استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الكافية لابن الحاجب - 170 - الفصل الثاني عشر - أ. د. حسن العثمان

0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد اجمعين اسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والهداية والرشاد اما بعد فقد وصلت الى كلامي في حروف الزيادة
0:31قال رحمه الله تعالى واحسن اليه حروف الزيادة ثم عد منها سبعة ان وان ولا ومن والباء واللام في الحقيقة قال حروف على صيغة دمع التكسير والاولى ان كان لا يعتد ابن الحاجب الا بهذه السبعة ان يقول احرف
0:56الزيادة ولكن يمكن ان يقال انما قال حروف لان عدة ما قيل بانه زائد اكثر من حد القلة لان حقيقة ما وقع زائدا ما يمكن ان يقع زائدا اكثر من عشرين
1:18اكثر من عشرين من الحروف قيل هي زائدة بالطبع علينا ان نتذكر انه لا يمكن ان يقال ان هذا الحرف لا يأتي الا زائدا. بل العكس هو الصحيح هذا الحرف يأتي على اصل بابه على معناه الاصل المشهور وقد يخرج الى الزيادة
1:45وبما انه يخرج الى الزيادة اذا خالف ما الاصل فيه والمخالفة يجب ان تكون معللة. يعني بعبارة اخرى لا نحكم على حرف ما بانه زائد الا اذا تحققت جملة من الشروط حتى نقول هو
2:05وكل زائد جاء على اصل بابه. وليس كل ما جاء على اصل بابه جاء في الوقت نفسه زائدا. ولا يحكم بالزيادة الا في شروط بعد ان ذكر هذه السبعة بدأ بتفصيل مسائل كل واحد من هذه السبعة. فقال رحمه الله واحسن اليه
2:29مع ما اي يحكم بزيادة او من مواضع زيادة ان. او من اشهر مواضع زيادة ان. لماذا من اشهر مواضع زيادة ان لان ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه ما فاته ان ما وقع زائدا
2:53او قال النحات او بعض النحات بانه في هذا يعني وقع زائدا بكل تأكيد لم يفته ان العدد اكثر من سبعة ولكنه ذكر السبعة على سبيل السبعة متفق انها تأتي زائدة
3:11هذا اولا وثانيا هذه السبعة هي اشهر ما وقع زائدا. وهي اكثر ما استعمل من الاحرف الزائدة لان الاحرف الزائدة قد تكون من حيث الاستعمال. طبعا لا تكون الا زائدة الا بشروط
3:29ومن حيث الاستعمال قد يكون استعمالها قليلا نادرا. فهذه السبعة هي الاشهر وليست الجميع وهي الاكثر استعمالا من بقية ما جاء زائدا من احرف من الاحرف التي جاءت زائدة على خلاف ما هو الاصل فيها
3:51فبدأ بي ان فقال فان من اشهر مواضع زيادة ان مع ما النافية ليست مع كل نوع من انواع ما لانه معلوم ان انواع ما تتجاوز الثمانية عشر نوعا انواع ما في كلام العرب. قال مع ماء النافية
4:16وقلت مع ما المصدرية ولما اذا ذكر مواضع ثلاثة لزيادة ان لزيادة ان بكسر الهمزة اليس هكذا بدأ بان؟ اليس هكذا المكسورة الهمزة لانه عندي في النسخة التي بين يدي
4:54المضبوطة بطريقة عكسية اذا قوله فان اي المكسورة الهمزة الساكنة النون مع من نفي وقلت مع ماء المصدرية ولما قوله وقلة يفهم منه العكس اي كثرت مع ماء النافية لم يصرح بكثرة
5:23بكثرتها مع ما النافية ولكن واضح بالمقارنة بالمقابلة اذا كثرت زيادة ان مع ما ان النافية وقلت مع ما المصدرية ومع لمة قال امرؤ القيس حلفت لها بالله حلفة فاجر لناموا. طبعا هنا تقدير
5:58ماء من حديث في ماء من حديث يعني فما من حديث ولذلك حكم هنا بزيادة فماء من حديث قال الاخر ما ان اتيت بشيء انت تكرهه. اذا فلا رفعت صوتي الي
6:26بيدي قال الثالث فما ان طبنا هذا البيت هو الاشهر جبن اما ان طبنا جبن ولكن منايانا ودولة اخرين اذا قوله وقلت مع ماء المصدرية ومعلما اذا كثرت زيادة ان بعد لاحظ معي يعني بعدها بعدها كثرت زيادة
6:54ان بعدما النافية وقلت مع ما المصدرية. يعني وقلت بعد دماء المصدرية وبعد لما ولكن اي نوع من انواع لما هذا الامر يحتاج الى تفصيلي اما بالنسبة لما المصدرية قول الشاعر ورج الفتى
7:21ما ان رأيته على السن خيرا لا يزال يزيد فرج الفتاة او ورجل فتاة ما ان رأيته ما هنا مصدرية يعني رج الفتاة ورا الجلفة للخير ما ان رأيته يعني مدة
7:46رؤيته على الخير او على السن خيرا لا يزال يزيد قال يرجى المرء ما ان يرجى المرء ما ان لا يراه وتعرض دون ادناه الخطوب يرجى الفتى او يرجى المرء ما ان
8:12لا يراه يعني يرجى المرء هنا الشاهد ما مصدرية ستسبك عفوا هنا ما موصولية آآ ذكر المصدرية عليه الموصولية. يرد المرء ماء لا يراه. يرجى المرء الذي ان لا يراه وتعرض دون ادناه الخطوب
8:38واما مع لما قال قلت مع لما وقلت مع ماء المصدرية شاهدوا لما وشاهدوا ما المصدرية وماء النافية؟ وهل الزيادة محصورة في هذه؟ ذكر هنا ان فان تزاد بعد ما نافية كثيرا
9:07بعد ماء المصدرية قليلا بعد لما وليس جميع انواع لما قليلة. تفصيل الكلام في هذه ان الزائدة نوعانها كافة وغير كافة. ان نتكلم عن كافة وغير كافة فالكافة هي التي بعدما الحجازية
9:31معلوم انه من شروط اعمال ما الحجازية الا ينتقض نفيها بان او يقولون بعبارة اخرى الا يقترن اسمها بان اسم ما او الا يسبق اسمها بان في مثل ماء زيد
9:53قائم ما ان طبنا جبن الغي عمل ما هنا ليس طبنا جبنا. ما طبنا جبنا. الغي عمل ما لانتقاض نفي هابي ان. لان الاصل في من انها نافية ونفي النفي
10:11اثبات نعم فهنا نقول ما زائدة في هذا الشاهد او في هذه الشواهد وكفة كفة ماء الحجازية اذا قلنا زائدة هنا مسألة خلافية هل هي النافية او ليست نافية الكوفيون يرونها ان هونا نافيا في هذه الامثلة ونفي النفي
10:41اثبات غير الكوفيين يقول هي زائدة وليست النافية. وبالتالي لا يؤول القضية بطريق نفي النفي. اثبات طيب اذا كانت نافية فوجه الغاء عملي ما واضح لان نفي النفي اثبات وما انما عملت حين كانت اخت ليسا
11:04فاذا انتفى الليس انتفى النفي انتفى العمل لكن ما وجه الغاء العمل؟ الكلام مع مال حجازية وليس مع التميمية ما وجه الغاء العمل اذا قلنا ان ان ليست النافية. زائدة وليست النافية
11:25وجه الغاء العمل انما انما عملت عملا ليس بالتفريع والفرع اضعف من الاصل في قوة العمل ومعروف في كثير من المواضع بانه من شروط الاعمال الا يفصل بينهما فاصل سواء في منا فيها اختي ليس او في غيرها
11:50معروف في كثير من انواع العوامل ان شرط اعماله الا يفصل بينه وبين معموله فاصل وهنا لما فصلت ان الزائدة الغي العمل لعلة الفصل وليس لعلة انها نافية ونفي النفي
12:11اثبات اذا الزائدة دربان كافة وغير كافة. واما الكهفة فهي التي بعد اذ بعدما آآ الحجازية واما غير الكافة فستة مواضع ما زلنا نتكلم عن ان زائدة وليس عن ان بشكل
12:33اذا غير الكافة في ستة مواضع اولها بعد ما المصدرية وهو الموضع الذي ذكره ابن الحاجب ابن الحاجب قال وما آآ وان مع ماء النافية اذا كثيرا واما مع المصدرية
12:57ولما قليل قال وقلت اذا مع ما المصدرية كقول الشاعر في الشاهد الذي قرأته ورج الفتى للخير ما ان رأيته على السن خيرا لا يزال ليزيدوا هذا الموضع الاول بعدما
13:13المصدرية. الموضع الثاني بعدما الموصولية وليس ابن الحاجب اكتفى بذكر المصدرية. وايضا سمع بعد ما الموصولية كالشاهد ايضا آآ يرجى المرء ما الا يراه وتعرض دون آآ ادناه الخطوب الموضع الثالث بعد الا الاستفتاحية
13:44قال الشاعر الا ان سرى ليلي فبت كئيبا يعني يريد الا سرى ليلي فبت كئيبا. احاذر ان تنأى احاذر انتن النوى ورابعها قبل مدة الانكار. قال سيبويه رحمه الله سمعت رجلا من اهل البادية
14:08قيل له اتخرج ان اخصبت البادية فقال منكرا ان يكون رأيه على خلاف الخروج الخامس بعد لما توقيتية بعد نعم التوقيتية لما ان جاء زيد اكرمتك بمعنى حين جاء زيد
14:55اكرمتك والسادس بعد لما الايجابية زاده ابن الحاجب وخولف ونسبه بعضهم الى السهو منه وقال ابن القواص ان الزيادة في هذا الموضع نادرة جدا سارى اولا ما الذي ذكره الشارح هنا من مواضع
15:30زيادتي ان طيب المعهود هذا سيأتي مع الحرف الاخر او الاكثر ان بعد لما التوقيتية تكون ان مفتوحة الهمزة وليست مكسورة الهمزة ونقل بعضهم ايضا انه بعد لما التوقيتية ياتي تأتي الهمزة مفتوحة ان وتأتي ايضا ان كلاهما مسموع لما
16:32ولما الحرف الثاني من الذي ذكره ابن الحاجب رحمه الله تعالى قال وان الثاني وان مع لما وبين لو والقسم وقلت مع الكافي اذا قوله وان بفتح الهمزة وسكون النون اي والثاني من الزوائد ان
17:12معلم ما وبين لو القسم وقلت مع الكافي من قوله وقلت مع الكاف اي تكثر زيادة ان مع لما وبين لو القسم وقلت زيادتها مع الكافي الكافي جارة يقصد تضطرد زيادة ان
17:40في مواضع اربعة اولها بعد لما التوقيتية وزيادة ان بعد لما اكثر من زيادة ان بعد لما عند من اثبت زيادة ان بعد لما. يعني من من النحات من قال ان زيادة ان بعد لما ان بكسر
18:03الهمزة بعد لما غير ثابتة وان قول ابن الحاجب انها تزاد معلمة قليلا سهو منه. والصحيح ان الذي يزاد مع لما هو ان بفتح الهمزة وليس ان اذا من لا يرى ان ان تزاد مع لما خرج قول ابن الحاجب على انه سهو
18:31ان تزاد في مواضع اشهرها او تضطرد زيادتها في مواضع اربعة اول الاربعة بعد لما التوقيتية يعني التي بمعنى حين وشواهدها كثيرة جدا ومنها قوله تعالى فلما ان جاء البشير وقوله تعالى ايضا ولما ان جاءت رسلنا
18:55لوطا الموضع الثاني هو الذي ايضا اشار اليه الاول رآه انه كثير وان مع لما بمعنى كثيرا والثاني بين لو والقسم بين لو والقسم من المطردين لقول الشاعر فاقسم هل لو التقينا وانتم لكان لكم يوم من الشر
19:29مظلم لكن لاحظ هنا بين لو وفعل القسم مذكورا فاقسم ان لو التقينا وقعت بين لوم والقسم سبقها القسم وجاءت بعدها لو. قوله بين لو القسم يوهم ان لو ستأتيه
19:51ثم يأتي القسم والامر بالعكس القسم سيأتي اولا ثم لو بعده. فاقسم ان لو التقينا اذا فعل القسم قد يكون مذكورا وقد يكون محذورا كما في قول الشاعر اما والله
20:08اما والله ان لو كنت حرا وما بالحر انت ولا العتيق اما والله ان لو هنا ان زائدة يمكن ان تخرج طبعا على غير الزيادة لكن قيل خرجت على الزيادة هنا
20:29يعني بسهولة يمكن ان تخرج في هذا الموضع وسابقه على انها عن المخففة من ان لكن ان اعترضت ان المعهود عن المخففة من ان ان تكون بعد علم او ما فيه الى اخره يمكن ان يخرج هذا
20:50بتخريج ما لكن تبقى على انها المخففة من ان من الزم ان تكون بعد علم او ما اشبهه آآ يقول بالزيادة هنا نعم اذا اما والله اللؤوا هنا زائدة. الموضع الثالث من مواضع زيادة ان قلنا الاول بعد لمة التوقيتية
21:18بعد بين القسم ولو صرح بفعل القسم او لم يصرح كلاهما مسموع. الثالث اه شاذ زيادة شاذة اذا في الموضع الاول والثاني الزيادة مطردة في الموضع الثالث نادر زيادتها بين كاف التشبيه الجارة ومخفوضها
21:47وهو الذي عبر عنه ابن الحاجب رحمه الله بقوله وقلت مع الكاف هذا الميتوروية مجرورا وروي غير مجرور كما آآ مر معنا من قبل ويوما توافينا بوجه مقسمة كأن ظبية. وروي كأن ظبية كأن ظبية
22:15كأن ضبية على كأن ظبيتون هنا طبعا كأن اهملت للتخفيف كأن ظبيتين على ان الكاف جارة ولم تكف عن العمل. يعني كظبية كان ظبيتان يعني عملت كان المخففة من كان
22:43اذا كان ظبيتين على ان ان هنا زائدة والكاف تشبيهية والزيادة هنا عبر عنها ابن الحاجب بالقلة قال وقلت مع الكاف وعبر غيره عنها بالندرة والشذوذ. اذا قلنا لا فينبغي ان يوجه على انه لي في الضرورة الشعرية غالبا. عندما يقال نادر شاذ فالغالب ان يكون ليس الواجب الغالب ان
23:10هنا في الضرورة الشعرية الرابع من من المواضع ان تكون بعد ايذاء قال فامهله حتى اذا ان كانه فأمهله حتى حتى اذا ان كانه حتى اذا ان الشاهد مجيء ان بعد
23:42اذا حتى اذا ان كانه معاطي يد في لجة الماء غامري اذا في هذه المواضع الاربعة اثنان كثيران وقيل مطردان واحد شاذ نادر والرابع قليل الثالث الشاذ النادر بعد الكاف التشبيهية العاملة
24:12نعم واما زيادتها في غير هذه الاربعة زيادة ان في غير هذه الاربعة لا تكون الا على الشذوذ علما بان الثالث شاذ نادر اذا قصر على انه آآ طبعا بعد كافة تشبيه
24:41النادر بعد كافي التشويه وان تكون بعد غيرك في التشبيه ايضا شاذ نادر لكن سمع مع كافي التشبيه بطبعا بشرط رواية الخفض. نرجع الى كلام ابن الحاجب رحمه الله تعالى
25:01الا وان مع لما مع نوع معين من لمة وليس جميع انواع لمة وبين لو القسم وقلت مع الكافي اما الحرف الثالث قال وما مع اذا ومتى واين وان شرطا
25:34اذا وما تزاد فيه هذه وما مع اذا ومتى واين واين وان شرطا بشرط ان تكون شرطية وبعض حروف الجر بعض حروف الجر وقلت مع المضاف اذا صار عندنا زيادة ماء اذا قلنا وقلت مع هذا الموضع مع المضاف يعني بين المتضايفين
26:13مع المضاف يعني بين المتضايفين. اذا كانت قلت مع المضاف اذا معناه كثرت مع مع غيره تماما كما مر معنا في المواضيع السابقة. اذا زادت زيدت ماء مع اذا ومتى واين واين؟ وان مع خمسة كثيرا
26:38ومع واحدة قليلة. هذه الخمسة وغيرها تفصيلها كالاتي ما تقع اسما على انواع كثيرة. اسما نحن نتكلم هنا قال زيادة الحروف ما قد يقال بالحروف كما يقال حروف المعاني يعني ليس بشرط ان تكون حرفا والذين سموها حروف المعاني خرجوا هذا
27:12الجو هذا لماذا سميت اذا ما هنا اما ان تكون اسما واما ان تكون غير اسم. ما على انواع كثيرة الاسمية تأتي استفهامية تأتي شرطية تأتي موصولية ان تأتي تعجبية تأتي نكرة تامة بمعنى شيء تأتي توقيتية يعني ظرفية هذه كلها من انواع ما الاسمية
27:37وتقع ايضا حرفية تكون حرفا اذا كانت حرفا فهي اما مصدرية واما كافة واما زائدة ملغاة مصدرية كافة زائدة ملغاة وكل واحد من اقسام هذه الثلاثة الاقسام الاحرف له انواع
28:03الهروي رحمه الله تعالى في الازهية قال واعلم ان ما اذا كانت جحدا يعني نافية واعلم ان ما اذا كانت جحدا او صلة او كافة او مسلطة او مغيرة فهي حرف
28:26وهي فيما سوى ذلك اسم الكلام الان في الزائدة الزائدة اربعة اقسام نتكلم الان عن الزائدة الزائدة اربعة اقسام ثم ارجع بعد ذلك الى كلام ابن الحاجب ان تكون زائدة القسم الاول ان تكون زائدة لمجرد التوكيد
28:51وهي التي دخولها في الكلام كخروجها وهذه الزائدة لمجرد التوكيد تكثر بعد حروف الخفض كما في قوله تعالى فبما رحمة وعما قليل مما خطيئاتهم مما خطاياهم طبعا هنا من سببية وكقول الشاعر
29:29هذا الموضع الذي قلت زائدة لمجرد التوكيد تكثر مع بعض حروف الجر هو الذي عبر عنه آآ ابن الحاجب رحمه الله تعالى بعد قال وما مع اذا ومع متى ومع اي ومع اين ومع ان شرطا وبعد
29:50حروف الجر يعني ومع بعض حروف الجر ومن امثلة زيادتها بعد حروف الجر وهي لمجرد التوكيد قول الشاعر ربما الشاهد المشهور ضربة بسيف ثقيل ربما التخفيف بين بصرى وطعنة ربما ليس هكذا؟
30:27ولا بالتجديد فاعلات فاعلات مستفعل فاعلات خفيف يا خفيفا خفت به الحركات لذلك ربما ضرب وتفعيل ثقيل فاعلات ربما مستقيم الوزن على حزف الثاني وربما درء ايضا الوزن مستقيم بس انا نسيت الرواية هل هي ربما او
31:11ربما الاصل ان نأخذه على الاصل. يعني على ربما ضربة ربما ضربة بسيف ثقيل اذا بعد حروف الخفض زائدة التوكيد ليس جميعها بعد بعض حروف الخفض وهو الذي عبر عنه ابن مالك وبعض حروف
31:35الجري من امثلة زيادتها ايضا زيدت بعد ليت مع بقاء العمل الا ليت ما هذا الحمام بالنصب على رواية النصب الا ليتما هذا الحمام لنا وهو قول النابغة الى حمامتنا او نصفه
31:59بنصب الحمام وزيدت ايضا بعد ان الشرطية وبعد اذا وقال الابن الحاجب مع اذا ان شرطا وهذه الزيادة كثيرة اذا لم يذكر ليت ذكر اذا وان واين واين ومتى؟ اذا بعد
32:26شرطية وبعد اذا الزيادة كثيرة لقوله تعالى قالوا واما تخافن فرجت ما والله اعلم على الزيادة يعني وان ثم اضرمت واذا ما انزلت سورة يعني واذا انزلت سورة والزيادة بعد ان الشرطية وبعد اذا
32:54كما صرح بهذا ابن الحاجب ومنه قول الشاعر اذا ما اتيت الحارثيات كانعني لهن وخبرهن الا تلاقيا وقال الاخر اذا ما بكى من خلفها انحرفت له بشق وشق عندنا لم يحول. وقال الثالث فاما
33:23فاما شراييني ولي لمة فان الحوادث اودى بها فان ستكون واما تريني فاما تريني ولي لمة ليس بالتشديد اذا زيدت بعد اذا كثيرا بعد ان الشرطية كثيرا، بعض النحات وصف ما المزادة بعد حرف
34:02غير الملغى بالملغاة وليست الزائدة يعني يقال ماء الزائدة للتوكيد او يقال ما الملغاة اذا عندنا هنا عندنا ما زائد بعد حرف الجر من غير ان كفة كما في الامثلة
34:28وزيدت ما بعد حرف الجر والغت كما في قول الشاعر وننصر مولانا ونعلم انه كما الناس مجروم عليه وجارموا كمان ناسي مجرور عليه وجارم اذا هذه الزائدة فما الناس ليست كافة. وانا اتكلم عن ما زائد غير الكافة لاني قلت الزائدة اما كافة واما غير كافة. اذا قلنا كمن
35:08الناس بهذه الرواية صارت كافة. والكلام عن غير الكافة كالناس صارت غير كافة. انتهيت من الماء غير كافة ما غير الكافة مثلت لها زيادتها بعد بعض احرف الجر وبعد ليت
35:31وبعد اذا وبعد اذ الشرطية واما ماء الكافة فتكون كافة عن عمل الرفع ولا تتصل الا بثلاثة افعال الكافة المتصلة بالفعل وكفته عن عمل الرفع تتصل بافعال اشهرها قل وكثر وطال
35:58يقول قلما زيد قلما كثر ما طالما. قالوا وعلة هذا تشبيهها بربة وعند ذلك لا تدخل هذه الثلاثة الا على جملة فعلية قلما يبرح اللبيب الى ما يورث المجد داعيا او
36:23مجيبا الثانية الكافة الكافة عن عمل الرفع بعد قل وطال وكثر. الثانية الكافة عن عمل النصب والرفع وهي الداخلة عن ان واخواتها انما الله اله واحد. كأنما يساقون الى الموت
36:50الثالثة الكافة عن عمل الجر وهذه تتصل باحرف وتتصل بظروف اما الاحرف فاحدها رب واكثر ما تدخل حينئذ اذا اتصلت باوروبا على الماضي ربما اوفيت في علم ترفع عن ثوبي
37:14والثاني الكاف كن كما انت اخ ماجد لم يخزني يوم مشهد كما لم تخنه مضاربه. الثالث مع الباء فلئن صرت لا تحير جوابا لبم ترى وانت خطيب ذكره ابن مالك
37:47وذكر ايضا ان الزيادة مع الباء قليلة الرابع من كقول ابي حية النميري وانا لمما وانا مما نضرب الكبشة اي سيد القوم ضربة على رأسه. تلقي اللسان من الفم اذا هذه ما
38:13الكافة. واما الظروف وبذكر هذه التي مع الظروف الكافة عن عمل الجر المتصلة بالظروف يكون الكلام في متى واين التي ذكرها ابن الحاجب ابن الحاجب قال وما مع اذا ومتى واين واين وان الشرطية؟ وبعض حروف
38:39اما بالنسبة الظروف ان تأتي بعد بعد الشاهد المشهور بعدما افنان رأسك بعدما افنانه يعني ما هنا قالوا زائدة والثاني مما من الظروف بين بينما نحن الاراك معا بينما نحن والثالث
39:22والرابع حيث واذ ويضمنان حينئذ اذا اتصلت بهما ما معنى ان الشرطية فيجزمان فعلين حيثما تكن اكن واذ ما اذ ما اذا دخلت طبعا في احرف الشرط او في حروف الشرط او في ادوات الشرط
39:57الكل اسماء اتفاقا ما عدا ان حرف شرطا وما عدا اذ ما ومهما. مختلف في اذ ما ومهما بين الاسمية الحرفية ان حرف اتفاقا البقية اسماء اتفاقا اذا اذ ما
40:19اه ماذا قلت الثاني؟ اذ ما وحيثما تنقلهما الى معنى الشرط نعم الثالث من اقسام ما زائدة غير الكافة نوعان عوض وغير عوض. فالعوض في ثلاثة مواضع ان تكون عوضا عن
40:48كان المحذوفة اذا زيدت عوضا كما في مثلي اما انت قائما قاعدة اما انت منطلقا انطلقت اما انت ذا نفر فان قومي الى اخره الثاني ان تكون عوضا عن حذفي كان مع اسمها وخبرها
41:13اذا هناك عوض عن حذف كان فقط بمفردها مع بقاء الاسم الخبر الثاني من العوض ان تكون عوضا عن حذفي كان مع اسمها وخبرها وذلك في نحو قولهم افعل هذا اما لا
41:33والمعنى قالوا افعل هذا ان كنت لا تفعل غيره ومعظم النحات لا يذكرون من انواع كان ان تحذف هي مع اسمها وخبرها. يعني هذا النوع من انواع كان حذفه مع اسمها وخبرها
41:54لا يذكرونه. وفي الحقيقة له ودود وذكره كثير من النحات. ومثلوا له بهذا الموضع حصرا. اما لا افعل هذا اما لا يعني وقالوا التقدير ان كنت لا تفعلوا غيره الثالث من كان التي هي عوض
42:14عوض من الاضافة كقولهم حيثما واذ ما لماذا عوض عن الاضافة لانه المعهود ان معظم الظروف من جملة ما لازم معظم الظروف من جملة ما لازم الاضافة فحيث الاصل فيها ان تكون مضافة الى جملة طبعا
42:47واذ الاصل فيها ان تكون مضافة الى جملة فلما زيدت بعدها ما عن الاضافة فصارت كالعوض عن الاضافة. اذا الكافة كافة لحرف الجر عن الجر. او كافة للمضاف عن اضافته
43:07الى ما هو المعهود فيه آآ اضافته اليه اذا هنا العوض هذه عوض عن الاضافة ابن السيد جعلها نوعا اخر او اعطاها اسما اخر مر ذكره من قبل ابن السيد ليوسي
43:34البطل يوسي ابن السيد البطل يوسي هنا قال عوض عن الاضافة او كافة للمضاف عن اضافة هنا سماها ما المسلطة لانها سلطت ما دخلت عليه سلطته بماذا؟ بدخوله الى الشرطي لانها ستلحق بادوات الشرط فيلزم
44:02اما غير العوض فمن مشهورها نحن قلنا الكافة اه عفوا الزائدة غير كافة قد تكون عوضا وغير الزائدة غير الكهف قد تكون عوضا وغير عوض. العوض ذكرتها في المواضع الثلاثة
44:28واما غير العوض فقد تقع بعد بعد الرافع كما في قولنا شتان ما شتان ما زيد وعمرو بعد الرافعي بعد العامل الرافع ليس بعد المرفوع بعد العامل الرافع شتان ما زيد
44:51هو عمرو الاصل شتان زيد وعمرو. وطبعا شتان تأتي بصور تركيبها اما ان تقول بين او تقول ما بين وان تكرر بين او الا تكرر بين. يعني اما ان تستعمل بين
45:06بمفردها من غير تكرار واما ان تكررها بين المفترقين واما ان تزيد ما ما بين واما الا تزيد تأتي فقط يعني ما مفردة من غير بينة او بين مفردة من غير تكرار او بين مكررة او ما بين هذه كلها مسموعة في
45:27شتانة. اذا غير عوض بعد الرافع وغير عوض بعد الناصب والرافع كما في مثل ليتما زيدا قائم هذه ليست عوض بين الناصب وغير عوض ايضا بعد الجازم ما زلنا نتكلم عن الزائدة وليست عوضا
45:49كما في قوله تعالى واما ينزغنك هنا ليست عوضا وجاءت بعد الجازم. وكما في قوله ايا ما تدعو. وفي ايا ما تدعو هو الذي عبر عنه ابن الحاجب رحمه الله تعالى وهو يعدد المواضع
46:08التي آآ تزاد بعدها ما كثيرا قال وما مع اذا ومتى واين كما في قوله تعالى آآ ايا ما تدعو يعني ايا تدعوه فله وكما وبعد اين وذكرها ابن الحاجب لانه قال بعد اذا ومتى واين واين بعد اين؟ كقوله تعالى اينما
46:40يكون ايضا بعد الخافض. اذا تزاد نتكلم عن غير العوض التي بعد الرافع وغير عوض بعد الناصب وغير عوض بعد الجازم وغير عوض عوض بعد الخاص حرفا كان او غير حرف
47:05الحرف فبما رحمة هنا زائدة بعد خافض وليست عوض عما قليل مما خطيئاتهم ربما ضربة بسيف وننصر مولانا ونعلم انه كم الناسي بالجر على انها ليست كافة كما الناس بالرفع على انها كفت. وعلى كل حال ليست عوضا
47:35اذا بعد حرف او بعد اسم لقوله تعالى اي مل اجلين وهنا ليست عوضا يعني ايل اجالين وكقول الشاعر نام الخلي وما احس رقادي والهم محتضر لدي وسادي من غير ما سقم
48:08يعني من غير لقمة ولكن شفني هم اراه او اراه قد اصاب فؤادي اكثر ما ينام الخلي قول الشاعر ايضا الا رب يوم لك منهن صالحي ولا سيما هنا الشاهد
48:36يوم اي ولاسية يوم بدارتي جول جولي وبعضهم جعل هنا ما عوضا من الاضافة جعلها عوضا من الاضافة ونصب اليوم هنا على التمييز سارجع مرة ثانية بعد ان انتهي من تعدادها الى قول ابن الحاجب وقلت مع المضاف. هل المقصود هذا الموضع او ليس هذا الموضع
49:11الرابع من انواع ما الزائدة ان تكون منبهة على وصف لائق ووصفها المالقي في الرصف بانها اللازمة للكلمة وابن السيد البطل قال هذا نوع من انواع ماء الزائدة ثلاثة اقسام. قسم للتعظيم والتهويل
49:39كما في قول الشاعر لامر ما يسود من يسود لامر ما يسود من؟ يسوده وقسم يراد به التحقير. اذا ثلاثة اقسام جعلها ابن السيد الزائدة التي هي منبهة على وصف لائق
50:06والمالقي قال ملازمة للكلمة ابن السيد قال ثلاثة اقسام قسم للتعظيم التهوين وقسم يراد به التحقير لقولك لمن سمعته يفخر بما اعطاه وهل اعطيت الا عطية ما؟ هنا تحقير لها
50:34وثالث لا يراد به لا تعظيم ولا تحقير ولكن يراد به التنويع تقول ضربته ضربا ما اي نوعا من الضرب ضربته ضربا ذهب قوم من النحات انما في هذا كله اسم وهي صفة بنفسها وهذا المشهور
51:03انما هنا يقال نكرة اليس هكذا ابن مالك قال المشهور انها حرف زائد منبهة على وصف لائق بالمحل اذا بهذا ان اكون قد ذكرت ما اه ذكرته في كتابي اسعاد الطرف
51:42المتعلق بالحروف ارجع الى اه كلام ابن الحاجب رحمه الله تعالى قال وما مع اذا ومتى واين واين وان شرطا وبعض حروف الجر وقلت مع المضاف اي مع هذه الخمسة التي هي اذا ومتى واين واين
52:06وان تزاد كثيرا بدليل قوله وقلت معه المضافي وبعض حروف الجر اي ليس مع جميعها لانه لم تسمع زيادتها مع الجميع. يعني مثلا اذا قلنا من حروف الجر مز ومنذ. طبعا مذ ومنذ من المشترك بين الاسمية والحرفية
52:33اذا كانتا حرفين لا تزاد ولم تسمع زيادة ما معهما لماذا قال قلت مع المضاف. قلت مع المضاف سبق ان ذكرته مثلا غضبت من غير ما جرم من غير ما سبب او غضبت يا فلان من غير ما سبب
53:05غير مما يلازم الاضافة فهذا ويعني مع المضاف بين متضايفين من غير ما سببين قالوا انما هنا زائدة والتقدير غضبت يا فلان من غيري سبب استدرك بعضهم على ابن الحاجب في هذا يقول الاستدراك قال كان ينبغي ان يقول
53:31قلت زيادتها في الاضافة لانه قال وقلت مع المضاف. اذا مع جميع مع المضاف يعني مع جميع ما الاصل فيه الملازمة للاضافة. اذا معناها مع الجميع لماذا سنخرج كلامه على انه يقصد مع الجميع؟ لانه قبل هذا قال
54:00وبعض حروف الجر اليس هكذا قال يعني زائدة ما مع اذا ومتى واين واين؟ وان شرطا وبعض حروف الجر. هذا السادس بعض حروف الجر فلما قال مع بعض حروف الجر وذكر البعض هنا اذا معناه معنى قوله وقلت مع المضاف اي مع جميع
54:28المضاف والصحيح ان طبعا ما يقصد مع جميع كل ما هو ملازم من ملازم للاضافة. يعني قلت سادتها مع اعداد سمعت زائدة مع انواع مع اسماء معينة مما هو ملازم. للاضافة واقعة بين المضاف والمضاف اليه. لا يعني
54:53الجميع لكن هذه التي سمع زيادة ماء بين المضاف والمضاف اليه مما هو ملازم للاضافة وصف الزيادة على انها قليلة يدرك عليه انها مع بعض الانواع ليست قليلة لانها تجاوزت حد القلة. لذلك بعض الشرح قال كان ينبغي ان يقول الا
55:22الا الا ايا كما في قوله تعالى ايما الاجلين قضيتا. هنا الزيادة مع اي لا توصف انها قليلة ومثله ايما رجل عندك نعم آآ بهذا ان اكون قد انهيت الكلام فيما يتعلق بزيادة
55:54ما مع هذه الستة التي ذكرها والسابع هو المضاف الستة ظاهر كلامه انها كثيرة ومع المضاف وحده قليلة واستدرك عليه من اشهر امثلته امثلة زيادة مع المضاف قوله تعالى ايضا مثل ما انكم
56:18تنطقون فرجت ما هنا بتخريجات من جملتها انها زائدة مات ابن الحاجب فات ابن الحاجب ايضا ان يذكر كذلك موضعا من المواضع التي تزاد فيه من المواضع التي فاتت ابن الحاجب انها تزاد
56:58بين التابع ومتبوعه بين التابع ومطبوعه كما في قوله تعالى ان الله لا يستحي ان يضرب مثلا ما فعوضة بعوضة هنا اعربت على انها بدل يعني بين التابع المتبوعي وصلت الى قوله رحمه الله تعالى ولا مع الواو
57:39مع الواو تزاد لا مع الواو بعد النفي وبعد ان المصدرية وقلت قبل اقسم وشذت مع المضاف طرح هذا الكلام باذن الله تعالى سيكون في ابتداء اللقاء القادم بحول الله تعالى وتوفيقه وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
58:05وعلى اله اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.