الكافية لابن الحاجب - 171 - الفصل الثاني عشر - أ. د. حسن العثمان
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى اله واصحابه اجمعين وعلى من تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد فقد وصلت الى
0:33قول ابن الحاجب وهو يعدد حروف الزيادة قال ولا اي ومن جملة الحروف التي تقع زائدة لا مع الواو بعد النفي. اذا الحرف الاول مع الواو بعد الواو يريد بعد نفي اذا بعديتان اثنان
1:06لا تزاد مع الواو العاطفة المسبوقة بنفي ما يقصد بعد النفي يعني مع لا النافية في مثلي زيد لا يصوم ولا يصلي. مرت هذه المسألة بالتفصيل في حروف العطف اذا دخلت
1:32اذا اقترنت واو العاطفة بعاطف اخر مثل ولكن ولا ومثله ايضا اما هذه الثلاثة تدخل عليها الواو نقول اما جاء اما زيد واما بكر جاء اما زيد واما بكر اما الاولى اتفاقا
2:08ليست عاطفة لان حرف العطف لا يأتي قبل المعطوف يا علي ولان حرف العطف لا يفصل بين الفعل وفاعله جاء اما زيد زيد فاعل جاء ولاسباب اخرى اما الاولى اتفاقا بين النحات ليست العاطفة
2:27ليست عاطفة اما الثانية فاختلف فيها الثانية ممن مما قيل فيها قيل انها الثانية هذه ليست عاطفة لماذا؟ لانها مقترنة بي الواو فهي زائدة او شيء اخر. مر تفصيل هذا في اللقاء الماضي فيه واما جاء اما زيد واما بكر. نرجع الى
3:01الذي بعد واو العطف جاء اما زيد واما بكر جاء سعد ولكن بكر لم يأتي ولكن لكن بعد الواو زيد لا يقوم ولا يصوم ولا يصوم ولا يصلي لا بعد الواو لكن بعد الواو اما بعد الواو قيل العاطف هو
3:28الواو وما بعدها له تفسيره وتأويله. من جملة ما قيل في لا من جملة ما قيل في لا التي بعد الواو بشرط ان تسبق بي لا يقوم ولا يصلي شأن النافية هنا تتكرر كتكرار ما
3:50ما تكرارها لازم بعد الواو؟ عفوا اما تكرارها لازم بعد الواو. تكرار اما لازم ولا ايضا تكرارها لازم في من جملة ما قيل في تخريج لا التي بعد الواو المسبوقة بنفي. اذا هنا مسبوقة لا الزائدة مسبوقة بواو
4:15والواو مع لا مسبوقان بالنفي قيل انها زائدة لتأكيد النفي او لتقرير النفي يعني ما معنى لتأكيد النفي ولتقريره يعني ما انشأت نفيا؟ جديدا وانما لتأكيد النفي الاول هذا شأنه كشأن الا آآ الاستثنائية الا اذا تكررت اما ان نقول زائدة
4:42لتأكيد الاستثناء او انشأت استثناءا جديدا. وهكذا لا. قال ابن الحاجب ولا اي ولا من جملة ما يزاد ولا مع الواوي بعد النفي وبعد ان المصدرية هذا الموضع الثاني بعد ان المصدرية
5:04عن المصدرية كما في قوله تعالى لان لا يعلم اهل الكتاب الا يقدرون على شيء من فضل الله لان لا يعلم وقالوا ان لا هنا زائدة المصرية طبعا الناصبة المقصود هنا ليس لان لا يعلم بل المقصود
5:43ليه ؟ ليعلم لان يعلم اذا هذا المقصود المعنى المقصود ليعلم وليس لان لا يعلم ولذلك حكم بزيادتها قال ولا مع الواو بعد النفي وبعد ان المصدرية يقصد بعد ان المصدرية الناصبة. وقلت قبل اقسم
6:05اذا معنى قوله وقلت قبل اقسموا يعني معناها كثرت مع الواو بعد النفي كثر زيادتها او اضطردت زيادتها مع الواو بعد النفي وكثرت وطردت زيادتها بعد ان المصدرية وقلت قبل اقسم قبل الفعل اقسم وشذت مع المضاد
6:29مع المضاف هنا قال شذت بينما في زيادة ما قال قلت مع المضاف لاحظ تعبيره زيادة ما مع المضاف قال وقلت مع المضاف واما بالنسبة لي لا قال وشذت مع
6:54المضاف وشذت مع المضاف كما هو في الشاهد الشعري المشهور في بئر لا حور يعني في بئر لا حورين سرا وما شعر نعم طيب ارجع الى زيادتي لا بالتفصيل لا
7:23تأتي نافية مهملة تأتي لا نافية مهملة ونافية عاملة عمل ليس. التميمية النافية المهملة والعاملة الحجازية وتأتي نافية عاملة عمل ان التي هي النافية للجنس او التي يسميها الكوفيون لا التبرئة
7:51اخت ان وتأتي لا ناهية جازمة وتأتي عاطفة مهملة ونافية مهملة جوابا نافية مهملة تأتي جوابا مناقضا لنعم ونافية مهملة معترضة بين الخافض والمخفوض وزائدة للتوكيد اما بالنسبة للزائدة هذا الكلام في
8:19لا نحن نتكلم الان عن لا الزائدة. واما لا زائدة فلها ثلاثة اقسام القسم الاول ان تكون زائدة من جهة اللفظ فقط زائدة من جهة اللفظ فقط كقولهم جئت بلا زاد
8:38وغضبت من لا شيء. فلا في هذه الامثلة زائدة من جهة اللفظ. لماذا؟ ما معنى من جهة اللفظ لوصول عمل ما قبلها الى ما بعدها هذا معنا من جهة اللفظ لوصول
8:58عملي ما قبلها الى ما بعدها. يعني ما معنى جئت بلا زاد؟ يعني جئت غضبتم من لا شيء قال زائدة من جهة اللفظ لوصول عمل ما قبلها الى ما بعدها
9:15وليست زائدة من جهة المعنى. لانها تفيد النفي جئت بلا زاد كانك قلت بزاد اليس هكذا فالباء هنا ليس من حيث المعنى من حيث اللفظ الباء عملت ما قبلها وهو الباء عملت فيما بعدها وهو وهو الزاد
9:42وغضبت من لا شيء اي شر ان اه جر شيء ومن فوصل عمل ما قبلها الى ما بعدها ولذلك قالوا زائدة من جهة اللفظ فقط واما من حيث المعنى فتفيد النفي
10:00جئت بلا زاد يعني من غير زاد. نفيت ان يصاحبك في مع مجيئك الزاد وروي عن بعض العرب جئت بلا شيء بلا شيء بالفتح على تركيب الاسم مع لا وجعلها عاملة
10:24يعني صارت يا اختي ان وهو نادر لما فيه من تعليق حرف الجر عن العمل بلا شيء سبب الندران سبب الندور انه علق حرف الجر عن العمل وعن بعض الكوفيين
10:56في مثل قولهم جئت بلا زاد قالوا ان لا هنا بمعنى غير ان لا هنا بمعنى غير يعني هي خرجت الى الاسمية بدليلي دخول حرف الجر لان حرف الجر لا يدخل على
11:19الحرف. الحرف لا يدخل على الحرف وبنظير ايضا بدليل ونظير وقياس يعني الدليل او المعهود ان حرف الجر لا يدخل على حرف فلا اذا في قولنا بلا زاد ومن لا شيء اسم وليست حرفا
11:44هذا الدليل والقياس ايضا انه في عنوة على يخرجان الى اسميتي من عن يميني من على يمينه يخرجان الى يخرجان عن الحرفية الى الاسمية وكما انهم قالوا ان عن وعلا يخرجان الى الاسمية اذا دخلت عليهما من مثلا فكذا هنا نقول ان لا تخرج الى
12:12تسميتي اذا دخل عليها حرف الجر نعم اذا الزائدة ثلاثة اقسام الاول ان تكون زائدة من جهة اللفظ فقط وليست زائدة من جهة المعنى لانها من جهة المعنى تفيد النفي
12:31القسم الثاني ان تكون زائدة لتأكيد النفي كما في مثل قولنا ما يستوي زيد ولا عمرو لتأكيد او توكيد النفي ما يستوي زيد ولا عمرو ومنه قوله تعالى غير المغضوب عليهم
12:52ولا الضالين غير المغضوب عليهم ولا الضالين بلاغنا في هذه الاية الكريمة زائدة لتوكيد النفي وقالوا من جملة ما قالوه في هذه الاية الكريمة تعين هنا دخولها. في هذه الاية يتعين يلزم دخولها لئلا
13:18عطف الضالين على الذين صراط الذين انعمت عليهم الثالث من انواع الزائدة. انا اعدد الان الزائدة لاي غرض اما لا الزائدة الثالث من انواع لا الزائدة ان تكون زائدة دخولها كخروجها
13:45وهذا مما لا يقاس عليه زائدة دخولها كخروجها ما الفرق بين هذا الثالث والثاني الثاني زائدة لتوكيد النفي الاول زائدة من جهة اللفظ فقط يعني ليست كافة في الاول من جهة اللفظ فقط. اما من جهة المعنى فليست زائدة. لانها افادت معنى النفي
14:19اذا الثالث من انواع لا الزائدة ان تكون زائدة دخولها كخروجها وهذا مما هو مقصور على السماع ومن جملته قول الشاعر تذكرت ليلى فاعترتني صبابة وكاد ضمير القلب لا يتقطعوا
14:41المعنى واضح وكاد ضمير القلب يتقطعوا ومنه قول الاخر ايضا ابى جوده لا البخل واستعجلت ابا دوده لا البخل بمعنى ابا دوده البخل واستعجلت به نعم استعجل بقول نعم من فتى لا يمنع الدود
15:06قاتلة وهذه النهاية العظمى في الدود وقال ايضا الشاعر ويلحينني في اللهو ان لا احبه ولله داع دائب غير غافل. الشاهد فيه ان لا وهو يقصد ان وايضا قال الراجوز ولا الوم البيض الا تسخرا
15:34اذا رأينا الشمطة المنورة ومن امثلة زيادة لا قوله تعالى لان لا يعلم الاية التي مرت اهل الكتاب نص على زيادتها هنا او قال بزيادتها هنا كثير من النحويين ومما قالواه ايضا من زيادة لا كما في قوله تعالى ما منعك الا تسجد اي ما منعك
16:03ان تسجد وحرام على خيرة اهلكناها انهم لا يرجعون وتأول هذا بعض المعربين وقال هو اولى من دعوى الزيادة لان بعض النحات يتحرج من مصطلح الزيادة لانه قد يفهم ان الزيادة وجوده كعدم وجوده. اذا اذا
16:32كان وجوده كعدم وجوده اذا هو زائد عبث لغو والقرآن منزه عن الله وهزا فهم غير صحيح لمصطلح الزيادة. مصطلح الزيادة يعني زائد للتأكيد له عمل وليس لا لغير عمل جاء لغرض هذا هو جاء الزيادة لان العربية منازهة عن العبث
16:59هو زائد نعم لغرض وبالتالي ليست الزيادة عبثية في رصف المباني للمالكي قال الزائدة لا الزائدة على قسمين الاول منهما تكون فيه باقية على معناها. فلا تخرج من الكلام ولا يكون معناه بها كمعناه من
17:25دونها والثاني يكون دخولها وخروجها واحدا اما القسم الاول فله موضعان هذا الكلام وكلامه الان صاحب رصف المباني ان تزاد بمعنى غير بين الجار والمجرور وبين المعطوف والمعطوف عليه وبين النعت والمنعوت
17:54ونحو ذلك مما يحتاج بعضه الى بعض يعني من الثنائيات كقولهم غضبتم من لا شيء ومررت برجل لا ضاحك ولا باك. وما رأيت زيدا ولا الموضع الثاني ان تزاد بين الناصب للفعل المضارع ومنصوبه. وبين جازمه ومجزومه
18:18لقولك عجبت الا تقوم وتيقنت ان لا تخرج وضربتك حتى لا تقوم وجئتك كي لا تكرم زيدا. ومن لا يقم اضربه والا تقم اكرمك وان تقم لا اكرمك ومن يقم
18:38لا اهينه اذا بين الجازم ومجزومه بين زيدت بين الجازم والمجزوم بين الناصب والمنصوب كما مثل هذا القسم الاول القسم الثاني يقصد بالقسم الثاني الذي دخولها فيه خروجها القسم الثاني الذي يكون دخولها فيه كخروجها له موضعان
19:05الموضع الاول ان تكون زائدة لتأكيد النفي كما في قولنا ما قام زيد ولا عمرو وكما في قوله تعالى غير المغضوب عليهم ولا الضالين. وما قام زيد ولا قعد الموضع الثاني ان تكون زائدة زيادة يحكم عليها بالشذوذ. وتكون مقصورة على
19:30السماعي كما مر في الامثلة التي قلنا ان الزيادة لا هنا مقصورة على السمع الاربلي في جواهر الادب وهذا الكتاب فيه فوائد كبيرة جدا وما ادري لما شهرته اقل من شهرتي
19:48غيره جواهر الادب للاربلي في حروف المعاني له خصائص هذا الكتاب يتميز بها عن غيره ولذلك ينبغي ان يعتنى به قال من اقسامنا ان تأتي زائدة لو اسقطت لما اختل المعنى بحذفها
20:15يعني دخولها خروجها يقصد قال وبهذه الصفة يعني لو اسقطت لما اختل المعنى وتقع بهذه الصفة في عدة اماكن المكان الاول الزائدة للتنصيص على نفي الاحتمال. وهي التي تذكر بعد الواو العاطفة
20:38اذا للتأكيد النفي الزائدة للتنصيص على نفي الاحتمال بمعنى تأكيد ما قبلها من نفي وهي التي تذكر بعد الواو العاطفي فنحن جاء زيد لا عمر ولا بكر. جاء زيد لا عمرو
20:58ولا بكرون. والثانية المزيدة بعد ان الناصب للمضارع بعد لام التعليل. لئلا يعلم اهل الكتاب والثالث من المواضع المزيدة بعد كي الناصبة بعد اللام التعليلية لكي لا تأسوا على ما فاتكم
21:20والرابع المزيدة هو يعدد المواضع التي دخولها كخروجها عفوا قال ان تأتي زائدة لو اسقطت لما اختل المعنى بحذفها هذا كلام الايربلي في الجواهر. الموضع الرابع منها المزيدة قبل لفظ اقسم. وذكر هذا الموضع ابن الحاجب في
21:53ذكر هذا الموضع بقوله وقلت قبل اقسمك كقوله تعالى لا اقسم بيومي القيامة والخامس المزيد بين المتضايفين وعبر عنه ابن الحاجب بقوله وشذت مع المضاف اذا الموضع الرابع الذي تقع فيه زائدة بحيث لو حذفت لما اختل المعنى
22:27موصوف بالقلة عند ابن الحاجب قال وقلت قبل اقسم والخامس المزيدة بين المتضايفين وصفه ابن الحاجب بالشذوذ الزيادة هنا كما في قول الراجس في بئر لاحور سرى وما شعر السادس من المواضع التي تزاد فيها لا وحذفها لا يقل المعنى بعد ان
22:52الشرطية لم يذكر ابن الحاجب هذا الموضع بعد اذ شرطية كما في قوله تعالى والا تصرف عني والا تصرفه عني كيدهن اصب اليهن ارجع الى كلام ابن الحاجب رحمه الله تعالى
23:27قال ولاء مع الواو بعد النفي وبعد ان المصدرية وقلت قبل اقسموا اذا مع هذين الموضعين كثيرة لكن بالنسبة لي عن المصدرية في مثل قوله تعالى لان لا يعلم هذا موضع من ناحية الاملائية
23:58في باب اه من الناحية الاملائية ومن ناحية ما يتعلق بنواصي المضارع قالوا ان ان المصدرية الناصبة لها مواضع يجب فيها حذفها عن المضمرة وجوبا تضمر وجوبا ولها مواضع يجوز فيها الاضمار ويجوز الاظهار. وهذا مفصل
24:27في باب نواصب المضارع ولها مواضع يجب ان تظهر فيها لا يجوز الحذف. هذا موضع يجب ان تظهر فيه ان ان المسبوقة بلام التعليل المتلوة بلاء النافية الداخلة على المضارع المنصوب بان هنا يجب اظهار ان
24:58هذا من حيث الاظهار والادمار. اظهار على سبيل الوجوب. في هذا الموضع بالذات من الناحية الاملائية الكتابة الاملائية هذا موضع من مواضع وجوب الادغام موضعا من مواضع وجوبي الادغام يعني بعبارة اخرى موضع من مواضع وجوب الوصل
25:40اليس عندنا الفصل والوصل في الاملاء هذا من موضع من مواضع وجوب الوصل نعم آآ قال وشذت بين المتضاقل ماذا؟ وشذت مع المضاف كما مثلت في قول الراجحي الذي هو
26:11العجاج بالمناسبة العجاج اه كثير من الظواهر اللغوية عنده لا تنتمي الى قبيلته يعني اذا عرفنا ان العجاج ابن قبيلة كذا ومعهود ان خصائص هذه القبيلة كذا اذا في شعره يجب ان تجري عليه خصائص قبيلته
26:36فقط ولكن نجد كثيرا من المظاهر اللغوية تجري في رجز العجاج وفي رجز رؤبة ليست موافقة لظواهري قبيلته وهذا هذا الجزئية تصلح لان تكون موضع بحث مستقل يعني في رسالة جامعية
27:16بحيث يتتبع الانسان الشعراء المعروفة قبائلهم يعني الفرزاق تميمي لغة تميم هناك مجلد كبير في الاصل كان رسالة في لغة تميم اظن ضاحي عبد الباقي الذي كتب في لغة تميم. اول من كتب واحد في باسمه عبدالباقي اظنه ضاحي عبدالباقي
27:45ليس فؤاد عبدالباقي مجلد كبير طبع بمجلد كبير في لغة تميم هو اول من كتب في لغة تميم ثم تلاه اخرون. وتميم بالمناسبة اه فيها لغات وليست لغة واحدة لماذا لغات
28:01لان كل قوم وان كانوا يرجعون الى قبيلة واحدة في الاصل اذا كثرت اعدادهم وتفرقت ديارهم ستأخذ كل بقعة جغرافية خصائص لغوية معينة. وهذا في الدراسات الحديثة ما يسمى بالأطلس اللغوي. عادة
28:22كاطلس جغرافي هناك اطلس لغوي. الاطلس اللغوي هو اثر البيئة على اصحابها اثر جغرافيا على اصحابه. الجغرافيا تؤثر باصحابها فتنتج ظواهر لغوية جديدة. او ظواهر لغوية خاصة لذلك آآ اللغة القاهرية كما تعرف في هذا الزمان
28:47هذه البيئة ولدت خصائص او ظواهر لغوية لم تكن موجودة قبل لا ما اقول قبل خمسين سنة. قبل عشر سنوات ليست موجودة. قبل خمس في سنوات ليست موجودة تسمع ظواهر عجيبة جدا وخاصة فيما يتعلق بخصائصي ومخارج الحروف
29:05وفي توليد استعمالات اه اه يعني بالامس اسمع ابني يقول لي انظر الى المصريين ما احد يغلبهم بلسانهم. عندهم ربي اعطاهم لسان سلس وعذب وجميل ويولدون تراكيب عجيبة. واسمعني مقطع صوتي لواحد مصري
29:26يخاطب زملاؤه في الجامعة يعني فهموا الاسئلة غلط يقول لهم بلاش فلاحة بلاش فلاح بلاش فلاحة يا عيال بلاش فلاحة ما الذي يقصد ببلاش فلاحة واضح اليس هكذا؟ يعني اتركوا هذا
29:45هذا الجهل هذه الامية يعني وكأنك فلاح يقصدها ليس عيبا للفلاحين يقصد بكأنك رجل لم تذهب الى المدارس لم تتعلم الى اخره فكيف اخترع هذه العبارة عبارة جميلة انا اول مرة اسمعها قلت سبحان الله على هذا التوليد الجميل
30:03نعم هي ستكون اساءة للفلاحين ستكون اساءة وهي اخرجت عن معناها الاصلي ليس هذا المقصود يعني اذا ماذا كنت اقول نسيت ان نعم آآ وهناك ايضا الفرزق معروف الفرزق مجاشعي ومجاشع ومن تميم. وتأتي على على لسانه ظواهر ليست
30:44تميمية وكذلك مثلا على سبيل المثال في بني اسد في في غيرهم من الاقوام الذين درست لغاتهم ارجع الى شعرائهم هذيل من اصلح من احسن ما يصلح ان يدرس يعني مثلا عقيل في لعله وزيل في متى الجر بها شاذا؟ طيب لنتتبع اشعار طيء
31:10عامر نرجع الى اشعار المنسوبين الى طي الى بني عامر الى هزيل الى عقيل الى ربيعة الى غيره. سنجد ابناء هذه قبيلة تجري على في اشعارهم ظواهر لا توافق هذه القبيلة. مثل هذه القضية لا ينبغي ان يتعجل
31:33قد تكون بالتغيير من من الرواة لانها جاءت على لسانه على وفق ما هو حال قبيلته. ولكن حال قبيلته هذه اللغة التي هي لسان قبيلتي ليست المشهورة فالراوي على مر الزمان غيرها بما يوافق المشهورة على السنة القبائل. فهذه قصة يجب ان
32:01نتعامل معها بحرس شديد بحرص شديد حتى لانها قد تكون مغيرة. يعني كما يقول في اصول التحقيق يقول اذا وجدت لفظة من من آآ من الاشارات اللطيفة الجميلة وهو لم يسبق اليها اشار اشارتين جميلتين
32:23هذه واحدة منهما آآ اشارتان بديعتان جدا الاولى يقول اذا وجدت لفظة اختلافات النسخ لفظة من الغريب الوحشي للفظمة من الغريب الوحشي واللفظة نفسها بمعناها او بقريب من معناها من المعهود المعروف
32:46فالاغلب ان التي من المعهود المعروف وتوافق من حيث المعنى او حيث السياق ذاك الغريب هذه هي المغيرة. والغريب هو الاصل لان النساخ على مر الزمان لم يفهم لم يعرف هذه الكلمة فتوهمها انها خطأ في نفسها. وهي في اصلها صحيحة فابدله
33:06بما يناسب السياق هذا شيء جميل قال شيئا اخر ايضا يتعلق في اصول التحقيق وهو لو وجدت جملة قليلة الالفاظ وجملة بنفس المعنى كثيرة الالفاظ اكثر بكلمتين ثلاثة مثلا او بكلمة ما والجملتان هذه موجودة في نسخة وهذه موجودة في نسخة اخرى. فالغالب ان الاكثر الفاظا هي المبدلة هي المزيدة
33:37لان الناسخ من غير ان يتعمد ذلك درى او لم يدري زاد زيادات ايضاحية لان الجملة الاولى قليلة الالفاظ كانت مبهمة غامضة. فزاد من غير ان يتعمد الزيادة لفظة او اكثر لان الزيادة جاءت في ذهنه. يعني وهو يقرأ الجملة القليلة الالفاظ فهم المعنى. لكن لكنه فهمها
34:03بجملة فيها اربعة كلمات في حين ان الكلمة المكتوبة في المخطوط بكلمتين او بثلاثة فلما انتسخ بان عملية النسخ آآ ان تقرأ ثم يتحول المقروء الى مكتوب يمر باربع عمليات
34:22يمر باربع عمليات من جملتها لما وقعت العين فنقلت الى العقل المعنى نقلت العين هذه اللفظا بكلمة هذه الجملة بكلمتين نقلتها الى العقل. العقل فهمها وفسرها وشرحها باربع كلمات ثم بعد ذلك لما اعطي الامر لليد بالكتابة
34:48اليد كتبت ليس كما رأت العين. بل كما فهم العقل هاتان اشارتان الجميلتان من في اصول النقدي الذي يعتبر من اوائل كتب اصول التحقيق اكون بهذا قد انهيت الكلام في زيادة
35:07كنا نتكلم في زيادة اه لا ووصلت الى الكلام في الثلاثة التي بقية من احرف اه من المزيدات قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى وهو يعدد حروف الزيادة قال ومن
35:34والباء واللام تقدم ذكرها ومن والباء واللام تقدم ذكرها. يعني تقدم تفصيل الكلام في وقوع كل من انها زائدا عند تفصيل الكلام في باب حروفي الجري عند تفصيل الكلام في باب حروف
36:02الجر هناك في باب حروف الجر مضى تفصيل الكلام في هذه الثلاثة او اشار حقيقة اشارة الى زيادتها ولم يفصل جميع مواضع زيادتها ولا جميع شروط زيادتها. ولذلك الامر محتاج الى تفصيل الكلام
36:30في مواضع وشروط زيادة كل من من والباقي واللام. وسيكون تفصيل الكلام في مواضع زيادتها وشروط زيادتها اقصد هذه الثلاثة في اللقاء القادم باذن الله تعالى وتوفيقه الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه
36:57اجمعين