كتاب الطهارة من بلوغ المرام لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 134
0:16محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اه كنت في شك من حديث عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اغتسل من جنابة الى ان قالت ثم غسل رجليه متفق
0:34عليه واللفظ المسلم بذكر رجليه لان ذكرى الرجلين في حديث عائشة لم يخرجه البخاري رحمه الله وقد انفرد به من رواة مسلم ابو معاوية وشك بعض العلماء في صحة هذه الرواية والظاهر انها لا تصح
0:56في حديث عائشة لان صحت باحاديث ميمونة بجميع القلوب. في البخاري ومسلم. لكن في حديث عائشة هذه انفرد بها ابو معاوية وفيه كلام بما اذا انفرد من بقية الرواة وعلى هذا فيزول الاشكال والا هي ما زالت مشكلة علي
1:16لان كون البخاري رحمه الله يعرض عنها مع سياقه حديث كله على نسق واحد يوجب للانسان الشك اه نرجع الى اه حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اعطيت خمسا
1:38واظن اكملنا شرح ولا لا؟ وبدأنا الفوائد طيب في اخره وكان النبي يبعث الى قومه خاصة وبعثت الى الناس عامة وقلنا ان نوح عليه نوح عليه الصلاة والسلام بعث للناس عامة لانهم كانوا
1:59قومه لم تتفرق الامم ولم تكثر الخلائق فكان قومه هم اهل الارض ولهذا قال عليه الصلاة والسلام ربي لا تذر على الارض من الكافرين ديارا واغرق الله اهل الارض كلهم الا ثلاثة من بني نوح
2:18في هذا الحديث فوائد منها منة الله تبارك وتعالى على هذه الامة حيث خصها بخصائص لم تكن للامم السابقة ويشهد لهذا او وهذا داخل وهذا داخل في ضمن قوله تعالى كنتم خير امة اخرجت للناس
2:41كنتم خير امة اخرج اخرجت الناس ولم يرد مثل هذا اللفظ في فيما فيما سواه من الامم ورد في بني اسرائيل ان الله فضلهم على العالمين لكن قال العلماء اي عالمي زمانهم
2:58لا كل لا على كل العالم لان هذه الامة بالاتفاق هي خير الامور ومنها فضيلة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم حيث اعطاه الله تعالى ما لم يعطي احدا من الانبياء قبله
3:16ومنها حسن تعليم الرسول صلى الله عليه وسلم حيث يجمع بعض الاشياء المتشتتة في سياق واحد لان ذلك اوعى للقلب واسمع للاذن ولا يلزم اذا خص عدد معين في موضع ان يكون ان لا يزيده في موضع اخر. كما قد بين في الشرح
3:40ومن فوائد هذه الاية الكريمة ان من فائدة هذا الحديث هذا اعطاء الرسول صلى الله عليه وسلم هذا السلاح الفتاك في عدوه وهو الرعب فقد نصر بالرعب مسيرة شهر وما دون ذلك
4:03من باب اولى وهل وهل يثبت هذا لاحد من امته الجواب اذا كانت الامة على سيرة نبيها ثبت لها ذلك ولا شك لان المعنى الذي نصر الذي نصر من اجله الرسول صلى الله عليه وسلم اذا وجد في امته
4:30فالنصر باق كما قال الله تعالى هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره رحمك الله ليظهره على الدين كله وعلى هذا فنقول اذا تخلف النصب عن الامة فلا بد ان يكون لذلك سبب
4:53واسباب الخذلان كثيرة منها المعصية ومنها الاعجاب بالنفس ومنها عدم الاخلاص في الجهاد كالذين يجاهدون او يقاتلون لاجل القومية العربية او غيرها من من القوميات فان النص لا يكون لانهم قائمون بحق
5:18لكن قد يكون من اجل ان يسلطوا على الاخرين لا انتصارا لهم المهم ان النصر اذا تخلف في هذه الامة فلابد ان يكون له ايش؟ لابد ان يكون له سبب
5:34واما اذا قامت الامة بما قام به نبيها صلى الله عليه وعلى اله وسلم وخلفاء الراشدون فانه لابد ان يحصل النصر ومن تتبع التاريخ علم الشاهد لذلك ومن فوائد هذا نعم آآ تكلمنا او لم نتكلم ولكن نتكلم الان مسيرة الشهر دائما يكون في الحديث مسيرة
6:02ايام زيارة شهر وفي القرآن الف سنة خمسين عاما وما اشبه ذلك فالمسيرة هنا مسيرة الشهر باي شيء توزن المسيرة قال العلماء توزن المسيرة بما هو غالب في ذلك الوقت
6:22والغالي في ذلك الوقت هو سير الابل المحملة على عادة المسافرين لا السريعة ولا البطيئة جدا فكلما وجدت مسيرة يومين او ثلاثة ايام او ما اشبه ذلك فاحملها على هذا على انها مسيرة الابل المحملة
6:46التي جرت العادة بالقياس بها ومن فوائد هذا الحديث آآ ان الله جعل الارض مسجدا وطهورا والجعل ينقسم الى قسمين قسم بمعنى الشرع وقسم بمعنى التصدير والخلق ففي قوله تعالى وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا
7:19ما هذا الخلق والتصيير اي صيرناه معاشا وجعلنا الليل والنهار ايتين كذلك وفي قوله تعالى ما جعل الله من بحيرة اي ما شرع لان البحيرة موجودة العرب يفعلون البحيرة والسائبة والوصيلة والحام
7:43لكن ما ما جعل اي ما شرى. طيب هنا جعلت للارض مسجدا من اي قسمين من الشرع جعلت للارض مسجدا من فوائد هذا الحديث ان جميع الارض تصلح بها الصلاة
8:04كل الارض تصلح فيها الصلاة فاي انسان رآك تصلي وقال صلاتك غير صحيحة في هذا المكان لا بد ان تقول ما هو الدليل؟ طيب وعموم هذا يقتضي صحة صلاة الفريضة في جوف الكعبة
8:25فتصح الصلاة الفريضة في جوف الكعبة كما تصح صلاة النافلة وصلاة النافلة ثبتت بها السنة فان النبي صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين في جوف الكعبة والاصل ان ما ثبت بالنفل في النفل ثبت في الفرض
8:45وعندنا هذا العموم جعلت للارض مسجدا فاذا قال قائل الفريضة لا تصح في الكعبة ولا في الحجر سألناه الكعبة في السماء ام في الارض فسيكون في الارض. اذا قال في الارض انما الذي اخرجه من هذا العمود. جعلت لي الارض مسجدا. طيب
9:11يبقى على هذا ما الذي يستثنى؟ لننظر اولا المكان النجس المكان النجس لا يصلى فيه ودليل ذلك انه لما بال الاعرابي في المسجد امر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان يصب عليه
9:32ذنوب من ماء وهذا يدل على انه لابد ان تكون ارض المصلى طاهرة وهذا نص صريح. ثانيا قول الله تعالى وطهر بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود وهذا يشمل الطهارة الحسية والمعنوية
9:57المقبرة هذا واحد اضبطوه بالعدد المقبرة لا تصح الصلاة فيها ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم عن ابي مرثد الغنوي لا تصلوا الى القبور لا تصلوا الى القبور
10:21فاذا نهي عن الصلاة الى القبور اي تجعلها قبلة لك خوفا من الفتنة والشرك فالصلاة بينها ايش؟ من باب اولى ولا شك ثانيا انه رواه الترمذي باسناد لا بأس به ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال الارض كلها مسجد الا المقبرة
10:44والحمام ان المقبرة والحمام فالمقبرة لا تصح الصلاة فيها لا فرضا ولا نفعا سواء كان ذلك بين القبور او خلف القبور او امام القبور او عن يمين القبور او عن شمال القبور
11:04وعلى هذا فاذا كان مقبرة كبيرة فيها مساحات كثيرة لم يفهم فيها فالصلاة فيها في هذه المساحات لا تصح لانها داخلة في السن المقبرة. ومن هنا نأخذ حرص الشارع على حماية التوحيد
11:25وتجنب كل طريق يوصل الى الشرك لانها فتنة القبور ما هي هينة من اعظم الفتن التي افتتن بها بنو ادم فتنة القبور كم هذه اثنان الثالث الحش والحمام الحمام فيه الحديث الذي سمعتم
11:53الارض كلها مسجد الا المقبرة والحمام. والحش من باب اولى والفرق بينهما ان الحمام هو المغتسل والحس هو المخترع يعني الذي يقضي فيه الانسان حاجته ببول او غائت وكان هذا معروفا عند السابقين
12:16وادركناه نحن كان الناس في الاول في بيوتهم كنف تقضى فيها الحاجة فقط البول او الغائط ثم يقوم الانسان من هذا المكان الى مكان اخر ليستنجي او يستجمل في المكان الاول
12:34هذا يسمى ايش يسمى حجا لا تصح الصلاة فيه. لهذا الحديث ولانه نعم. لهذا الحديث الذي هو الحمام فانه اخبث من من الحمام الرابع ان يكون الى قبر ان تكون الصلاة الى قبر
13:00بحيث يكون قبر بين يدي الانسان فان الصلاة في هذا المكان لا تصح لا لانه نجس او خبيث او ما اشبه ذلك ولكن لان كون القبر امامك وسيلة الى الشرك
13:19فانه قد يتدرج الناس ولا سيما الجهال من الصلاة الى القبور الى الى الصلاة للقبور ولهذا ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال لا تصلوا الى القبور الخامس اعطان الابل
13:39اعطان الابل هي مرحها التي تقيم فيها وتأوي اليها وعلى القول الصحيح ما تعطل فيه بعد شرب الماء لان الابل اذا شربت الماء تنحت قليلا عن مكان الماء ثم وقفت تبول وتروث
14:06فالابل معاطمها لا تصح الصلاة فيه فيها لان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم سئل عن الصلاة في معاطم الابل فابى قال لا قالوا نصلي في مرابض الغنم؟ قال نعم
14:25هل لان ارواثها نجسة؟ وابوالها نجسة؟ لا لكن لان اعطانها مأوى الشياطين