كتاب الطهارة من بلوغ المرام لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 98
0:18ولكن لو قال قائل اذا كنا في عصر لا يلبس فيه الخاتم الا من كان آآ مغمورا في الناس مخالفا للمروءة فنقول اذا كنا في عهد هكذا فالاولى عدم لبسه
0:45لانه لا ينبغي للانسان ان يعرض نفسه للغيبة او يعرض نفسه لما يكره الناس منه او ما اشبه ذلك الانسان يجب ان يحمي نفسه عن الاذى والظرر حتى ان الرسول عليه الصلاة والسلام نهى ان يهين الرجل نفسه
1:04فيتكلم بما لا يمكن ومن فوائد هذا الحديث انه لا ينبغي الدخول بشيء فيه ذكر الله لان الرسول صلى الله عليه وسلم كان اذا اراد دخول الخلاء وضع خاتمه فان قال قائل
1:24اذا كان الانسان يخشى عليه لو دخل المرحاض ووضعه ان يسرق كما في المجامع عند في المساجد وفي الحرمين وفي غيرهم فالجواب ان الامر ليس على سبيل التحريم حتى نقول ان هذا يؤدي الى حرج
1:48الامر على سبيل ايش؟ الاستحباب وانما قلنا على سبيل الاستحباب لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر به ولكن فعله وفعل النبي صلى الله عليه وسلم المجرد يدل على
2:03ايش يدل على الاستحباب لا على الوجوب فالحمد لله يأخذه يخلعه من من اصبعه ويجعله بجيبه اذا كان له جيب ان لم يكن له جيب كما لو كان محرما بحج او عمرة
2:22فليبقه على على ما هو عليه ولا حرج ومن فوائد هذا الحديث تعظيم ما فيه ذكر الله الى حد انه لا يدخل فيه الخلل ومن باب اولى الا يرمى في الطرقات
2:44او في الاماكن القذرة لان اسم الله تعالى اعظم الاسماء ولا سيما لفظ الجلالة الذي لا يسمى به غيره وكذلك الرحمن ورب العالمين والملك القهار مما لا يسمى به غير الله
3:03فانه لا ينتهى فان قال قائل ما تقولون في دخول في دخول المتخلي في المصحف فالجواب ان العلماء رحمهم الله صرحوا بان دخول المتخلي بالمصحف محرم لان عظمة المصحف اعظم من مجرد عظمة الذكر
3:35يعني اعظم من من عظمة الذكر المجرد فلا يجوز ان يدخل محل قضاء الحاجة بالمصحف فيلقيه لو خاف اذا وظعه ان يسرق قلنا هذا حاجة هذا حاجة فله ان يدخله ان يدخل وهو معه
4:04للحاجة الله اكبر والصلاة القائمة ات محمدا نعم نعم لا لا المراد المرحاض الذي تقضى فيه الحاجة ايه لا بأس لكن ربما يكون في في جيبه احسن يعني على الجدار
5:05يعني واضح انه يكون ظاهرا لكن في جيبه ما وراه نعم نعم لا اذا جاء مثل هذا فالعلة اما ان تكون علة حقيقية او لا مثل حديث عمرو بن حزم
5:32قال المؤلف اني معلول لكنه تعليم لا يقبل فليس كل ما قيل انه معلول يكون صحيحا فانظر فيه وحنا هذه التفريعات بناء على صحته نعم هذا اتوقع ان تسألوا عنه
6:00وهو ان المحرم لا تبيحه الحاجة نقول نعم اصل المحرم نرجع الحاجب لكن هذا الحاجة تؤدي الى فقد هذا الذي يتعلق بالتحريم فهو بالنسبة اليه بالنسبة الى بقائه ظرورة ولا حاجة
6:20اسألك مهجومنا نعرف انه لو لو ابقيناه خارج فوجوده معك ضرورة للبقاء والا لو قلنا كل يوم لك مصحف مشكلة وسؤال هذا يعني متوقع انكم ستريدون لان هذا القاعدة نعم
6:42اه ما المراد باداب قضاء الحاجة يعني من مراد باداب قضاء الحاجة القولية والفعلية القولية والفعلية. طيب وما المراد بقضاء الحاجة تخلي ببول او غائط طيب اه لماذا كنوا عن هذا بقضاء الحاجة
7:19كراهة ان يذكر بصريح اسمه فاصبح هذا الكلام حقيقة عرفية لا لا يتجهوا قاطب الى غير هذا المعنى اه لماذا كان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اذا وضع خاتمه اذا دخل الخلا وضع خاتمه
7:44وش فيه محمد رسول الله هل هنا لاحترام لفظ لاحترام اسم الله او اسم محمد احتراما لاسم الله تعالى. طيب هل هذا الحديث يدل على تحريم دخول ما فيه ذكر الله
8:09لماذا لان الفعل المجرد لا يدل على التحريك. طيب هل يدل على كراهة ذكر الدخول بما فيها ذكر الله نعم كيف ذلك هل عدم فعل المستحب يكون مكروها نعم نعم
8:45معناها الانسان اذا اذا لم يسبح ثلاث مرات في الصلاة فقد فعل مكروها ها خلاف بين جن يا اخي نعم اتدري ما خلاف الجني ما تدري لان ابن الجن له شيخ كبير اب
9:14جاهد واحب ان يكون هو الشيخ دون ابنه ولكنه قال ماذا اقول للناس اذا سألوني فقال له ابنه وهو ذكي قال له اذا قالوا لك شيئا فقل فيها قولان فقال له رجل
9:35افي الله شك قال في ذلك قولان قال كيف قال الحل عند ابني قال نعم فيها قولان في اعرابها لا في وجود الله عز وجل وجود الله سبحانه وتعالى ليس فيه قولان
9:52فهمت فصارت مثلا كل انسان لا يعرف شيء يقول فيه قولان فانت الان تقول يلزم من ترك المستحب الوقوع في المكروه المهم سواء قلنا الاولى او المستحب او المندوب هل يلزم من تركه ان ان يكون الانسان وقع في مكروه
10:22لا يلزم لا يجوز تمام لا يلزم ان يكون مكروها وعلى هذا فاذا قلنا انه يستحب ان يضع ما في يد ان لا يدخل بما في يدك ذكر الله لا يلزم منه ان
10:35ان يكون دخوله مكروها وهذا هو الصواب وان كان الفقهاء يقولون انه يكره لكن ما دام ليس فيه نهي وما هو الا مجرد الفعل فلا يقال بالقرآن استثنى العلماء رحمهم الله من ذلك
10:53شيئا واحدا صالحا المصحف قالوا يعني مدخول فيه الا للظرورة كان يخاف سبقته او نحو ذلك ثم قال وعنه يعني انا مبتلى درس جديد وعنه اي عن انس رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
11:17اذا دخل الخلاء قال اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث اخرجه السبعة قوله رضي الله عنه اذا دخل الخلاء اي اراد دخوله والتعبير بالفعل عن النية الجازمة التي يكون الفعل منها قريبا شائع في اللغة العربية
11:42قال الله تعالى فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله ان اذا اردت ان تقرأ ارادة جازمة قريبة من الفعل فانه يطلق الفعل على ذلك فيكون اذا دخل الخلاء اي اذا اراد الدخول
12:01عند دخوله والخلاء اسم للمكان الذي يتخلى فيه الانسان اي يقضي حاجته وسمي بذلك لان الانسان يخلو به عن الناس ويستتر به عن الناس قال اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث
12:21اللهم يقول نحيون ان اصلها يا الله ولهذا بنيت على الظمأ الله وان الميم عوض عن الياء المحذوفة واختير ان تتأخر تيمنا بذكر اسم الله تيمنا بالبداءة بذكر اسم الله عز وجل
12:48واختير واختيرة الميم لانها ادل على الجمع من غيرها فكأن الانسان جمع قلبه على ربه عز وجل فسأله هذا من حيث تصنيف هذه الكلمة اما معناها فمعناها جاء الله اني اعوذ بك
13:09اعوذ اي اعتصم اعتصم بك ويقال عاد بالشيء ولاذ بالشيء والفرق بينهما ان ان العودة مما يكره واللياذ مما يحب فتقول لذت بفلان ليقضي حاجتي وتقول عذت لفلان من شر
13:41فلان مثلا وفلان المستعاذ به حي يستطيع ان ان اللي يدافع عنك فصار الفرق بين الريال والعيال ايش الفرق العياذ مما يكره واللياف فيما يحب. فيما يحب وعلى هذا قال الشاعر يا من الوذ به
14:06فيما اؤمله ومن اعوذ به مما احاذره يا من الوذ به فيما اؤمله ومن اعوذ به مما احاذره لا يجبر الناس عظما انت كاسره ولا يهيضون او يهيضون عظما انت جابرهم