كتاب الطهارة من بلوغ المرام لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 113
0:16فيستفاد من هذا الحديث هواية منها ان الجمع بين الاستجمار والماء افظل من الاقتصار على احدهما فان اقتصر على احدهما فايهما افضل؟ الماء او الحجارة قال العلماء الماء افضل لانه انقى
0:44واطيب والمقصود الانقاء فمتى حصل انقاء اكثر واشد كان اولى وادنى ذلك الاحجار. لكنها مطهرة كما سبق ان الاستجمار الشرعي الذي يكون ثلاث مسحات فاكثر يكون مطهرا ومن فوائد الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب
1:16ولهذا سألهم لماذا اثنى الله عليه ومن فوائد هذا الحديث ان الاعلى منزلة ومرتبة قد يستفيد ممن دونه لان قوله تعالى يحبون ان يتطهروا لم يعرف لم يعلم النبي صلى الله عليه وسلم هذا التطهر واخذ المعنى من من هؤلاء فيستفاد منه انه آآ
1:44ان الاعلى مرتبة ومنزلة يستفيد من الاب وهذا هو الذي ينبغي للانسان ان لا يحقر غيره. بل ان يتعلم منه لان فوق كل ذي علم اليم ورب علم عند شخص دونك بمراتب
2:05لا لا تدركه انت ومن فوائد هذا الحديث ان افعال الله عز وجل لا تحتاج الى توقيف بمعنى ان كل شيء في الكون يخلقه الله لا بأس ان تصفه تبارك وتعالى بهذا الامر الذي
2:26فمثلا يثني لو قال قائلا هل من اسماء الله المثني قلنا لا لكنه سبحانه وتعالى فعل من فعله اثنى على هذا كذلك الخالق الرازق وغير ذلك من كل افعال لا بأس ان تسندها الى الله وان لم تأتي في الكتاب والسنة. ما دام اسنادها الى الله صحيح صحيحا
2:53فان قال قائل ذكرت ان اول مسجد كمسجد اسس على التوبة من اول يوم احق ان تقوم فيه. ذكرت انه مسجد قباء وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه المسجد النبوي
3:15حيث قال انه مسجدي هذا قلنا فالجواب ان العلما اختلفوا ايهما والصواب انه لا منافاة فان مسجد النبي صلى الله عليه وسلم اسس على التقوى من اول يوم وصل المدينة لا شك فيه. فيكون المسجد
3:37كلاهما اسس على التقوى من اول اليوم. مسجد قباء من اول يوم وصل الى قبا. ومسجد المدينة من اول يوم وصل الى المدينة ثم بعد ذلك نرشد ايهما افضل لا شك ان المسجد النبوي افضل. ولهذا تشد الرحال اليه ولا تشد الرحال الى مسجد قباء
4:04فوافق فيكون المسجدان اشتركا في ان كل واحد منهما اسس على التقوى من اول يوم وانفرد المسجد النبوي بانه تجول يجوز شد الرحال اليه بخلاف مسجد قباء قال وصححه ابن خزيمة من حديث ابي هريرة رضي الله عنه بدون ذكر الحجارة
4:31يعني انهم ذكروا انهم يستنجون بالماء فقط ولا يستعملون الحجارة ولكن الامر كما بينا قبل قليل على الترتيب الجمع بين بين الماء والحجارة افضل من الماء. والماء افضل من الحجارة. وهذا معلوم من المعنى
4:56وان كان ليس هناك نص يبين هذا الترتيب لكنه معلوم من المعنى وبهذا انتهى الكلام على باب الاستنجاء ونحن نعود الى هذا الباب ونذكر ما ماذا استفدنا منه اه استفدنا منه ما يسن عند دخول الخلاء
5:20وهو ان يقول اعوذ بالله من اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث استفدنا منه ما يقوله اذا خرج من الخلاء وهو غفرانك اما زيادة البسملة عند الدخول فهذه ورد فيها حديث لكنه ليس بذكر قوي
5:45ستر ما بين الجن وعورات بني ادم اذا دخلوا الكنيفا يقولوا بسم الله وكذلك ايضا غفرانك ورد في بعض في بعض الاحاديث زيادة الحمد لله الذي اذهب عني الاذى وعافاني
6:04ويذكر عن علي ابن ابي طالب انه كان يقول الحمد لله الذي اذاقني لذته وابقى في منفعته واذهب عني اذاه يشير الى الغذاء من طعام وشراب استفدنا ايظا تحليل التغوط
6:24بما يكون اذى للناس او ظررا عليه واستفدنا ايضا جواز استخدام الغيب باعجاب الاحجار التي يستجمع بها وان ذلك لا ينافي الحياء لانه فعله من هو اشد الناس حياء وهو رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم
6:52واستفدنا ايضا انه لا يجوز او يكره على رأي الجمهور مس الذكر في اليمين حال البول والتمسح من الخلاء بها لان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك وسبق ان العلماء اختلفوا عن اهل التحريم او للكراهة
7:15واستفدنا ايضا انه لابد ان يكون الاستجمار بثلاثة احجام فاكثر طيب وين السنجاب الاستنجاء لم يرد فيه العدد لان المقصود ازالة الاذى والقدر بواحدة او ثنتين او ثلاث او اكثر
7:39واختلف العلماء هل البول كالغائط لابد فيه من ثلاث مساحات او يكفي مسح واحدة اذا طهر بها المحل والجمهور على انه لابد من ثلاث مساحات في البول والغائط ايضا واستفدنا من ممر ان الاستنزاه من البول واجب
8:05وكذلك من الغائط وان اكثر عذاب القبر من من البول اي من عدم التنزه منه واستفدنا ايضا انه لا يجوز الاستجمار بما يكون محترما من طعام لنا او لجوابنا من الى اخذ هذا
8:35مناء نعم من ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن العظام لانها طعام الجن. وعن استثمار البلوت لانها طعام بهائمهم ولا شك ان الانس اكرم من الجن نعم. بدون ان نصف الله سبحانه
9:03نعم بارك الله فيكم هناك افعال نعم يعني يستحي منها لانه يستحي منها ما هو ما هو لانه ما يجوز بالنسبة الى الله. لكن تعظيما لله ما نقول ولا ما في شك ان ان دخل في في في مفعولات الله
9:22لكن اذا كنا لو خاطبنا انسانا بمثل هذه الكلمات يعد هذا مخجلا فكذلك حق الباري نعم يا شيخ لو قال قائل انا قلنا ان الجمع بين الاستجمار والماء افضل من الاقتصار على احاديث فهل يقاس على
9:45في الوقت الحاضر لا يكون موجودا في بعض دورات المياه من المناديل. اي نعم. المناديل لا شك انه يحصل بها الاستجمار والانقاء نعم وما الذين يحتاج ما يعرف الغيب لكن في بعض الاحاديث تجد موجود الله ورسوله اعلم وهو منكم الشرعي كيف
10:10الله ورسوله اعلم. نعم نعم الرسول لا يعلم الغيب. صحيح لكن يعلم الشريعة ايه؟ لا هذا علوم علم غير شرعي هذا فعل هؤلاء نعم يا سليم. نعم فين الرسول صلى الله عليه وسلم ايه
10:53بارك الله هذا اشكال جيد هو انه لم ينقل عن الرسول عليه الصلاة والسلام انه كان يستعمل هذا وهذا. لكنه عليه الصلاة والسلام والله اعلم فعل ذلك لبيان الجواز وانه يجوز ان يقتصر الانسان على هذا وعلى هذا
11:09فيحصل بذلك ما ذكر في هذا الحديث اذا صح مع انه كما تسمع ابن حجر يقول انه بسند ضعيف وان الذي صححه ابن خزيمة الحجارة يعني بالماء فقط جزاك الله خير كيف
11:34اي نعم يقول هل هذا الحديث من باب تفسير القرآن بالسنة؟ والجواب نعم لان الرسول سأل سأله واقره لكن عرفت من التطهر الموجود في الاية الكريمة بقطع النظر عن الاحاديث. انه يسمع الطهارة من الحدث والنجاسة
11:54والشرك والذنوب نعم لماذا ايش كأن كأنه في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام اكثر الناس يستعملون الحجارة والماء اطهر من الحجارة ناخذ الدرس جديد يا شيخ لا يتعدى خارج محلات
12:27نعم اما اذا تعدى موضع العادة يعني تعديا بينة مثل ان ينتشر البول الى الفخذ فلا شك انه لابد ان يغسل الفخذ ولا يكفي بالاجتماع واما اذا كان قريبا كما لو تعدى البول مثلا الى آآ اعلى الحشفة او ما اشبه ذلك فلا بأس
12:55وكذلك يقال في الغائب باب الغسل نعم البحث اليوم بقي الاشكال يا شيخ كان متوقف عن البحث انه ايش؟ ناخذ نقرأ الافة الافات اللي جابها عنه ابو الحسن علي صار فيه متسع