استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين واسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والهداية والرشاد وان يجعل عملنا هذا خالصا متقبلا
0:33قال رحمه الله تعالى المجرورات هو ما اشتمل على علم المضاف اليه بعد ان انهى رحمه الله تعالى الكلام في المرفوعات وما يتبعها والمنصوبات وما يتبعها شرع في الكلام في المجرورات
0:58فقال في تعريف المجرورات المجرورات هو ما اشتمل على علم المضاف اليه لو سألت لما قال هو ولم يقل هي ولو قال هي لصح ايضا فلو قال هي لكان راعى لفظ المجرورات لان المجرورات مؤنث جمع مؤنث سالم فالمجرورات
1:28هي فيكون الضمير هي مراعيا صدر الكلام. يعني ما ابتدأنا به الكلام وهو لفظة المجرورات ولكنه قال المجرورات هو فراع العجز الذي هو الاسم الموصول ما هو ما اشتمل اي هو الذي
1:54اشتمل والذي اسم مبهم يحتمل التذكير ويحتمل التأنيث ما اقصد ما اسم مبهم يحتمل التذكير ويحتمل التأنيث. اذا اردنا التذكير قدرناه بالذي. واذا اردنا التأنيث قدرناه بالتي فلما قال هو ما اذا قدره هو الذي
2:26هذا وجه اول في تفسيري لما قاله هو. ووجه ثان انما قال هو لانه يقصد هو كل لفظ اشتمل على علم المضاف اليه وقوله على علم المضاف اليه اي على علامة المضاف اليه
2:51تماما كما قال في المرفوعات المرفوعات هو ما اشتمل على علم الفاعلية او وعلى علم الفاعل اي على علامة الفاعل وايضا في المنصوبات قال المنصوبات هو ما اشتمل على علم المفعولية اي على علامة
3:16المفعولية وعلامة المجرور علامة المضاف اليه او علامة الفاعلية او علامة آآ المفعولية يقصد العلامة الاعرابية فالعلامة الاعرابية للفاعل هي الضمة او ما ناب عنها. والعلامة الاعرابية للمفعول هي الفتحة او ما ناب عنها
3:41والعلامة الاعرابية المضاف اليه الذي نتحدث فيه الان هو الكسرة او هي الكسرة او ما ناب عنها لذلك قال ما اشتمل على علم المضاف اليه ومعلوم ان علامة او ان العلامة الاعرابية للمضاف اليه هي الكسرة
4:06او ما ناب عنها. والذي سينوب عن الكسرة بالطبع كما تعلمون هو الياء اول فتحة في الممنوع من الصرف بعد ان انتهى من حد المجرورات شرع في كلامي في اول انواع المجرورات
4:30والمجرورات في كلام العرب على ثلاثة انواع النوع الاول المضاف اليه فكل مضاف اليه مجرور لكنه مجرور باي شيء وقولي باي شيء يختلف عن علامة الجر يعني لم اقول مجرورا باي شيء اي ما هو العامل الجار للمضاف اليه
5:01وسيأتي تفصيله وبيانه اذا النوع الاول المجرور المضاف اليه اول انواع المجرورات النوع الثاني من المجرورات هو المجرور بحرف الجر والنوع الاخير هو المجرور بالتبعية اي بسبب كونه تابعا لمجرور قبله
5:27وقولي بسبب كونه تابعا لمجرور قبله اذا هذا المجرور الذي قبله بكل تأكيد سيكون مجرورا بالاضافة او مجرورا بحرف الجر شرع في بيان او في تفصيل مسائل النوع الاول من انواع المجرورات وهو المضاف اليه. فقال والمضاف
5:51طافوا اليه كل اسم نسي بقى اليه شيء بواسطة حرف جر لفظا او تقديرا مرادا بواسطة حرب جر لفظا او تقديرا المضاف اليه كل اسم خرج بهذا الفعل وخرج الحرف
6:25نسب اليه اي هو منسوب اليه وليس منسوبا عندما نقول كل اسم منسوب اليه او نسب اليه خرج بهذا الخبر. لان الخبر منسوب ولكن يبقى الفاعل فالفاعل منسوب اليه ايضا
6:53ولكن الفرق بين الفاعل والمضاف اليه ان الفاعل اسم نسب اليه من غير واسطة حرف الجر فعندما نقول نجح الطلاب نسبنا النجاح الى الطلاب من غيري لم تكن هذه النسبة بواسطة
7:17في جرب واما في الاضافة فهناك نسبة ولكنها حاصلة بواسطة حرف جر لفظا او تقديرا مرادا فلما قال كل اسم نسب اليه شيء بواسطة حرف جر دخل في هذا المجرور
7:49بحرف جر لما قال كل اسم نسب اليه شيء بواسطة حرف جر دخل في هذا ايضا المجرور بواسطة في حرف الجر لانك عندما تقول مررت بزيد مررت بزيد وقد اضفنا المرور
8:19الى زيدان بواسطة حرف جر قالوا ولذلك سميت هذه الاحرف من الى عنعلى الى اخره سميت احرف جر لانها جرت معاني الافعال الى الاسماء. يعني لو سألت ما العلة في تسميتها
8:45احرف جر هل لانها عملت الجرة في الاسماء او لعلة اخرى؟ فقيل انما سميت احرف جر لعلل متعددة من جملتها انها جرت معاني الافعال الى الاسماء ولا نغفل انه ايضا من جملتها انها عملت الجرة. لاننا نقول احرف النصب
9:17سميت احرف النصب لانها عملت النصب. ونقول احرف الجزم لان سميت احرف جزم لانها عملت الجزم فقط فهنا احرف الجر ايضا لانها عملت الجرة ولانها ايضا جرت معاني الاسماء الى الحروف. نرجع الى حد مضاف اليه. قال كل اسم نسب اليه شيء بواسطة حرف جر
9:47لفظا فلما قال بحرف جر لفظا دخل الاسم المجرور. لانه اسم نسب اليه على التفسير الذي ذكره ابن الحاجب في شرحه يعني بنقول حاجب ايضا في شرحه جعل المجرور اسما نسب اليه شيء بواسطة حرف جر لفظا
10:10بواسطة حرف جر لفظا وبالتالي صار قوله كل اسم نسب اليه شيء بواسطة حرف جر لفظا او تقديرا صار مشكلا. ورفع الاشكال ان الاسم المجرور بحرف الجر هو اسم نسب اليه شيء بواسطة
10:35حرب جر لفظا واما المضاف اليه فهو اسم نسب اليه شيء بواسطة حرف جر تقديرا مرادا تقديرا مرادا ما معنى تقديرا معنا تقديرا كيف يعني ان المضاف اليه اسم نسب اليه شيء بواسطة حرف جر تقديرا
11:12هذه مسألة سيأتي تفصيلها وهو وهي ان حرف وهي ان المضاف اليه مجرور بحرف جر موجود في التقدير وهذه المسألة سيأتي تفصيلها عند ذكر العامل الجار للمضافين اليه لان النحات اختلفوا في العامل الجار للمضاف اليه. لان المضاف اليه مجرور وكل مجرور لابد له من
11:50جار تماما كما ان كل منصوب لابد له من ناصب وكما ان كل مرفوع لابد له من رافع. والمجرور اليه والمضاف اليه مجرور. اذا لابد له من جار وجاره العامل الجار له مختلف فيه. فمن جملة الاقوال ان العامل الجار
12:16له حرف جر موجود حرف جر وهذا الحرف موجود في التقدير وليس في اللفظي اذا مجرور بحرف جر تقديرا مرادا ما معنى مراد اي هذا هذا الحرف الموجود تقديرا مراد في المعنى لا في الاعراب واللفظ. مراد في المعنى
12:56لا في الاعراب واللفظ. لانه لو اريد في اللفظ لكان جارا لفظا. لكان هو العامل اذا او تقديرا مرادا اي هو مرادا المعنى لا في اللفظ لتوضيح هذا يقال تقديرا مرادا
13:31مرادا ليخرج بهذا المفعول فيه والمفعول لاجله فان المفعول فيه وهو ظرف الزمان. اذا قلت مثلا وصلت يوم الجمعة فيوم ظرف زمان منصوب وقالوا في حد الظرف ظرف الزمان وظرف المكان كل ما دل على زمان او مكان
14:06واحتمل تقدير فيه على تقديري في وفيه ليست مرادة لفظا يعني لو وضعت كلمة فيه لخرج عن الظرفية الى الجر بواسطة فيه تقول وصلت يوم الجمعة فيوم ظرف زمان منصوب. ولو قلت وصلت في يومي صار يوم اسما مجرورا
14:33في اذا مرادا نعم تقديرا مرادا بهذا يخرج ظرف الزمان فانه غير مراد. فان حرف الجر موجود تقديرا ولكنه غير مراد وكذلك يخرج المفعول لاجله. لانك اذا قلت وقفت وقفت او اسرعت
15:17رغبة في كذا فرغبة مفعول لاجله منصوب وهو يحتمل حرف الجر الذي هو اللام او هو من كما مر تفصيله في باب المفعول لاجله. قالوا في حد المفعول لاجله هو كل مصدر
15:40هو كل مصدر ومن شروط نصبه على المفعولية لاجله ان يحتمل ان يصح ان تقدر قبله لام التعليل او من يعني لي كذا او من اجل كذا ولكن اللام هنا موجودة وكذلك من موجودة تقديرا غير مرادة
16:10نعم آآ نعم ولذلك الفرق بين هذا بين هذين البابين المنصوب على الظرفية والمنصوب على المفعولية على المفعول لاجله انه هناك حرف جر موجود تقديرا غير مراد. وهنا مجرور بحرف جر موجود
16:33تقديرا مرادا. قالوا ايضا مرة ثانية انبه الى انه مراد في المعنى لا في الاعراب قال رحمه الله تعالى فالتقدير شرطه بعد ان قال بعد ان ذكر حد المضاف اليه قال
17:00التقدير شرطه ان يكون المضاف اسما مجردا تنوينه لاجلها شرط التقدير ان يكون المضاف نحن عندنا مضاف ومضاف اليه كما نقول فعل وفاعل ومبتدأ وخبر. ونعت ومنعوت ومعطوف ومعطوف عليه. هذه
17:27ومجرور وحرف جر هذه الثنائية المتكررة نقول مضاف ومضاف اليه. المضاف هنا في باب الاضافة اسم مجرد تنوينه اي جرد من التنوين قال في التقدير شرطه ان يكون المضاف اسما
17:51ان يكون المضاف اسما مجردا تنوينه. اي قد جرد من تنوينه. لاجلها اي لاجل هذا بهم اضافة طبعا لما قال مجردا تنوينه اي جرد من التنوين ومن النون التي هي بمنزلة التنوين
18:17والنون التي بمنزلة التنوين هي نون التثنية وما الحق بالمثنى ونون الجمع المذكر وما الحق به لاننا نعلم انه في باب الاضافة يجب ان يجرد المضاف من التنوين او من النون التي هي نون المثنى
18:44او الجمع المذكر سالم او ما الحق بهما. فقوله شرط التقدير شرطه ان يكون المضاف اسما مجردا تنوينه اي جرد من التنوين لاجلها اي لاجل الاضافة لانه ايضا معلوم ان التنوين والاضافة لا يجتمعان وان ال والاضافة لا يجب
19:12الا في صور قولي الا في سور هذا استثناء من اجتماع المع المضاف يعني التنوين وما ينوب عن التنوين وهو نون التثنية والجمع المذكر وما الحق بهما لا يمكن ان تجتمع مع الاضافة مطلقا
19:35ولا في صورة من الصور واما فالاصل الا تدخل على المضاف. ولذلك يقولون ال والاضافة لا يجتمعان الا انهم استثنوا صورا معدودة مبسوطة سيأتي ذكرها تدخل فيها على الاضاف على على المضاف فتجتمع
20:00مع الاضافة في هذه الصور المستثناة ثم قال وهي اي الاضافة معنوية ولفظية يقصد معنوية او لفظية ثم قال والمعنوية او فالمعنوية ان يكون المضاف غير صفة مضافة الى معمولها
20:30يعني بعبارة اخرى الا يكون المضاف في الاضافة المعنوية شرط الاضافة المعنوية الا يكون المضاف صفة يقصد الا يكون المضاف وصفا اضيف الى معموله الوصف هنا المقصود به اسم الفاعل
20:55واسم المفعول والصفة المشبهة وصيغ المبالغة لانهم معلوم انه من اشهر المشتقات ما يسمى وصفا والوصف اسم الفاعل اسم المفعول اسم التفضيل الصفة المشبهة باسم الفاعل صيغ مبالغة اسم الفاعل
21:22ومعلوم لدينا انه لدينا في النحو اسماء تعمل عمل الفاعل. ومن جملة الاسماء التي تعمل عمل الفاعل هذه الاوصاف الخمسة التي عددتها وبالطبع الذي يعمل عمل عفوا الذي الاسماء التي تعمل عمل الفعل وليس الفاعل الاوصاف التي تعمل او الاسماء التي تعمل
21:52عمل افعالها والاسماء التي تعمل عمل افعالها سبعة خمسة من هذه السبعة هي هذه الاوصاف. وكل واحد من هذه الاوصاف الخمسة يعمل عمل فعل بشروط لان الاصل في العمل في رفع الفاعل ونصب المفعول هو للفعل. وهذه الخمسة
22:20والسادس والسابع من الاسماء التي تعمل عمل افعالها انما عملت عمل الافعال بالتفريع وما يعمل تفريعا اضعف مما يعمل اصالة ولانه اضعف فانه لا يقوى على هذا العمل الا بشروط
22:40نرجع الى قوله فالمعنوية ان يكون المضاف اي شرط الاضافة التي ستسمى اضافة معنوية ان يكون المضاف الذي هو الجزء الاول من هذا التركيب ليكون المضاف غير صفة. يعني الا يكون المضاف صفة يعني الا يكون المضاف واحدا من الاوصاف
23:03تعمل عمل افعالها غير صفة مضافة الى معمولها. يعني وان لا يكون الجزء الثاني معمولا لهذه الصفة قولي هذا الوصفي اذا لو عكسنا الامر صار حدا للاضافة المعنوية صار حدا للاضافة عفوا اللفظية
23:45ثم قال رحمه الله تعالى واحسن اليه وهي اي والاضافة المعنوية؟ تذكروا اننا نتكلم الان في من نوعي الاضافة. والاضافة على نوعان لفظ معنوية ولفظية. وبدأ الكلام في الاضافة معنوية
24:08لاسباب لانها الاكثر الاضافة المعنوية اكثر وجودا واكثر استعمالا من الاضافة اللفظية والاضافة اللفظية مقيدة والمعنوية غير مقيدة لان اللفظية مقيدة بكون المضاف وصفا مضاعفا الى ما كان ينبغي ان يكون معمولا له قبل دخوله في باب الاضافة
24:41والمقيد اقل من المطلق. فالاضافة المعنوية مطلقة. ولذلك لهذين السببين كانت الاضافة المعنوية هي الاكثر قال وهي اي الاضافة المعنوية اما بمعنى اللام او بمعنى من او بمعنى في بعبارة اخرى الاضافة المعنوية على تقدير اللام
25:16جارة للمضاف اليه او على تقديري من جارة للمضاف اليه او على تقديري فيه هذا معنى قوله وهي اما بمعنى اللام او بمعنى فيه او بمعنى من اذا تحتمل ان تكون بمعنى واحد من هذه الاحرف الثلاثة. احرف الجر الثلاثة
25:44فاذا كانت تحتمل ان تكون بمعنى واحد من هذه الثلاثة هنا سؤال كيف اعرف هل هي بمعنى اللام؟ يعني على تقدير اللام او هي بمعنى من او بمعنى في سابدأ
26:03من النوع الثالث تكون الاضافة على تقديري في او بمعنى في ازا كان المضاف اليه اذا كان المضاف اليه ظرفا وقع فيه المضاف اذا كان المضاف اليه ظرفا للمضاف او يقال ظرفا وقع
26:37فيه المضاف او يقال بعبارة اخرى الاضافة التي على معنى في او على التقدير في شرطها ان يكون المضاف اسما اضيف الى ظرفه شرطها انا الان اتكلم في الاضافة التي بمعنى فيه. او على تقديري فيه
27:05اقول شرطها ان يكون المضاف اليه ظرفا وقع فيه المضاف او يقال بعبارة اخرى شرطها ان يكون المضاف اسما التوضيح الاول قلت شرطها ان يكون المضاف اليه ظرفا وقع فيه المضاف
27:28للتوضيح الثاني قلت شرطها ان يكون المضاف اسما مضافا الى ظرفه تقول مثلا يعجبني صوم الخميس صوم الخميس والمضاف هنا صوم اسم اضيف الى ظرفه الذي هو الخميس. وهنا نستطيع ان نقدر فيه بكل سهولة. عندما اقول يعجبني صوم الخميس
28:05اي الصوم في الخميس ويسوؤني سهر الليل اي يسوءني سهر الليل وتعجبني صلاة الضحى اي الصلاة في الضحى وهكذا اذا هذه الاضافة التي بمعنى في او على تقدير فيه وهذا هي الاضافة التي بمعنى في او على تقدير في لم يذكرها
28:45معظم متقدمي النحات معظم متقدمي النحاتي. بمعنى عند النحات المتقدمين اضافة بمعنى اللام او بمعنى من ولم يذكروا الاضافة التي بمعنى فيه ومن اشهر من ذكر الاضافة التي بمعنى فيه وعدها نوعا ثالثا ابن مالك
29:18رحمه الله تعالى صاحب الالفية اذا انتهينا من الاضافة التي بمعنى فيه وهي النوع الثالث من انواع الاضافة المعنوية النوع الثاني الاضافة التي بمعنى من والاضافة التي بمعنى من شرطها
29:45ان يكون المضاف اليه جنسا للمضاف نقول هذا باب حديد يعني باب من حديد وهذا وهذه وهذا باب خشب يعني باب من خشب فالخشب الذي هو المضاف اليه جنس للمضاف
30:21اذا شرط الاضافة التي بمعنى من او على تقدير من ان يكون المضاف اليه جنسا للمضاف او يقال بتعبير اخر ان يكون المضاف جزءا من المضاف اليه او بعضا من المضاف اليه
30:43تذكروا وانا اشرح الاضافة التي بمعنى في شرحتها بتفسيرين اثنين في الاول قلت ان يكون المضاف اليه في الثاني قلت ان يكون المضاف. وكذا الامر هنا في الاضافة التي بمعنى من
31:02نقول في تفسيرها ان يكون المضاف اليه جنسا للمضاف او نقول ان يكون المضاف بعضا او جزءا من المضاف ايه رأيك فيه انتهينا من النوعين الثاني والثالث من انواع الاضافة المعنوية. بقي النوع الاخير وهي الاضافة التي بمعنى اللام
31:30اما الاضافة التي بمعنى اللام ما هي كل كل اضافة معنوية ليست بمعنى من ولا بمعنى في. ولذلك اخرت الكلام فيها. في حين ان ابن الحاجب بدأ كنوع اول قال وهي اي الاضافة المعنوية
31:57اما بمعنى اللام فيما عدا جنس المضاف اليه وظرفه فيما عدا جنس المضاف اليه وظرفه يعني فيما لم يكن المضاف اليه. في فيها جنسا للمضاف ولم يكن المضاف اليه فيها ظرفا للمضاف
32:21ومن هذا الحد او من هذا التبيين للاضافة التي بمعنى اللام نستنبط الاضافة التي بمعنى فيه والاضافة التي انا مين؟ فقوله وهي الاضافة المعنوية التي بمعنى اللام فيما عدا جنس المضاف اليه
32:45اذا ما لم تكن فيه الاضافة ما لم يكن فيها المضاف اليه جنسا للمضاف فان كان المضاف اليه جنسا للمضاف كانت الاضافة بمعنى من وقوله فيما عدا جنس المضاف اليه وظرفه
33:05اذا لو كانت لو كان المضاف اليه بالاضافة التي بمعنى اللام ظرفا للمضاف كانت الاضافة بمعنى فيه ونفهم من هذا ان ابن الحاجب وهذا نص صريح ان ابن الحاجب قبل ابن ما لك لان ابن الحاجب
33:32توفي سنة ست واربعين وستمائة في حين ان ان ابن ما لك توفي سنة اثنتين وسبعين وستمائة. اذا ابن الحاجب قبل ابن ما لك يقول بان الاضافة المعنوية على انواع ثلاثة منها الاضافة التي بمعنى في او على تقديري فيه. لذلك تذكروا معي
34:03اني قلت في البداية ومن اشهر من ذكر الاضافة من اشهر وليس اول ليس الاول من اشهر من ذكر الاضافة التي بمعنى في ابن مالك صاحب الالفية. وقبله ابن الحاجب صاحب
34:23الكافية والشافية. لكن لماذا قلت من اشهر من ذكر الاضافة التي بمعنى في ابن ما لك لان كثيرا من النحات والدارسين يعدون ابن مالك اول من ذكر الاضافة التي بمعنى فيه
34:43هو في الحقيقة اشهر او من اشهر وليس الاول اذا انتهيت من الاضافة المعنوية او من تعريف الاضافة المعنوية. وهي التي على تقدير من او على تقديري فيه او على تقدير اللام
35:09هذه المسألة نفسها ستكون مذهبا من المذاهب في العامل الجار المضاف اليه. اول مذهب او من من المذاهب القائلة بالعامل الجار في المضاف اليه قالوا ان العامل الجار للمضاف اليه هو حرف
35:31مدرب مقدر وهو اللام او من او في. عندما نصل الى هذه المسألة انبه على تنبيه ينبغي اوه كي يصح الكلام في هذه المسألة ثم قال رحمه الله تعالى وتفيد تعريفا مع المعرفة
36:01وتخصيصا مع النكيراتي وتفيد تعريفا مع المعرفة وتخصيصا مع النكرة. الضمير في تفيد يرجع الى بالاضافة المعنوية لا الى الاضافة اللفظية. لان الكلام ما زال مستمرا في الاضافة المعنوية ذكر المسألة الاولى من المسائل الاضافة المعنوية
36:35انها على معنى في او من او اللام وبالمناسبة نسيت ان اقول ان الاضافة التي على معنى اللام هي اكثر وجودا واستعمالا من الاضافة التي على معنا في او الاضافة التي على معنى من. لماذا؟ لانها غير مقيدة. في حين ان الاضافة التي على
37:00معنا في مقيدة بكون المضاف ظرفا المضاف اليه ظرفا للمضاعفة ولان الاضافة التي على معنى من مقيدة بكوني المضاف اليه جنسا للمضاف والاضافة المطلقة بالطبع اكثر من المقيدة نرجع الى قوله وتفيد هذه المسألة الثانية من مسائل الاضافة المعنوية. قال وتفيد تعريفا مع المعرفة
37:32خصيصا مع النكرة. هذه المسألة بيان لفائدة الاضافة ويريد ان يقول ان الاضافة المعنوية تكسب المضاعفة لا المضاف اليه تكسب المضافة تعريفا ان كان المضاف اليه معرفة او تكسب المضاف خصيصا
37:58ان كان المضاف اليه نكرة عند اذا قلناها وصل غلام هند وصل غلام هند. فغلام في الاصل نكرة الا انه اكتسب التعريف من اضافته الى المعرفة وغلام هنا نوع اضافته اضافة
38:23معنوية وغلام لهند اضافة معنوية على تقدير اللام والمضافون في الاصل نكرة الا انه اكتسب التعريف لكونه وقع مضافا في اضافة معنوية المضاف فيها معرفة وعندما نقول وصل غلام رجل
38:50غلامه رجل فغلام نكرة ولكنه انتقل في كونه بسبب كونه مضافا. بسبب كونه وقع مضاعفا. في اضافة معنوية تضاف اليه فيها نكرة انتقل من النكرة العامة الى نكرة خاصة. وهذا معنى
39:15قوله وتخصيصا مع النكرات اذا مرة ثانية لو سألتني ما فائدة الاضافة المعنوية او ما الذي يكتسبه المضاف من المضاف اليه في الاضافة المعنوية فالجواب يكتسب المضاف من المضاف اليه بالاضافة المعنوية التعريفة ان كان المضاف اليه معرفة
39:49او يكتسب التخصيص ان ينتقلوا من نكرة عامة الى نكرة خاصة ان كان المضاف اليه نكرة التعريف والتخصيص والتنكير امور معنوية لذلك سميت اضافة معنوية. لان الاضافة هنا اكسبت المضافة امرا معنوية
40:23وهو التعريف او التخصيص ولذلك اذا ربطناها بالاضافة اللفظية لما سميت اضافة لفظية فالجواب انما سميت الاضافة هنا اضافة لفظية لانها اكسبت المضاف امرا لفظيا كما سيأتي بيانه كما قلنا الان انما سميت الاضافة هنا اضافة معنوية لانها اكسبت المضاف امرا معنويا. وهو
40:59تحريفه او تخصيصه ثم قال وشرطها اي شرط الاضافة المعنوية شرطها اي شرط الاضافة المعنوية قبل ان ننتقل الى الحديث في شرطها قبل ان ننتقل الى الحديث في شرط الاضافة المعنوية
41:30اريد ان اذكر طالما قلنا ان الاضافة المعنوية تفيد المضاف تعريفا او تخصيصا وهما امران معنويان. اذا الاضافة المعنوية وسيأتي تفصيل الكلام في هذا. آآ اذا الاضافة لفظية لا تكسب المضاف تعريفا ولا تخصيصا
41:55الاضافة اللفظية لا تكسب المضافة تعريفا ولا تخصيصا بل تكسبه امرا لفظيا. ولذلك سميت اضافة لفظية. والتعريف والتخصيص امران معنويان. ولو كانت الاضافة اللفظية تكسب المضافة تعريفا او تخصيصا اذا اكسبته امرا معنويا. اذا لم يعد هناك من وجه لتسميتها لفظية لانها
42:26شيئا معنويا وسيأتي تفصيل الكلام في هذا. ولكنني هنا اذكره على سبيل الاجمال كي نربط الامور بعضها ببعض نرجع الى قوله رحمه الله تعالى وشرطها اي شرط الاضافة المعنوية تجريد المضاف من التعريف
42:50وشرطها تجريد المضاف من تعريفي لماذا قال وشرطها تجريد المضاف من التعريف لاننا ذكرنا او لان ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه ذكر ان الاضافة المعنوية تكسب المضاعفة تعريف اذا اضيف الى
43:16معرفة فلو كان المضاف معرفة لاجتمع هناك تعريفان لذلك كان شرط الاضافة المعنوية تجرد المضاف من التعريف. ولذلك قال وشرطها تجريد المضاف من التعريف لان المضاعفة اذا كان معرفة ادى هذا في الاضافة
43:52المعنوية الى الجمع بين تعريفين والجمع بين تعريفين امر مطروح في لغة العرب طيب ستقول الان هذا الكلام يصح فيما لو اضيف المضاف الى معرفة يعني فيما لو كان المضاف اليه معرفة. فهنا شرط المضاف ان يكون مجردا من ال او من
44:23من التعريف بشكل عام لانه سيؤدي هذا الى الجمع بين تعريفين. ولكن لو كان المضاف اليه نكرة. نحن ذكرنا انه في الاضافة المعنوية في الاضافة المعنوية يكتسب المضاف التخصيص ان اضيف الى نكرة. وبهذا لا يكون هناك لا يكون هناك جمع
44:54بين تعريفين فالجواب يجب ايضا في حالة اضافة الاضافة الى النكرة ايضا في الاضافة المعنوية ان يكون المضاف مجردا عن التعريف لماذا؟ لاننا اذا اضفناه الى نكرة لاننا اذا اضفناه الى نكرة وهو معرفة
45:23المضاف معرفة وشرطه ان يكون مجردا عن التعريف. فلو لم يكن مجردا عن التعريف اذا هو معرفة فلو اضفناه الى نكرة لم يستقم الامر. لان التعريف ابلغ من التخصيص. نحن عندما نضيفه الى نكرة سنكسبه تخصيصا
45:47كيف تكسبه تخصيصا وهو في الاصل على درجة اعلى من التخصيص. لان الاصل معرفة القسمة من حيث التعريف والتنكير والتخصيص معرفة ثم نكرة وبينهما مرحلة اذا معرفة تقابلها نكرة وبينهما مرحلة وسطى هي التخصيص
46:13التعريف اذا اعلى وابلغ من التخصيص فلو اضفت المعرفة الى نكرة والايضاف والتعريف ابلغ واعلى من التخصيص لم يستقم الكلام ولذلك بقي هذا الشرط صحيحا فيما لو اضفت في الاضافة المعنوية
46:37المضافة الى معرفة او الى نكرة اذا شرط المضاف هذا الشرط خاص بالمضاف في الاضافة المعنوية تجريده من التعريف سواء ااضفته الى معرفة ام اضفته الى نكرة ثم ذكر رحمه الله تعالى
47:08شيئا قد يلبس على هذه على هذا الشرط قد يعترض به على هذا الشرط وهو انها الكوفيين قد اجازوا الجمع بين الالف واللام والمضاف في المضاعف اضافة معنوية فقال وما اجازه الكوفيون من الثلاثة الاثواب وشبهه من
47:53العدد ضعيف وما اجازه الكوفيون من الثلاثة الاثواب يعني اشتريت مثلا الثلاثة الاثواب. آآ اعجبت بالثلاثة الاثواب وما اجازه الكوفيون من الثلاثة الاثواب لاحظوا ان الالف واللام دخلت على الثلاثة وهي مضافة الى الاثواب والاضافة هنا والاضافة
48:22اضافة معنوية لانها على تقدير من ثلاثة من الاثواب وما اجازه الكوفيون من الثلاثة الاثواب وشبههم من العدد ضعيف لما هو ضعيف لانه لانهم بهذا جمعوا بين تعريفين الاضافة الى المعرفة ودخول الالف واللام في المضاف
48:49وهذا ليس بمستقيم لان مثله كما سبق ان قلت قبل قليل مطرح في كلام العرب. واطراحه لانه مخالف للقياس والاستعمال عند فصحاء العربي نعم ثم قال رحمه الله تعالى بعد ان انهى الكلام في الاضافة المعنوية. اذا صار كلامه ما تقدم من الكلام في الاضافة المعنوية
49:35في اولا ذكر حدها ذكر حد الاضافة المعنوية ثم ذكر انها ذكر المسألة الاولى ان الاضافة المعنوية على تقديري اللامي او من او في ثم ذكر مسألة ثانية في الاضافة المعنوية وهي انها تكسب المضاف امرا معنويا
50:05وهو التعريف او التخصيص ثم انتقل الى الكلام في شرط الاضافة المعنوية بعد ان ذكر الحد والشرط والمسألتين انتقل الى الكلام في الاضافة اللفظية فقال واللفظية اي والنوع الثاني من نوعي الاضافة ان تكون الاضافة لفظية
50:36غير معنوية. اذا مرة ثانية ساقول انما سميت لفظية لانها اكسبت المضافة امرا لفظيا ولم تكسبه امرا معنويا لم تكسبه امرا معنويا يعني لم تكسبه تعريفا ولا تخصيصا. ما هذا الامر اللفظي الذي اكتسبه المضاف؟ في الاضافة اللفظية سيأتي بيانه
51:03قال في حدها واللفظية ان يكون المضاف صفة مضافة الى معمولها صفة مضافة الى معمولها مثل ضارب زيد تقول هذا ضارب زيد وحسن الوجه هذا حسن الوجه تذكروا في حد الاضافة المعنوية انه قال
51:32في الاضافة المعنوية في حدها ان يكون المضاف غير صفة ان يكون المضاف غير صفة مضاعفة الى معمولها ان يكون المضاف غير صفة يعني ليس صفة مضافة الى معمولها الان هنا
51:58بالاضافة ان يكون المضاف غير صفة مضافة الى معمولها في الاضافة اللفظية قال ان يكون المضاف صفة نعم اذا ان يكون المضاف صفة والصفة هنا معي اسم الفاعل او اسم المفعول او صيغة المبالغة او اسم التفضيل
52:21ان يكون المضاعف صفة اضيفت الى معمولها صفة اضيفت او مضافة الى معمولها. ومثل بضارب جاء ضارب زيد ضارب اسم فاعل اضيفت الى معمولها وجاء وهذا حسن الوجه او زيد حسن الوجه جميل الخلق
52:51وحسن صفة مشبهة تمثل بضارب زيد باسم الفاعل وحسن الوجه بالصفة المشبهة. لكن ما معنى قوله مضافة الى معمولها يعني ان يكون المضاف صفة اضيفت الى ما كان ينبغي ان يكون معمولا لها قبل دخولها في باب الاضافة. او الى ما هو في الاصل معمول لها
53:26اي الى الذي هو في الاصل معمول لها. في حالة اعمال اسم الفاعل واعمال الصفة المشبهة ما لصيغ المبالغة لانني ذكرت في بداية هذا اللقاء ان الاسماء التي تعمل عمل افعالها سبعة
53:47وخمسة من هذه الاسماء التي تعمل عمل افعالها صفات او يقال اوصاف منها اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة وصياع المبالغة واسم التفضيل اذا ان يكون المضاف صفة اي واحدا من هذه الخمسة
54:06اضيفت الى معمولها اذا المقصود به اضيفت الى معمولها الى ما هو في الاصل معمول لها. او الى ما كان معمولا لها او تفسير ثالث طبعا ما هو في الاصل معمول لها قبل دخولها في باب الاضافة او ما كان معمولا لها قبل دخولها في باب الاضافة. او تفسير ثالث
54:31هذا التفسير الثالث سيكون معه المذهب الثالث من المذاهب التي تقال في العام للمضاف اليه المضاف اليه مجرور وكل مجرور لابد له من جار. واختلف في العامل الجار للمضاف اليه على اقوال ثلاثة
54:56ابو علاء على مذاهب متعددة ليست ثلاثة اكثر من ثلاثة الاول من المذاهب ان العامل الجار للمضاف اليه حرف جر مقدر. واللام او في او ميم المذهب الثاني ان المضاف هو الجار للمضاف اليه. على هذا المذهب الثاني فالمضاف
55:21اضيف الى معموله. لان المضاف اليه مجرور بالمضاف. وبالتالي المضاف هو العامل والمجروء والمضاف اليه هو المعمول وبالتالي في الاضافة سواء اكانت لفظية ام كانت معنوية فالمضاف هنا مضاعف الى معموله
55:45اذا قال والاضافة اللفظية حدها ان يكون المضاف صفة مضافة الى معمولها فالى معمولها على هذا المذهب الثاني او نقول الى ما كان معمولا لها او الى ما هو الاصل في الاصل معمول لها
56:03قبل دخولها في باب الاضافة ان كنا لا نقول بهذا المذهب الذي يرى ان المضاف عامل في المضاف اليه ونقول بغيره نعم هذا حد الاضافة اللفظية ثم قال ولا تفيدوا اي الاضافة اللفظية
56:23الا تخفيفا في اللفظ يعني بعبارة اخرى ولا تفيد الاضافة اللفظية ذاك الامر المعنوي الذي اضافته الذي افادته الاضافة معنوية للمضاف اي ولا تفيد الاضافة اللفظية ولا تفيد الاضافة اللفظية المضافة ما افادته الاضافة المعنوية
56:49المضاعف من امر معنوي هو تعريف المضاف او تخصيصه لذا قال ولا تفيد الا الا هنا استثناء لا تفيد تعريفا ولا ولا تخصيصا بل لا تفيد الا تخفيفا في اللفظ اي لا تفيد المضاف الا تخفيفه. فالاضافة اللفظية تفيد تخفيف المضاعف
57:18والتخفيف والتثقيل امران لفظيان ولذلك سميت اضافة لفظية لانها افادت المضاف امرا لفظيا وهو تخفيفه تخفيفه من شيء ثقيل موجود به. ما هذا التخفيف؟ هو تخفيفه من التنوين لاننا سبق ان قلنا ان التنوين والاضافة لا يجتمعان. سواء اكانت الاضافة لفظية ام كانت معنوية
57:51اذا تفيده بتخفيفه من التنوين او من النون المقابلة للتنوين وهي نون المثنى والملحق به ونون المذكر السالم والملحق به. تقول هذا هذا حافظ قصيدة خالد حافظ قصيدة قصيدة مفعول به منصوب. اي شيء نصبه نصبه حافظ. حافظ اسم فاعل
58:27كيف نسب قصيدة على المفعولية؟ والمعروف ان الذي ينصب على المفعولية هو الفعل الحقيقة ان الذي ينصب على الفاعل الذي يرفع على الفاعلية وينصب على المفعولية هو الفعل او الاسم العامل عمل الفعل
58:45اسم الفاعل من جملة الاسماء العاملة عمل الفعل فقصيدة مفعول به منصوب بحافظ. لان شروط اعمال اسم الفاعل قد تحققت هنا. فحافظ قصيدة هنا المسألة من باب اعمال اسم الفاعل. خالد حافظ مبتدأ وخبر. قصيدة قصيدة معمول للخبر
59:12منصوب على المفعولية طيب لو ادخلناه في باب الاضافة يجب ان نحذف التنوين فنقول خالد حافظ قصيدة حافظوا قصيدة فيكون حافظ وصفا اضيف الى معموله باعتبار قصيدة مجرور بحافظ او اضيف
59:34الى ما كان معمولا له او ما هو في الاصل معمول له قبل دخوله في باب الاضافة. هذا حذف التنوين. واذا قلنا هذان الصغيران حافظان قصيدة ندخله في باب الاضافة فنقول حافظا قصيدة
59:55وهؤلاء الصغار حافظون قصيدة. ندخله في باب الاضافة فنقول هؤلاء الصغار حافظوا قصيدة ولذلك قالوا ولذلك قالوا الاضافة اللفظية لا تفيد تفيد المضاف امرا لفظيا وهو تخفيف المضاف بحذف كوني بحذف التنوين او النون المقابلة للتنوين يعني نون التثنية وما الحق بها والجمع المذكر السالم وما
1:00:32الحق به وحذف التنوين او النون حذف لشيء لفظي ولذا سميت اضافة لفظية وصلت الى قول ابن مالك ومن الى قول ابن الحاجب ومن ثم جاز مررت برجل الى اخره سيكون
1:00:52كلامه او شرحه في اللقاء القادم باذن الله تعالى والحمدلله رب العالمين اولا واخرا وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.