استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:17لكن صلى عليه فكبر عليه اربعا كبر عليه اربعا كسائر الجنائز النجاشي في الحبشة والنبي صلى الله عليه وسلم في المدينة فكيف علم بذلك حلم بذلك عن طريق الوحي اوحى الله تعالى الى
0:41رسوله صلى الله عليه وسلم بان اصحمه النجاشي قد مات ثم صلي عليه فيستفاد من هذا الحديث الصلاة على الغائب لان النجاشي غائب بالنسبة للرسول صلى الله عليه وسلم وهل هذا مشروع
1:04الجواب نعم لان النبي صلى الله عليه وسلم فعله والاصل فيما فعله النبي عليه الصلاة والسلام انه انه سنة لان سنة الرسول صلى الله صلى الله عليه وسلم اما قوله
1:20او فعله ها او اقراره كما فعله على سبيل التعبد فهو مشروع فيستفاد منه مشروعية الصلاة على الغائب ويستفاد منه ثبوت رسالة النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم لانه علم بذلك عن طريق
1:44ايش الوحي ويستفاد منه فضيلة النجاشي لان الله اطلع نبيه عليه على موته واذن له بالصلاة عليه وسيأتي ايضا اه فضائل لهم من وصف الرسول عليه الصلاة والسلام بانه اخو
2:06الصحابة وانه صالح وما اشبه ذلك بقي علينا المسألة الاولى مشروعية الصلاة على الغائب هل هي مشروعة لكل غائب او مشروعة للغائب الذي لم يصلى عليه او مشروعة للغائب الذي له
2:28شرف وسيادة في هذا الخلاف بين اهل العلم فمن العلماء من يقول ان الصلاة على الغائب مشروعة في كل ميت مهما كان فاذا علمنا ان شخصا مات بمكة فاننا نصلي عليه هنا حتى لو كان من عامة الناس
2:54عرفتم وبناء على ذلك رأى بعض اهل العلم من عند نفسه انه ينبغي للانسان اذا اراد ان ينام كل يوم ان يصلي صلاة الجنازة وينويها على كل من مات من المسلم
3:15اكيد؟ والله لا اكيل ولا شي ايش عيب اليس من من الممكن ان الله لا يموت لا يميت احدا ذلك اليوم ها عقله ممكن عقلا ممكن وعلى قدرة الله ايضا ممكن
3:31نعم كما اننا في بعض الاحيان نعرف انه يموت الاف كما لو حصل اوبئة او حروب نعم كذلك ايضا اذا كانت الامور ساكنة وصحة يمكن يمر يوم ما يموت احد
3:46ويمكن يموت احد لكن ما هو من المسلمين نعم المهم على كل حال هؤلاء العلماء رحمهم الله يقولون انه ما يمكن يمر اليوم كما قال كما قلتم لابد يبي يموت واحد من المسلمين واحد فاكثر
4:02ولا شك ان هذا القول بدعة وان فاعله الى الاثم اقرب منه الى الاجر وين الرسول صلى الله عليه وسلم عن هذا الحكم الشرعي وين الصحابة عن هذا الحكم الشرعي
4:17نعم الرسول صلى الله عليه وسلم ما يعلم ان هذا مشروع ها ان قلت نعم لا وصمته بالجهل وان قلت يعلم وصمتهم بالكتمان وعدم العمل وكلاهما سيء ولهذا نقول هذا القول مطرح
4:39ولا ولا عبرة به القول الثاني انه لا يصلى على على غائب ابدا الا للضرورة والظرورة الا الا نعلم انه صلي عليه ان لا نعلم انه صلي عليه ففي هذه الحال
5:03نصلي عليه لان الواجب على المسلمين ان يصلوا على من مات من المسلمين فاذا مات هذا في بلد لم يصلى عليه لم نعلم انه صلى عليه فان الواجب علينا ان نصلي عليه
5:17وهذا اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية وقال ان دليل ذلك هو ان الرسول عليه الصلاة والسلام لم يصلي على احد سوى النجاشي والنجاشي مات في ارض الحبشة وصلاة الجنازة قد تكون
5:36قد تكون مجهولة عند من اسلم منهم ومن لم يسلم فانه لن يصلي والاصل عدم المشروعية حتى نعلم انها مشروعة ويدل لذلك ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يموت في حياته
5:56اناس كثيرون في غير المدينة ولهم شرف وجاه ولم يصلي عليه ويدل لذلك ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم ما صلى عليه المسلمون الا في المدينة وهو اشرف من
6:12يصلى عليه ما صلى عليه اهل مكة ولا صلى عليه اهل الطائف ولا صلى عليه كل من كان جوار المدينة والصحابة رضي الله عنهم والخلفاء الراشدون يموتون ولم ولم يصلى عليه
6:27ولو كان هذا مشروعا لسنه النبي صلى الله عليه وسلم لامته او سنه الخلفاء الراشدين كم هذا من قول قولان متقابلة القول الثالث قول وسط يقول اذا كان الانسان ذا نفع للمسلمين
6:49بعلمه او ماله او جاهه وهو مشهور بين الناس فانه يصلى عليه مكافأة له على ما عمل من الاحسان الى المسلمين وتشجيعا لغيره من الاحياء ان يعملوا مثل عمله وقالوا ان النجاشي صلى عليه الرسول عليه الصلاة والسلام لانه
7:18ملك صالح اوى المسلمين في الهجرة ولا لا ودافع عنه فانتفع المسلمون به فكان من جزائه ان الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي عليه قالوا ويبعد الا يكون احد من المسلمين هناك
7:39لا يعرف الصلاة عليه او انه لم يصلى عليه وهذا القول كما ترى قول جيد وفيه جمع بين الادلة لكنه عندي لا يقوى على ان تكون هذه العبادة مشروعة لان الاحتمال الذي قاله شيخ الاسلام ابن تيمية
8:04نعم استدلاله قوي جدا فانه قد مات من الصحابة من له غناء من فيه غناء للمسلمين ومصلحة للمسلمين وما صلوا عليه الصواب عندي ما اختاره شيخ الاسلام ابن تيمية انه لا يصلى على غائب مطلقا
8:23الا من الا اذا كنا لا نعلم انه صلي عليه التعبير كذا لا نعلم انه صلى عليه او نعلم انه لم يصلي عليه. نعم. انتبه التعبير الصحيح الا اذا كنا لا نعلم انه نصلي عليه
8:45او نعلم انه لم يصلي عليه؟ لا الصواب الاول الا اذا كنا لا نعلم انه صلى عليه هذا الصواب لاننا اذا قلنا لا نعلم وان كان هناك احتمال انه صلي عليه
9:02اما اذا قلنا بشرط ان نعلم انه لم يصلي عليه فان معنى ذلك اننا اذا كنا في شك هل نصلي عليه ام لا؟ فاننا لا نصلي ولكن التعبير السليم هاه
9:17اذا كنا لا نعلم انه صلي عليه فانها تجب الصلاة حينئذ وما عدا ذلك فلا يصلى لكن لو جاء امر من ولاة الامور بان نصلي على فلان فعلينا السمع والطاعة
9:38لان طاعة ولي الامر في غير المعصية واجبة وهذه المسألة من مسائل الاجتهاد فاذا رأى ولي الامر انه يصلي على فلان الميت وامر بان نصلي عليه صلينا صلينا عليه ولا حرج علينا في ذلك
9:58طيب هذا هو القول في هذه المسألة نعم انا ارى ان هذه بدعة ما دام المسألة محل اجتهاد محل الشهاد وفيها احتمالات كما ترى احتمال ان ان الرسول صلى الله عليه لانه ذو غناء
10:19للمسلمين ونفع لهم هذا الاحتمال قائم؟ ما انفع من الرسول صلى ايه بس هذا صحيح انما انا اؤكد او انا معك في ان الراجح انه لا يصلى عليه لكن ما دام المسألة اجتهادية ما هي معصية ظاهرة
10:36ولي الامر امر بها بناء على اجتهاده فلا فلا بأس. مثل ما لو امر الان لو امر بان نصوم يوم الشك ليلة الثلاثين من شعبان اذا حالته دون دون الهلال غيم او قطر
10:51اذا امر بذلك نصوم بس انا انا نفسي اعتقد انها بدعة انا نفسي اعتقد انها بدعة لكن انا تحت ولاية ذوي الامر فاذا امروني بشيء وهما في معصية يعني الان ما حتى لو قلنا انها ليست ليست بمشروعة ما نقول انها حرام
11:10يعني لو ان احدا فعل ما نقول انت انت اثم الان انما نقول هذا غير مشهور والاثمان ما نستطيع ان نؤثم احتمال ان يكون الامر كما قال هؤلاء نعم ونعم ويستفاد منها من هذا الحديث
11:29اه ان المشروع اتكي عجنائز كم ان المشروع اربع تكبيرات ومع ذلك فقد ثبت عن النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم انه كبر على جنازة خمسة قال وفي لفظ قال قد توفي اليوم رجل صالح من الحبش
11:52توفي او توفى توفي بالبناء المجهول بمعنى قبض واما قول الناس توفى فلان فخطأ لانه ما توفى بل هو توفي كما قال تعالى قل يتوفاكم ملك الموت وقال حتى اذا جاء احدكم الموت
12:20ها توفته رسله فهو متوفى وما يعبر به العامة توفى فلان قد يكون له وجه من حيث اللغة العربية توفى يعني استوفى اجله كما تقول توفى حقه لكن المعروف توفي
12:42وقوله عليه الصلاة والسلام رجل صالح هذا من مناقب هذا الملك ان الرسول صلى الله عليه وسلم وصفه بامرين بالرجولة والصلاح وكم من انسان صورته صورة رجل ومعناه معنى الخنزير
13:07او معناه معنى المرأة اليس كذلك ما كل من له ذكر يسمى رأيه يكون رجلا حتى لو كان له ذكر ولحية ورأس كبير نعم وعنق قصير او طويل على حسب ما يقول اصحاب البلاغة يقولون الانسان اللي عنقه طويل هذا بليد
13:28نعم قد يكون جسمه وجسم رجل لكن ليس فيه معنى الرجولة كما يوجد الان في كثير من الناس حيث غلبتهم ها نساؤهم فاصبح معه الة الذكر وامرأته معها الة الانثى
13:50ولكن حقيقة الرجولة بي في من؟ في المرأة تدبره كل ما قال يلا نعم وهو اذا قال شيئا تقول لا اي نعم الثاني الوصف الثاني رجل صالح يا الله من فضلك من من الذي يحصل على ان يصفه الرسول عليه الصلاة والسلام بالصلاح
14:15نعم هذي منقبة عظيمة والصالح ضد الفاسد وعلى هذا فنحن اذا قلنا في صلاتنا السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فالنجاشي ها؟ داخل فيهم بنص الحديث لانهم من عباد الله الصالحين
14:32ويقول من الحبش الحبش هذا اسم لهؤلاء الطائفة من الناس الحبش فيقول فهلم فصلوا عليه هلم اسم فعل امر ولا فعل امر ها التميميون يقولون انه فعل امر واكثركم فيما فيما يبدو
15:00ها حجازيون ما ادري والله الحجازيون يقولون هلم يستنفع الأمر والتميميون يقولون هلموا على انه فعل امر لكن لا شك ان لغة الحجاز اشرف وافضل وهي لغة القرآن هلم فصلوا عليه
15:21ما يجوز الجمع. ما يجوز تقول هل هلموا عاملة ازاي ها انا عندي هلم ها يمكن الطابع من بدري من بني تميم يحطوا طيب يقول فهلموا فهلم فصلوا عليه قال فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه
15:44فصففنا فصففنا عندكم. نعم فصلى عليه رسول فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصففنا ونحن صفوف شرفنا خلفه او فصفنا مشكولة عندكم قصيرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:11ما من مؤمن يموت فيصلي فيصلي عليه امة من الناس من المسلمين يبلغون ان يكونوا ثلاثة صفوف الا غفر له فكان مالك مالك بن هبيرة رضي الله عنه يتحرى اذا قل اهل الجنازة ان يجعلهم ثلاثة الصفوف رواه الخمسة الا النسائي
16:36اولا هذا الحديث فيه شيء من الضعف لانه من رواية محمد ابن اسحاق وقد عنعن وهو معروف بماذا بالتدليس والمدلس اذا عنعن يكون حديثه ضعيفا الا اذا صرح بالتحديث فيبقى النظر في حاله هو
16:58هل هو من اهل الثقة ام لا والحديث يقول ما من ميت يموت ما من مؤمن يموت فيصلي عليه امة من المسلمين امة والامة هي الجماعة والغالب انها تكون في الجماعة الكثيرة
17:19لكن هنا قيدها قال يبلغون ان يكونوا ثلاثة صفوف واذا اخذنا باقل ما يمكن صار عدد هذه الامة ستة ستة لان ثلاثة صفوف ستة رجال نعام؟ ستة رجال اثنين واثنين واثنين
17:46وان قلنا بانه لا بد ان ينفرد الامام بمكانه صاروا سبعة داروا سبعة الامام وثلاثة خلفه على اثنتين لان اقل الصفوف كم اقل الصف رجلا طيب ولكن اذا نظرنا الى ظاهر اللفظ امة
18:10ويبدو ان يكونوا ثلاثة صفوف وجدنا ان ظاهره يشعر بماذا بالكثرة يشعروا بالكثرة وعليه فيكون المراد ثلاث صفوف معتدلة ليست من الصفوف الطويلة ولا من الصفوف القصيرة ولعل هذا يمكن ان يقدر
18:34بالحديثين الذين بعدهم كم اما مئة واما اربعون وقوله ثلاث صفوف الا غفر له غفر له اي غفر الله له والمغفرة يا رشيد والتجاوز عنه واين الكتاب ستر الذنب والتجاوز عنه
19:01ويغفر له بسببهم ففي الحديث هذا دليل على ان كثرة الجمع سبب للمغفرة بالنسبة للميت ودليل على ثبوت الاسباب وانها تفعل وتؤثر في المسببات لقوله الا غفر له ومن فوائد الحديث انصح هذا العمل
19:31عن مالك كان مالك اذا اذا قل اهل الجنازة كانا يتحرى ان يجعلهم ثلاثة صفوف ولننظر في هذا الاجتهاد من ما لك هل هو موافق او اجتهاد مخالف اذا نظرنا الى السنة
19:52وجدنا ان هذا الاجتهاد مخالف له كيف ذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم امر بتكميل الصف الاول فالاول بل اذا نظرنا الى هذا الحديث نفسه وجدنا ان هذا الاجتهاد مخالف له
20:12لان الحديث ليس في ليس فيه ما من ما من مؤمن يموت فيصلي عليه ثلاثة صفوف قال يصلي عليه جماعة يبلغون ان يكونوا ثلاثة صفوف فاذا بلغوا ان يكونوا ثلاث صفوف وان لم يصفوا ثلاثة صفوف
20:29حسنة هذا الاجر وعلى هذا فيكون هذا الاجتهاد ليس ليس بمصيبة من وجهين الوجه الاول ان لفظ الحديث لا يدل عليه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.