استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم اجمعين هذا ابتداء الكلام في المعرفة والنكرة وفي تعداد المعارف قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه المعرفة ما وضع لشيء بعينه
0:48يعني لو عكسنا سيكون حد النكرة وسيذكره ابن الحاجب بعد قليل النكرة ما وضع لا لشيء بعينه لان التعريف عكس التنكيم اذا قلنا ان التعريف عكس التنكير هنا سؤال هل كل منهما اصل برأسه
1:18او ان احدهما اصل للاخر الذي عليه النحات بلا خلاف تقريبا. لان بعضهم عدد خالف قال النحات ان الاصل هو التنكير الاصل هو التنكير والتعريف فرع عن التنكير وبناء على هذا الذي قرروه من ان الاصل هو التنكير وان التعريف فرع عن التنكير بني من هذه
2:01بناء على هذه القاعدة بناء على هذا الاصل المقرر عندهم وهو ان التعريف اصلا للتنكير يعني الاصل في الاشياء التنكير بناء على هزا بني كامل باب ممنوع من الصرف لانهم قالوا ان الاسم الممنوع من الصرف يبنى اذا وجدت عفوا يمنع
2:26يمنع الممنوع من الصرف اقصد بنية يعني الف ووضع بناء على هذه القاعدة جاء جميع باب ممنوع من الصرف. ما اقصد بني يعني جاء الممنوع من الصرف مبنيا. الذي هو خلاف المعرض
2:41اذا بناء على ان التنكير هو الاصل وان التعريف فرعا عنه بناء على هذا جاء باب الممنوع من الصرف مراعاة مراعيا هذه هذا الاصل او هذه القاعدة لانهم قالوا في الممنوع من الصرف انما يمنع من الصرف الاسم اذا وجدت فيه علتان فرعيتان. يعني وجدت فيه فرعيتان
3:06تاني الممنوع من الصرف العلة الفرعية الاولى فيه ان في انواع ستة منه ان يكون ان تكون العلة الفرعية الاولى العالمية علم يعني معرفة معرفة يعني فرعن عن نكرة كما وجدت فيه فرعية العالمية بعبارة اخرى فرعية التعريف
3:31مع فرعية ثانية كانتا هاتان فرعيتان سببا لتحويله من منصرف الى ممنوع من الصرف لان اصل في الاسماء الصرف ومنع الصرف فرع عن الصرف نرجع الى قوله المعرفة ما وضع لشيء بعينه. يعني ما علق على شيء بعينه ما تعلق بشيء بعينه
3:59بعيني يعني يتعلق به بالذات دون ولا يشمل معه ما سواه من الاشياء ما علق ما وضع على شيء بعينه واما النكرة فما وضع لا لشيء بعينه. بل يعم كل الاشياء. فكان مثل كلمتي
4:23رجل ورجل لا يطلق هذا اللفظ على واحد بعينه بل كل انسان مذكر عاقل بالغ يقال له رجل وكذلك كلمة قلم هذه نكرة لانها لا تطلق على قلم بعينه يعني هذا بالذات قلم. واما هذا فليس قلما بل هو شيء اخر. علما بان هذا هو
4:55للكتابة وهذه نفس الاداة للكتابة. يعني في علبة فيها مئة قلم. فكل واحد من هذه المئة اسمه قلم في مستودع للاقلام فيه عشرات الالاف كل واحد من هذه الاعلاف المؤلفة من الالة التي يكتب بها
5:16اسمه قلم نعم اذا هذا هو حده هذا هو الحد الذي ارتضاه للمعرفة ما وضع لشيء بعينه فقوله بعينه اخرج النكرة لانها الاسم النكرة او الاسم النكرة وضع موضوعا يعني وضعه العرب اسما لا لشيء بعينه بل
5:40يا عمو كلما شاركه ثم قال وهي اي المعارف وهي اي المعارف اذا وهي اي المعارف انواع متعددة وهي المضمرات اي الضمائر سواء كانت ضمائر منفصلة او كانت متصلة وسواء
6:08آآ اكانت سواء كانت منفصلة ام متصلة وسواء اكانت آآ ضمائر ظاهرة ام مستترة وسواء اكانت في محل رفع او نصب او جر. الضمائر مطلقا هي من المعارف ثم قال والاعلام
6:30ابراهيم وفاطمة ودمشق ومكة والاعلام علم على شخص بعينه لان العلم انواع كما سترون. كما سيأتي علم قد يكون العلم علم شخص وقد يكون علم جنس اذا والاعلام وطبعا هنا يقصد
6:57علم الشخص ولا يقصد علم الجنس اذا الاول الاعلام آآ الاول المدمرات والثاني الاعلام سواء كان علم الشخص اقصد اه ما يقصده على اسم الجنس يقصد علم الشخص وعلم الجنس لان العلم علم شخص وعلم
7:38علم شخص كفاطمة وابراهيم عالم جنس كاسامة اسامة الذي هو علم على جنس جنس معين من الحيوانات يعني لا يقصد واحدا من الافراد كل فرد من هذا النوع من هذا الحيوان كل فرد من
8:09من هذا النوع من هذا الحيوان يقال له اسامة وليس واحدا بعينه كاسامة وثعبان على ت اسم للثعلب وزؤالة اسم للذئب. وكام عامر للضبع وكأم عريت للعقرب وكابي الحارث للاسد. وكابي صياح للديك. وكابي
8:43قابر للحمار وكام الاموال للشاة فالعلم هذا ام الاموال هذا علم لان الكنية من انواع العلم الكنية واللقب الاسم ابراهيم والكنية صلاح الدين واللقب ابو محمد وام محمد وابن الزبير وبنت الشاطئ يعني كل ما صدر باب او ام
9:08او او ابنين او ابنة فهذا يسمى كنية. وكل ما اشعر مدحا او ذما فهو لقب ثم العلم الشخصي الذي هو ابراهيم وفاطمة هذه الاعلام. اذا المضمرات قال وهي المضمرات هذا واحد
9:26وبدأ بها وساعلل لما بدأ بها والاعلام سواء كانت اعلاما شخصية او اعلاما جنسية. اقول جنسية لنخرج اسماء الاجناس هناك عندنا علم جنس كما سمعتم كابي الحارث وابي صابر وهناك اسم جنس وطبعا وذؤلة وثعالة وام عريظ
9:57وابن لابون وابن آوى الى اخره عفوا اه وابني اوا اه اذا هذا ما اقصد ابن لابون. اه ابن اوا بنات نعش للكواكب الى اخره هذا يسمى على ما جينز
10:28اما اسم الجنس كقلم ورجل ودفتر وذكر وانسان وحيوان هذا اسم جنس فيجب ان نفرق ما بين علم الجنس وعلم واسمي الجنسي وما بين علمي الشخصي وعلمي الجنس علم الشخص وعلم الجنس من المعارف
10:44ثم قال والمبهمات والمبهمات هي اسماء الاشارة والاسماء الموصولة اذا صار عندنا عددنا من المعارف اربعة المضمرات اي الضمائر والاعلام اعلام الاشخاص واعلام الاجناس والمبهمات وهي اسماء الاشارة والاسماء الموصولة صارت اربعة
11:07وا الخامس منها قال وما عرف باللام ما عرف باللام يقال انما قوله ما عرف باللام اي المحلى بال المعروف باداة التعريف. ما عرف باللام انما قال ما عرف باللام لان مذهبه ان اداة التعريف هي اللام وحدها او قالها من باب التسامح. لان
11:35انه هناك خلاف في اداة التعريف التي في مثل الكتاب الدفتر هل هي اللام وحدها؟ او هي همزة الوصل مع اللام يعني هي اللي باكملها او اللام وحدها لذلك قال ابن مالك واللام حرف تعريف
11:55وقالوا الحرف تعريف او اللام فقط فنمطا عرفت قل فيه النمط. حرف تعريف كلها الهمزة مع اللام. او اللام فقط هذان مذهبان احدهما للخليل وسيبويه اذا نرجع الى اه قوله وما عرف باللام اما لانه يرى ان اللام وحدها هي اداة التعريف وهمزة الوصل زائدة او يرى ان
12:22هل باكملها اداة التعريف. وقال هذا من باب التسامح والتجوز باللفظ ثم الذين يقولون ان باكملها هي اداة التعريف والذين يقولون ان اللام وحدها هي اداة التعريف اختلفوا في هل اذا الذي قال هي لام وحدها اذا هل هي هذه همزة وصل وهمزة الوصل هي اللام واحدة؟ اذا الهمزة وصل زائدة
12:52والذي قال انها اداة التعريف باكملها قال انها هي في الاصل همزة قطع ثم وصلت تحولت الى وصل لكثرة استعمال لان كثير الاستعمال حقه ان يكون اخف والوصل اخف من القطع. اذا هذا هو النوع الخامس
13:12ثم النوع السادس من المعارف ما عرف بالنداء ما عرف بالنداء الذي عرف بالنداء المقصود به المفرد سواء كان علما مثل يا زيد يا بكأ عفوا. المقصود به ما صار معرفة بعد النداء بسبب اقبال المنادى
13:42والمقصود به ما يسمى نكرة مقصودة. الذي يسمونه في باب النداء نكرة مقصودة. لان المنادى قسمان عرب ومبني المعرب انواع ثلاثة والمبني نوعان. المنادى المبني مبني على ما كان يرفع به قبل النداء. كان يرفع قبل النداء بالضمة اذا
14:04وفي النداء مبني على الضم كان يرفع قبل النداء بالالف او بالواو اذا هو بعد النداء مبني على الالف او مبني على الواو يعني يا رجل هذا هو المقصود ما عرف بالنداء. يعني هو قبل النداء رجل نكرة اسمه جنس. لكن عندما تقول لواحد بعينه يا رب
14:27في الله تقول لطالب امامك او يا ولد استحي. يا ولد الاب ينادي ابنه. فابنه من اعرف المعارف بالنسبة اليه يقول له يا ولد اسكت يا بنت اسكتي. يا بنت منادى نكرة مقصودة. مقصودة لانه قصد المخاطب قصد المنادي تنكيره
14:52لا يستطيع ان يقول يا فاطمة يا زينب يا مريم ولكن قال يا بنت كان يستطيع ان يقول يا ابراهيم يا احمد ولكنه قال يا ولد قولك لرجل يثرثر ويثرثر مغتائي يغتاب وينمم ويغتاب وينم فتقول له يا رجل خف الله يا
15:13رجل استحي يا رجل توقف عما انت فيه. فيا رجل وانت تعرفه وهو صديقك اذا هذا يسمى معرفة بعد النداء كان قبل النداء نكرة فقوله عرف بالنداء لا يقصد به نحو يا زيد. فهذا معرفة قبل النداء
15:33المقصود ما عري مسار معرفة بالنداء يعني بسبب اقبال المنادى عليه وهو حصرا المنادى النكرة المقصودة سواء كان مبنيا على الضم مثل يا ولد يا بنت يا رجل او كان مبنيا على الالف مثلها ولدان يا بنتان يا رجلان
15:53او كان مبنيا على الواوي. يا مؤمنون يا مهندسونا خافوا الله اه عاملون اتقوا الله في اعمالكم يا مسلمون حققوا حقيقة الاسلام وهكذا اذا صار هذا النوع السادس اذا صارت الانواع الى الان
16:20المضمرات الاعلام ويقصد بها اعلام الاشخاص واعلام الاجناس المبهمات ويقصد بها اسماء الاشارة والاسماء الموصولة صارت اربعة ما عرف باللام صارت خمسة وما عرف بعد النداء بسبب اقبال الاقبال عليه وتخصيصه دون غيره بالنداء. فلا صار يا رجل يا ولد صار معرفة لانك
16:47دون غيره بهذا النداء يعني صار تعريفه صار المقصود منه كما هو كما مر معنا في حد المنادى في حد المعرفة المعرفة ما وضع لشيء بعين فانما تقول يا ولد انتبه اذا انت تنادي واحدا بعيني واحدا بعينه اذا معرفة
17:09لان النكرة ما لم يوضع ما لم يقصد به واحد بعينه. او يقال ما وضع لا لواحد بعينه نعم. ثم قال النوع السابع والاخير او المضاف الى احدها. اي الى احد هذه المتقدمة
17:33او المضاف الى احدها معنى او المضاف الى احدها معنى طبعا اضيف معنى يعني يقصد لا لفظا الله هذه ظاهرة واضحة في في طريقة التصنيف والتركيب عند ابن الحاجب انه يعتمد على ان المسكوت عنه
18:06يوضحه المذكور مر معنا قبل قليل لما قال والظرف المضاف الى الجمل او الظرف المضاف الى الجملة واذ يعني المضاف الى الجملة او المضاف الى اذ يجوز بناؤه ثم سكت يعني ما قال يجوز بناؤه واعرابه لانه يفهم من المذكور يفهم المسكوت عنه يجوز بناؤه اذا
18:38بناؤه فكلمة جاز تعني وجود وجه اخر وجاز اعرابه وهنا ايضا قال او المضاف الى احدها معنى يعني اضافة معنوية لا اضافة لفظية معنا او المضاف الى احدها معنى في باب الاضافة قرر النحات ان الاضافة على نوعين اثنين
19:05اضافة معنوية واضافة لفظية الاضافة المعنوية هي الاكثر من الاضافة اللفظية لان الاضافة المعنوية مطلقة واللفظية مقيدة والمعروف ان المقيد اقل من المطلق الاضافة اللفظية مقيدة بان يكون المضاف وصفا يعني شرط شرط لفظ المضاف ان يكون وصفا. وصفا يعني ان يكون اسم فاعل
19:43او اسما مفعول او صفة مشبهة او صيغة مبالغة شرط المضاف ان يكون وصفا اضيف الى معموله اي الى ما كان ينبغي ان يكون معمولا له اعرابا لفظا معمولا له مرفوعا به منصوبا به مجرورا
20:07به قبل الاضافة لذلك اضافة الوصف الى معموله الى معموله يعني الى ما كان معمولا له قبل دخوله في باب الاضافة. هذا من حيث الاعراب من حيث اللفظ من حيث العمل اللفظي
20:22وهو في المعنى في الاضافة في المضاف والمضاف اليه اضافة الوصف الى معموله فالمعمول ها في الاضافة المعنوية لفظية المعمول هو من حيث المعنى معمول من حيث الاعراب. مضاف اليه. كما تقول
20:41مثلا يسوءني يزعجني شهر الليل هنا سهر الليل اضافة سهر الليل هذي طبعا اضافة معنوية لكن انا اريد ان امثل آآ المعمول هو في المعنى في الاعراب مضاف اليه في المعنى معمول
21:10سهر الليل يعني السهر ليلا شرب الشاي ان اشرب الشاي فالشاي مفعول به في المعنى في الاعراب مضاف اليه مجرور. طيب هذا نقول وهذا يعجبني او اكرمت حافظ القرآن اكرمت حافظ القرآن
21:34وحافظ القرآن حافظ وصف اضيف الى القرآن القرآني من حيث الاعراب مضاف اليه مجرور. لكنه من حيث المعنى هو المفعول به. لانه نقول مثلا زيد حافظ القرآن الاصل زيد حافظا القرآن. حافظ خبر زيد والقرآن مفعول به
21:59ثم هذه سميت اضافة لفظية لاننا حذفنا من لفظ حافظ التنوين. فلما حذفنا التنوين تحول من اسم فاعل رافع وناصب الى اسم فاعل مضاف الى معموله يعني الى ما كان مفعولا به. زيد حافظ القرآن
22:20واكرموا حافظ القرآن واكرموا محمود الاخلاق زيد محمود الخلقي. اصله محمود خلقه. محمود الخلق محمود خلقا. فالخلق هنا معمول له قبل دخوله في باب الاضافة اعرابا. بعد دخوله في باب الاضافة صار مضافا
22:47اليه من حيث الاعراب وهو معمول من حيث المعنى بالاضافة اللفظية سميت اضافة لفظية. لان المضاف المضاف يكتسب مجرد التخفيف في في التخفيف الكائن بحذف النون النون لفظ فاذا حلفنا النون اذا خففنا اللفظ
23:11خسارة ولذلك سميت اضافة لفظية لان المضاف لان المضاف فيها اكتسب امرا لفظيا وهو تخفيف اللفظ بحذف النون حذف التنوين ان كان مفردا وبحذف النون نون المثنى ونون الجمع ان كان مسنا او مجموعا نقول اكرموا
23:33او نقول مثلا جاء حافظا القرآن فاز حافظا القرآن اصله حافظ القرآن. وفاز حافظوا القرآن اصله حافظون القرآن. فلما ادخلناه في باب حذفنا النونة وكذلك حذفنا التنوين لانهم يقولون التنوين والنون التالية لعلامة الاعراب التنوين ونون المثنى
24:03والجمع وما لحق بالمثنى والجمع لا تجتمع في باب مع الاضافة هناك مضاف اليه ليس هناك تنوين وليس هناك نون مثنى ولا ولا ملحق به ولا نون جمع ولا ملحق به
24:17اذا في ذلك قال اضافة واو المضاف الى احد الستة السابقة اضافة معنوية لا اضافة لفظية لانه لماذا قال اضافة معنوية لا لفظية؟ لان النحات قد قرروا ان المضاف اضافة لفظية يكتسب
24:37فقط مجرد امر لفظيا وهو التخفيف بحذف التنوين او حذف النون ولا يكتسب المضاف تعريفا ولا تخصيصا باضافته الى معرفة تعريفا او باضافته الى نكرة تخصيصا. اذا في الاضافة اللفظية لا يكتسب المضاف من المضاف اليه
24:59يعني بعبارة اخرى المضاف اليه لا يكسب المضاف. لا يفيد المضاف لا تعريفا ولا تخصيصا. المضاف في الاضافة اللفظية لا يستفيد من المضاف اليه لا يكتسب من المضاف اليه لا تعريفا ان كان المضاف اليه معرفة ولا تخصيصا ان كان المضاف
25:19اليه نكرة. بعكس المضاف اضافة معنوية فان المضاف ان كان نكرة فاضيف الى معرفة يكتسب امرا معنويا وهو التعريف. فالتعريف امر قوي. ما معنى امر معنوي يعني هو من حيث المعنى معرفة
25:40يعني زيد معرفة كيف عرفت انه معرفة؟ لانه في المعنى يطلق على واحد بعينه انك آآ رجل نكرة كيف عرفت انه نكرة؟ لان التنكير امر معنوي. لانه من حيث المعنى لا يطلق على واحد بعينه
26:01بل وضع لكل واحد لا على التعيين اذا المضاف في الاضافة المعنوية الاضافة المعنوية اذا المضاف فيها ليس وصفا ولا المضاف اليه معمول لهذا الوصف انتفى الاثنان معا او انتفى احدهما
26:25اذا في الاضافة اللفظية شرطان ان يكون المضاف وصفا اضيف الى معموله بالاضافة لمعنوية انتفى الاثنان معا معا او انتفى احدهما اذا هنا نقول مثلا هذه ساعة خالد. هذه ساعة
26:46خالد فساعة في الاصل نكرة ولكنها صارت معرفة لانها اضيفت الى معرفة اذن او المضاف الى احد المعارف يجب ان تضيف نكهة او المضاف يعني نكيرة اضيفت. لانها لو كانت معرفة
27:05اضيفت هي في الاصل معرفة ولم تكتسب التعريف بسبب الاضافة. اذا قوله او المضاف الى احدها احد الستة السابقة معنا اذا او الاسم النكرة الذي اضيف الى احد ستة المعارف السابقة اضافة معنوية لا لفظية
27:26وبالتالي بسبب اضافة النكرة الى واحد من انواع الستة المعارف السابقة اضافة معنوية فيكتسب من المضاف اليه امرا معنويا. هذا الامر المعنوي هو التعريف. والتعريف امر معنوي اما اذا اضفنا
27:50اه نكرة الى نكرة فان النكرة ستكتسب التخصيص عندما نقلنا هذه ساعة خالد ساعة صارت الان معرفة بسبب اضافتها الى معرفة وهو خالد اما اذا قلنا هذه حقيبة امرأة واضح تعرفون ان شكل الحقائب حقائب نسائية وحقائب للرجال. هذه حقيبة نسائية حقيبة امرأة
28:18فحقيبة هنا اضيفت الى امرأة وامرأة نكرة فحقيبة هنا لم تكتسب التعريف علما بانها اضافة معنوية وليست اضافة لفظية لم تكتسب التعريف لان المضاف اليه نكرة. فمرة ثانية نقول السابع من المعارف النكرة التي اضيفت الى
28:42معرفة هي واحدة من هذه الستة السابقة اضافة معنوية لا اضافة لفظية ارجع الى هذه السبعة التي ذكرها هنا تساؤل هل الترتيب مقصود هنا؟ هل الترتيب مقصود؟ الجواب نعم الترتيب مقصود
29:09ما معنى قولها للترتيب مقصود؟ يعني المعارف اعرفها هي اعرفها هو النوع الذي بدأ بها وهي المدمرات اعرف المعارف الضمائر وادناها ما اضيف الى واحد من هذه الستة السابقة او يقال
29:33قبل الاخير الذي اضيف الى واحد من هذه الستة وهو الصحيح ان اعرف المعارف هي هذه الضمائر الكلام اظن انني كررت الكلام في اعرف المعارف مرات تأدبا كثير من النحات يقولون ان اعرف المعارف لفظ الجلالة الله
29:56وبعضهم لا يلتفت الى هذه النكتة اللطيفة فيضع لفظ الجلالة في في جملة ما عرف بال اذا اعرف المعارف الضمائر هذا شبه اتفاق طيب اذا بدأنا بالضمائر من النحات من يرى ان اذا اقول هذا الترتيب مقصود عنده. اما بالنسبة الى ما اضيف الى واحد من الستة السابقة دعوني ابدأ به
30:27ما اضيف الى واحد من الستة السابقة قالوا هو بمنزلته الا نوعا واحدا هو بمنزلة ما دونه فاذا المضاف الى واحد من هذه الستة هل هو بمنزلته او بمنزلة ما دونه هذا سيأتي بالتفصيل فيما بعد؟ يقال ان المضاف
30:50الى واحد من هذه الستة هو بمنزلته الا المضاف الى الضمير. فهو بمنزلة ما دونه ثم نرجع الى الضمائر قالوا ان الضمائر هي اعرف المعارف وبعضهم قال اعرف المعارف الضمائر التي هي للمتكلم والمخاطب
31:16واما الضمير الذي هو للغائب فهو بمنزلة الدرجة الثانية في التعريف وهي الاعلام واعرف المعارف ضمير متكلم يليه ضمير المخاطب يليه العلم يليه يليه العلم ومعه في نفس الرتبة آآ ضمير الغائب
31:38هذا على مذهب مذهب يقول الضمائر اعرف المعارف. يليها الاعلام مذهب يقول بل ضميره طبعا الضمائر داخله تفصيل. اعرف الذي يقول ان الضمائر هي اعرف المعارف. عنده تفصيل ايضا داخل الضمائر
31:56اعلاها المتكلم ثم المخاطب ثم الغائب ثم هناك مذهب ثان يقول ان اعرف المعارف ليست ضمائر الثلاثة الانواع الثلاثة. بل المتكلم ثم المخاطب واما الغائب فهو في الدرجة التي بعد الضمائر. والدرجة التي بعد الضمائر هي الاعلام
32:20قد تكون الدرجة الثانية للاعلام وضمائر الغائب نأتي الى المبهمات التي هي قال الضمائر والاعلام نأتي الى المبهمات التي هي اسم الاشارة والموصول اسم الاشارة والموصول اسم الاشارة والموصول من النحات من يجعل الاشارة
32:52يجعل الاشارة اعرف من الموصول. وبالتالي صار الترتيب كالاتي الضمائر ثم العلم ثم الاشارة ثم الموصول وبعضهم يعكس وبعضهم يجعل الموصول والاشارة في درجة واحدة اذا صارت الضمائر ثم العلم. الضمائر كلها او المتكلم والمخاطب فقط
33:21ثم العلم ومعه الغائب او العلم وحده عند من يرى الضبائر كلها في الدرجة الاولى اذا العلم ثم الاشارة ثم الموصول او العلم ثم الموصول ثم الاشارة. او العلم ثم الاشارة والموصول معا. ثم
33:39عرفوا بال وبعضهم يقدم المعرف بال. يعني باختصار هناك خلاف في ترتيب الضمائر في بعضها في ترتيب بعضها. اتفاقا ان الضمائر مقدمة وتليها الاعلام ثم يبدأ الخلاف الضمائر ثم الاعلام ثم يبدأ الخلاف
34:06طيب نرجع الى اسماء الاشارة قال المبهمات يقصد اسماء الاشارة والموصولة. قال المبهمات يقصد بها الاشارة والموصول. يقصد به اسم الاشارة والموصول. اما ما سميت هذه مبهمات لان اسم الاشارة من غير
34:26اشارة مبهم يعني من غير المشار اليه مبهم اذا قلت جاء هذا من غير ان تشير الى من غير ان تحدد المشار اليه فهو مبهم الاشارة من غير المشار اليه مبهم
34:44والموصول من غير صلته من غير جملة صلة الموصول فهو ايضا مبهم. اذا قلت جاء الذي وسكت لم يتضح من الجائي. فاذا قلت جاء الذي فاز اكرمت الذي وسكت مبهم
35:01من غير صلة موصول فاذا قلت اكرمت الذي صدق اذا الاشارة والموصول مفتقران الى المشار اليه والى جملة صلة الموصول وهذا من جملة اسباب بناء الموصول والاشارة من جملة بناء الموصول والاشارة افتقارهما. افتقار الاشارة الى المشار اليه. لكي يتضح المقصود وافتقار الموصول
35:32الى الصلة. فلذلك يسميان او يعدان في جملة المبهمات. المبهمات ليست الاشارة والموصول فقط المبهمات كثيرات من جملتها الاشارة والموصول. لكن ليس كل مبهم اشارة وموصول وكل اشارة وموصول مبهم
35:55لذلك آآ ولا تنخدعن بتقسيم الاشارة والموصول الى عام وخاص الى مشترك وخاص. فالموصول والاشارة سواء كان عاما ويقال فيه مشترك او خاص يقال به الخاص يقال له الخاص سواء كان مشتركا او خاصا فهو
36:20من جملة المبهمات نعم اذا المبهمات هي الاشارة والموصول ثم اه في الرابع قال اه اذا العلم الضمائر والاعلام والمبهمات صارت الرابع الثالث والرابع ثم ما عرف باللام ما عرف باللام سواء كانت
36:50للعهد او للجنس او الاستغراق سواء كانت اللامو للعهد او للجنس او للاستغراق وهل اللام وحدها هي اداة تعريف والهمزة واصل او قال كلها والهمزة قطع ثم وصلت او الهمزة وصل ابتداء. هذه مسألة خلافية بين
37:20الخليلي واخرين. سيبويه يرى في قول له انها اللام وحدها. وفي قول اخر وافق الخليل وافق شيخه الخليل والخليل رحمه الله تعالى يرى انها اللي باكملها. هي اداة التعريف. طبعا المقصود الف لغة معظم العرب
37:43واما بعض العرب فاداة التعريف عنده ام وما زالت الى الان هذه ما زالت لغة الى الان في جنوب المملكة العربية السعودية حفظها الله وحرسها ورعاها آآ ما زالت الى الان امن وجازان في جنوب المملكة جازان الى الان تتكلم ما يقولون في الكتاب يقولون فيهم كتابة مع
38:09يجوز يعني العجوز في ام صباح ام صباح يقولون ام صباح يعني في الصباح الى اخره ما زالت الى الان لغة جازان وما حولها اذا نرجع الى هناك خلاف في ترتيب المعارف
38:28ثم مرة ثانية اذكر المضاف الى واحد من هذه الستة هو بدرجتها او بدرجة ما ما دون ما اضيف اليه اي الانواع الذي هو بدرجة ما اضيف اليه؟ واي الانواع هو بدرجة
38:48ما دون ما اضيف اليه سيأتي تفصيله عند الكلام في كل نوع من انواع المعارف باذن الله تعالى نرجع الى قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى قال آآ في تعريف
39:10العلم بدأ بالعلم يعني كان ينبغي ان تقول اذا كان في التعداد بدأ بالمضمرات هنا بدأ بالعلم اذا كان بدأ بالمضمرات وقلت ان الترتيب مقصود. فلما عندما اراد التفصيل بدأ بالعلم
39:39هذا سؤال من حقنا ان نسأل هذا السؤال آآ بدأ الاعلامي نرجع الى قوله والعلم في تعريفة قال رحمه الله تعالى والعلم ما وضع لشيء بعينه غير متناول غيره بوضع واحد
40:30العلم ما وضع لشيء في عينه العلم ما وضع لشيء بعينه غير متناول غيره بوضع واحد او نقول غيري متناول غيره بوضع واحد. يعني يجوز في غير هنا الجر وضع لشيء غيري متناول
41:04وضع لشيء غير متناول بالنصب يجوز فيها النصب ويجوز فيها الجر. وان جرت كانت ناعة لمجرور ونعت المجرور مجرور مثله. نرجع الى قوله اه قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى
41:36العلم ما وضع لشيء بعينه غير متناول او غير متناول غيره بوضع واحد قولهم ما وضع لشيء جنس الجنس موضوع لشيء طريقة الصفحة اذا العلم ما وضع لشيء بعينه غير متناول غيره بوضع واحد. ما معنى غير متناول غيره بوضع واحد
42:56يعني مثلا ابراهيم هناك في بيتنا مثلا احد ابنائي مثلا اسمه ابراهيم وابن الجيران اسمه ابراهيم وبعد ستة او سبعة بيوت هناك ولد اخر اسمه ابراهيم. وفي حينا هناك مائة ابراهيم
43:18اذا كيف نقول في حد العالم ما وضع لشيء بعينه حتى لا لا يشوش على مثلي على هذا الحد وهو ما وضع لشيء بعينه اتبعه حتى يكون جوابا عن مثل هذا السؤال. اتبع ابن الحاج بهذا
43:39الحج بقوله بهذا القيد بقوله غير متناول غيره بوضع واحد يعني ابو ابراهيم الذي في هذا البيت انما اطلق ابراهيم على هذا بعينه دون غيره من الاولاد فابراهيم موضوعا على هذا بعينه
44:05دون غيره من الاولاد هذا معنى غير متناول غيره بوضع واحد وذاك الذي في بيت اخر سمى ابنه ابراهيم. ايضا سماه بهذا الاسم. اطلق عليه لفظة ابراهيم او اسم ابراهيم
44:23يقصد به هذا بالذات هذا بالذات ابراهيم دون غيره. لان اخاه الاخر احمد والثالث محمد والرابع عبد الحميد والخامس عبدالكريم والسادس فاطمة والسابع عائشة واذا ابراهيم هنا وضع لهذا دون غيره من ابناء هذا الرجل. هذا معنى بوضع واحد غير متناول غير
44:50من ابناء الرجل فلا يسمي الرجل كل ابنائه ابراهيم ابراهيم ابراهيم ابراهيم ابراهيم لانه بهذا يناقض حدا العلمي واما ذاك الاخر الذي سمى ابنه ابراهيم فما سماه ابراهيم لانه نسخة طبق الاصل عن ابراهيم الذي هنا
45:10وانما سماه ابراهيم ليميزه عن بقية اخوته واخواته فابراهيم ذاك في البيت الاخر ليميز عن مصطفى وعن يوسف وعن اسماعيل وعن مريم وزينب. وابراهيم الذي في هذا البيت ليميز عن اه مثلا اه يوسف عن اه عبد الحميد وعبد الكريم وفاطمة وعائشة. هناك ليميز عن يوسف واسماعيل
45:36يا ام زينب. يعني عن مجموعة اخريات فاذا هذا هو معنى قوله ما وضع لعلم بعينه غير متناول غيره ما وضع لعلم بعينه غير متناول غيره بوضع واحد. غير متناول غيره بوضع
46:03واحد نرجع مرة ثانية الى آآ الحاج ابن الحاجب رحمه الله تعالى في العلم صفحة طبعا الاعلام يجب ان نتنبه الى الى ان الاعلام انواع وليست فقط هذا ليست هذين النوعين الذين ذكرتهما هما علم الجنس وعلم الشخص
48:12اه الصفحة ما عم تفتح معي لذلك ساقول العالم ينقسم الى ان تفتح الصفحة اقساما ثلاثة الذي نسميه مثل ابراهيم ومصطفى واحمد يقال هذا علم شخص علم الشخص هذا اما ان يقال له على
48:36وهو ما ليس من العلم الشخصي ينقسم الى ما ليس كنية ولا لقبا او هو كنية او هنا او هو اللقب اما الكنية فهي كل الكنية كل ما ابتدأ باب
49:10او ام او ابنين او ابنة يعني صار الابن بمنزلة الاسم بمنزلة العلم يعني هو مشهور بهذا. ابن الزبير ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ابن الزبير رضي الله تعالى عنهما
49:31ام سلمة رضي الله عنها ام حبيبة ابوه حفص رضي الله عنه كنية الصديق كنية ابن الخطاب ابو حفص هذا يسمى كنية كل ما كان مبدوءا باب او ام او ابن او بنت
49:58فهو كنية. اما ما اشعر بمدح او ذم فهو لقب يعني قالوا المشهور يقال سعيد سعيد كرز ويقال سعيد كرز اذا كان لقب اضيف ولم يضف يجوز الوجهاني كرز هذا ذنب بطة تلقب واحدا بطة وقفة. انا استعملت كرز وبطة وقفة. لانها المشهورة في كتب النحات فهي
50:30القاب مشعرة بالذم. اما ما كان مشعرا بالمدح كمثل صلاح الدين ونور الدين وزين الدين وعفيف الدين ولسان الدين وخطيب الدين اعزائي ليس ضرور كلمة الدين زين العابدين فهذا اه مشعر بمدح
50:52آآ عضد الدولة ركن الدولة يعني ليس بالضرورة ايضا الدين العابدين عاضد الدولة ركن الدولة فهذا مشعر بمدح فكل ما اشعر بمدح او ذم فهو لقب لما ابتدأ باب او ام او ذوءة او ابن او ابنة فهو كنية ما لم يبتدأ بابن او ابنة او يشعر بمدح او
51:21نثمن فهو العلم مثل ابراهيم سواء كان لشخص او نجم مشهور او جبل مشهور او مدينة مشهورة الى اخره نعم بالنسبة لهذه آآ هذا التقسيم الاول للعلم هناك تقسيم ثاني للعلم وهو من حيث
51:48اه افراد والتركيب. الاصل في الاعلام ان تكون طبعا الاصل في العلم الا يكون لقبا ولا كنية هذا هو الاصل في العالمي وثم الاصل في الاعلام ايضا الافراد يعني ليس
52:11مركبا الاصل في العالم ان يكون مفردا. المقصود بالمفرد يعني ليس مركبا ثم المركب اذا ينقسم العلم الى مفرد ومركب. ثم المركب ينقسم الى اقسام ثلاثة. مركب تركيب اضافة او مركب تركيب مزج مركب تركيب اضافة او مركب تركيبة
52:37مسجد تركيب الاضافة يعني من مضاف ومضاف اليه. تقول مثلا وصل عبدالرحمن اكرمت عبدالرحمن اعجبت بعبدالرحمن. فعبدالرحمن هنا مركب تركيبا اضافة في المركب تركيب اضافة الاعراب يكون الجزء الاول الذي هو المضاف
53:03يعرب بحسب ما هو موضعه من الجملة. جاء عبدالرحمن عبد فاعل مرفوع. اكرمت عبد الرحمن عبد مفعول به منصوب اعجبت او ذهبت الى عبدالرحمن عبدي اسمه المجرور واما الجزء الثاني فهو مضاف اليه مجرور
53:23اما المركب النوع الثاني من المركب هو المركب تركيب مزج. يعني مزجنا كلمتين معا مزيد من كلمتين معا فركبتا بحيث صارتا كالكلمة الواحدة كمزج السكر بالشاي صارت خليطا واحدا يعني صارت مادة واحدة
53:45باب مسجد سكري بالحليب كمسج العسل بالحليب الى اخره موجدا معا بحيث صارا شيئا واحدا. المركب تركيب مزج على نوعين غير مختوم بويه ومختوم بميه بويه. المختوم بويه كسيبويه ونفطويه وحامدويه وخالويه. ودروس
54:05الى اخره هذا مبني على الكسر وعند الحديث عن المبنيات ذكرت من جملة مبنيات المركب في اللقاءات منذ لقائين ماضيين. ذكرت انه من جملة المبنيات المركب ومن جملة المركب المركب تركيب مسجد
54:29غير مختوم بويه او مختوم بويه. المختوم بويه دائما وابدا مبني على الكسر العلم المختوم بويه. اما غير المختوم بويهي فمر تفصيلها ايضا عند الكلام عن المركبات في كيفية التعامل معه كحضرموت وبعلبك وقاضي خان وراما هرمز الى اخره. هنا مر تفصيل الكلام فيه. منهم
54:54من يبني الاول ويعرب الثاني اعرابا ممنوع من الصرف. وهو الاشهر والافصح والاكثر ومنهم من يبني الاول ويصرف الثاني ومنهم من يعرب الاول ويمنع الثاني او يعرب الاول ويصرف الثاني
55:25والذي صرف يعرب الاول عفوا يعرب الاول ويمنع الثاني او يعرب الاول ويصرف الثاني. اذا اعرب الاول ومنع او صرفه فاعرابه عنده على انه مضاف اليه او يجعل الثانية برأسه وكأنه اه كلمة واحدة. هذا بالنسبة للمركب تركيبا
55:53مجديا ليس مختوما بويه. واما النوع الثالث من انواع المركب فهو المركب تركيب اسناد المركب تركيب اسناد هذا يحكى كما هو يعني المقصود بتركيب الاسناد يعني بين مركب طبعا ليس من كلمة واحدة بل اكثر من كلمة تركيبة اسناد يعني تركيبا على على
56:17المسند والمسند اليه بين الاول والثاني نسبة والنسبة منسوب ومنسوب اليه هو المسند والمسند اليه. يعني في الاصل هو جملة فعلية بها واحدا او واحدة او هو جملة اسمية من مسند ومسند اليه سميت بهذه الجملة واحدا او واحدا
56:37ايه ده تن فكما سميت القبيلة شعاب قرناها نقول مثلا انتصرت شاب قرناها انتصرت من هذه التي انتصرت؟ شاب قرناها نقول شاب فعل ماض. انتصر عفوا انتصر فعل ماض مبني
56:58على الفتح الظاهر على اخره والتاء تاء التأنيث الساكنة وشاب قرناها ما نقول شاب فعل ماض وقرنا فاعل مرفوع وعلامة رفعه الالف وهو مضاف والهاء مضاف اليه امير متصل في محل بالاضافة لا بل شاب قرناها باكملها صارت بمنزلة الكلمة الواحدة. نقول انتصرت انتصر فعلا
57:24على الفتح الظاهر على اخره والتاء وتاء والتأنيث الساكنة وشاب قرناها فاعل مرفوع. وعلامة رفعه الضمة المقدرة على اخره منع من ظهورها الحكاية لاننا حكينا الجملة كما هي. تقول مثلا احببت شعب قرناها. يعني احببت هذه القبيلة. احببت فعل وفاعل
57:49ابقرناها مفعول به منصوب. وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على اخره منع من ظهورها الحكاية. لاننا حكيناها هكذا ارناها بسكون الاخير ذهبت الى شاب قرناها اي الى هذه القبيلة شاب قرناها سنقول فيه الاعرابي في ذهبت الى شاب قرناة
58:14شعب قرناها اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على اخره منع من ظهورها الحكاية طبعا اذا كان الاخير مبنيا يقال منع من ظهورها من ظهور الضمة او الفتحة او الكسرة حركة البناية. حركة البناء ان كان مبنيا على
58:36هي ضمة او فتحة او كسرة او يقال اه اذا كان سكون منعا من ظهورها الضم الفتحة والكسرة سكون البناء الاصلي او يقال بشكل عام اذا كان الاخير معربا ستحكيه على حاله. يعني تأبط شرا. تقول جاء تأبط شرا. جاء فعل مات اضبط شرا فاعل مرفوع. وعلامة رفعه الضمة
59:04المقدرة على اخره منعا من ظهورها حركة الحكاية. لاننا حكيناه على حاله هكذا. تأبط شرا شرا في كان مفعول به قبل ان يصبح تأبط فعلا ما تأبط وضع تحت وضع هذا الرجل الشر تحت ابطه
59:22يعني لا يتحرك الا والشر معه كأنه تحت ابطه. فجاء تأبط شرا تأبط شرا فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على اخره منعا من ظهورها حركة الحكاية يقول اكرمت تأبط شرا. ماذا قلت تأبط شرا مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة؟ لان هذه الفتحة هي هذه هي هكذا كانت
59:48قبل ان يصبح منصوبا. اذا تأبط شرا مفعول به منصوب. اكرمت تأبط شرا اكرمت فعل وفاعل. وتأبط شرا تأبط فعل ما. اه عفوا تأبط شرا مفعول به منصوب. وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على اخره منع من ظهورها
1:00:08حركة الحكاية ومثله اعجبت بتأبط شرا اي باخلاقه وشهامته ومرؤيته او بفروسيته الى اخره نقول الباء حرف جر وتأبط شر اسم مجرور وعلامة جره الكسرة على اخره منع من ظهورها حركة الحكاية
1:00:32اذا هذا هو المركب ينقسم العالم الى مفرد ومركب المركب تركيبة اضافة الاضافة يعرب الجزء الاول بحسب ما يقتضيه الموقع الاعرابي والثاني مضاف اليه مجرور. المركب تركيب مزج اما مختوم بويه فهو مبني على الكسر دائما. او
1:00:54خير مختوم بويه فيه او دون اعرابية مر تفصيلها عند الكلام عن المركبات في جملة المبنيات واما المركب تركيب اسناد فيحكى حكاية يحكى حكاية فقط تحكيه على حاله كما كان في جملته قبل ان يسمى به. يعني
1:01:17رجل في حينا نحن ونحن صغار كان دائما عندما يرانا صغارا نلعب في الشارع في وقت الاذان كان رحمه الله تعالى واحسن اليه يحافظ على الصلوات جماعة. اذا اذن المؤذن نراه
1:01:31خرج ونحن صغار نلعب في الشارع نراه خرج من بيته وذهب الى الصلاة فكان هذا الرجل رجل كبير في السن عجوز كان عندما يرانا نلعب في الشارع يقول لنا فاز من صلى
1:01:48ويمشي فقط يصرخ فاز من صلى يعني يقصد اتركوا اللعب وتعالوا الى المسجد وصلوا فقد فاز من صلى. يصرخ فاز من صلى ويمشي الى المسجد لا يصنع اكثر من هذا. يعني هو رحمه الله واحسن اليه مع هذا الجميل الذي كان يصنعه هذا الشيء العظيم الذي كان يصنعه
1:02:09المحافظة على الصلوات هذا اولا في وقتها ثانيا جماعة ثالثا والنصح لنا رابعا ولكنه قصر في شيء كان يجب ان هنا الحث اقوى من هذا يجب ان يكون الحث والتشجيع اقوى من هذا. كان يصرخ فاز من صلى ويمشي
1:02:27فنحن صغار تعودنا سنوات وهو دائما يقول هكذا اين فاز من صلى؟ يعني اين هذا الرجل؟ راح فهذا من صلى جاء فاز من صلى طلع فاز من صلى غا دخل فاز من صلى مرض فاز من صلى مات فاز من صلى. فنحن سميناه فاز من صلى. ففاز من صلى صار
1:02:47علما يعني لقبا واللقب من اعلى من الانواع صار لقبا لذلك قلنا ما تفاز من صلى. مات فعل ماضي فاز من صلى فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على اخره منعا من ظهورها من ظهورها. الحكاية
1:03:07او انا اقول منع من ظهورها سكون البناء الاصلي على الحكاية منع من ظهورها الحكاية حركة الحكاية او سكون الحكاية او بناء المهم اختصارا الحكاية تتمة لقصة فاز من صلى الاب الاب كان محافظا على الصلوات الى وفاته رحمه الله تعالى ولكن كان عندما يخرج من بيته
1:03:34فاز من صلى ويمشي ابنه بعده وقد توفي الابن ايضا رحمه الله تعالى. من بعده كان ايضا يحافظ على الصلوات في اوقاتها جماعة ولكن ما كان يقول لا فاز من صلى ولا خاب من لعب. كان يخرج من بيته ساكتا ويدخل من
1:03:55في بيته ساكتا يعني ابوه كان احسن منه في هذه الاضافة الرابعة. وهي الحث لكن كلاهما رحمه الله تعالى هذان من جيراننا رحمهم الله واحسن اليها يحافظان على الصلوات اوقاتها
1:04:13ولكن الاب سبق ابنه قوله زمان صلى لذلك سمينا الاب فاز من صلى واما الابن لو حافظ على جملة معينة لاخذ منا لقبا ايضا وفاز من صلى لقب مشعرا بالمدح
1:04:31طبعا فاز من صلى فاز فعل ماض. من اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل. صلى فعل ماض وفاعله هو يعود على من والجملة صلى من الفعل والفاعل مستفسر مستتر صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. هذا اعراب مفردات لو قلت لك اعرب
1:04:52هزا من صلى. ولكن عندما تسمي به واحدا او واحدة تقول دائما فاز من صلى عندما تسمي به واحدا او واحدة لا يصح ان يعرب اعراب مفردات. يعني لا يقول فهذا فعل ماض
1:05:07من فاعل صلى فعل وفاعل صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. ثم جملة فاز ما صلى في محل رفع فاعل اذا قلنا مثلا مات فاز من صلى. مثل هذا الاعراب غير صحيح
1:05:19هزا من صلى كلها يعني فاز كزاي زيد ومنك يا زيد وصلى كذلك زيد؟ فاز من صلى بقطعها الثلاثة فاز من صلى كحروف زيت الثلاثة ولا يجوز ان تجزأ فنقول فاز من صلى فاعل مرفوع. علامة رفعه الضمة المقدرة منعا من ظهورها الحكاية
1:05:44احببت فاز من صلى وانا بالفعل احببته. اه مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على اخره منع من ظهورها الحكاية وهكذا واكتفي بهذا المقدار ثم نكمل باب العلم في اللقاء القادم باذن الله تعالى. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
1:06:07وعلى اله واصحابه اجمعين. والحمد لله رب العالمين اولا واخرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.