استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

كتاب الصلاة من المنتقى لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 1

0:19اول ما اقول لك كتاب لانه جعله يطرق ابوابا والعلماء رحمهم الله اذا كان الموضوع يتضمن ابوابا فانهم يصدرونه بكتابة كأنه كأن هذه الابواب تستحق ان تكون كتابا وحدها اما اذا جعلوه فصولا
0:43فانهم يعانون بالعنوان العام دي الباب يقول كتاب الاستسقاء الاستسقاء استفعال من السقي ومعناه طلب السقيا والطلب لا يكون الا من الله سبحانه وتعالى واذا كان الاستسقاء طلب السقيا فان معنى ذلك ان الناس محتاجون اليه
1:07وانهم قد منعوا المطر ومنع المطر لا شك انه مصيبة وهذه المصيبة لا تكون الا بما كسبت ايدينا لقول الله تعالى وما اصابكم من مصيبة وبما كسبت ايديهم ولقول الله تعالى ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا
1:30لفتحنا عليه بركات من السماء والارض ومن بركات السماء المطر ومن بركات الارض النبات. وقال تعالى ولو ان اهل الكتاب امنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم ولا ادخلناهم جنات النعيم ولو انهم اقاموا التوراة والانجيل وما انزل اليهم من ربهم لاكرموا من فوقهم
1:55ومن تحت ارجله اكلوا من فوقهم من ثمار الاشجار العالية ومن تحت ارجلهم من الزروع ولكن اذا حصل من الناس ذنوب ومعاصي منعهم الله عز وجل ما يريده من فضله
2:21لمصلحتهم ودليل ذلك قوله تعالى ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس تقرأ اخر الاية. ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون وكم من اناس اتوا وطغوا فاذا اصيبوا
2:49بما يصابون به من المصائب رجعوا الى الله عز وجل لان الدنيا اذا فتحت كانت سببا للاثر والبطن فاذا غدره الله عز وجل وقدرها ربما يرجع الناس الى الله بدأ المؤلف في الحديث الاول عن ابن عمر في حديث له ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
3:11ما نقص قوم المكيال ما ما نقص قوم هل ما نقص قوم المكيال والميزاب اي لم ينقصنا لم ينقص قوم المكيال والميزان الا اخذوا بالسنين وشدة المؤونة لم ينقص وفي رواية ما نقص قوم
3:35والمعنى واحد لان ما بعد الا اتفقت فيه اتفق فيه اللفظان لم ينقص قوم المكيال والميزان الا اخذوا بالسنين السنين جمعوا سنة وهي عبارة عن الجدل والقحط كما قال الله تعالى ولقد اخذنا ال فرعون
4:01بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يتذكرون معناه الجذب والقهر ولهذا دائما نسمع اصابت القوم سنة يعني جذب وفحط وقوله وشدة المؤونة المؤونة هي الكلفة من النفقات وغيرها تشتد عليهم لقلة ما بايديهم
4:34من المال فتكون الارض ننحل القاحلة ويكون ما ما بايديه من النقود قليلا فتشتد عليهم المؤونة مع القحط لانه نقصوا المكيال والميزان المكيال ما يبيعونه بالكيد والميزان ما يطيعونه دلوقت
5:00ونقص المكيال والميزان له وجهان الوجه الاول ان يتخذ الانسان مكيالا ناقصا عن عن المكيال العرفي فيحتسب فيحسبه الجاهل مثالا تم والوجه الثاني ان يتخذ مكيالا لا ينقص عن العرف
5:21لكنه ينقص في كيده فيكون كمن قال الله فيه اذا اكتالوا على الناس يستوفون واذا كالوهم او وزنوهم يخسرون وانما يبتلون بالسنين شدة المؤونة لانهم لما نقصوا عباد الله حقوقهم
5:44ابتلوا بان نقص الله تعالى معيشتهم من السنين وشدة المؤونة وقال وجور السلطان عليهم وجور السلطان عليهم يعني ان يظلمه ويدور عليه وفاء فهذه ثلاث عقوبات فيمن نقص المكيال والميزان
6:12العقوبة الاولى السنين والثانية بس الشدة المعونة والثالثة جاو السلطان وظلمه وجور السلطان وظلمه على وجهين ايضا كثارة يظلم بالعدوان باخذ اموالهم وضرب ابشارهم وغير ذلك وتارة يكون الجور بنقص الحقوق
6:44بمعنى انه لا يقوم بما يجب عليه من الوفاء للرعية وهذا لا شك انه جوف يستأثر عليهم ويمنعهم حقوقهم يقول ولم يمنعوا زكاة اموالهم الا منعوا القطر من السماء هذا الشاهد من الحديث
7:08لم يمنعوا الزكاة الا منع القطر من السماء وارتباط العقوبة هنا به بسبب هذا لان منع الزكاة فيه ظلم للخلق وظلم للنفس في حق الله عز وجل لان الله فرض علينا الزكاة
7:35فاذا منعنا هذا الفرض الذي فرضه الله علينا وهو تفضل منا على من ماشي هي منعنا الله فظله فمنع القضاء من السماء واذا منع القطر من السماء فان الغالب ان يمتنع النبات من الارض
7:59لان نبات العرش سببه ما ينزل من من السماء من القبر كما في ايات كثيرة تدل على ان الله تعالى ينزل من السماء ماء فتنجو في الارض وينفع ان الله انزل من السماء ماء فتصبح الارض مخضرة
8:20يقول الا منع القدر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا لولا البهائم التي لا تعيش الا على نبات الارض لم يمطروا ولكن الله يرحمهم بسبب البهائم فيمطرون يستفاد من هذا الحديث
8:47عدة فوائد الاولى تحريم نقص المثال والنزاع من اين يؤخذ؟ من الوعيد لان تحريم الشيء قد يكون قد يكون بالصيغة كما في قوله حرمت عليكم الميتة وكما في قوله ولا تقربوا الزنا
9:15الاولى صريحة بالتحريم والثانية بالنهي وقد يكون او قد تكون دلائل على التحريم بما يرتب عليه من العقوبة فهنا نأخذ تحريم نقص المكيال والميزان بماذا؟ بالوعيد. بالوعيد والعقوبة ثلاثة انواع
9:42فيستفاد من ذلك اي اي يتفرع على هذه الفائدة وجوب الوفاء بالمكيال والميزان لانه اذا حرم الشيء وجب ضدهم نعم كيف نعم. اي نعم. يستفاد من هذا الحديث ايضا ان
10:10نقص المكيال والميزان من كبائر الذنوب لانه رتب عليه عقوبة او وعيد ويستفاد من هذا الحديث ايضا حكمة الله سبحانه وتعالى بربط الاشياء باسبابها وعدده ومن وجه اخر ان الجزاء من جنس
10:37العمل ويستفاد منه ايضا ان السلطان قد يسلط على الناس بسبب ذنوبهم وان جور السلطان على العباد عقوبة ولا لا نعم ويستفاد من الحديث ايضا وجوب اخراج الزكاة من اين يؤخذ
11:09فلا يمكن من العقوبة على منعها ويستفاد منه ايضا ان الجزاء من جنس العمل لما منعوا فضل الله للزكاة ما منعهم الله وفر له بالقتل ويستفاد منه ان ان الله تعالى قد يرحم الانسان
11:35برحمة غيره من اين من قوله ولولا البهائم لم يمطروا وهل يستفاد منه صحة اضافة الشيء الى سببه الحقيقي بدون ان يكون مقرونا بالله ها؟ لولا البهائم لم يمطر مع ان الذي يمطر من البهائم
12:05لكن الذي يأتي في المطر هو الله لكن اضيف الى البهائم لانه لان ذلك سبب حقير واضافة الشيء الى سببه الحقيقي لها ثلاثة اوجه وجهان جائزان بل اربعة اوجه وجهان جائزان ووجهان مسموعان
12:31اه الوجهان الجائزان ان تضيفه الى ان تضيفه الى السبب وحده وان تضيفه الى الى الله والى السبب مقرونا بسم والممنوعان ان تضيفه الى الله واذا السبب مقرونا بالواو نعم
12:58والثاني ان تضيفه الى الله والى السبب مقرونا بالفاء المثال الاول ان تقول لولا زيد لغرقت وزيد هو الذي انقذك من الغرق صح ومثال الثاني لولا الله ثم زيد هذا ايضا صحيح
13:29ومثله ان تقول لولا ان الله انقذني بزيد دخلت هذا ايضا صحيح ومثال الثالث لولا الله وزيد لغرقت هذا الرجال والرابع لولا الله فزيد لغلطت هذه ايضا قالوا انها حرام
13:57لانها تدل على الترتيب والتعقيب والذي ورد انما هو الترفيه مع المهلة لولا الله ثم وسبق لنا في كتاب التوحيد ان الانسان قد يتوقف في تحريم هذه الصيغة لانها واضحة بان هذا السبب كان في في مرتبة بعد
14:19بعد الله عز وجل نعم الاولى ولا ولم يمنعوا لحاكم ولكن له غير صحيح. نعم نعم. نعم يقال ان ان قوله الا منعوا قطعي عن استحقوا منه بحقنا وقد يكون السبب اللي هو البهائم قد لا يؤثر
14:56قد يمنعه الله عز وجل ولا يكون فيه مراعاة للبهائم لكن لو قال يعني هذا جواب عن ايراد لو قال قائل ان الناس قد يمنعون زكاة اموالهم ثم يمطرون منظر
15:14فكيف يكون ذلك؟ يقال انهم انظروا بسبب البهاء لكن هذا قدر هذا لكن لانه قطر من السماء والمطر وعن عائشة نعم اما هذا فيه عقوبتهم بشيء يبقون معه يعني اذا لم ينزل المطر هل الناس يموتون
15:42ها نعم ولا لا؟ نعم نعم لا يمكن يموتون بعد بعد ما يجوعون ولا يحصل شيء يأكلونه يمكن لكن ما ترك عليها من دابة بمعنى اهلكه عن اخره لكن اما هذه العقوبات
15:59يمكن ان يبقى المعاقب ومع وجودها وعن عائشة رضي الله عنها قالت شكى الناس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قفوط المطر يعني رفعوا الشكاية والشكاية هي اخبار الغير
16:20بما اصيب به الانسان ليزيلها هذي الشكاية ولهذا لا تشكو الا لمن كان قادرا على رفع المصيبة عنك اما ان تشكو الى من لا من لا يكون قادرا فهذا عبث
16:40شكى الناس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم سخوط المطر وليس المراد انهم شكوا الله؟ لا الصحابة رضي الله عنهم اعظم ما اه اجلالا لله عز وجل من ان يشكو الله
16:54لكن رفعوا اليه هذا الامر من اجل ان يسعى بدعاء الله لهم يقول فامر بمنبر فوضع له في المصلى في المصلى يعني اما مصلى العيد واما مصلى الجنائز لان في المدينة مصليات
17:17او لان في المدينة مصليين احدهما مصلى العيد والثاني مصلى الجنازة والظاهر انه مصلى العيد والمنبر والشيء المرتفع لانه مقول من النبض فوضع له في المصلى ودع الناس يوما ووعد الناس يوما يخرجون فيه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.