الكافية لابن الحاجب - 67 - الفصل الثامن - أ. د. حسن العثمان
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا وقائدنا وقدوتنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وارضى عن صحابته اجمعين
0:35قال وهو يعدد المنصوبات المنصوب بلا التي لنفي الجنس ايوة من جملة المنصوبات المنصوب بلا باي نوع من انواع لا فانواع لا كثيرة قال المنصوب بلا التي هي لنفي الجنس
1:06من انواع لا ان تكون نافية فقط العمل آآ في المعنى ولا عمل لها تقول هذا الرجل لا يصوم ولا يصلي ولا يصدق ولا ولا هذه لا من حيث المعنى نفت. ولكنها من حيث العمل لم تعمل
1:32لان الحرف من حروف المعاني قد يكون عاملا وقد يكون غير عامل غير عامل يعني مهمل ولذلك لدينا العوامل والهوامل. اي ما يعمل من حروف المعاني وما يهمل ما لا يعمل
1:50وهناك من انواع لا الناهية الاولى النافية ولا عمل لها في اللفظ العمل في المعنى فقط وهو النفي وهناك لا الناهية التي تختص بالدخول على الفعل المضارع فتجزم هذا الفعل المضارع لا الناهية الجازمة
2:16وهناك من انواع لا لا التي هي اخت ليس واخت ليس ترفع تعمل عمل ليس بمعنى تدخل على المبتدأ والخبر فترفع المبتدأ اسما لها وتنصب الخبر خبرا لها ومن انواعنا
2:44اخت ان ولذلك نحن نعدد المنصوبات من جملة المنصوبات المنصوب بلا النافية الجنس اي بلا اخت ان ولاء نافية للجنس هي التي يسميها الكوفيون لا تبريئة قال رحمه الله تعالى في تعريف اسم الله قال اي في تعريف هذا المنصوب
3:18بلا النافية للجنس هو المسند اليه. بعد دخولها لما قال هو المسند اليه لان اصله المبتدأ والمبتدأ هو مسند اليه كما مر تفصيله في خبر كان وفي اسم ان لم قال بعد دخولها
3:43قد مضى مضى تفسير هذا مرتين لانه قبل دخولنا ليس اسما لله بل هو مبتدأ. ولذلك والكلام الان عن المنصوب بلا اسما لها لذلك قال بعد دخولها ثم قال رحمه الله تعالى يليها
4:09نكرة مضافا او مشبها به يعني مضافا او شبيها بالمضاف نعم تذكروا ان هذه القسمة مفرد ومضاف وشبيه بالمضاف مرت معنا ايضا في باب النداء نرجع الى قوله يليها الضمير في يليها
4:47يرجع الى لا النافية ومن هو هذا الذي سوف يلي لا هو اسمها اذا اسم لا يجب ان يلي لا ما المقصود بقوله يجب ان آآ يليها يعني يجب ان يليها. يعني يجب ان يكون بعدها
5:13بلا فاصل يعني بعبارة اخرى لا تعمل لا النافية للجنس او لن تكون لا النافية الجنس عاملة عمل ان الا بشرط بشروط من اولها ان يكون اسمها بعدها مباشرة بلا فاصل
5:43هذا هو معنى يليها فلو فصل بيننا وبين اسمها او ما كان يجب ان يكون اسمها لم تعمل لا ولم يكن ما بعدها اسما لها ما بعدها يعني ما بعد الفاصل لانه ستأتي الى ثم فاصل ثم ما كان يجب ان
6:08اسم الله ولكنه لم يصر أسماء لها بسبب وجود الفاصل. اذا لو فصل فاصل ما بيننا وما كان ينبغي ان اسمها او ما بين لها واسمها عاد اسمها الى اصله. ما اصله؟ اصله الرفع على الابتداء
6:28فيلغى عمل لا هذا الشرط الاول ان يليها اسمها بلا فاصل الشرط الثاني ان يكون هذا المنصوب بها التالي لها مباشرة من غير فاصل ان يكون جنسا طبعا عندما نقول ان يكون جنسا يعني ان يكون نكرة. يعني بعبارة اخرى الا يكون معرفة
7:01فلو جاء ما بعدنا من غير فاصل ايضا معرفة الغي عمل لا لان لا تعمل هذا العمل بشرط ان يكون اسمها نكرة بشرط ان يكون اسمها جنسا ولذلك سميت النافية للجنس
7:31فلو كان اسمها معرفة لم تعد نافية للجنس. لان المعرفة معين تعلمون انه يقال من المعارف العلم. والعلم ما اطلق على واحد بعينه وهناك نكرة خاصة ونكرة عامة يشترط في اسم الله ان يكون جنسا وقولنا جنسا يغنينا عن قولنا نكرة
8:09اذا هذا معنى قوله يليها. هذا الشرط الاول نكرة هذا هو الشرط الثاني. ثم قال مضافا بدأ يعدد احوال اسمي لا بدأ يعدد اهوال اسمي لا قبل ان نذكر هذه الاحوال او هذه الانواع
8:35انبه الى ان اسملى ان لم يأتي ان لم يلها بعدها مباشرة بلا فاصل الغي عمل لا لماذا الغي عمل لا لضعفها لانها ضعيفة جدا، لانها اي لان لا النافية للجنس ضعيفة جدا من حيث هذا العمل. من
9:05هذا العمل يعني نصب الاول اسما لها ورفع الثاني خبرا لها لماذا هي ضعيفة ليس ضعيفة فقط بل ضعيفة جدا لانها عملت تشبيها لها بان يعني بالتفريع على ان واخواتها
9:27وان واخواتها عملت تشبيها لها بالفعل اي بالتفريع عن الفعل فلا فرع عن فرع عن اصل والفرع اضعف من الاصل وفرع الفرع اضعف بكل تأكيد سيكون هو الاضعاف فرط ضعفها
9:56لزيادة ضعفها ان نقص هذا الشرط وهو علة اعمالها علة اعمالها كونها داخلة على جنس فان لم تكن داخلة على جنس الغي العمل وشرط اعمالها ان يأتي لغاية ضعفها ان يكون معمولها بعدها مباشرة
10:21فلو فصل بينهما فاصل لم تكن قادرة لم تكن قوية قادرة على العمل مع وجود هذا الفاصل. بمعنى لا تقوى على العمل الا من غير فاصل هذا يذكرنا بكلام يشبه هذا تقدم في شروط اعمال اخوات ليس
10:45تذكرون عندما تكلمت في شروط اعمال اخواتي ليس التي هي ما ولا وان الاربعة هذه اخوات ليس عملت تفريعا عن ليس تشبيها بليس فهي اضعف من الفعل في هذا العمل اضعف من الفعل في هذا العمل
11:13فليضعفها لضعف اخواتي ليس لا تقوى على هذا العمل الذي هو رفع المبتدأ اسما لها كما تصنع ليس تماما قصب الخبر خبرا لها الا بشروط من جملة الشروط ان يبقى ترتيب جملتها
11:32على حاله من جملة الشروط الا يفصل بين ما ولا وان فاصل فلو فصل بينهما بينما واسمها بين لا وسمها بين ان واسمها فاصل زاد اخت ليس ضعفا فعجزت عن العمل
11:55يعني فالغي العمل فيعود ما بعد ما ما بعد اخواته ليس يعود الى اصله. الذي هو المبتدأ المرفوع والخبر المرفوع نعم قال المنصوب بلا التي لنفي الجنس والمسند اليه بعد دخولها يليها. هذا شرط اعماله
12:20شرط اعمالها نكرة هذا شرط ثان. ثم قال مضافا او مشبها به شرع في الكلام في انواع اسمي لا فاقول اسم لا اما ان يكون مبنيا واما ان يكون معربا
12:44اسم لا اما ان يكون مبنيا واما ان يكون معربة المبني مبني على الفتح المبني مبني على الفتح والمبني لا يقال فيه منصوب لا يقال فيه منصوب لان النصب والرفع والجزم والجر القاب الاعراب او انوار
13:28الاعراب ونحن الان او المصنف بن الحاجب رحمه الله تعالى الان يعدد المنصوبات فقال المنصوب بلا. ففي قوله المنصوب خرج المبني خرج نوع من انواع اسم الله وهو ما كان مبنيا
13:56لذلك قال يليها نكرة مضافا او مشبها به اذا اسم لا مرة ثانية اما ان يكون مبنيا واما ان يكون معربا. والمبني اسم لا المبني يقال فيه هو المبني على ما كان ينصب به قبل دخول لا
14:24ما معنى المبني على ما كان ينصب به قبل دخولنا يعني علامة بنائه هي هي علامة نصبه قبل دخول لا قبل دخوله في باب لا النافية للجنس فان كانت علامة نصبه الفتحة فهو معها او هو بعد دخولها مبني على الفتح مثل لا رجل
14:52في الغرفة فرجل اسم مفرد قبل دخولنا منصوب علامة نصبه الفتح تقول قابلت رجلا اكرمت الرجل فهذا منصوب علامة نصبه الفتحة فاذا دخل في باب الله كانت علامة بناءه الفتحة ايضا
15:23نقول لا رجل فان كانت علامة نصبه قبل دخول لا الالف فاذا علامة بنائه بعد دخولنا هي الالف ان كانت علامة نصبه الياء قبل دخولي لا علامة بنائه بعد دخولنا
15:46هي الياء انا الان اعدد علامات النصب. علامات النصب في العربية اما ان تكون الفتحة وهي العلامة الاصلية واما ان تكون الالف في الاسماء الستة واما ان تكون الياء في المثنى والملحق به وجمع المذكر السالم
16:06والملحق به واما ان تكون الكسرة نيابة عن الفتحة في جمع المؤنث السالم واما ان تكون حذف النون في الافعال الخمسة لا مدخل للافعال الخمسة هنا. لان اسم لا يجب ان يكون اسما واصله المبتدأ
16:27اذا خرج حذف النون من جملة علامات النصب وسوف تخرج الالف ايضا لماذا ستخرج الالف؟ لان الالف علامة للنصب في الاسماء الستة والاسماء الستة شرطها ان تكون مضافة والاضافة من علامات الاسم المعرب
16:54الاضافة من علامات الاسم المحرم فان كان اسم لا مضافا فهو معرب وان كان شبيها بالمضاف فهو معرب. ونحن الان نتكلم عن المبني اذا خرجت الالف وخرجت وخرج حذف النون فبقي ان تكون علامة البناء الفتحة
17:21لو كان الاسم مفردا او ان تكون علامة البناء الياء لو كان الاسم مسنا او ملحقا به او جمعا للمذكر السالم او ملحقا به او ان تكون العلامة الكسرى لو كان الاسم جمعا للمؤنث
17:37السالم فقوله يليها اي هذا الاسم المنصوب بلا يجب ان يليها بلا فاصل ويجب ان يكون نكرة مضافا او مشبها به قال مضافا او مشبها به لانه يتكلم عن منصوب. والمنصوب معرب. واسم له المعرب هو المضاف
17:59او الشبيه بالمضاعف اما ان لم يكن مضاعفا ولا شبيها بالمضاعف فهو مبني وعلامة بناءه هي علامة نصبه قبل دخوله في باب لا قال رحمه الله تعالى مثل يعني الان يريد ان يمثل
18:26لمضاف او شبيه بالمضاف او لشبيه بالمضاف قال وذاك ومثله اي وذاك مثل قولك. لا غلام رجل ولا عشرين درهما لك رجل موجود او لا غلام رجل هناك. او لا غلام رجل لدينا
18:53غلام رجل غائب تقدر الخبر بحسب السياق ولا عشرين درهما لك غلام رجل مضاف ومضاف مضاف ومضاف مضاعف ومضاعف اليه. غلام رجل موجود فاذا كان مضافا كان منصوبا. وعلامة نصبه
19:25بحسب نوعه ان كان مفردا فعلامة نصب الفتحة ان كان مثنى اوشى بيان به او جمعا للمذكر السالم او شبيها به. فعلامة نصبه الياء ان كان آآ من الاسماء الستة فعلامة نصبه الالف ان كان جمعا للمؤنث سالم فعلامة نصبه الكسرة
19:47واما قوله لا عشرين درهما في عشرين درهما ليس من باب المضاف والمضاف اليه ولكنه يشبه المضاف والمضاف اليه يشبهه في اي شيء يشبهه في انه كالمضاف والمضاف اليه مكون من كلمتين
20:12وهما التمييز والمميز. التمييز درهما والمميز عشرين ويشبهه في الاحتياج ايضا. فالمضاف محتاج الى المضاف اليه والمميز محتاج الى المميز الى التمييز الشبيه بالمضاف ما ليس الثاني منهما مضافا اليه
20:41يعني تركيب من كلمتين الاول محتاج الى الثاني. ولكن ليس كاحتياج المضاف والمضاف اليه بحيث يكون ليس على صورة المضاف والمضاف اليه بحيث يكون الثاني مجرورا بالاضافة نعم قال مثل غلام رجل ولا عشرين درهما لك
21:06ولا ابا احد له لام رجل نقول في غلاما منصوب ما نقوله مبني على الفتح لانه مضاف وعلامة نصب الفتحة الظاهرة على اخره وهو مضاف ورجل مضاف اليه مجرور لا عشرين لا اخت ان او يقال لا نافية للجنس او يقال لا التبرئة
21:39عشرين اسم لا منصوب وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة لانه ملحق بجمع المذكر السالم لما هو ملحق بجمع المذكر السالم لانه من الفاظ العقود التي هي عشرون ثلاثون الى تسعين. والفاظ العقود من جملة او من اشهر انواع الملحق
22:10بجمع المذكر السالم قال رحمه الله تعالى فان كان مفردا اي كان اسم لا مفردا مفردا يعني ليس مضافا ولا شبيها بالمضاف ولا يقصد بالمفرد هنا خلاف المثنى وخلاف المجموع
22:36ان كان مفردا يعني ان كان لفظة مفردة لم تركب مع غيرها. على سورة المضاف والمضاف اليه ولا على صورة الشبيه بالمضاف قال فان كان مفردا اي ليس مضاعفا ولا شبيها بالمضاعف
22:55فهو مبني لأنني قلت اسم لا. اما ان يكون مبنيا واما ان يكون معربا. فان كان مضاعفا او شبيها بالمضاف فهو معرب. والمعرض ابو منصوب لان النصب من الفاظ والقاب الاعراب
23:11فان لم يكن مضافا ولا شبيها بالمضاف فهو مبني وعلامة بنائه ما هي قال فان كان مفردا. يعني ان لم يكن مضافا ولا شبيها بالمضاف فهو مبني. مبني على اي شيء
23:30ها هي علامة بناءه؟ قال مبني على ما ينصب به ولم يقل مبني على الفتح وهذا التركيب هو الصحيح مبني على ما ينصب به. لانه ان كان واحدا علامة نصبه الفتحة وان كان اثنين فعلامة نصبه الياء وكذا كما تقدم بيانه
23:59لذلك قال على ما ينصب به ولم يقل على الفتح ليدخل فيه في قوله على ما ينصب به ما ينصب به المفرد والمثنى والملحق بالمثنى وجمع والمجموع جمع سلامة والمجموع جمع
24:17سلامة للمذكر والملحق به وجمع سلامة للمؤنث والملحق به قال رحمه الله تعالى او لو سألتموني لما هو مبني يعني ان لم يكن مضافا ولا شبيها بالمضاف فهو مبني لما بني والاصل في الاسماء الاعراب
24:44قالوا في التعليل لبنائه. يعني في التعليل لخروجه عما هو الاصل في الاسماء. اذ الاصل في الاسماء الاعراب قالوا في التعليل او ذكروا في تعليل بنائه اوجها عدة او عللا عدة
25:05من اشهرها النسملة اتكلم عن اسم الله عن المبني عن هذا النوع متضمن معنى من متضمن معنى من ما معنى متضمن معنا منه عندما تقول لا رجل في البيت قالوا هذا متضمن معنى لا من رجل
25:39لا من رجل بمن والمتضمن معنى حرف يبنى قد عرفتم الكلام مفصل المسألة مفصلة في اوائل كتب النحو انه من علل البناء ان يتضمن الاسم معنى حرف من حروف المعاني
26:09ففي قولك لا رجل في البيت قالوا متضمن معنى من اي لام من رجل في البيت لا رجل ولا امرأة اي لا من رجل ولا من امرأة في البيت والاسم اذا تضمن معنى حرف من حروف المعاني
26:33بني لما تضمن معنى مبنيا بني لان حروف المعاني مبنية وقالوا ايضا في التعليل للبناء ان اسم لا وتذكروا اني اتكلم عن اسم لا المبني النسمة لا المبنية ركب مع لا تركيب احد عشر واخواته
27:01واحد عشر واخواته اسمان جعلا كالاسم الواحد والاصل في طبعا في الاسماء الافراد وليس التركيب والتركيب علة من علل البناء فاذا هذان هما اشهر تعليلين لبناء اسم لا ان كان طبعا مبنيا لاني قلت ان اسملة اما ان يكون مبنيا واما ان يكون
27:36معربة قال رحمه الله تعالى وان كان معرفة اي فان كان اسم لا معرفة وتذكروا ان الاصل ان يكون جنسا نكرة فان خالف يعني عفوا تذكروا ان شرط اعمالنا عمل انا ان يكون اسمها جنسا نكرة
28:01قال فان كان معرفة هنا يوجد ضمير اي فان كان الاسم معرفة وليس جنسا نكرة فان كان معرفة اذا اختل شرط الاعمال علة الاعمال ان تكون داخلة على جنس نكرة
28:25فلما اختل هذا الشرط الغي العمل بطل العمل قال وان كان اي الاسم معرفة او مفصولا بينه اي بين هذا الاسم وبين لا بفاصل مفصولا بينه وبين لا جاء فاصل ايا كان نوع هذا الفاصل
28:53لم يستثني انواعا من الفواصل عادة في المسائل النحوية يشترط ان يلي كذا كذا بلا فاصل او بفاصل معين مستثنى. هنا لم يذكر استثناء حاصل معين اذا ان كان اسم لا
29:17مفصولا عنها بفاصل. الغي العمل لاننا قلنا شرط الاعمال ان يليها اسمها بلا فاصل فلما اختل هذا الشرط الغي العمل. الغي العمل ما الذي سوف يحصل؟ سوف يعود ما بعدها الى اصله. ما هو اصله اصله الرفع على
29:44ابتدائي اذا لذلك قال وان كان اي اسم لا معرفة او مفصولا بينه وبين لا وجب الرفع بمعنى الغي عملنا وبطل عملنا لكنه لم يقل وجب الرفع فقط. قال وجب الرفع والتكرير
30:12لما وجب الرفع؟ وجب الرفع في حالة كون الاسم معرفة وجب الرفع للالتقاء عملي لا لما الغي عمله لها في حالة كون الاسم معرفة لان شرط الاعمال ان يكون الاسم جنسا نكرة
30:35طيب في حالة كون الاسم مفصولا عن لا. الغي العمل حتى ولو كان الاسم جنسا نكرة لا تظنوا او تفهموا المسألة آآ على غير وجهها الصحيح ان المفصول هذا يجب ان يكون معرفة
30:56ان كان معرفة الغي العمل لها سواء جاء بعدها او فصل بينهما فاصل بل بالعكس اذا كان الاسم معرفة وفصل بينهم بينه وبين لا فاصل فهنا سببان يقويان الالغاء بل ومن باب اولى ان يلغى عمل لا
31:17بسبب واحد وهو كون الاسم معرفة يلغى العمل. فكيف باجتماع السببين وهو كون الاسم معرفة ومفصولا طيب لو كان مفصولا وهو نكرة يلغى العمل ايضا ان كان مفصولا وهو معرفة فالالغاء من باب اولى. ان كان مفصولا وهو نكرة يلغى العمل ايضا بسبب الفاصل
31:42لان لماذا يلغى العمل بسبب الفاصل؟ قلنا لمزيد الضعف في لا فان لا النافية للجنس عملت هذا العمل بالحمل او بالتفريع بالتفريع عن ان واخواتها وان واخواتها عملت تفريعا عن الفاعل. فلا النافية للجنس
32:10فرع عن فرع عن اصل. والفرع ضعيف وفرع الفرع اضعف فلمازيد ضعفي لا لا تقوى على العمل الا اذا وليها اسمها بعدها مباشرة بلا طيب لما وجب التكرير؟ طبعا يقال التكرير ويقال التكرار
32:41قال وان كان معرفة او مفصولا بينه وبين لا وجب الرفع والتكرير اي وجب التكرير لما وجب الرفع قد عرفنا هذا لما وجب التكرير؟ نقول ان كان الاسم معرفة والمعرفة يطلق على معين
33:09والمعين اقل عددا من الجنس فان الجنس نكرة عامة شائعة في الجنس كله في جميع شاملة لجميع افراد هذا الجنس والجنس كثير والمعرفة تطلق على معين معينة محدودة فوجب التكرير
33:38تعويضا عما فات حالة كون الاسم معرفة من عموم التنكير عما فات من عموم التنكير لانه في التكرار كانه تعداد والاصل في اسم الله ان يكون معددا. فلو جاء معرفة صار معينا غير معدد. فيوجبون التكرار
34:09قوي تكرير حالة كونه معرفة ليكون التكرير كالتعويض عما فات اسم لا من التعداد او من التعدد نعم قال وان كان معرفة او مفصولا بينه وبين لا وجب الرفع ووجب
34:41تكرير فتقول مثلا مثلا لا في الدار رجل تكون بهذا فصلت بين رجل وبين اسمها اذا قلت لا رجل في الدار جاء الاسم نكرة جنسا نكرة من غير فاصل. لذلك عملت لا فقلت لا رجل
35:09اما اذا قلت لا في الدار سيلغى عمل لا بسبب هذا الفاصل. وسوف تقول لا في الدار رجل فاذا ارتفع اسم لا بعبارة اخرى اذا الغي عملنا وجب الرفع ووجب التكرار لذا يجب ان تقول لا في الدار رجل ولم امرأة
35:44لا في الدار رجل ولا امرأة برفع رجل ورفع امرأة ويكون جوابا لسؤال سائل قال افي الدار افي الدار رجل ام امرأة تجيب مثلا سائل سأل هكذا فتجيب لا في الدار رجل
36:13ولا امرأة قال رحمه الله تعالى ومثل قضية ولا ابا حسن لها متأول هذا الكلام يورد اعتراضا على قوله وان كان معرفة يعني ان كان اسم لا معرفة ان جاء اسم لا معرفة
36:46وليس جنسا نكرة وجب رفعه والغي عمل لا ووجب التكرار. ولكن في قولهم قضية اي هذه قضية ولا ابا حسن لا ابا حسن ابى هنا اسم لا منصوب وعلامة نصبه الالف نيابة عن الفتحة لانه من الاسماء الستة
37:19وهو مضاف حسن مضاف اليه مجرور لها الجار والمجرور متعلقان بخبر محذوف او الجار والمجرور في محل رفع خبر هناك طريقتان مضى تفصيل هذا الكلام في اعراب شبه الجملة. طيب لا ابا حسن ابا اضيف الى حسن
37:46وحسن معرفة والمضاف الى معرفة يكتسب التعريف طبعا في حال الاضافة غير اللفظية الاضافة غير اللفظية تكسب المضافة تكسب المضاف يغيروا اللفظية يعني المعنوية تعريفا او تخصيصا. اما الاضافة اللفظية فتكسبه امرا لفظيا وهو مجرد التخفيف
38:16مجرد التخفيف طيب نرجع الى لا ابا حسن جاء اسم؟ لا منصوبا جاء اسم لام معرفة منصوبا. وقد قال قبل قليل المصنف رحمه الله تعالى ان جاء اسم لا معرفة وجب
38:37رفعه فكيف نصب العرب بسم الله المعرفة في قولهم قضية ولا ابا حسن لها. قال هذا التركيب المسموم اوعوا عن العرب هو تركيب صحيح فصيح الا انه متأول اول تأويلا
39:05اخر بهذا التأويل تبقى تظل القاعدة منضبطة وهي لو كان اسم لا معرفة وجب رفعه ووجب التكرار ما هو هذا التأويل قالوا ان ابا حسن هنا لفظ ظاهره التعريف ولكن المراد به التنكير
39:37المراد ليس المراد ابا حسن بالذات سواء كان عليا رضي الله تعالى عنه وهو هنا المقصود يعني لمزيد بطولة وشجاعتي واقدامي وحكمتي القضية ان كانت قضية فكرية يقال قضية ولا ابا حسن لها يعني لا يحلها
40:03ولا ابا الحسن لان علي رضي الله تعالى عنه اشتهر بالشجاعة بالاقدام بالبسالة وبالحكمة ايضا. وقد كان قاضي عمر رضي الله تعالى عنهما وفي المعضلات كان يستشار ابو الحسن رضي الله تعالى عنه كان يستشار في في المعضلات من القضايا. فقولهم قضية ولا ابا حسن. المقصود هنا
40:36في الاصل ابو الحسن هو علي رضي الله تعالى عنه. ولكن لا يقصدونه بعينه في هذا التركيب مظاهر اللفظ ان المقصود علي ولكن المراد في الحقيقة ان هذه القضية من المعضلات
40:58ولا يحلها ولا احد مثل ابي الحسن. فالمراد المثلية وليس التعيين تعيين ابي الحسن بالذات الو ظاهر التركيب التعريف والمراد به بهذا التركيب التنكير اذ التقدير هذه قضية لاشكال لصعوبتها ولا مثل ابي الحسن
41:28فلا عاملة في مثل ومثل لا تتعرف بالاضافة يعني لا تقولن في مثل قولنا ولا مثل ابي الحسن. مثل نكرة. اضيفت الى ابي التي هي نكرة. ولكن ابي اكتسبت التعريف من الحسن فصارت معرفة فمثل اضيفت الى معرفة. فصارت
41:56معرفة يقال ان مثل من الالفاظ الملازمة للتنكير شأنها في هذا كشأن غيره غير مثلا من الالفاظ الملازمة للتنكير ومثل من الالفاظ الملازمة للتنكير. ورب من فاضي الملازمة للتنكير بمعنى ما بعدها الذي يليها يجب ان يكون نكرة وان كان ظاهره انه معرفة. لذلك قالوا في قول
42:32القيس فمثلك حبلا لك حبلى قد طرقت مثلك قال ان مثل هنا طبعا مجزورة بركبة المحذوفة يعني فرب مثلك نكرة على الرغم من اضافتها الى الكاف مثلي كي. اضيفت الى ضمير والضمير معرفة وما اضيف الى معرفة صار معرفة. قالوا ان مثل هنا لم
43:00تكتسب من الاضافة التعريف لان مثل ملازمة للتنكيل واذا قدرنا ان المقصود بقولهم قضية ولا ابا حسن يعني ولا مثل ابي الحسن فتكون لها داخلة على مثل ومثل ملازمة للتنكير. وبالتالي هذا التركيب لا يعارض القاعدة التي
43:27تقدمت والتي تقول ان اسم لا ان كان معرفة تعينت امور ثلاثة اولها الغاء عمل لا فيعود ما بعدها الى اصله مبتدأ وخبر والامر الثاني رفع ما بعدها على الابتدائي. والامر الثالث التكرير
43:59نقف هنا واكون بهذا قد وصلت الى قول المصنف رحمه الله تعالى واحسن اليه. وفي مثل لا حول ولا قوة الا الا بالله خمسة اوجه سيكون شرح وتفصيل هذا في اللقاء القادم باذن الله تعالى وعون
44:23وتوفيقه وتسديده السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته