كتاب الطهارة من بلوغ المرام لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 99
0:18اعوذ بك من الخبث والخبائث هذا المستعاذ منه الخبث والخبائث وفيها وجها الوجه الاول الخبث والوجه الثاني الخبث اما الخبائث فهي وجه واحد فعلى وجه التسكين يكون المراد بالخبث الشر
0:44والخبائث النفوس الشريرة وعلى وجه الظم الخبث تكون جمع خبيث ويكون المراد بالخبث ذكران الشياطين وبالخبائث اناث الشياطين واذا قارنا بين الوجهين وجدنا ان الوجه الاول اعم واشمل وان الوجه الثاني اخص بالمكان
1:20طيب مرة ثانية الخبث بالسكون نشوة والخبائث النفوس الشبيرة الخبث بالظم جمع خبيث وهم ذكران الشياطين والخبائث اناث الشياطين الوجه الاول اعم والوجه الثاني اخص في هذا المحل وذلك لان الخلاء
1:50موضع او مكان الشياطين المساجد بيوت الله عز وجل مثوى الملائكة واما الخلا فانه مأوى الشياطين اذا ايهما اقول ما دام كل واحد منهما يترجح من وجهه فماذا اقول اختاروا ان ان نأخذ بالاعم
2:25من الخبث والخبائث فاذا اردت ان تدخل الخلاء فقل اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث والمناسبة ظاهر جدا لان الخلاء مأوى الشياطين واهل الشر ففي هذا الحديث الجليل على فوائد منها
2:52ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم مفتقر الى الله لا يملك لنفسه ان يدفع عنها وجه ذلك انه استعاذ به بالله عز وجل ومن فوائد هذا الحديث استحباب هذا الذكر عند دخول الخلاء
3:15اقتداء بالرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم فان قال قائل واذا كنت في البر فمتى اقول نقول تقوله عند اخر خطوة تجلس عندها اذا اردت الجلوس قل اللهم اني
3:36اعوذ بك من الخبث والخبائث ومن فوائد هذا الحديث اثبات علم الله عز وجل لانه لا يستعاذ بمن لا علم عنده ومن فوائده اثبات قدرة الله وسلطانه تبارك وتعالى وان قدرة الله والسلطان وسلطانه فوق كل قدرة وسلطان
4:02ومن فوائد هذا الحديث ولا سيما على وجه ضم الباء حكمة الله عز وجل حيث كانت الاماكن الخبيثة مأوى للنفوس الخبيثة الشبير وهذا من الحكمة آآ المساجد طيبة احب البقاع الى الله
4:29مأوى من الملائكة الكرام لكن هذه مأوى الشياطين اعني بيوت الخلاء ففي هذا من الحكمة ما هو ظاهر ويصدق هذا قول الله تبارك وتعالى الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات. وهذا وان كان في البشر لكن المعنى عام
4:56وانظر الان الى الكفار كيف يألفون اخبث الحيوانات واقذرها وانجسها وهي الكلاب الكلاب عندهم تستهلك نصف ما يستهلكون في تنظيف اجسادهم واوانيه يقولون لي انهم كانوا ينظفونها بالصابون وبغير الصابون من المنظفات
5:28كل يوم كل صباح وهل اذا نظفوها هل ترتفع نجاستها؟ لا لان النجاسة عينية والنجاسة العينية لو طهرت بمياه البحار لم تطرده لكن سبحان الله الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات. طيب
5:54لو نسي الانسان ان يقول هذا الذكر ودخل هذي مسألة ما لها علاقة بالحديث لو نسي فدخل فهل نقول قل هذا الذكر وانت في في المرحاض او اخرج ثم قله ثم ادخل
6:16ماذا ماذا تقولون لا هذا ولا هذا ونظير ذلك لو انه قدم الرجل اليمنى عند عند دخول الخلاء والمستحب ان يقدم اليسر فهل نقول امضي او نقول اخرج ثم قدم اليسرى
6:38نعم فيه احتمال عندي الاحتمال وارد لكن قد يرجح الانسان ان لا يقول ذلك الا يقول هذا الذكر لانه في لانه سنة فات محلها والا يخرج ويسجد وقد يقال ان ان
6:57الرسول عليه الصلاة والسلام قال في من نسي الصلاة يصليها اذا ذكر فهذا نسي ان يقدم للرجل ان يقدم اليسر عند الدخول فليصحح نستطيع ان نقول اذهان الذكر ان تقول فليصحح
7:15الامر ان شاء الله واصل سواء فعل هذا او او ترك قال وعن انس ابن مالك رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يدخل الخلاء
7:27فاحمل انا وغلام النحو اداوة من ماء وعنزة فيستنجي بالماء قوله كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء كان يقول العلماء ان كان اذا كان خبرها مضارعا فانها تدل على الدوام غالبا لا داعي
7:53ودليل هذا ان السنة وردت بان الرسول كان يفعل كذا وكان يفعل كذا وهما شيئان مختلفان فدل ذلك على انها ليست للدوام دائما بل غالبا وقد يسلب عنها معنى الظرفية
8:16وتكون دالة على الاتصال اي اتساق اسمها بخبرها ومن ذلك قوله تعالى في ايات كثيرة وكان الله غفورا رحيما فهنا كان ليست للدوام غالبا ولا دائما لانه سلب معنى منها معنى
8:41الظرف وصار المراد اتصاف الله تعالى بالمغفرة والرحمة دائما كان يقول في كل ركعتين التحية الرسول صلى الله عليه وسلم تقول عائشة كان يقول في كل ركعتين التحية هل هو دائم
9:04دائما نعم ولا يقال انه يرد على هذا ان الوتر ركعة يقول فيه التحية لانها تقول كان يقول في كل ركعتين التحية ولم تقل في كل صلاة بل فخرج الوتر
9:24بقيد قولها في كل ركعتين قال يذكر الخلل فاحمل انا وغلام نحوي تجاوة الغلام يطلق على الصغير وقد يطلق على من بلغ لكنه لا زال صغيرا وقد يطلق على المستخدم
9:49وان كان كبيرا ويطلق على المملوك وان كان كبيرا تقوله غلام نحو هل المراد نحو في السن او نحو في كونه يختم الرسول عليه الصلاة والسلام اذا قلنا انه ابن مسعود
10:09تعين ان يكون المراد بقوله نحوي اي في خدمة الرسول صلى الله عليه وسلم ويكون اطلاق الغلام هنا على من كان بالغا من باب التوسع في الكلام اما اذا كان غيره
10:24وانه غلام اخر صغير لم يذكره انس فلا اشكال وقول اداوة من ماء اداوة من ماء معناه اداوة فيها ماء والاداوة جلد صغير يوضع فيه الماء ويكون حمله سهلا ويسيرا
10:50ويشبهوا ما كان من من القطن ويسمى عندنا ايش نعم يسمى المطارة فلا ادري اذ هل هذا عندكم ها زملامية لابد من حديد نعم هي من القطن نعم قلع يسمونه القلع
11:16على كل حال هي اناء صليب يعلق في الكتف ويحمله الماشي المسافر على قدميه ولانه خبير المحمل فالاجاوة عبارة عن اناء صغير من جلد او غيره. يحمله المسافر على كتفه
11:40لانه لان حمله سهل وقول عداوة مما لو قال قائل كيف قال من ماء والاجابة تكون من الجلد قلنا من ماء اي فيها ماء طيب وعنزة العنزة يقول الحاشية عصا طويلة
12:05اسفلها زج كالرمح وقيل انها الرمح القصير هذه العنزة كان النبي عليه الصلاة والسلام يستخدمها يستعملها في السفر عند قضاء الحاجة ليضع عليها الثوب حتى يستتر به ويستعملها ايضا عند الصلاة يجعلها سترة له
12:34ففي هذا الحديث فوائد منها استخدام الاحرار لان النبي صلى الله عليه وسلم استخدم انس بن مالك وهو حر ومنها منقبة انس بن مالك رضي الله عنه وذلك بخدمته النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
13:00فان هذه منقبة وفضيلة لانس رضي الله عنه ومن الذي يحصل له ان يختم الرسول عليه الصلاة والسلام ومنها جواز مساعدة الانسان في طهارته سواء كان ذلك بالطهارة من الخبث
13:20كما في هذا الحديث وفي او في الطهارة من الحدث كما في حديث المغيرة من شعبة رضي الله عنه حينما كان يصب الماء على رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:35يتوضأ به ومنها جواز التعاون في خدمة الشرفاء لقوله احمل انا وغلام النحو اداوة من ماء وعنزة وهنا نقول هل التعاون هنا في هذا الحديث ان احد الرجلين معه الاجابة والثاني معه العنزة
14:05او انهما يتعاقبان يتعاقبانهما يأخذهما واحد مرة وابقى الثاني مرة اخرى الظاهر ان الاول اقرب فهي تكون ماء فيكون قولهم اداوة بماء وعنزة موزعا على الرجلين موزع على رجليه وليس المعنى ان كل رجل يحملهما جميعا
14:28ومنها الاستعداد لما ينبغي ان يفعل لقوله وعنزة ومنها تأكد السترة في الصلاة وعند التخلي تأكيد السترة في الصلاة وعند التخلف ومنها جواز الاستنجاء بالماء دون احشاء لان انس رضي الله عنه لم لم يذكر انه كان يحمل احجارهم
15:08معهم وانما ذكر انه كان يحمل الماء والماء انما كان ليستنجى به النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وعلى هذا فيدل الحديث على جواز الاقتصاد على الماء في الاستنجاد
15:24وان كانت الدلالة فيها شيء من الضعف لكن هذا هو الظاهر انهم حملوا هذا لاجل ان يستنجي به ومن السلف من كره الاقتصار على الماء ووجه كراهته ان الانسان اذا استنجى بالماء
15:48لزم منه ان نباشر بيده النجاسة اليس كذلك قيوم نعم طيب