كتاب الصلاة من المنتقى لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 24
0:01وعماق ابن يسار قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرؤوا ياسين على موتاكم رواه ابو داوود وابن ماجة واحمد ولفظه ياسين قلب القرآن لا يقرأها رجل يريد الله والدار الاخرة الا غفر له واقرؤوها على موتاكم
0:26لكن هذا الحديث لا لا يصلح ضعيف الا ان الفقهاء رحمهم الله اخذوا به بناء على انه من فضائل الاعمال فقالوا ان كان صحيحا فقد ادركنا فضله وان لم يكن صحيحا فانه لا يضرنا لان قراءة شيء من القرآن خير وفضل
0:56ولكن هذه القاعدة ليست بسليمة لان فضائل ان الاحاديث الدالة على فضائل العاء على فوائد الاعمال لا يؤخذ بها في اثبات حكم شرعي نعم يمكن ان يعمل بها في ثبوت اجر فاضل في ثبوت اجر فاضل
1:21على عمل ثابت اصله وهنا سنثبت عملا اي في يسير سنثبت عملا وهو قراءة ياسين اما لو قال مثلا من قرأ يس يريد وجه الله فقط هذا نعم يكون من فضائل الاعمال
1:46التي لا بأس بالعمل بخبر الضعيف فيها لاننا اذا اذا قرأنا فيها ان صح الحديث فقد حصلت لنا المغفرة وان لم يصح فقد حصل لنا ها ثواب قراءة قراءتهم واما ان نقرأها على الموتى فهذا
2:11امر زائد على الفضل لان فيه اثبات حكم شرعي وهو ان تقرأ على الموتى ثمان قوله على موتاكم هل المراد على موتانا بعد ان يموتوا او على موتانا المحتظرين اختلفوا في ذلك
2:39وقال بعضهم على موتاكم اي الذين ماتوا تقرأ عليهم هذه هذه السورة لان هذا هو هذا هو الحقيقة اذ ان الانسان قبل ان تخرج روحه لا يقال انه ميت وقال الاكثر بل المراد بالموتى من حضر اجلهم
3:08اي المحتضرون وقالوا ان قراءتها على المحتضر فيها فائدة وهي انها تسهل خروج الروح لان الميت اذا سمع ما فيها من الثواب لمن اطاع الله عز وجل والجزاء وكيفية هذا النعيم
3:45ازداد شوقا الى هذا هذا الثواب وهذا النعيم ففيها قيل ادخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين وفيها ان اصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون
4:03هم ازواجهم في ظلال على الارائك متكئون لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون. سلام قولا من رب رحيم فهذه هذيك هو الجنة وهذيك احوال اهلها تزيد الميت شوقا الى هذه الجنة. فيهون عليه
4:29الموت ومن ثم قالوا ينبغي اذا كان الميت يخشى ان يضيق صدره لو قرأت عليه ياسين فيقول معناه اني اني بموت فيضطرب قالوا ففي هذه الحال يقرأها عليه سرا فاذا
4:56اذا علمت انه محتضر يقينا فاقرأها جهرا واذا علمت واذا شككت هل هو في نزع الموت او في شدة مرض فلا تقرأها جهرا لانه الى الان ما تيقنت انه ميت
5:19تنتظر حتى تتيقن والا فاقرأها سرا نعم ها انتهاء الثاني ها فلا الميت وقضاء دينه عدم يعني الظاهر انعدل عن ذلك لان ذاك سنة فعلية وهذا قول ولكن لو انه لما ذكر لو جعل ذلك اصلا اذا بسلمة
6:01وجعل هذا فرعا لكان اولى لا اذا اراد ان يحفظ احفظ حديث ابي سلمة احسن من هذا نعم الاعمى احتاج الى تعظيم الا الله اعلم الله اعلم فظهر الحال انه ما ينفعه لانه لا بصر له
6:37نعم ما تقولون هل فيه دليل على ان الروح تخرج من اعلى الجسد ها ها لا لا لا ما نقول هل فيه دليل؟ نقول هل في هذا الحديث الميت في الغالب الغالب ان الميت مضطجع ولا لا
7:13فاذا شخص بصره فانه خرج فانه يشخص لشيء خرج من عنده ما هو من عند رجليه لانه اذا كان مضطجعا ما يمكن يشوف اللي من عند رجليه وهذا يؤيده القرآن
7:29حتى اذا بلغت التراقي فلولا اذا بلغت فلولا اذا بلغت الحلقوم ايه معروف هنا مجاهد نعم باب المبادرة الى تجهيز الميت وقضاء دينه المبادرة بمعنى الاسراع الى تجهيز الميت تجهيزه بمعنى تهيئته للصلاة عليه
7:58والدفن وقضاء دينه المراد بالدين كل ما يلزمه من الاموات سواء كان لله او لادم فيشمل ذلك الزكاة والكفارات اذا كان عليه كفارات والفداء اذا كان عليه فداء والواجب على
8:27الورثة ان يبادروا بهذا الامر حتى يتخلص الميت ولكن هل هذا شامل فيما اذا عزم الميت على ان لا يقضي دين الله او لا يشمل هذه الحال يعني لو علمنا ان الميت
9:00من نيته ان لا يزكي بانه لا يزكي ليس رجلا متهاونا بل ورجل يقول انني لن ازكي ان ازكي لان فرق بين ان يقول سازكي ان شاء الله اخرج الزكاة بكرة. اخرجها بعد بكرة
9:18الفلاني وبين انسان يقول ماني مزكي ولكن ما ينكر الوجوب فهل نقول في من قال انا لا ازكي انه اذا مات نخرج الزكاة عنه المعروف عند اكثر اهل العلم اننا نخرج الزكاة عنهم
9:42في هذا الحال لانه كما اننا نجبره في حياته ان نزكي فبعد موته نخرجها من من تركتهم واذا غلب عليه الشيطان في حياته وظل يده حتى لا ينفقها فان بعد وفاته يعود الامر الينا
10:04فيجب علينا ان نخرجها ولكن ابن القيم رحمه الله في تهديد السنن قال ان قواعد الشريعة تقتضي ان لا نخرجها عنه لان هذا الرجل عازم ان لا يفعل ونحن اذا فعلنا فما ادينا العبادة والزكاة عبادة
10:26فكيف نؤدي عن ميت عبادة هو نفسه لا يريد ان يفعلها فنجعل الامر الى الله ولو ادينا الزكاة عنه ما انتفع بها لانه خرج من الدنيا وهو قد منعها فسيكوى بها جبينه وظهره
10:44وجنبه يوم القيامة ولو اخرجنا عنه ما نفعه وهذا الذي قاله رحمه الله قريب من الصواب لانه يفرق فان الرجل المتهاون الذي يقول اخرجها غدا اخرجها بعد غد وبين شخص يقول لن اخرجها
11:06فان الثاني ما عنده نية بان يخرج فهو من الذين يكنز يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله ولو فتح الباب لمثل هذا اذا كان كل واحد يلعب عليه الشيطان ويقول
11:25لا تخرج الزكاة وان قدر انك تموت وعندك مال فان الورثة سيخرجون عنك ولكن نسد الباب اما الرجل المتهاون الذي يمني نفسه باخراجها يوما بعد اخر هذا تخرج عنه من ماله
11:50نعم نعم حق في عين المال ومطالب بها المرء مطالب ان يخرجها هو بنفسه ما هي مخالطة هي مهي زكاة آآ واجبة بعينها ولهذا لو تلف المال بعد وجوب الزكاة
12:15بعد ان تمت السنة ووجبت الزكاة ولم يخرجها ثم تلف فان عليه ان يؤدي الزكاة فلا نقول ان في حالة موته الورثة خلاص انتهى بالنسبة لي نعم. اما بالنسبة للوراسة
12:50حق لله عز وجل. نعم الورثة يقولون على العين والرأس اذا جاءت في السنة فاخرج زكاة اما نحن الان ما ملكنا المال لكن ما تم له سنة هنا هل يجوز اخراج الزكاة
13:09لا لا ما يخرجونه عدم جواز اخراج الزكاة السنوات اللي مرت على الورثة الميت والميت قد صمم على الا يؤذن