الكافية لابن الحاجب - 157 - الفصل الحادي عشر - أ. د. حسن العثمان
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله ثم لله ثم الله واصلي واسلم على سيدنا ونبينا وقائدنا وقدوتنا محمد وعلى اله واصحابه اسماعيل اللهم صلي وسلم وبارك عليه وعلى اله واصحابه اجمعين وعلى من تبعهم باحسان الى يوم الدين
0:29اما بعد فما زال الكلام مستمرا شرح باب ان واخواتها من كافية ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه. وصلت الى قوله رحمه الله تعالى ولذلك بعد ان انهيت الكلام في مواضع وجوب كسر همزة ان
0:52ومواضع وجوب فتح همزة الن ومواضع جواز الامرين معا الفتح والكسر وصلت الى قوله رحمه الله تعالى ولذلك يا زا العطف على اسم المقصورة اي على اسم ان المكسورة لفظا اي المكسورة في اللفظ او حكما
1:25المكسورة لفظا مثل ان المكسورة حكما اي هي مفتوحة الهمزة ولكنها في حكم المكسورة الهمزة. وسيأتي تفصيله اذا المكسورة لفظا واضح ان المكسورة حكما اي هي مفتوحة الهمزة ولكنها في حكم المكسورة
1:55جاز العطف بالرفع اجاز ان تعطف برفع المعطوف على اسم ان المنصوب على اسمي ان المكسورة الهمزة لفظا او المكسورة الهمزة حكما اذا جاز ان تعطف على الاسم المنصوب بالرفع
2:28ولذلك الاشارة الكاف هنا تشير الى ماذا لذلك اي ولأجل ان او من اجل ان ان المكسورة الهمزة لا تغيروا معنى الجملة كيف عرفنا انه يقصد هذا؟ عرفنا انه يقصد هذا لانه ايضا احال
2:51الى معنا ان ان لا تغير معنى الجملة. قال فان لا تغيروا معنى الجملة. وان مع جملتها في حكم المفرد ومن ثم اي ومن هذه الجهة من جهة ان ان من جهة كوني ان
3:15لا تغيروا معنى الجملة وقعت في موقع الجمل ولذلك اي ومن جهة كون ان لا تغيروا معنى الجملة ولذلك ايظا من جهة كون ان طبعا مع معمولاها لا تغيروا معنى الجملة من هذه الجهة بهذا النظر بهذا الحكم
3:47جاز العطف على اسمي ان المكسورة على اسمي ان المكسورة الهمزة لفظا. اي على الاسم المنصوب لان المكسورة الهم لفظا او على الاسم المنصوب لان اللي ان المفتوحة الهمزة التي في حكم المكسورة الهمزة. ان تعطف بماذا؟ بالرفع
4:16اما العطف بالنصب فلا خلاف فيه يعني بعبارة اخرى يعطف على اسماء هذه الاحرف الستة ان وان وكأن ولكن وليت ولعل يعطف على اسمائها بالنصب لا خلاف بانه يعطف على اسماء هذه الاحرف الستة بالنصب
4:48اعجبني ان سعيدا وبكرا ان سعيدا وبكرا كأن سعيدا وبكرا اسداني ليت سعيدا وبكرا اسدان لعل سعيدا وبكرا اسدان كأن سعيدا وبكرا اسرني ان سعيدا وبكرا اذا يعطف على اسماء هذه الاحرف الستة بالنصب لا خلاف في هذا
5:18بل هو الاصل قبل مجيء الخبر وبعد مجيء الخبر لا فرق يعني سرني ان سعيدا قائم وبكرا كأن سعيدا اسد وبكرا ليس سعيدا اسد وبكرا لعل سعيدا اسد وبكرا. هنا عطفنا على اسم ان المنصوب بعد مجيء الخبر
5:49والعطف على الاسم المنصوب لهذه الستة قبل مجيء الخبر ايضا لا خلاف فيه يقول كما سمعتم ان سعيد وبكرا لعل سعيدا وبكرا كأن الى اخره اذا لا خلاف في انه يعطف بالنصب على اسماء هذه الستة. العطف بالنصب على اسمائها مراعاة
6:16لفظي وهو الاصل مراعاة للفظ ولا فرق بين ان يقع ان يكون هذا اللفظ ان يكون هذا العطف على الاسم المنصوب مراعاة بالنصب مراعاة لللفظ لا فرق بين ان يكون قبل مجيء الخبر او بعد مجيء الخبر
6:38مرة ثانية اقول اذا لا العطف قبل بالنصب لا خلاف فيه ولا خلاف ايضا بين ان يكون لا خلاف فيه بين واحد من هذه الستة. ولا خلاف بين ان تكون قبل مجيء الخبر
6:54او بعد مجيء الخبر اما ان تعطف على اسم ان بالرفع اي مراعاة لمحل اسم ان وليس مراعاة للفظه. والعطف مراعاة للمحل يعني محل اسم ان اي الاصل في اسم ان الرفع فمحله الرفع فانت عطفت بالرفع مراعاة لمحل
7:22الاسم ان وبعض النحات يقال مراعاة لمحل ان مع اسمها اذا العطف مراعاة للمحل بالرفع لان الاصل في هذا المحل هو الرفع على الابتداء المسألة اذا الان في العطف بالرفع على اسم ان
7:43والكلام يقال هناك احرف ثلاثة وهي ان بكسر الهمزة وان او ان ولكن ان ولكن الثاني والثالث ان لكن بشرط ان تكون في حكم ان في تقديري ان يعني بشرط ان
8:14ان تكون واقعة في موقع الجملة التي تقعها ان. هذا هو المقصود بقوله العطف على اسم ان على اسم المكسورة لفظا او حكما المكسورة حكما هي ان التي في حكم ان. وسيأتي شرح هذا
8:34وبالتالي يصير الكلام في حكم العطف على اسم هذه الثلاثة. يقال يعطف على اسماء هذه الثلاثة دون الثلاثة المتممات الستة على اسمي ان واسمي لكن واسمي ان بشرط ان تكون في حكم ان
8:57في تقديري ان يجوز العطف بالرفع بشرطين اثنين بشرطين اثنين اذا يجوز العطف بشرطين اثنين الشرط الاول استكمال الخبر يعني مجيء الخبر يعني مضي الخبر ابن الحاجب رحمه الله تعالى عبر
9:34بلفظة مضي فقال ويشترط اي لكي يصح ان تعطف على اسم ان المكسورة الهمزة لفظا او ان المفتوحة الهمزة والتي هي في تقدير مكسورة الهمزة حكما يشترط مضي الخبر يقصد بمضي الخبر لا يقصد ان يكون الخبر جملة فعلية زمنها ماض
10:02او ان يكون ان تكون دلالة الخبر زمانا مضى. يقصد بمضي ان الخبر قد مضى يعني قد تقدم ذكره مضى تقدم التلفظ به وهذا ما يعني بشرط او يقال استكملت يعني عندنا على سبيل المثال
10:22في اوضح المسالك في شروح الالفية في غيرها من كتب النحو تجد عنوانا يقول حكم العطف على اسم ان قبل تمام يعني قبل مجيء الخبر قبل استكمال الخبر قبل مضي الخبر
10:41اذا عندنا شرطان الشرط الاول قبل ان تعطف بالرفع هذا المعطوف على اسم ان المنصوب قبل ان تعطفه يجب ان يكون الخبر قد مضى قد ذكر الشرط الثاني ان يكون العامل
11:15ان او ان او لكن دون ليت ولعل وكأن طيب اذا صار الكلام سمعتم ابن الحاجب ذكر الثلاثة ان وان ولكن ذكرها عندما قال بعد ذلك ولكنك ذلك. اي والكلام في
11:49لكن لانها مثل ان. والكلام في لكن مثل الكلام في ان في حكم العطف على اسمها قبل استكمال الخبر قبل مضي الخبر اما ان فقال المكسورة الهمزة لفظا واما ان فقال المكسورة للفظة المكسورة على اسم المكسورة
12:17الافضل اي المكسورة الهمزة لفظا او حكما اي اسم المفتوحة الهمزة لفظا الا انها في حكم المكسورة الهمزة مرة ثانية اقول لان انا ولذلك اي لان انا لا تغير معنى الجملة
12:40ان تقع في مواضع الجمل في موضع الجمل بخلاف ان التي تغير معنى الجملة فلا تقع الا في حكم المفرد لا تكون الا في حكم المفرد ولا تقع الا في موضع مصدر مؤول يأخذ محله من الاعراب من
12:58لان ان لا تغيروا معنى الجملة جاز العطف على محل اسم النا وليس على اللفظ على محل اسم ان وقلت ان بعض النحات يقول على محلي ان او اسمها على
13:12حلها يعبر اي العطف بالرفع. لان محل ان مع اسمها او محل اسم ان هو الرفع على الابتدائي على محل اسم ان المكسورة لفظا او حكما ويدخل فيه ان المفتوحة الهمزة بشرط
13:31ان تكون في حكم المكسورة الهمزة وسوف اوضحها طيب مثال العطف على اسم ان او قبل الامثلة اقول العطف جاز العطف بالرفع دون المفتوحة دون المفتوحة يعني دون المفتوحة الهمزة التي ليست في حكم المكسورة الهمزة
14:04اين عرب كيف عرفت هذا القيد لماذا قلت هذا القيد دون المفتوحة الهمزة اي لا يجوز في ان المفتوحة الهمزة ان تعطف على محل اسمها ان تعطف على محل اسمها
14:23ان لم تكن ان لم تكن طبعا ببقية الشروط ان لم تكن في حكم المكسورة الهمزة. لانه ذكر الاسم المكسورة الهمزة لفظا او حكما اذا دون المفتوحة الهمزة التي ليست في تقدير او حكم المكسورة الهمزة
14:44مثال العطف ان زيدا قائم وعمرو ان زيدا قائم وعمرو فهنا عطفنا على اسم ان بالرفع مراعاة للمحل لكن بعد تمام الخبر بعد تمام الخبر. قال بعد استكمال الخبر لفظا. قال بعد مضي الخبر ويشترط مضي الخبر
15:15الافضل مثل ان زيدان قائم وعمرو او مضي الخبر تقديرا او مضي الخبر تقديرا ما الذي يقصده بمضي الخبر تقديرا سيأتي بيان هذا لمزيد من الامثلة. ارجع الان اقول قال ولذلك جاز العطف
15:48طبعا على اسم ان المكسورة يقصد المكسورة الهمزة لفظا او حكما اي او المفتوحة الهمزة لفظا الا انها في حكم مرفوعة الهاء المكسورة الهمزة ان تعطف بالرفع مراعاة لمحل ان
16:05مع اسمها او مراعاة لمحل اسم ان دون المفتوحة مثل ان زيدا قائم وعمرو. مثل هنا للعطف على اسم ان الذي هو زيدا بالرفع عمرو وعمرو مراعاة لمحل الاسم لكن بعد بعد استكمال الخبر لفظا الا انه قال ويشترط مضي الخبر يعني استكمال الخبر
16:38الخبر تقدم الخبر لفظا او تقديرا. مثل لفظا ان زيدا قائم وعمرو طيب تقديرا كيف تقديرا كما في قوله تعالى ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئون
17:32في قراءة وفي قراءة طبعا والصابئين والصابئين عطف على اسم ان الذي هو الذين ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى يعني وان النصارى وان الصابئين ان الله وملائكته بالنصب عطف على اسم ان ان الله وملائكته
18:01هذا مثال قبل مجيء قبل اكمال الخبر لفظا لكنه مستكمل تقديرا اي ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى وصاؤون كذلك. ثم يستكملون طيب ان الله وملائكته اي ان الله يصلي
18:32وملائكته تصلي كذلك اذا هنا ان الله وعندنا خبر موجود تقديرا متقدم تقديرا ان الله يصلي وملائكته يصلون كذلك طيب نرجع الى اه مرة اخرى الى قوله ولذلك جاز العطف على اسم ان
19:05شرطين الشرط الاول ان يكون العامل ان وان ولكن وهو قد ذكر هذا لانه ذكر ان هذه المسألة جائزة مع ان المكسورة الهمزة لفظا او مع ان المكسورة الهمزة تقديرا حكما ومع لكن وسكت عن البقية. هذا هو الشرط الاول ان يكون
19:29عامله او ان تكون الاداة ان او ان بفتح الهمزة التي في حكم المكسورة الهمزة او لكن دون الثلاثة الشرط الثاني مضي الخبر تقدم الخبر استكمال الخبر لفظا كما مثلت لكم او تقديرا كما مثلت لكم
19:51بقي ان اوضح ما هو مثال العاطفي على اسمي ان المفتوحة الهمزة لفظا المكسورة الهمزة تقديرا ثم بعد ذلك اعلق على هذا على هذين الشرطين او على هذا الشرط الذي هو مضي الخبر لفظا او تقديرا
20:24المقصود المفتوحة الهمزة لفظا المكسورتها حكما المقصود هنا هي ان الواقعة هي ان المقصود ان الواقعة اتكلم عن ان المفتوحة الهمزة لفظا المكسورة حكما وتقديرا. يعني هي في حكم ان في تقديري ان
20:59المقصود هنا هي التي وقعت بعد علم او معنى العلم بعد العلم او معنى العلم بعد العلم او او معنى العلم مثلا قال الشاعر اولا قال الشاعر والا فاعلموا انا وانتم
21:37ما بقينا في شقاق والا فاعلموا انا وانتم بغاة ما بقينا في شقاق اعلموا هذا هو العلم ان وقعت بعد العلم وانتم انتم ضمير رفع معطوف على اسمي انى وهو نا
22:04اذا انعطفنا على اسم ان المفتوحة الهمزة لفظا التي في حكم المكسورة الهمزة تقديرا لماذا هي في حكم المكسورة الهمزة تقديرا سابين هذا وابين هذا اذا فاعلموا ان وانتم الواو حرف عطف
22:30عطفنا انتم ضمير رفع. اذا بالرفع عطفنا بالرفع على محل اسم ان ومحله الابتداء. قبل مجيء الخبر الذي هو بغاة والا فاعلموا ان وانتم بغاة ما بقينا في شقاق طيب كيف قبل مجيء الخبر
23:10وهو قال ويشترط العطف على اسمي ان او ان التي في حكمي ان او لكن يشترط مضي الخبر لفظا هذا مثال لمضي الخبر تقديرا. والتقدير والا فاعلموا انا بغاة هنا لدينا بغاة في حكم المتقدم ذكره. يعني التقدير والا فاعلموا انا بغاة
23:49وانتم كذلك بغاة ما بقينا في شقاء في شقاق طيب مثال العطف نحن قلنا الذي في حكم التي مع ان التي في حكم ان بعد علم او معناه اما ان المكسورة الهمزة لا يشترط فيها لفظا لا يشترط فيها ان تكون بعد علم او ما فيه معنى العلم
24:28كما في قول الشاعر فمن يك فمن يك لم ينجب ابوه وامه فان لنا الامة النجيبة والاب العطف على بالنسبة لاسم ان المقصورة الهمزة لفظا فان لنا الامة النجيبة والابو
25:13الاب معطوف على النجيبة يعني بالرفع مراعاة لمحل النجيب وهو الابتداء. وقد تقدم الخبر وهو شبه الجملة لنا فان الامة النجيبة والاب لنا وقد تقدم حكما لفظ تقدم لفظا وهذا معنى قولي بعد مضي الخبر لفظا
25:38ومثله ان النبوة والخلافة فيهم والمكرمات وسادة اطهار النبوة والخلافة فيهم والمكرمات وسادة اطهار. ان النبوة والخلافة بالنصب والمكرمات بالرفع مراعاة لمحل النبوة. وهو الابتداء وقد تقدم الخبر لفظا وهو فيهم ان النبوة فيهم. وان الخلافة فيهم. وان المكرمات فيهن
26:23وقال ان النبوة والخلافة فيهم والمكرمات. الشاهد في قوله والمكرمات بالعطف بالرفع على محل اسم ان وهو النبوة. لتقدم الخبر لفظا وهو فيهم طيب مرة ثانية اقول بعد العلم يعني
26:52كما في قوله اه ان المفتوحة الهمزة لفظا المكسورة الهمزة حكما الواقعة بعد علم او ما في معناه او ما فيهم على العلم كما في قول الشاعر والا فاعلموا انا وانتم
27:07بغاة ما بقينا في شقاق والتقدير والا فاعلموا ان بغاة وانتم وانتم يعني وكذلك طيب التي بعد ما فيه معنى العلم يعني ليس فيه لفظ وحروف العلم كما في قوله تعالى واذان من الله ورسوله
27:35الناس واذان من الله ورسوله الى الناس يوم الحج الاكبر ان الله بريء من المشركين ورسوله بالرفع الشاهد فيه ورسوله ان الله بريء الله لفظ الجلالة اسم ان بريء خبره وقد تقدم لفظا
28:06ورسوله بالرفع الرفع فيه ورسوله هنا الشاهد هنا محل الاستشهاد وجه الاستشهاد انه عطف بالرفع عطف لفظة الرسول صلى الله عليه وسلم على اسم ان وهو لفظ الجلالة ان مراعاة لمحل
28:26الاسم وهو الرفع على الابتداء لكنه جاء كيف صح ان يعطف بعد ان الهمزة قالوا لانها في حكم المكسورة الهمزة. لانها دعت جاءت بعد ما فيه العلم بعد ما فيه معنى العلم. ما هو معنى العلم؟ اين هذا الذي فيه معنى العلم؟ ليس فيه حروف العلم. ليس فيه حروف علمة. يعلم اعلم اعلموا الى اخره
28:53هو كلمة الاذان والاذان اذان يعني اعلام اذان من الله اي اعلام من الله ورسوله الى الناس. فلفظ فلفظ الاذان ليس فيه حروف العالم ولكن فيه معنى العلم ارجع مرة ثانية الى
29:18كلام ابن الحاجب ولذلك جاز العطف على اسم على اسم المكسورة اي على اسم على اسم ان المكسورة لفظا اي المكسورة الهمزة لفظا او حكما اي المفتوحة الهمزة لفظا المكسور فيها حكما جاز ان تعطف على هذا الاسم
29:40لفظا بالرفع. لفظا نعم تقول ايضا علمت علمت ان زيدا قائم وعمرو بالرفع بعد مجيء الخبر. لان هنا لان ان يعني هذا التعليل لماذا جاز العطف؟ لماذا ان بفتح الهمزة في حكم المقصورة هاء؟ المفتوحة الهمزة لفظا في
30:16حكم المكسورتها؟ الجواب لما؟ الجواب لان ان الواقع بعد علم او ما فيه معنى العلم طبعا ومع معموليها في حكم الجملة في حكم الجملة وصح ان يعطف على محلها كالمكسورة الهمزة صريحا
30:41لماذا في حكم الجملة؟ لان ان هنا معلقة او ان هنا نزل ان ان هنا تنزل منزلة العدم. لانكم تعرفون انه من اشهر من اشهر مسائل باب ظن واخواتها مسألة التعليق ومسألة الالغاء. الالغاء او التعليق
31:15من مواضع التعليق بعد العلم طيب آآ اقول او من شروط التعليق ايضا اه بعد العلم يعني بعبارة اخرى جعلت ان هنا كالمعدومة كأنه لا وجود لها فعطف على محل
31:43ما عملت فيه على تقدير عدمها وهذا هو معنى القول معنى قولهم يعطف على محلها مع اسمها اذا قوله المكسورة لفظا او حكما متعلقا بان المفتوحة لفظا التي في حكم المكسور فيها بعد علم او ما في
32:08معناه يعني لما وقعت بعد علم ان المكسورة الهمزة لما وقعت بعد علم او ما في معناه ومعلوم كما ذكرت لكم انه في باب ظن واخواتها لدينا مسألة تعليق والتعليق شرطه وقوع
32:34له شروط من جملتها ان يفصل فاصل ومن جملتها الوقوع بعد علم او ما في معناه فاذا وقعت بعد علم او ما في معناه ووجد هذا الفاصل عاد ما بعد علم
32:53او ما في معناه الى اصله. والاصل هو كونه جملة اسمية من مبتدأ مرفوع وخبر مرفوع. اذا عاد ما بعدها الى اصله فكأنه هنا لا وجود لان وكأنه ابتداء لكلام
33:18كأنه ابتداء وفي الابتدائي تكسر الهمزة فصارت ان هنا في حكم المكسورة الهمزة ارجعوا مرة ثانية الى قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى قال ويشترط مضي الخبر لفظا او حكما
33:49كما مثلت لكم لفظا او حكما ويشترط مضي الخبر لفظا او حكما اذا لفظا او حكما يقول ان زيدا وعمرو قائم هذا هو مضي الخبر حكما اذا قلت ان زيدا
34:31طبعا مضي الخبر حكما لقلت ان زيدا قائم وعمرو قد مضى الخبر لفظا. اذا قلت ان زيدا وعمرو قائم فقد مضى الخبر حكما يعني يجب ان تقدر هكذا ان زيدا قائم وعمرو
34:51على تقدير حذف الخبر من الاول من زيد ان زيدا وعمرو. التقدير ان زيدا قائم. وعمرو لكن هنا يجب التنبيه الى انه يشترط ايضا شرط اضافي هذا اذا كان خبر المعطوف موافقا لخبر المعطوف عليه
35:17لتجوز هذه المسألة يجب ان يكون خبر المعطوف موافقا لخبر المعطوف عليه فان اختلفا لم يجز ان تقول ان زيدا وعمرو بل عليك ان تثني وتقول ان زيدا وعمرو ذاهبان
35:44عفوا ان لمياء ان اختلفا لم يجز ذلك لماذا لا يجوز ان تقول هكذا لانه سيؤدي الى كون الشيء الواحد معمولا لعاملين اثنين في الوقت نفسه يعني مرة ثانية العطف بالنصب
36:11على اسمي هذه الستة قبل مضي الخبر او بعد مضي الخبر جائز مطلقا ان المسلمين والمسلمات قال تعالى ان المسلمين والمسلمات عطف بالنصر قبل مضي الخبر ان الربيع والجو ان الربيع الجود والخريف ان الربيع الجود امعة الربيع والخريف
36:45يا داء بالعباس والسيوف ان الربيع الجود والخريف عطف بالنصب خبر ان عطف بالنصب قبل مجيء الخبر. فالعطف بالنصب على اسماء الستة قبل مجيء الخبر جائز بلا خلاف. لكن المسألة معقولة
37:07على العطف بالرفع هل يصح قبل مجيء الخبر العطف بالنصب جائز بلا خلاف قبل مجيء الخبر او بعد مجيء الخبر. العطف بالرفع مسألة خلافية على مذهب ابن الحاجب. ومن وافقه ابن الحاجب ومن وافق ابن الحاجب
37:33لا يجوز هذا الا بشرط ان يكون العامل انا او ان التي في حكمي ان او لكن وبشرط مضي الخبر طيب الكسائي رحمه الله تعالى والفراء لم يشتري طا استكمال الخبر
37:58اي الكسائي والفراء اجاز العطف بالرفع على اسم واحد من هذه الثلاثة قبل قبل مضي الخبر. وهذا معنى قوله خلافا للكوفيين خلافا للكوفيين الذين يجيزون العطف بالرفع قبل مضي الخبر
38:29يعني مرة ثانية قوله خلافا للكوفي واضح ان البصريين قوله خلافا للكوفيين واضح ان البصريين يجيبون العطف بالنصب ولا يجيزون العطف بالرفع قبل مضي الخبر لفظا او تقديرا. اذا خلافا للكوفيين
38:53الذين لم يشترطوا مضي الخبر خلافا للكوفيين الذين لم يشترطوا مضي الخبر فقد جوزوا وقد جوزوا العاطفة بالنصب قبل مضي الخبر متمسكين بقوله ان الذين امنوا بقوله تعالى ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين
39:27ان الذين امنوا عفوا والصابئون ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئون. فقد جاء على رواية الرفع قبل مضي الخبر على مذهب المصريين هناك خبر مقدر موجود تقديرا في هذه الاية الكريمة. ومثله ان الله وملائكته
39:50بالرفع هناك خبر مقدر اي ان الله يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وملائكته نعم قال رحمه الله تعالى ولا اثر لكونه مبنيا الضمير في لكونه راجع الى الخبر. اي ولا اثر في كون الخبر
40:23مبنيا يعني ليس معربا ولا اثر في كونه مبنيا خلافا للمبرد والكسائي الصحيح ان الكسائي يجيز العطفة بالرفع على اسم ان قبل مضي الخبر قبل مجيء الخبر قبل استكمال الخبر
41:07ولا فرق عنده بين ان يكون ولا اثر لكونه لا اثر لكون الاسم ليس الخبر ولا اثر لكون الاسم مبنيا الصحيح ان الكسائي رحمه الله تعالى يجيز العطف بالرفع على اسم ان قبل مضي الخبر ولا فرق عنده
41:37ان يكون اسم ان معربا او مبنيا. اي يجيز ان زيدا وعمرو ذاهبان ان زيدا وعمرو اسم ان الان معرب ويجيز ايضا انك وعمرو ذاهبان. واسم ان الان مبني اذا لا فرق عند الكسائي
42:01في جواز العطف على اسم ان بالرفع قبل مجيء الخبر ان يكون الاسم مبنيا او معربا واما الفراء فهو الذي عنده خلاف اما الفراء فهو الذي عنده خلاف. اشترط الفراء هو الذي اشترط
42:27انه ان لم يتقدم الخبر فيجيز الفراء فقط العطف بالرفع على الاسم ان كان مبنيا. لم اجاز العطف بالرفع على الاسم ان كان مبنيا؟ يعني يقصد لخفاء محل للاعراب يعني لخفاء الاعرابي. الاعراب غير ظاهر
42:52فيجيز الفراء انك وزيد ذاهبان والفراء لا يجيز ان زيدا وعمر اذا الكسائي يجيز ان زيدا وعمرو ذاهبان وانك وعمرو ذاهبان الفراء لا يجيز ان زيدا وعمرو ذاهبان. ويجيز انك او انني او
43:19انني وعمرو ذاهبان لكن عبارة ابن الحاجب خلافا للكوفيين يقصد خلافا لعدم اشتراط الكوفيين مضيء خلافا لعدد اشتراطي خلافا للكوفيين اي لعدم اشتراط الكوفيين مضي الخبر ولا اثر ثم هذا كان الكلام على الاجمال ثم فصل فقال ولا اثر لكونه
43:51مبنيا خلافا للمبرد والكسائي ولا اثر في كونه مبنيا خلافا للمبرد والكسائي. فان المبرد والكسائي يريان بعض النحات قال الصحيح ان الذي يرى هذا هو الفراء وليس الكسائي والمبرد بل الكسائي يجيد
44:17الكسائي يجيز العطف بالرفع قبل مجيء الخبر ولا فرق عنده بين ان يكون الاسم بين ان يكون الاسم معربة او ان يكون الاسم مبنيا طبعا البصريون لم يجيزوا هذا لم يجيزوا العطف بالرفع قبل مضي الخبر لانه سيؤدي الى اعمال
44:44عاملين في معمول واحد احدهما لفظي وهو ان والاخر معنوي وهو الابتداء. لانك عندما بالرفع على على المحل الذي هو الابتداء كانك اعملت ان واعملت سيؤدي هذا الى اعمال عاملين في كلمة واحدة لفظيا وهو ان ومعنويا وهو
45:13الابتداء يعني ان زيدا وعمرو قائما وقائمان خبر ومن حيث هو خبر يكون العامل فيه ان. لان ان تنصب الاول ترفع الثاني ومن حيث هو خبر عن عمرو ان زيدا وعمرو يكون العامل فيه عمرو الابتداء
45:39فيكون العامل فيه آآ المرفوع طبعا بالابتدائي يكون العامل فيه الابتداء. نرجع مرة ثانية خلافا للمبرد والكسائي قلت وضحت هذا وان المحققين يرون آآ انه يعني هذه الامثلة التي ذكروها على انها عفوا بالرفع قبل مضي الخبر انه في الحقيقة هناك خبر
46:12مقدر خبر ليس قبل وليس عطفا قبل مضي الخبر قال رحمه الله تعالى ولكن كذلك اي ولكن كذلك من حكم نفسه فيما تقدم بيانه من العطف على المحل بعد مضي الخبر
46:50لفظا او تقديرا اي لفظا او تقديرا ولكن كذلك اي في جواز العطف على اسمي ان المنصوب لفظا الجواز العطفي على الاسم المنصوب لفظا بالعطف تعطف بالرفع مراعاة للمحل بعد مضي الخبر لفظا
47:17او تقديرا يعني لماذا لكنك ذلك لماذا لكن كذلك؟ لان معنا لكنه الاستدراك. معنى لكن هو الاستدراك والاستدراك الذي تفيده لكن ليس راجعا الى معنى الخبر وانما هو رجوع عن معنى الكلام الاول
47:58الى كلام اخر وتدارك له فعند قولك لكن زيدا قائم وعمرو فالرفع على المحل والنصب لكن زيدا قائم وعمرو فالرفع على المحال واذا قلت وعمران فالرفع فالنصب على اللفظ اذا هنا
48:22لكن لم جازم؟ لكن لمجاز مع ان المفتوحة الهمزة لانها في حكم اذا وقعت بعد علم او فيما معناه لانها في حكم المكسورة الهمزة. لم جازما لكن لان الاستدراك الذي تفيده لكن ليس راجعا الى الخبر
48:44هل هو راجع الى معنى الكلام الاول فكأنه ابتداء كلام. فصار حكم لكن ولكن تكون في صدر الجملة المستدركة بها وصار حكم ما بعد لكن كأنه ابتداء كلام جديد يستدرك به على الكلام
49:05هو ابتداء كلام جديد اذا صارت مثل ان في آآ الابتدائي صار حكمها كحكم ان الابتدائي نعم قال آآ الشاعر قال الشاعر وما قصرت في التسامي في علو المنزلة والسمو وما قصرت بي في التسامي خؤولة
49:47ولكن عمي الطيب الاصلي والخال ولكن عمي طيب الاصل والخال اين الشاهد فيه الشاهد والخال وقد عطف الخان طبعا الواضح انه طيب الاصل عمومة وخؤولة وما قصر في الخؤولة في التسامي والعلو وطيب الاصل وعلو المنزلة والرفعة لا العمومة ولا الخؤولة
50:31ولكن عمي الطيب الاصلي والخال عطف بالرفع هنا الخال على اسمي لكن وهو عمي بعد استكمال الخبر الطيب الاصلي وهذا معنى قوله ولكن كذلك اي يعطف بالرفع على محل اسمها
51:03بعد مضي الخبر لفظا او تقديرا اذا سكت عن ليت ولعل وكأن والسكوت عن هذه الثلاثة يعني انه لا يجوز العطف بالرفع على على محل اسمائها واما لا قبل مضي الا قبل مضي الخبر ولا بعد مضي الخبر
51:41في هذه الثلاثة لا يجوز العطف بالرفع على محل اسمائها لا قبل مضي الخبر ولا بعد مضيه لكن العطف بالنصب على الاسم لفظا مراعاة الاسم لفظا جائز مع الجميع. قبل مضي
51:59خبري وبعد مضي الخبر الفراء اجاز مع غيري لكن وان وان يعني قاس على هذه الثلاثة غيرها من الاخوات اجاز العطف بالرفع قبل استكمال الخبر وهو الشرط الثاني قلنا ودون ان يكون العامل انا او ان التي في حكم ان ان او لكن
52:40وهذا هو الشرط الاول تشهد الفراء ببيت اجاز الفراء بقول الشاعر يا ليتني وانت يا لميس في بلدة ليس بها انيس يا ليتني وانت يا لميس في بلدة في بلدة هو الخبر شبه الجملة هو الخبر
53:10وقد عطف انت بالرفع على اسم ليت وهو الياء يا ليتني ما الدليل على انه عطف بالرفع انه جاء بالضمير انت. وانت ضمير رفع كما تعرفون. لو انه عطف بالنصر
53:27كان قال يا ليتني واياك. طبعا لو قال واياك لانكسر الوزن فيا ليتني وانت عطف بالرفع على اسمي ليت قبل تمام الخبر وهو في بلدة اذا الفراء اجاز مع اذا الفراء صار يجيز
53:49العطفة على اسمي الثلاثة المتفق في جواز العطف بالرفع قبل مجيء الخبر اجاز العطف بالرفع قبل مجيء الخبر بشرط ان يكون الاسم معربا آآ ان يكون الاسم مبنيا ولم يجيزه ان كان ظاهرا
54:15والمعهود عن الكوفيين انه انهم اجازوا قبل مضي الخبر سواء اكان آآ الاسم معربا او مبنيا طيب الفراغ مرة ثانية قاس على ان وان التي في حكم ان ولكن قاس على هذه الثلاثة الثلاثة
54:39واستشهد بقول الراجحي يا ليتني وانت يا لميس في بلدة نسبها وبعضهم وبعضهم اول هذا الشاهد لكي لا يكون فيه جواز بالعطف على ما عدا ان وان التي في حكم ان ولكن
55:17اول هذا البيت ان الواو هنا واو الحال وليست عاطفة والتقدير عنده يا ليتني وانت معي يا لميس اي في هذه الحالة في بلدة ليس بها انيس. يا ليتني وانت معي يا لميس في بلدة هو الخبر
55:41فلا يكون بهذا عاطفا لانه لا وجود للعطف يا ليتني في بلدة وانت معي يا لميس فالواو حالية وليست عاطفة. خروجا من القول بالعطف على ما عدا. ان التي في حكمها
56:05انا وانا ولكن كما هو مذهب الفراء اكتفي بهذا المقدار واكون بهذا قد وصلت الى قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى في ابتداء مسألة جديدة ولذلك دخلت اللام. اذا هنا في هذه المسألة ابتداء في تعداد المواضع التي تدخل عليها اللام التي تسمى اللام المزحلقة
56:34العلامة المزحلقة. ما المواضع التي تدخل فيها او عليها اللام المزحلقة قال ولذلك الاشارة هنا الكاف في لذلك كالاشارة فيه ولذلك السابقة التي مر ذكرها ولذلك جاز الامر واحد اي ولان ان لا تغير حكم الجملة
57:01لا تغيروا الجملة جاهزة او دخلت اللام وشرح هذا سيكون في اللقاء القادم باذن الله تعالى وتوفيقه صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين والحمد لله رب العالمين
57:26اولا واخرة