كتاب بدء الوحي من صحيح البخاري للشيخ ابن عثيمين 26
0:19اذا خرج هل يكون رزقه واسعا ام قد قدر عليه الرزق هذي ايضا لا يعلمون اذا خرج هل يكون عمل صالحا او عملا سيئا. هذا ايضا لا يعلمون فمتعلقات آآ العلم في بما فيه
0:47بما في الارحام ليست خاصة بالذكور والانوثة وهذه كلها لا يعلمها الا الله وما تدري نفس ماذا تكسب غدا لا تدري نفس ماذا تكسب غدا ولم يقل ماذا يحصل لها غدا
1:07لان الذي يحصل للانسان في الغد نوعان نوع من كسبه ونوع من فعل الله به اما الذي من فعل الله به فلا طريق الى العلم فيه اطلاقا اما الذي من كسبه
1:23فقد يقدره الانسان قد يقول انا غدا سافعل كذا سافعل كذا سافعل كذا ولكن هل هو ظامن اذا لا علم عنده وان قدر فلا علم عنده اما ما يتعلق بفعل الله به فهذا لا سبيل للعلم به اطلاقا
1:40لانه من قدر الله وقدر الله سر مكتوم. ولهذا لم نقل عز وجل وما تدري نفس ماذا يحصل لها غدا. بل قال ماذا تكسب فاذا جهلنا ماذا نكسبه غدا فجهلنا بما يفعل بنا؟ من باب اولى. طيب
2:00وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت الانسان لازم ان يموت وما اكثر ما مات انسان في ارض ما كان يجري على باله ان يذهب اليها
2:19ابدا ربما يموت في بلده او في بلد اخر في البر في البحر في الجو ما يدري باي ارض يموت ولقد حدثني الثقة حديثا حدثتكمه سابقا لكن بعض الاخوان لم
2:41لم يبلغه فيما عظم خرج الناس من الحج لما كانوا يحجون على الابل ولما خرجوا الى الحج واتوا الجبال سلسلة الجبال المحيطة بمكة وتسمى الريع كان معهم رجل يمرض امه
3:06مريظة مشى الناس في اخر الليل وهو جلس مع امه يمرضها ثم اركبه بعيرهم وسار خلف الناس تضع قواعدا الجبال ريعان مشتبهة فسلك طريقا ليس هو الطريق الذي يخرج بالناس الى نجد
3:39ولما لما ارتفع النهار لم يجد صاحبه فوجد خباء في احدى الاودية فذهب اليه وسألهم اين طريق نجد؟ قالوا اين انت من طريق نجد لكن الان اجلس ريح بعيرك وتريح انت
4:03تقول فلما اناخ البعير ونزل امه من حين ما وطأت ماء ما اضجعها على الارض قبض الله روحه. سبحان الله. هي من اهل الميزة. بحجة وجاءت الى هذه الارض التي لولا انه
4:23ما وصل اليها لكن الله تعالى قد قدر ان ان تموت في هذه الارض. طيب واذا كان الانسان لا يدري بان فهل يدري باي وقت يموت؟ ها؟ لا. لا يدري من باب اولى. لانه اذا كان لا يدري
4:43بان ارض يموت مع انه يملك ان يذهب الى المكان الفلاني والمكان الفلاني. فعدم علمه باي وقت نموت من باب من باب وهذا ايظا ظاهر. هذه الخمس لا يعلمها الا الله فمن ادعى علمها فهو
5:04ولكن هل يكفر؟ نقول ان كان قد بلغه القرآن بانه لا يعلم هذه احدا احد الا الله فهو كافر لانه مكذب للقرآن. وان كان لم يبلغه يبين له ذلك. نعم
5:26ينزل ينزل الغيب. نعم. ولا نستفيد منه الا الله عز وجل هو هو الذي ينزله. نعم. هو يعلم انه سينزل وهو الذي ينزل نعم. لما يعني قول الله عز وجل ويعلم ما في الارحام. يعني لو يعني على قيام قيس على الاية
5:46الأولى ويخلق ما في الأرحام. اي نعم. يكون علم الخلق اكثر. نعم. والخلق نفسه. اين العلم بمعنى هام ابلغ. يعني خلق ما في الاطعام معروف يعني ما احد يقول ذلك. وايضا متعلقات العلم في في الجنين اكثر من متعلقات العلم بنزول الغيث. وش معنى
6:06الله عز وجل والكلام على ان كل الايات في العلم كل الخمس في العلم الا الغيث قال وينزل ولا كلها في العلم؟ ننزل التنزيل قلنا ان التنزيل يفهم منه ان انه لا يعلم ذلك الا الله بطريق
6:26لانه ما يمكن تثير الا بعلم لكن هذه نص في العلم. والحكمة ما اشرنا اسمع اي نعم هذا سؤال جيد طيب يقولون ان هذه مفاتيح عنده مفاتح الغيب. فقائم الساعة المفتاح الاخر
7:06الغيث مفتاح حياة الارض. ما في الارحام مفتاح حياة كل انسان بحسبه ما تدري نفس ماذا تسب وغدا مفتاح العمل في المستقبل. وما تدري نفس مفتاح اخرة كل انسان بعينه
7:26ولهذا يحكى ان معاوية اوتي بلصوص فقطعهم حتى بقي واحد منهم فقد فقدم ليقطع فقال يميني امير المؤمنين اعيذها بعفوك ان تلقى نكالا يبينها يدي كانت الحسناء لو تم سترها ولا ولا تعدم الحسناء ولا تعدم الحسناء
8:05عيبا يشينها فالاخرة في الدنيا وكانت خبيثة سلام. كذا. ولا وكانت؟ اذا ما شمال فارقتها يمينه. فقال معاوية كيف بك وقد قطعت اصحابك؟ فقال في مستعرض اجعلها من جملة ذنوبك. اجعلها من جملة ذنوبك التي تتوب الى الله منها
8:40فخلى سبيله فكان اول حد ترك في الاسلام. هذا بارك الله فيك ليس في الصحيح هذا ليس بصحن واعلم ان معاوية وغيره من من الخلفاء لفقت عليه الرافظة اشياء كثيرة
9:03فمتى رأيت احد من بني امية ذكر عنه مساوئ يعني غير لائقة بمقامه فاعلم ان هذا من دسائس الرافضة او غيره ممن يكرهون هؤلاء وهذا لا يصح عن عمر معاوية
9:21نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه قال البخاري رحمه الله تعالى باب حدثنا ابراهيم ابن حمزة قال حدثنا ابراهيم ابن سعد عن صالح
9:48عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبدالله ان عبد الله بن عباس اخبره قال اخبرني ابو سفيان ان هرقلق قال له سألتك هل يزيدون ام ينقصون؟ فزعمت انهم يزيدون. وكذلك الايمان حتى يتم. وسألتك هل يرتد احد سخطة
10:08سقطة يا شيخ. نعم. وسألتك هل يرتد احد سخطة لدينه؟ بعد ان يدخل فيه فزعمت الا فذلك الايمان حين تخالط بشاشته القلوب لا يسخطه احد. بسم الله الرحمن الرحيم قول بخاري باب ولم يذكر ترجمة قال الشارحون انه يعني ان هذا الباب بمنزلة
10:38بمنزلة الفصل في كتب الفقه وشبهها. والعلماء رحمهم الله يكتبون الكتابة للجنس والباب للانواع والفصل للمسائل. فمثلا الطهارة يعنون عنها بايش؟ بكتاب الطهارة. الصلاة في كتاب الصلاة. الزكاة كتاب الزكاة. الصيام كتاب الصيام الى اخره
11:08والانواع يعنون عنها بالابواب. فمثلا باب المياه باب الانة باب الاستنجاء باب الوضوء وما اشبه ذلك. والمسائل من نفس الباب يكتب فيها فصل. فصل يعني انه يفصل المسائل بعضه من بعض. احيانا لا يكتبون احيانا لا يريدون فصل مسائل بعضهم عن بعض ولكن يكون الكلام طويل
11:38فيخشون من الملل فيكتبون فصل. لانه لا شك انه اذا فصلت فصلت فصل الكلام صار اسهل. وايسر على الانسان. البخاري رحمه الله اذا قال باب ولم مترجمة فمعنى هذا ان الباب تابع لما سبقه. وانه بمنزلة الفصل عند الفقهاء
12:08في هذا الحديث شاهد لزيارة الايمان قوله وهكذا الايمان وكذلك الايمان حتى يتم. كذلك الايمان حتى يتم. وهنا قد يناقش في هذا الاستدلال. لان هرقل سأل عن اصحاب الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم ايزيدون ام ينقصون؟ ولم يسأل عن شرائعهم التي يؤمر بها
12:38هل تزاد او تنقص؟ ولهذا يخفى علي ان يكون في هذا الحديث دليل على ما اراد البخاري من زيادة الامام ونقصانه ولعل الشارع يبين نعم قوله باب كذا هو بلا ترجمة روايات كريمة وابي الوقت. وسقط من رواية ابي ذر والاصيلي وغيرهما. ورجح النووي الاول
13:08قال لان الترجمة يعني سؤال جبريل عن الايمان لا يتعلق بها هذا الحديث فلا يصح ادخاله فيه. قلت نفي التعلق لا يتم لا يتم هنا على الحالتين لانه ان ثبت لفظ باب بلا ترجمة فهو بمنزلة
13:28قسط من الباب الذي قبله فلابد له من من تعلق به وان لم يثبت فتعلقه به متعين. لكنه يتعلق بقوله في ترجمة جعل ذلك كله دينا ووجه التعلق انه سمى الدين ايمانا في حديثه رقد فيتم مراد المؤلف بكون
13:48ان الدين هو الايمان. فان قيل لا حجة له فيه لانه منقول عنه رق. فالجواب انه ما قاله من قبل اجتهاده فالجواب انه ما قاله من قبل اجتهاده وانما اخبر به عن استقرائه من كتب الانبياء كما قررنا
14:08فيما مضى وايضا فهرقل قاله بلسانه الرومي وابو سفيان عبر عنه بلسانه العربي والقاه الى ابن الى ابن عباس وهو من علماء اللسان. فرواه عنه ولم ينكره. فدل على انه صحيح لفظا ومعنى. وقد اقتصر المؤلف من
14:28حديث ابي سفيان من حديث ابي سفيان الطويل الذي تكلمنا عليه في بدء الوحي على هذه القطعة لتعلقها بغرضهم هنا وساق في كتاب الجهاد التامة بهذا الاسناد الذي اورده هنا والله اعلم. فيصل الشاهد وهذا الزيادة والنقص عشان تسمية
14:48الامام وصنيع البخاري رحمه الله يستفاد منه انه يجوز تقطيع الحديث والاقتصار على المراد منه. لكن العلماء قالوا يشترط في هذا ان لا يكون للمحذوف تعلق في المذكور. فان كان له تعلق به فانه لا يجوز الحزم. نعم
15:18باب فضل من استبرأ لدينه. حدثنا ابو نعيم قال حدثنا زكريا عن عامر قال سمعت النعمان بن بشير يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلال بين والحرام بين وبينهما
15:38مشبهات لا يعلمها كثير من الناس. فمن فمن اتقى المشبهات استبرأ لدينه وعرضه من وقع في الشبهات كراع يرعى حول الحمى يوشك اي واقعة الا وان لكل ملك حمى الا ان حمى الله في
15:58محارمه الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب نعم لدينه ان استبرأ بدينه اي طلب البراءة من والزلات ثم ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه ابن عثمان ابن بشير
16:28الحلال بين والحرام بين وبينهما امور مشتبهات. يعني ان الاحكام ثلاثة اقسام حلال بين وحرام بين وهذا لا اشكال فيه. وقد اجتمع في قوله تعالى واحل الله البيع وحرم الربا. واجتمع كذلك في قوله حرمت
16:58امهاتكم وبناتكم واخواتكم وعماتكم الى قوله واحل لكم ما وراء ذلك. فالحلال فالاحكام فيها اقسام حلال بين وحرام بين وهذا لا اشتباه فيه. الحلال يفعل والحرام مجتمع هناك امور مشتبهات واسباب الاشتباه كثيرة. تشتبه
17:28اما على عامة الناس واما على طلبة العلم الذين نقص علمهم او فهمهم او كان عندهم ارادة غير مطلوبة لان اسباب الاشتباه منها اولا نقص العلم معلوم ان من يحفظ مئة حديث ليس كمن يحفظ الف حديث ايهما اكثر علما؟ الثاني
17:58واما قصور في الفهم. رجل يحفظ كثيرا عنده علم كثير لكن ليس عنده فهم ايضا يحصل له الاشتباه. لانه لا يفهم الوسواس كما هي. والثالث سوء ارادة. بحيث يحمل النصوص على معتقده. وهذا هو الذي يقول بالقرآن برأيه او بالسنة برأيه. يريد ان
18:28من النصوص على معتقده فتجده اذا جاء النص مخالفا لمعتقده ينوي عنقه وربما اذا اذا ابى النص ان يلتوي عنقه كسره. نعم او ذبح فهذا اسباب الاشتباه