فرجع فصلى المرة الثالثة ولكنه لم يطمئن ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ارجع فصلي فانك لم تصلي
15:32قال والذي بعثك بالحق لا احسن غير هذا فعلمني فعلمه وقال اذا قمت الى الصلاة فاسبغ الوضوء الى اخر الحديث وهو معروف ولم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بقضاء ما بقضاء ما سبق من الصلاة
15:54لانه كان جاهلا فقد اقسم انه لا يحسن غير هذا وانما امره بقضاء الصلاة الحاضرة لان وقتها فاقد فهو مطالب به فهو مطالب بها فلهذا امره ان يعيد الصلاة حتى