استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:00فاوردت المعتزلة صفات الافعال كالعدل والاحسان فانه يقال انه عادل محسن بعدل في غيره واحسان خلقه في غيره. فاشكل ذلك على من يقول ليس لله فعل قائم بل فعله هو المفعول المنفصل عنه وليس خلقه الا مخلوقا. واما من طرد القاعدة
0:30قال ايضا ان الافعال قائمة به ولكن المفعولات المخلوقة هي المنفصلة عنه. وفرق بين الخلق وفرق بين الخلق والمخلوق فاضطرد دليله واستقام. وهذا هو مذهب مدام ماذا اهل السنة مذهب من يا اخوان
0:53اهل السنة. اي نعم مذهب السلف وائمة المسلمين ان الفعل غير مطلوب حتى في في الانسان في بيع الانسان اذا كتبت فهل كتابتك هي المقصود لا لا ثابت فعلك وحركتك
1:12والمكتوم مفعوله فكذلك الرب عز وجل خلقه غير مخلوق ولهذا يصح ان ان تضيف الشر الى المخلوق ولا ولا تضيفه الى الخلق ففي الحديث الصحيح اعوذ بك من شر ما قضيت
1:31وفي الصحيح ايضا والشر ليس لان الحديث الاول من شر ما قضيت الله سمعنا من شر قضائك ولكن المعنى من شر الذي قضيته اي من شر المقضي فيجب ان نفرط بين الفضل
1:49والمفعول نعم والمقصود هنا ان استعاذة النبي صلى الله عليه وسلم بعفوه ومعافاته من عقوبته مع انه لا يستعاذ بمخلوق كسؤال الله باجابته واثابته وان كان لا يسأل بمخلوق ومن قال من العلماء لا يسأل الا به لا ينافي السؤال بصفاته. كما ان الحلف لا يشرع الا بالله
2:22كما ثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من كان حالفا فليحلف بالله ليصمت وفي لفظ للترمذي من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك قال الترمذي حديث حسن
2:42ومع هذا انتبه لقوله لا ينافس لا ينافس سؤال ايش للصفات ولم يقل لا ينافي السؤال من صفاته لان سؤال الصفات شرك لو ان الانسان سأل الصفة لكان مشركا حيث يعتقد ان الصفة شيء قائم بنفسه
3:08يجيب وينفع ويضر وهذا هو الشرك ففرق بين ان ان يسأل الله الله بصفاته وان تسأل صفاته صفاته وقد حكى شيخ الاسلام رحمه الله الاتفاق على ان سؤال الصفة شرك
3:30وصدق رحمه الله فليست قائما بنفسه تنفع وتضر واما يا حي يا قيوم برحمتك استغيث فهذا توسل الى الله بالرحمة يعني من اجل انك راح استغيث برحمتك وليس المعنى ان الرحمة هي هي التي يستغاث بها
3:59ولكن هذا من باب ايش من باب التوسع حتى الان الداعي حتى الداعي يقول برحمتك استغيث هل يشعر حينئذ بان الرحمة تغيثه؟ لا او بان الراحم لا شك وفي لفظ للترمذي من حلف بغير الله فقد اشرك. قال الترمذي حديث حسن ومع هذا
4:34الف بعزة الله ولعمر الله ونحو ذلك مما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم الحلف به لم يدخل في الحلف بغير الله لان لفظ لان لفظ الغير قد يراد به المباين المنفصل ولهذا
4:54لانه يجوز للانسان احيانا اذا حدث الحديث الضعيف فلا حرج عليه اذا نفع عليه لانه احيانا نعم ما ما هو بقى له كل حال قد يكون يرى ان ضعفها نسبة شديد
5:23وانه يؤتى بها الاستشهاد ولا يحضره مثلا الكلام عليها ويحضر الكلام عليه في موضع اخر الكلام نوعان اما عند العامل لا تحدد الضعيف ابدا الا الا اذا بينت ذلك بالصيغة
5:44قلت يروى او يذكر نعم بالنسبة ايش اما لعمرو جاء في الحديث الرسول عليه الصلاة والسلام وليس هذا هو القسم القسم ان يأتي بحرف من حروف القسم اما عمرك عمر ابيك
6:10فهذا لا يعجل من الاقسام بغير الله نعم اي وعك بالله نعم احسن الله اليك لو اختلفت طرقك لو لو اختلفت طرق على مسألة طرق ايش؟ الاستدلال طرق؟ الاستدلال على مسألة الماء
6:27نعم هل يقال ان هذا القول صحيح يعني هو ده يعني مستدل على مسألة جرير. لكن الاستاذ خاطئ ما فهمت الكلام الاحكام تثبت بدليل واحد فاذا فاذا تعددت الادلة صار هذا اقوى
6:47ايش؟ مس المصحف او نعم نعم بعضهم يستدل بقوله تبارك وتعالى لا يمسه الا نعم يعني نتيجة واحدة انه لا يمس المصطفى لكن هل يقال ان هذا القول صحيح؟ من قال لا ما يصلح. لا يجوز ان نستدل بالقرآن على ما لا يدل عليه
7:08حتى وان كان الحكم واظح فالضمير اذا مسه يعود على الكتاب المكنون وايضا يقول الا المطهرون ولم يقل الا المطهرون فلا يجوز ان يحمل القرآن على شيء لا يدل عليه
7:26نعم يا صديقي. الاحسن ان لا يقولها والا هي من العمل الصالح من العمل الصالح يجوز لكن قد يفهم المخاطب ان الشهادة يعني شيء قائم بنفسه لكن لو توسل بها فلا بأس مثل ربنا انا امنا فاغفر لنا
7:55نعم المهم لا بأس به ما فيها ما فيه نعم ايش لو في غضب الله ايش بغضب الله. وش تقول لماذا تقول يجوز ام لا؟ الحلق قلها هات الصيغة. وبغضب الله. بغضب الله ان يغضب الله عليك. قل له وشلون
8:24يعني ما تلقى ما تحلبه الا صفة الغضب الرضا اولى اذا اردت ان تحلف بالصفة ثم ايضا صفات القوة والقدرة والسلطان اولى نعم يعني لاحظ ان هناك شيء عام شيء خاص. يعني مثلا الله خالقك كل شيء
8:44اذا قلت يا خالق كل شيء هذا صفة ما تحب لكن تقول الله خالط الكلاب مثلا او الخنازير هذا ما يمكن تقوله الا في مقابلة مجادل يقول مثلا الخنازير ليست من خلق الله لانها خبيثة
9:00والكلاب فيجب التنزه في تنزيه الله عن مثل هذه الاساليب التي قد توهم نقصا مع انك تقول الله خالق كل شيء وهو يخلق كل شيء اليس كذلك طيب انتبهوا لهالقواعد هذي
9:18فانها من افضل ما يكون قد يراد به المباين المنفصل. ولهذا لم يطلق السلف وسائر الائمة على القرآن وسائر صفات الله هي انها غير ولم يطلقوا عليه انها ليست غيرة. بل لان لفظ الغيب
9:43بان لفظ الغير فيه اجمال قد يراد به المباين المنفصل فلا يكون صفة الموصوف او فلا فلا يكون صفة فلا يكون صفة الموصوف او بعضه داخلا في لفظ الغير فلا تكون الصفة
10:07فلا تكون صفة الموصوف او صفة الموصوف او بعضه داخلا فينا او بعضا فلا تكون صفة الموصوف او بعضه داخلا في لفظ الغيب. وقد يراد به ما يمكن تصوره دون تصوره
10:31بما هو غير ما هو غير له ما هو غير له فيكون غيرا بهذا الاصطلاح. ولهذا صفات الله تعالى بهذا بهذا المعنى الخير تكون غيره او لا اذا قلنا من الغير ما يمكن تصوره بدون
10:53الغير الاخر يمكن تكون غيره القدرة غير قادرة والعلم غير العارف فالغير اذا نقول مثلا اه المخلوقات غير الخالق هذا مبالي منفصل من مغاير تامة الصفة غير الموصوف يعني انها تخالف الموصول في حقيقتها ولكنها صفة له
11:26فلا يجوز اطلاقا من صفات الله غيره ولانها ليست غيره كان في اجماع وقد يرى وقد يرى اعد الجملة هذي وقد يراد اي نعم وقد يراد به ما يمكن تصوره دون تصور ما هو غير له فيكون غيرا بهذا الاصطلاح
11:51نعم ولهذا تنازع اهل النظر في مسمى الغير والنزاع في ذلك لفظي ولكن بسبب ذلك حصلت في مسائل لفظي لانه اذا فصلنا هذا التفصيل اتفقنا على هذا اذا قلنا ان اريد بالغير الشيء المباين
12:13لمغايره فهو ايش؟ غيره نجف الخالق غير المشروط ونشغل الافق واذا اردنا بالغيب ما ما يتصور بدون ما هو من غير الله فان صفات الله ليست خيرا فان صفات الله غيره
12:35بهذا الاعتبار اننا يمكن نتصور العلم والسمع والبصر انه غير السميع وغير العليم وغير البصير ولهذا تنازع اهل النظر في مسمى الغير والنزاع في ذلك لفظي ولكن بسبب ذلك حصلت في
12:58الصفات من الشبهات من الشبهات ما لا ينجلي الا بمعرفة ما وقع في الالفاظ من الاشتراك ابهامات كما قد بسق في غير هذا الموضع

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.