كتاب الطهارة من بلوغ المرام لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 69
0:16اسأل الله يشوفهم حفظكم الله لو قيل بان الاصل في المسح التخفيف ترتيب نعم انه انما مسح للتخفيف. نعم. اما نفس المسح وقع فيه التخفيف كالمسح على العمامة والتلبيد والمرأة الان الذي مر معنا بالحلي
0:30نعم فهل هذا ينبغي ان يكون دليلا على ان مسح بعضه يجزئ؟ لا امسحوا برؤوسكم عموم الاية. نعم بارك الله فيكم الذين قالوا كيف يكون يا شيخ الجهل؟ وقد ذكر في الحاج
0:50الذين قالوا بان الترتيب اسمه في النسيان اولا لانه قد على الانسان ان يعيد الوضوء لا سيما في ايام الشتاء الثاني ربما لا يكون عنده الماء الكافي واذا كنا باعادة النور ونلزم ان نترك الماء
1:12واذا قلنا يغسل ما ما عصى به الخلل اكتفى بمال هذه الحالات وانا ارى ان الترتيب واجب كما ذكر لابد من الترتيب كما ذكر الله ذكرنا وجه الوجوب نعم ايش؟ ايش؟ رفع اليدين في الدعاء بالدعوة بعد الصلاة انت قل لي الدعاء بعد الصلاة
1:46الدعاء بعد الصلاة ليس للفريضة ولا النافلة اسمع لان الله تعالى قال في الفريضة فاذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقبوتي وقال في الدعاء عموما قال النبي عليه الصلاة والسلام
2:09لما ذكر التشهد قال ثم ثم يتخير من الدعاء ما شاء هذا من جهة الدليل من جهة التعليل انه ليس من المناسب انك اذا انصرفت ان الله عز وجل وتحللت من صلاتك تذهب تدعو وتدع الدعاء وتدع الدعاء في حال كونك بين يدي الله عز وجل
2:37عرفت واما ما اعتاده بعض الناس عندنا مع الاسف يجعلونها كالفريظة بعد السلام من النافلة يرفعون ايديهم وبعض الاخوان القديمة من من بلاد اخرى يجعلون مثل الفريضة ان يدعو نعم ان يدعو بعد الفريظة
2:56كل هذا لا اصل له قد يقول قائلا اسأل الرسول يقول بعد تمام بعد السلام استغفر الله ثلاثا وهو دعاء نقول بلى كان يقول هذا لكن هذا دعاء خاص بالصلاة
3:10لان هذا الاستغفار يقصد به ما حصل الاستغفار عن ما حصل من نقص في الصلاة ليس دعاء مطلقا فيكون تابعا له فان قال اليس النبي صلى الله عليه وسلم اوصى معاذا ان يقول دبر كل صلاة مكتوبة
3:29اللهم اعني على ذكرك قلنا بلى لكن دبر الصلاة يعني اخرها ولهذا ينبغي ان تجعل اخر دعاءك في التشهد اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وقد ورد في بعض الروايات
3:48آآ لا تجعلن ان تقول في كل صلاة ماذا يدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم ارجعت احسن وضوءك علي وجوب لاعضاء الوضوء طيب اه هل الامر بالاحسان هنا امر بالاعادة؟ او بالتكميل؟ رهيب
4:21يعتمد هذا وهذا اذا ما ماذا نقول بالتفصيل. ها؟ ان كان ان كان قد مضى وقت وفاته الموالاة. نعم. فانه امر بالاعادة. نعم. وان كان يعني الاعضاء لن تنشف فانه امر
4:36باكمال ما بقي. طيب. هذا هو الصحيح. لان هذا الحديث روي ايظا رواه غير انس فامره النبي صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم ان يعيد القصتان على ان احداهما كانت
4:57قبل ان تجهر يعني لن تبت الموالاة والثاني ثاني فات الموالاة اه ذكر انه يؤخذ من هذا الحديث الامر بالمعروف صالح كيف ذلك؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم امر الرجل ان يغسل وضوءه
5:18الوضوء. وهذا امر بالمعروف. طيب هل يفرق بين القليل والكثير ايش؟ في الدليل الدليل من حديثه قول وهذا يدل على انها قليلة طيب ناخد الجلسة دي وعنه رضي الله عنه قال كان نعم
5:50طهارة الماء الغلط هذا غلط بين من هي عنده الصفحة ذي ها جابر الجار طيب قال وعنه رضي الله عنه اي عن انس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع
6:16كان رسول الله ذكر العلماء رحمهم الله في في اصول الفقه ان كان تدل على الدوام غالبا اذا كان خبرها فعلا مضارعا كان يغتسل كان يقرأ كان يفعل لكنه ليس دائم
6:37وما وجد مطلقا من قول بعض العلماء ان كان للدوام فمرادهم غالبا والدليل على هذا الاحاديث الواردة تجد مثلا الحديث كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة سبحوا الغاشية ونفس الحديث اخر كان يقرأ بالجمعة والمنافقين
6:57فلو حملنا انها على الدوام دائما لكان هذا تناقض. لكنها في الغالب. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ بالمد وسبق ان النبي صلى الله عليه وسلم اوتي بثلثي مد فجعل يدلق ذراعيه. وان كانت ضعيفا
7:18والمد هو ربع الصاع اي رؤساء النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم والمصطلح عليه عندنا هنا ان المدة ثلث الصاع وقوله يغتسل بالصاع وهو اربعة امداد وهو كما ذكرنا لكم سابقا ينقص عن الصاع الموجود عندنا كم
7:44بالخمس ينقص عن الساعة الخمس ويزيد عليه صاعنا لأ تقول ينقص عن صاعنا الخمس وصاعنا يزيد عليه يلا يا حسن ده غلط تزيد عليها الربع يزيد عليها الركف افهمتم الان؟ اذا اذا نسبت الصاع زيادة الصاع عندنا على صاع النبي صلى الله عليه وسلم تقول يزيد عليه
8:23الربع لان ذاك ثمانين وهذا مئة واربعة طيب واذا قلت ينقص صاع النبي صلى الله عليه وسلم عن صاعنا تقول الخمس. نعم. لان عشرين من من مئة واربعة الى خمسة امداد
8:43فيكون فيكون صاعا ومدا وهذا هو الاكثر الاكثر ان الرسول صلى الله عليه وسلم يتوضأ ويغتسل في الصاع فيؤخذ من هذا الاقتصاد في استعمال الماء لان لان هذا لا شك انه قليل
9:05ومن فوائده ايضا انه ينبغي للانسان ان يكون مقتصدا في العبادة لا يزيد عليه لا كمية ولا كيفية. وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم في الكمية لما توظأ ثلاثا قال من زاد على
9:24ذلك فقد اساء وتعدى وظلم ومن فوائد هذا الحديث انه ينبغي ان نقتدي بالرسول عليه الصلاة والسلام في هذا. ولهذا قال العلماء يسن ان يتوضأ وبالمد ويغتسل بالصاع وهذا ممكن اذا كان الانسان يغترف من اناء
9:48يعني يمكن ان يتوضأ بهذا القدر لكن اذا كان يصب عليه من المواصيل فان ذلك لا يمكن. ولا يمكن انضباطه وعن عمر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منكم من احد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول
10:11اشهد ان لا اله الا الله الى اخره ما منكم ما منكم من احد لها نظير في القرآن الكريم في هذا في التركيب هذا وهو قوله تعالى فما منكم من احد عنه حاجزين
10:33سيرابها النماء نافلة ومنكم خبر مقدم ومن احد مبتدأ مؤخر لكن المبتدأ هنا اقترن بمن الزائدة لتوكيد العموم وانما قلنا لتوكيد العموم لان احد نكرة جاءت في سياق النفي وهي تبيد العموم
11:00يعني ما من انسان منك والخطاب للصحابة لكن خطاب النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة خطاب لجميع الامة ما منكم من احد يتوضأ صفة لاحد فيصبغ الوضوء اي يتمه كم من
11:19وكيف ثم يقول اشهد ان لا اله الا الله واشهد وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ثم يقول اذا انتهى من اشهد ان لا اله الا الله
11:36اشهد بمعنى انطق بلساني. معترفا به في قلبه كانما اشاهده رأي العين وقوله ان لا اله الا الله اسمع بعض الناس ينطق بها فيقول اشهد ان لا اله الا الله
11:56وهذا لحن فاحش لان ان المشددة لا يجوز ان يكون اسمها ضمير الشأن محذوفا بل الذي يكون اسمه ضمير الشانع ضمير الشأن محذوفا هي ام المخففة وعلى هذا فنقول ان لا اله ما هو ان لا اله ان لا اله الا الله
12:21وضمير الشأن هنا محدوب هو اسمه ولا اله الا الله الجملة خبرها وقول لا اله الا الله اله بمعنى مألوه والمألوه والمعبود تألها ومحبة وتعظيما وقوله ان الله لا يصح ان نعرب الله خبر لا
12:54لان لفظ الجلالة الله معرفة بل يقول انه انه اعرف المعارف ولا ان في الجنس لا تعمل الا في النكيرات وعلى هذا فلا يصح ان نعرب الله على انه خبره
13:15لان من شرطها ان تعمل في النكرات. طيب اذا اين الخبر؟ الخبر محظور الخبر محذوف قدره بعضهم لا اله موجود وهذا التقدير لا يصح لماذا؟ لانه موجود الة غير الله
13:42قال الله تبارك وتعالى فما اغنت عنهم الهتهم التي يدعون من دون الله من شيء لما جاء امر ربه وقال تعالى ولا تجعل مع الله الها اخر فالالة موجودة وقال تعالى
13:59ذكر بطلان الهة المشركين ان هي الا اسماء سميتموها فهم يسمونها الة لكن هل هي الهة حق؟ لا وعليه فنقول من قدر لا اله موجود فانه فانه غلط غلطا فاحشا
14:22من وجهين الوجه الاول ان الواقع يكذبه لانه يوجد اله سوى الله الوجه الثاني اذا قال لا لا يوجد اله الا الله لازم ان تكون هذه الالهة هي الله وهذا خطأ فاحش
14:44اذا ما الذي نقدر؟ نقدر ما دل عليه القرآن ذلك بان الله هو الحق وان ما يدعون من دونه الباطل فنقدر الحق نعم نقدر حق نقدر حق وهو احسن من تقديرنا بحق
15:06لانك اذا قدرتها بحق لازم ان تكون بحق جار ومجرور متعلق بمحذوف والتقدير لا اله كائن بحق الا الله ومتى امكن عدم الاغمار فهو اولى. لا سيما ان عدم الاظمار فيه مطابقة للقرآن
15:32ذلك بان الله هو الحق وان ما يدعون من دونه الباطل وعلى هذا نقدر لا اله حق الا الله فاذا قال قائل يعني المعنى غير بين هو بين تقول لا رجل قائم
15:53الا زيدون يمكن او لا يمكن؟ يمكن لا رجل قائم الا زيد فانا اقول رجل اسمع وقائم خبره