كتاب بدء الوحي من صحيح البخاري للشيخ ابن عثيمين 60
0:17فان فان من رحمة الله ان الله تعالى يسر او قدر ان عمر يعارض حتى يكون انتخاب ابي بكر برضا من الصحابة مع ان الرسول صلى الله عليه وسلم اشار
0:36اشار الى خلافته فهو اه نائبه في الحج عام تسعة لان ابا بكر حجب الناس في السنة التاسعة في الاتفاق وتخليقه في في في امامة الناس في الحج اشارة الى انه هو الخليفة من بعده في امامة النصر
1:02بمسائل الخلافة ثانيا ان الرسول خلفه في امته في الصلاة حتى انه قال ادعوا لابي بكر فحاولوا ان يكون عمر فابى الا ابا بكر وثالثا انه قال يا ابا الله ورسوله والمؤمنون الا ابا بكر
1:27ورابعا ان امرأة اتته فقال ارجعي الي فكأنها اشارت الى الموت فقال ان لم تجديني لما قالت انما جئتك قال ان لم تجديني فاتي ابا بكر كل هذا فيه اشارة الى ان ابا بكر هو الخليفة فاذا انضم الى ذلك اختيار الصحابة
1:49صار هذا ابلغ في ثبوت خلافه وعدم فرضها وفي اقتناع الناس بها فكان من رحمة الله ان الهم الله سبحانه وتعالى عمر رضي الله عنه بهذا. فيكون من باب من من توفيق الله له في اصابة
2:06الصورة لكن الذي يظهر من قوله عندنا كتاب الله اللي يظهر هو المعنى المعنى الاول وان عمر رضي الله عنه رأى ان كتاب الله كاف عن كل كتاب واما عتب ابن عباس رضي الله عنهما
2:28على عمر في قوله ان الرزي كل رزية الى اخره فانه اخطأ واصاب عنق لان عمر لا شك افقه من ابن عباس واعلم ان عباس وهو الذي وفقه الله تعالى للصواب
2:47فكانت الرزية كل الرزية وقول ابن عباس رضي الله عنه فان هذا الاعتراظ لا وجه له وعمر افقه منه واحكم منه واعلم منه بدلائل الاحوال واعلم منه بما يترتب في المستقبل
3:08لو ان الرسول كتب هذا الكتاب على انه هو الكتاب الذي لا نضل بعده ماذا يكون اقبال الناس على القرآن يرجى ولا ولا يلتفت الناس اليه لان عندهم الكتاب الذي قال لهم الرسول لن تضلوا بعده
3:24ثمان الله قضى بحكمته جل وعلا انه لابد ان يضل من يضل من هذه الامة حتى لو كتب الكتاب فلا بد ان يضل من يضل من هذه الامة كما هو الواقع
3:39وان كان قد يقال انه ربما لو كتب هذا الكتاب لن تضل. لكن حكمة الله عز وجل تأبى الا ان يكون الامر كما وقع وفي هذا اه دليل على ان الصحابة رضي الله عنهم قد يختلفون
3:59الاشياء وترتفع اصواته ويكثر اللغط فيما بينهم ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يكره ذلك ولهذا امرهم بالقيام وقال عليه الصلاة والسلام لا ينبغي عند التنازل فهل المراد لا ينبغي عند التنازل في هذه الحال؟ او مطلقا
4:25مطلقا الرسول عليه الصلاة والسلام لا يريد اثنان يريد من هذه الامة ان تتفق وان لا تتنازل بل قال الله له ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء
4:44انما امر من الله ولذلك الان لما تنازعت الامة صار بعضها يقاتل بعضا وتركوا قتال من؟ قتال الكفر صارت المحن والفتن بينهم وتركوا قتال الكفار وحصل ما حصل على الامة الاسلامية نسأل الله ان ينقذنا من ذلك
5:07نعم هي لا تنفذ؟ لا تنفذ ليش ومن انت عمر رضي الله عنه خشي ان يذكر الرسول صلى الله عليه وسلم او يختلف عليها الناس يعني في قوله غلبه الوجع وعلى كل حال
5:42لان الانسان اذا علمنا انه يتكلم على غير شهور فانه لا ينقذ لا اقراره ولا وصيته ولا غير ذلك نعم زكي نعم الرسول عليه الصلاة والسلام نعم تعرظت كما قلت لكم الان
6:08الرد ان ان عمر رأى ان الاقتصار على كتاب الله خير وانه لا لا يوجد شيء احسن من كتاب الله من عمر لو كان الرسول يعلم ان هذا هو الخير للفزا
6:25حتى لو لو كثر اللغط نعم كيف؟ اقول كيف الكلام هذا؟ كيف يصح يعني ولو غلبه الوجع يسأل صح يعني النبي عليه الصلاة والسلام يقول فلانا لا يدرك لكن من شدة المرظ الانسان المريظ بطبيعته
6:53اشتد به المرض قد يقول ذلك وقد يكون ظن عمر خطأ قد يكون ظن عمر خطأ اقول قد يكون كلام عمر خطأ الشيخ يا شيخ نعم والله الظاهر انك ما انت منت بابقى من عمر
7:18بما ان الرسول مريض بما ان الكتابة لم تقع. نعم الم يتبين بان هذا ليس من الوحي نعم انما هو اجتهاد للنبي صلى الله عليه وسلم. وما في شك انه اجتهاد
7:33اجتهاد من الرسول لانه لو كان امرا مشروعا حتما ما منعه اخلاف الناس الحجر. نعم. نعم. نزيل بعض اللبس نعم طيب اي صفحة احسنت قوله غلبه الوجع اقرأ يا شيخ طيب انا عندي بعد كلام طويل
8:05لكن نشوف المكان اللي عندكم. قال ابن حجر قول النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع اي في شق ايش؟ قوله غلبه الوجع كيف يشق نعم يا شيخ انا اخطأت يا شيخ
8:20قوله غلبه الوجع اي فيشق عليه املاء املاء الكتاب او مباشرة الكتابة وكأن عمر رضي الله عنه من ذلك انه يقتضي التطويل. قال القرطبي وغيره ائتوني امر وكان حق وكان حق المأمور ان يبادر للامتثال. لكن
8:40ان ظهر لعمر رضي الله عنه مع طائفة انه ليس على الوجوب وانه من باب الارشاد الى الاصلح فكرهوا ان يكلفوه من ذلك ما عليه في تلك الحالة مع استحضارهم قوله قوله تعالى ما فرطنا في الكتاب من شيء وقوله تعالى تبيان
9:00لكل شيء ولهذا قال عمر حسبنا كتاب الله وظهر لطائفة اخرى ان الاولى ان يكتب لما فيه من الامتثال لما فيه من امتثال امره وما يتضمنه من زيادة الايضاح ودل امره لهم بالقيام على ان امره الاول كان على الاختيار
9:20هذا عاش ولهذا عاش صلى الله عليه وسلم بعد ذلك اياما ولم يعاود امرهم بذلك. ولو كان واجبا لم يتركه ولاختلافهم لانه لم يترك التبليغ لمخالفة من خالف. وقد كان الصحابة يراجعونه في بعض الامور ما لم يجزم
9:40امر فاذا عزم امتثلوا وسيأتي بسط ذلك في كتاب الاعتصام ان شاء الله تعالى. وقد عد هذا من موافقة وقد رد هذا من موافقة عمر رضي الله عنه. واختلف في في المراد بالكتاب. فقيل كان اراد ان يكتب كتابا ينص فيه على
10:00كم يرتفع الاختلاف وقيل من اراد ان ينص على اسامي الخلفاء بعده حتى لا يقع بينهم الاختلاف قال ابو سفيان ابن عيينة ويؤيده انه صلى الله عليه وسلم قال في اوائل مرضه وهو عند عائشة ادعي لي اباك واخاك حتى
10:20اكتب كتابا فاني اخاف ان يتمنى متمن ويقول قائل ويأبى الله والمؤمنون الا ابا بكر اخرجه مسلم وللمصنف معناه ومع ذلك فلم يكتب. والاول اظهر لقول عمر كتاب الله حسبنا اي كافينا مع
10:40انه يشمل الوجه الثاني لانه بعض افراده. والله اعلم. فائدة قال الخطابي انما ذهب انما ذهب عمر الى انه لو نص بما يزيل الخلاف لبطلت فضيلة العلماء وعدم الاجتهاد وعدم الاجتهاد وتعقبهم
11:01وعدم الاجتهاد وتعقبه ابن الجوزي بانه لو نص على شيء او اشياء لم يبطل الاجتهاد لان عند بياض الشيخ لان الحوادث لا لا يمكن حصرها. قال وانما خاف عمر ان يكون ما يكتبه في حالة غلبة المرض فيجد بذلك
11:22المنافقون سبيلا الى الطعن في ذلك المكتوب. وسيأتي ما يؤيده في اواخر المغازي. قوله ولا ينبغي ان التنازل شوف الرز مؤجل اللي عندي لانه مطوع نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه. قال البخاري
11:58رحمه الله تعالى باب العلم والعظة بالليل. حدثنا صدقة قال اخبرنا ابن عيينة نعم ايه نعم او عندك مثل الحاشي اللي عندي بسم الله الرحمن الرحيم يقول قوله ائتوني بكتاب لعل المراد به ما يكتب فيه
12:30وبقوله اكتب لكم كتابا ما يكتب اي نعم اكتب لكم كتابا ما يكتب يعني يريد ان يفرق بين قوله ائتوني بالكتاب وقوله اكتب لكم كتابا فيكون المراد الاول كتابا يعني
12:53ورقة فيكتب بها ولذلك اتى بالمظهر قيل انما كان هذا الامر من النبي صلى الله عليه وسلم اختبارا لاصحابه اختبارا لاصحابه فهدى الله تعالى عمر لمراده ومنع من احضار الكتاب وخفي ذلك على ابن عباس
13:11وعلى هذا فينبغي عبد هذا في جملة موافقة عمر ربهم انتهى قلتم يا ابا يا ابى عنه قوله لا تضلوا بعده بانه جواب ثاني بالامر فمعنى انكم لا تضلون بعد الكتاب ان اتيتم به وكتبت لكم ولا يخفى ان الاخبار بمثل هذا الخبر لمجرد الاختبار
13:36بل في ماضي يكون تركه احضار الكتاب اولى واصبغ من احضار من احضاره من قبيل الكذب الواضح واضح يقول الغنى اختبارا وكان الرسول لا يريد ان يكتب يقول انه من الكذب الواضح الذي ينزه كلامه صلى الله عليه وسلم عنه. فلا بد ها هنا من اعتدال اخر
14:00وحاصن ما ذكره في الاعتذار ان امر ان امر ايتوا ما كان امر عزيمة وايجاب حتى لا يجوز مراجعته ويصير المراجع عاصيا بل كان امرا مشهورا وكانوا يراجعونه صلى الله عليه وعلى اله وسلم في بعض تلك الاوامر سيما عمر وقد علم من حاله انه كان موفقا للصواب في ترك في
14:25المصالح في درك المصالح وكان صاحب الهام من الله عز وجل ولم يقصد عمر بقوله قد قد غلب عليه الوجه الوجع انه يتوهم عليه الغلط وانما اراد التخفيف عليه من التعب الشديد اللاحق به من املاء الكتاب
14:42بواسطة ما معه من الوجع. فلا ينبغي للناس ان يباشروا ما يصيروا سببا للحوق غاية المشقة به في تلك الحالة. فرأى ان احضار الورق او لا اولى مع انه خشي ان يكتب النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم امورا يعجز عنه الناس فيستحقون العقوبة بسبب ذلك
15:02لانها منصوصة لا محالة لا اجتهاد فيها او خاف لعل بعظ المنافقين يتطرقون به الى القتل في بعض ذلك المكتوب لكونه في حال المرض فيصير سببا للفتنة واضح؟ الان اجاب بانه خاف على المشقة على النبي صلى الله عليه وسلم
15:27ثانيا خاف ان يكتب امورا يعجز الناس عنه ولا يكون لهم بد من من العمل بها لانها منصوصة ثالثا انه قد يكون مجال للمنافقين يخدعون فيما كتبه في هذه الحال
15:45ولهذا قال او خاف لعل بعظ المنافقين يتطرقون به الى القدح في بعظ ذلك المكتوب لكونه في حال المرظ فيصير سببا للفتنة فقال حسبنا كتاب لقوله تعالى ما فرطنا في الكتاب من شيء وقوله اليوم اكملت لكم دينكم