كتاب الصلاة من المنتقى لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 8
0:17فمن العلماء من اجاب عن الاشكال بجواب واضح وقال ان من القواعد المقررة اذا تعارض النفي والاثبات فايهما يقدم؟ الاثبات لان مع لان في الاثبات زيادة علم. فقول انس لا يرفع يديه الا في في الاستسقاء
0:40هذا هو مبلغ علمه ولكن غيره روى ان الرسول رفع في غير الاستسقاء فيكون في هذا الاثبات زيادة علم وهذا جواب واضح ولا ولا اشكال فيه ولا غبار عليه على ان نقول ان انس بن مالك رضي الله عنه
0:59نفى ذلك على حسب على حسب علمه وهو لا يلام ولا يلام في هذا ومنهم من قال ان الحديث يحمل على الدعاء في حال الخطبة يعني لا يرفع يديه في حال الخطبة في شيء من الدعاء
1:21الا في الاستسقاء ويستدلون لذلك بان الصحابة انكروا على بشر بن مروان وهو يخطب الناس ويرفع يديه في على منبر النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة فانكروا عليه ذلك
1:38ومن العلماء من قال ان المراد بالنفي رفع اليدين حتى يبدأ بياض الابطين وهو الرفع المبالغ فيه لا اصل الرفض قالوا ويدل ذلك انه قال فانه كان يرفع حتى يرى بياض ابطيه
2:03وهذا وان كان قد ارتضاه صاحب الفتح رحمه الله فهو ابعد الا وجه لانه لو كان هذا مراد انس لقال لا يرفع يديه في شيء من دعائه حتى بيض ابطيه الا في الاستسقاء
2:20لكنه رفع نفى اصل الرفع ثم بين الرفع الثابت في الاستسقاء بانه هاه مبالغ فيه حتى يرى بين ربطه واقرب الاوجه عندي في الجمع هو الوجه الاول وهو ان يقال ان انس ابن مالك رضي الله عنه نفى
2:42بحسب علمه واما غيره فاثبت والمثبت مقدم على النافع ثم الوجه الثاني ايضا له قوة المراد لا يرفع يديه في حال في الدعاء حال حال الخطبة الا في الاستسقاء فالدعاء في حال الخطبة ما ترفع فيه الايدي
3:05يعني حتى على الوجه الاول نقول ان الدعاء في حال الخطبة لا ترفع فيه الايدي الا اذا كان استسقاء نعم يا عبد الله صلى الله عليه وسلم. ما تبين القول اولا
3:24انه ما تبين قول اول ليس وجيها. ايه لا ما تدع ما تدع. لان اسف بن علي ما هم لازم بكل شي بكل حال ربما في يوم من الايام يتخلف
3:37نعم. اي نعم رفع الايدي في القنوت والله ما اعلم فيه سنة هذا لكن الفقهاء يرون ذلك. اي نعم والله فيها حتى اخذوا من مطلق الادلة فيه نظر الا ان يقال ان الرفع لانه قد يأتي انسان يقول ها انت تدعو بين السجدتين
4:02هل تضع يديك فالدعاء في الصلاة فيما ارى انه يحتاج الى نص في اثبات رفع اليدين التراويح والله يا اخي انا في نفسي من هذا الشيء انا انا في هذه المسألة اقلد المذهب لان ما عندي دليل يثبت ولا ينفي
4:23ها انا في هذه المرة مقلد لاني عاجز نعم ولعل الله ان شاء الله طيب والمسح؟ لعن الله لا المسح ضعيف يعني بالنسبة بالنسبة للصلاة؟ اي نعم وهذي المسألة مثل ما جرى بها بحث من قبل
4:43الاخ احمد قال انه انه لو قيل بان الاحاديث التي وردت عن الرسول عليه الصلاة والسلام في الدعاء امرا او فعلا اننا لا نرفع ايدينا فيها الا ان ثبت الرفع
4:57وما سوى ذلك فنرفع هذا الذي قاله جيد يعني يقول مثلا انه اذا امر الرسول بامر بالدعاء او ورد من فعله ولم ينقل انه رفع فهذا دليل على انه لم يرفع
5:12فمثلا كان في بعد صلاته يقول الله استغفر الله ثلاثا ولكن ما يرفع ما ترفع الايدي والمسألة فيها يعني فيها اشكال عندي كثير. ونسأل الله ان يفتح عليهم والله وهي الادلة متعارظة
5:31قد تقول ان الاصل عدم الرفع فلا نرفع الا بدليل لكن اذا رأينا الحديث اللي في المسند هذا عام ورأينا حديث انس بن مالك رضي الله حديث الذي رواه مسلم في قصة
5:45الرجل يطيل السفر واذا الرسول ذكر هذا على اساس انه من اسباب اجابة الدعاء ها؟ لا ما ما يخل لان هذا بالتأكيد ان الرسول يطع يديه على على فخذيه واضح ما في اشكال
6:03طيب انا كنت افكر بعد الرفض انا كنت افكر لاني كنت افكر ان ما دمنا في رمظان وقراءة القرآن الحمد لله كثيرة عندنا اننا نفعل مثل ما كنت افعل من قبل
6:24كما اهل العلم من قال ان قول الصحابي حجة لان الصحابي اقرب الى الصواب ممن بعده لكونه اخلص نية واصح فهما واعظم نصحا ممن بعدهم وهذا لا شك فيه انهم اخلصوا الناس نية
6:53واصح الناس فهما وانصحهم للامة لقول النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ومنهم من قال ان قول الصحابي ليس بحجة فهو كغيره
7:15لكنه اقرب الى الصواب بلا شك اما ان نجعله حجة تحرم مخالفته فهذا معناه اننا اثبتنا مشرعا مع الرسول صلى الله صلى الله عليه وسلم ومنهم من قال ان كان لقوله حكم الرفع
7:37فهو حجة والا بان كان مصدره بان كان من موارد الاجتهاد فانه ليس بحجة اما اذا كان له حكم الرفض مثل ان يخبر عن شيء من امور الغيب او عن شيء من امور الاخرة
7:57فانه يكون حجة بخلاف ما اذا قال قولا او فعل فعلا يكون موردا للاجتهاد فانه كغيره يخطئ ويصيب ومما سبق نعم لا نعم هو على كل حال القائلين بانه حجة
8:27يفرقون بين الخلفاء الراشدين واهل الفقه من الصحابة وبين غيره من من الناس لانه ليس كل الصحابة على احد سواء في العلم والفقه ومما سبق ايضا استفدنا انه لا يشرع رفع الايدي في الدعاء
8:45الا في الاستسقاء اتنين من حديث انس وقلنا ان هذا الحديث تعارضه احاديث اخرى برفع اليدين في هذا الاستسقاء وذكرنا عن هذا ثلاثة اجوبة نعم او او يخون الحسنات. لا. هو الاول
9:14للرفع الذي يكون فيه المبالغة نعم هذي ثلاثة اوجه وبعض اهل العلم اخذ من هذا فائدة قال ان الاصل في في الدعاء عدم الرفع الاصل في الدعاء عدم الرفع لحديث انس
9:34ويبقى ما فيه الرفع مقصورا على ما ورد بمعنى انك لا ترفع يديك في شيء من الدعاء الا ما ورد فيه الرفض والا فالاصل عدم الراحة هذا القول يحل لنا المشكلة التي
9:52كانت عندنا نعم اذا قلنا ان الاصل عدم الرفع بناء على حديث انس نعم بس يبقى عندنا الاشكال في ان الرسول عليه الصلاة والسلام ندب الى رفع اليد رفع اليدين في الدعاء
10:11واخبر اشار الى انه من اسباب اجابة الدعاء هذا هو الذي يقف الانسان عنده شاكا في الامر او مترددا فيه والا فاننا لو اخذنا على يعني على حسب النفي الذي في حديث انس
10:27لو قلنا الاصل عدم الرفع ونرفع فيما ثبت فيه الرفع نعم هذا يستريح الانسان ويكون له حجة يقول انا انا اقول انه لا يرفع الانسان يديه في شيء من الدعاء الا
10:44نعم الا فيما ورد لحديث انس والاحاديث المثبتة نعم هذا بناء على اننا حملنا حديث انس على الخطبة اي نعم وبس هذا ما هو يعني هذا تقييد اضطررنا اليه لاجل
11:04ورود احاديث تدل على رفع نعم وفيما سبق ايضا الدليل على انه يشير الانسان بظهر كفه في الاستسقاء وهل هذا مقصود او من اجل المبالغة في الرفع تقدم ان للعلماء في ذلك خلافا
11:25وانا شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يرى انه من المضارع في الرفع. الا وهذا طيب ما هي بالشرح هذي هي. يعني ما في الا فائدة واحدة او وعن انس ابن مالك ان هذا مبدأ درس اليوم عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال جاء اعرابي يوم الجمعة
11:52فقال يا رسول الله هلكت الماشية وهلك العيال وهلك الناس جاءه الرسول عليه عليه الصلاة والسلام يخطب فتكلم ولم ينكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم لانه يخاطب من يخاطب الخطيب
12:14ومخاطبة الخطيب جائزة لكن بشرط ان تكون للحاجة او للمصلحة واما لعدم المصلحة او عدم الحاجة فلا يجوز لا للخطيب ولا لغيره لان هذا يظيع فائدة الخطبة قال هلكت الماشية
12:34اثنين من الجذب ما تجد شيئا تراه فتموت وهلكت العيال من اين من الجوع لانهم يحتاجون الى طعام والى شراب ومادة طعام طعام الاعراب وشراء وشرابهم هو الماشية وهلك الناس
13:01كل الناس هلكوا نعم لان الجد يؤثر حتى على غير اهل البادية لانها اذا قلت المواشي قل البيع والشراء وقل اللحم وقل الاقط وكل ما يترتب وقلة الاعشاب والزروع نعم واللبن والسمن
13:24فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه يدعو ورفع الناس ايديهم معه يدعون رفع يديه وهو يخطب يدعو ورفع الناس ايديهم معه يدعون قوله يدعون المراد تأمينهم على دعائهم والا لا شك انهم ما دعوهم ما قالوا الله لما قال اللهم اغثنا قالوا اللهم اغثنا
13:53لكن تأمينهم على دعاء دعاء بدليل قوله تعالى وقال موسى ربنا انك اتيت فرعون وملأهم زينة واموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على اموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الاليم
14:14القائل واحد فقال الله تعالى قال قد اجيبت دعوتكما فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين يعلمون قال اهل العلم في توجيه الاية الكريمة ان موسى يدعو وهارون يؤمن فجعل الله تعالى تأمين
14:37هارون على دعاء موسى جعله دعاء لسببين السبب الاول انه متابع له والسبب الثاني انه مقر له فهو يتابعه ومقر والاقرار على الشيء كفعله كما تعلمون في قوله تعالى وقد نزل عليكم الكتاب ان اذا سمعتم ايات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا ترقدوا معهم
15:05حتى يخوضوا في حديث غيره انكم اذا ان قعدتم وان لم تعملوا انكم اذا مثلهم نعم ورفع الناس ايديهم معهم قال فما خرجنا من المسجد حتى مطرنا مختصر من البخاري والحديث مر علينا بطوله
15:24في عدة دروس ما ما خرجنا من من المسجد بل ما نزل النبي صلى الله عليه وسلم من المنبر الا والمطر يتحادر من لحيته نعم وقول ما خرج من المسجد حتى مطرن لا ينافي
15:43انه ما نزل من من المنبر حتى مطر ما ينافيه لانهم اذا مطروا قبل ان ينزل من المنبر فقد مطروا قبل ان يخرجوا من المسجد فلا منافاة بين الامرين نعم
16:00يؤمن؟ ايه لان الله اضاف الدعوة له ولموسى اللي ما ما فيه لك لاهل العلم بالنسبة لهلاك الناس هنا يعني موتهم او جوعهم. لا الظاهر انه الجوع هل اكون من الجوع وعدم الحركة والتجارة
16:23طيب الجمعة يستفاد من هذا الحديث والفوائد يستفاد من هذا الحديث جواز مكالمة الخطيب للمصلحة او نقول للحاجة للحاجة هذه حاجة نعم لان الرسول عليه الصلاة والسلام اقر الاعرابي ولا لان الاعرابي تكلم
16:51لان الرسول صلى الله عليه وسلم اقره هذه الحجة ويستفاد منه اجابة النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الاعرابي لم يحتقره ولم يقل انا اعلم بحاجة الناس يوجد بعض بعض من عندهم انفة وكبرياء
17:15اذا ذكروا بحاجة الناس ما ما يتذكرون كانه يرى انه اذا اجاب المذكر فان هذا ضاعت له وهذا خطأ فالانسان مهما كان محل الخطأ محل النسيان وليس للانسان يعلم كل ما يكون في الناس
17:38فاذا ذكر فانه ينبغي له ان يتذكر اذا كان في حق واذا كان في غير حق فليبين لمن ذكره انه ليس على حق