كتاب بدء الوحي من صحيح البخاري للشيخ ابن عثيمين 7
0:16نعم باب امور الايمان وقول الله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب. ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والكتاب والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين. وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب. واقام الصلاة
0:39الزكاة والموفون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون قد افلح المؤمنون الاية هذه امور الايمان ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب
0:58ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر للاخرين هذا بيان ان البر لا يختص بان يتوجه الانسان الى المشرق او الى المغرب بل البر ان نؤمن بالله وعلى هذا فصرف الكعبة صرف القبلة
1:27عن بيت المقدس الى الكعبة لا ينافي البدء لان ذلك من باب الايمان بالله تعالى وشرائعه وهذا رد على الذين انكروا تحويل القبلة من بيت المقدس الى الكعبة كما قال تعالى سيقول السفاء من الناس
1:50ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء الى الصراط المستقيم من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى الى اخره
2:06على حبه هل المعنى على حبه لحاجته اليه او على حبه لبخله او الامران جميعا الامران جميعا قد يكون الانسان حابا للمال لحاجته اليه كما فعل الصحابة رضي الله عنهم
2:26الذين اثروا على انفسهم ولو كان بهم خصاصة وقد يحبه لانه شديد البخل ولكن يغلبه ايمانه حتى يبذل المال ولهذا تجد مثل صرف الريال عند الغني البخيل اعظم من صرف الريال عند الفقير
2:47الكريم لان الفقير والكريم يبذله عن طيب نفسي وعن سخاء والبخيل على العكس وقوله ذوي القربى يعني اصحاب القربى يعني اصحاب القرابة واليتامى والمساكين بالفتح ولا بالكسر ما هي القربة المجبورة
3:16اي نعم وهذا معطوف عليه والمساكين معطوفن على اي شيء واو عطف اين المفعول الثاني على ذوي صح واتى المال على حبه اصحاب القرابة وعلى هذا فقوله واليتامى منصوبة مقدرة على الالف
3:50والمساكين الى وابن السبيل والسائلين السائلين ولو كانوا اغبياء نعم والسائلين ولو كانوا اغنياء كما قال الله تعالى وفي اموالهم حق للسائل والمحروم وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرد سائلا سأله
4:13وعليه ينطبق ينطبق قول الشاعر ما قال لا قط الا في تشهده لولا التشهد كانت لاؤه نعم نعم يعني وهذا البيت لا لا يليق الا الرسول عليه الصلاة والسلام ما سئل شيئا عن الاسلام الا اعطاه
4:42اذا السائل له حق ولكن اذا قال قائل اذا كان في اعطاء السائل مفسدة وهو اغراؤه بالسؤال فهل يعطى يعني فهل يعطى ثم ينصح او ينصح ولا يعطى نعم الاول احسن
5:07الاول احسن ان تعطيه ثم تنصحه وتخوفه بالله وفي الرقاب المماليك تشترى وتعتق واقام الصلاة اقام معطوف على اي شيء ها على امن يعني ومن اقام الصلاة واتى الزكاة والموفون بعهدهم
5:34اذا عاهدوا والصابرين بالبساء والضراء هنا يأتي الاشكال الموفون بالرأي والصابرين بالياء اه فما هو الجواب اولا الاشكال في قولها المفهوم لماذا كانت مرفوعة نعم ابكي الان ولكن البر من امن
6:11من وش تعربها مرفوعة في محل ما بين السقوط خبر لكن اذا والموفون معطوفة عليها يعني ولكن البر الموفونة والتقدير وبر المفيدة كما قلنا في الاولى ولكن البر بر من امن
6:38بقي يجي الاسكان الثاني وهو قوله والصابرين قالوا انها معطوفة عطف جملة والتقدير وامدح الصابرين والظراء فتكون معقولة للفعل المحذوف قال الله تعالى في البأساء والظراء وحين البأس اولئك الذين صدقوا
7:07واولئك هم المتقون جعلنا الله واياكم منهم نعم يدل على ان الايمان تدخل فيه اعمال الجوارح فان الحياء من عمل القلب والحياء صفة نفسية تعتري الانسان عند عند قول او فعل او سماع
7:38ما يستحي منه ولا تستطيع ان تعرف الحياة لان الحياء يعني تعريفا ذاتيا حقيقيا لكن تعارفه بما يقال هذه الشعب التمس العلماء رحمهم الله لها عدا وصاروا يعدونها فيقسمونها الى اعمال قلوب واعمال جوارح واقوال لسان
8:06ثم يقسمون اعمال القلوب ثم اعمال الجوارح ثم اعمال آآ اقوال اللسان وبعضهم قال هذه اشارة الى هذا العدد المعين لكن لم يعينه الرسول فهو شبيه بقوله ان لله تسعة وتسعين اسما
8:27من احصاها دخل الجنة ولم يبينها وكل عمل اقترن به الاخلاص والمتابعة للرسول عليه الصلاة والسلام الاخلاص لله والمتابعة لرسوله فهو من الايمان لان الاخلاص محله القلب والمتابعة مع انه الجوارح
8:44فاذا اجتمعت كل عمل اجتمع فيه الاخلاص والمتابعة وهو مما شرعه الله فانه شعبة من شعب من شعب الايمان وفي الحديث الحث على الحياء ولكن قد يرحمك الله قد يشتبه على الانسان الفرق
9:12بين الحياء وبين طلب العلم فالحياء الذي يمنعك من العلم حياء مذموم وليس بحياء ايماني ولكنه جبن وخور والحياء الذي يمنعك مما يخالف المروءة او الشرع هذا الحياء الممدوح المحمول
9:35فالحياء الذي يمنعك من مخالفة الشرع هذا حياء ممن من الله والحياء الذي يمنعك من مخالفة المروءة هذا حياء من الناس وهو ايضا محمود وقد ادرك الناس من كلام النبوة الاولى
9:53اذا لم تستحي فاصنع ما شئت نعم باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده حدثنا ادم بن ابي اياس قال حدثنا شعبة عن عبدالله بن ابي السفر واسماعيل عن الشعبي عن عبدالله بن عمر رضي عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما هكذا يا شيخ. نعم
10:20عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه. قال ابو عبدالله قال ابو معاوية حدثنا داوود عن عامر قال سمعت عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال عبد الاعلى عن داوود عن عامر عن عبد
10:40عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا من جنس قول الرسول عليه الصلاة والسلام ليس المسكين بالطواف الذي ترده اللقمة واللقمتان وانما المسكين الذي تعفف ولم يفطن له فيتصدق عليه ولا يسأل الناس
11:01فهنا لو نظرت الى المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده لوجدت ان الجملة تفيد حصر لتعريف طرفيها والجملة الاسمية اذا تعرف طرفاها فهي مفيدة للي حصل واذا نظرت الى ان الاسلام
11:22اكثر مما ذكر قد يلحقك اشكال كيف يقول المسلم من سلم المسلمون من لسان يده؟ مع ان المسلم من يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة الى اخره
11:35فيقال الاسلام نوعان اسلام عام واسلام خاص المراد بالاسلام هنا الاسلام الخاص بالنسبة لمعاملة الغير المسلم باعتبار معاملة الناس هو الذي قال من لمن؟ من اي نعم من سلم المسلمون
12:06من لسانه ويده هذا المسلم لكن المسلم على سبيل العموم من اتى باركان الاسلام ولوازمه نعم وان شئت فقل المسلم في حق الله هو من شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واتى بركان الاسلام الخمسة
12:25والمسلم في حق العباد او المخلوق من سلم المسلمون من لسانه ويده كذلك نقول في المهاجر المهاجر مهاجر ما ما نهى الله عنه هذا عام المهاجر الهجرة الخاصة هي الانتقال من بلد الشرك
12:45الى بلد الاسلام وعلى هذا فالمهاجر من هجر ما نهى الله عنه اعم من الهجرة الخاصة التي هي الانتقال من بلد الشرك الى بدء الاسلام لان هذه الهجرة داخلة في هجر ما نهى الله عنه
13:04طيب اذا من ترك الغيبة امتثالا لامر الله فهو مهاجر مهاجر يقول المهاجر طيب من ترك الكذب لله مهاجر وهلم جرة نعم باب اي الاسلام افضل حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد
13:31القرشي قال حدثنا ابي قال حدثنا ابو بردة ابن عبد الله ابن ابي بردة عن ابي بردة عن ابي موسى رضي الله عنه انه قال قالوا يا رسول رسول الله اي الاسلام افضل؟ قال من سلم المسلمون من لسانه ويده
13:48باب اطعام الطعام يقال اي الاسلام افضل بالنسبة لمعاملة ايش الناس كالاول او يقال اي الاسلام اي نعم اي الاسلام افضل يعني هذا عام ولد به الخاص يعني لا شك ان الاسلام بشهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة
14:15افضل من هذا وربما يقول قائل من سلم المسلمون من لسانه ويده فقد اقام ما بينه وبين الله واستسلم لله لانه اذا استسلم للناس في حقوقهم فاستسلامه لله من باب اولى
14:34فيكون هذا دالا على الاسلام لله بطريق الاولى نعم باب اطعام الطعام من الاسلام سعد تسعود تسعود فلم تصلح اذا لم تستح فاصنع ما شئت هذه لها معنيان المعنى الاول اذا لم يكن فعلك مما يستحيا منه فاصنع ما شئت
15:11والثاني اذا كنت ممن لا يستحي الذي لا يستحي يصنع ما شاء فهمت نعم اين نعم اناس يسلم ما بين نعم ما هو لله اللي يسلم ما بينه وبين الناس ولا ولا يسلم ما بينه وبين الله ما يكون هذا لله
15:44نعم نقسم الحياة الى قال النبي عليه الصلاة والسلام على ذلك وسلم نعم قال انا ضيعوا منه ضعفه فغصب عمران نعم الحياء الذي يكون محمودا اما الحياء المذموم وهو الحياء من طلب العلم ونحوه
16:23او من ابنة الحق فهو مذموم ولهذا قالت ابن مسليم يا رسول الله ان الله لا يستحي من الحق ثم سألت فدل ذلك على انها لو سكتت حياء اذا كان ذلك الحياء
16:41مذموما على رسول الله لعله فهم من هذا مثل ما فهم ابن عمر من ابنه بلال لما قال والله لن لن والله لنمنعهن يعني النسا ابن عمر يحدث يقول ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال لا تمنعوا ايمان الله من ستر الله
17:05ولهذا قلنا انه مذموم وهو في الحقيقة جبن وخضر نعم لهذا مثلا لو جاء واحد قال والله انا استحيت اني اسأل فلان عن كذا وكذا هذا حياء ليس بمحله وهو يسمى حياء لكن ليس بمحله
17:29نعم لا لا حتى الخجل ايضا الخجل مما يصح منه شرعا لا بأس به الحياء والخجل متقاربان لكن لعل الخجل يكون ملامح الوجه اظهر منه في الحياة نعم نعم يقول تفاحة جمعت لونين
17:54فاحة جمعت لونين خلتهما قد اي محب ومحبوب قد اعتنق تعانقا فريا واش فراعهما فاحمر ذا خجلا واصفر ذا فرغ نعم اي ما خجلان الذي يحب وذاك المحبوب لانه لما تعانقوا
18:21قبله اصفر فرقب وذاك مرة خجلا هذا يصف اه تفاحة جمع بين الحمرة والصفة انشدنا اياه شيخنا محمد العميد التنفيذي رحمه الله وهو يدرسنا في التفسير