استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:01وقال تعالى وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا. مم. ولم يقل وان المشاهد لله وكذلك سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الثابتة كقوله في الحديث الصحيح من بنى لله مسجدا
0:21بنى الله له بيتا في الجنة ولم يقل مشهدا. وقال ايضا في الحديث صلاة الرجل في المسجد تخبر عن صلاته في بيته وسوقه بخمس وعشرين صلاة وقال في الحديث الصحيح
0:42من تطهر في بيته فاحسن الطهور ثم خرج الى المسجد لا لا تنهجه الا الصلاة كانت خطواته وانهما ترفع درجة والغفران خطيئة فاذا جلس ينتظر الصلاة فالعبد في صلاة ما دام ينتظر الصلاة والملائكة تصلي على احدكم ما
1:08دام في مصلاه الذي صلى فيه. اللهم اغفر له. اللهم ارحمه. ما لم يحدث وهذا مما علم بالتواتر والضرورة من دينه. في هذا الحديث قوله ما دام في مصلاه الذي صلى فيه قد يؤخذ منه ان الانسان
1:27لابد ان يبقى في مكان صلاته من اجل ان تصلي عليه الملائكة وانه لو قام الى مكان اخر في المسجد لم يحصل له هذا الثواب لكن قوله ما لم يحدث
1:50ولم يقل ما لم يكن منه قد يقال ان المراد في مصلاه الذي صلى فيه عن المكان ليس مكان جلوسه بعينه وهذا ان شاء الله هو اللائق بفضل الله ورحمته
2:08فلو جاء الانسان وصلى في مكانه ثم قام الى ناحية المسجد ليقرأ او ليحضر درسا او ما اشبه ذلك فاننا نرجو الله تبارك وتعالى الا يمنع الملائكة من الصلاة عليه والدعاء له
2:29وقوله ما لم يحدث هل المراد الحدث الاسي او المراد الحدث المعنوي فعلى الاول يكون المراد بالحدث هنا ما ينقض الوضوء او ما يوجب الغسل لان الانسان قد يفكر وهو في مكانه في المسجد وينزل فيكون هذا حدثا
2:52وقد يفسد سيكون هذا حدثا او او المراد الحدث المعنوي وهو المعصية فعلى هذا التأويل يكون من اغتاب احدا في مكانه في المسجد الذي ينتظر فيه الصلاة فانه لا تصلي عليه الملائكة
3:16لكن المعنى الاول اظهر ان المراد به الحدث الحسي وهو ما اوجب وضوءا او غسلا وربما يستدل بهذا على ان الحدث في المسجد يعني اخراج الريح حرام لانه ترتب عليه
3:37امتناع الملائكة عن الدعاء لهم وهذا نوع من العقوبة فهذا يقتضي ان يكون اخراج الريح في المسجد حراما وهذا اقرب من قول من قال انه مكروه لان بعض العلماء يقول انه مكروه
3:56وقاسه على اكل البصل والثوم الذي يكون فيه الرائحة الكريهة لكن اولا نمنع القياس لوجود نص ظاهره ان هذا عقوبة ولا عقوبة الا على محرم ثانيا ان نمنع من من حكم الاصل
4:16فنقول من اكل بصلا او ثوما حرم عليه ان يدخل المسجد واي مانع يمنع من القول بالتحريم والرسول عليه الصلاة والسلام شدد في ذلك حتى قال لا يقربن مساجدنا واخبر ان ذلك يؤذي الملائكة
4:34واذية الملائكة ليست بالامر هين فالقول بتحريم دخول المسجد على اكل البصر ونحوه قول قوي يؤيده ظاهر السياق والخلاصة ان الرجل اذا جلس ينتظر الصلاة بعد ان صلى ما كتب له فانه في صلاة والملائكة تستغفر له الا اذا احدث
4:57نعم وهذا مما علم بالتواتر والضرورة من دين الرسول صلى الله عليه وسلم فانه امر بعمارة مساجد والصلاة فيها ولم يأمر ببناء مشهد لا على قبر نبي ولا غير قبر نبي ولا
5:19على مقام نبي ولم يكن على عهد الصحابة والتابعين وتابعيهم في بلاد الاسلام. لا الحجاز ولا ولا اليمن ولا العراق ولا خرسان ولا مصر ولا ولا مصر ولا المغرب مسجد مبني على قبر ولا مشهد
5:39يقصد للزيارة اصلا ولم يكن احد من السلف يأتي الى قبر نبينا او غير نبي لاجل ولا كان الصحابة يقصدون الدعاء عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا عند قبر غير
5:59من الانبياء وانما كانوا يصلون ويسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبيه واتفق الائمة على انه اذا دعا بمسجد النبي صلى وقد لبس بعض القبوريين بالنسبة لقبر النبي صلى الله عليه وسلم
6:20قال ان مسجد ان مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فيه قبر وهذا من من الاشياء المتشابهة التي يسلكها من في قلوبهم زيغ والا فالامر واضح فالمسجد لم يبنى على قبر النبي عليه الصلاة والسلام
6:42والنبي صلى الله عليه وسلم لم يقبل في المسجد واذا انتبه هذا انتفى الاشكال ما دام المسجد لم يبنى على القبر والقبر لم يحدث في المسجد انتهى الاشكال ولم يرد اطلاقا
7:00ولكن كما تعلمون انهم لما ارادوا ان يزيدوا في المسجد اه على عهد الخلفاء بني امية في في اخر عام التسعين رأوا ان هذه الجهة عيسى بالنسبة للزيادة فزادوا المسجد من قبلها
7:24وقالوا ان بيوت زوجات النبي عليه الصلاة والسلام احق ما يكون ان تدخل في المسجد وكانت بيوت الرسول عليه الصلاة والسلام كلها بحذاء بيت عائشة وبقي بيت عائشة لان فيه
7:43قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبر صاحبيه ولا يمكن ان يهدم فتبين بهذا ان القبر المستقل ببناية خاصة وايضا هذه البناية هل بنيت على القبر لا البناء السابقة والصحابة رضي الله عنهم جعلوا قبر النبي عليه الصلاة والسلام في بيته. لئلا يتخذ
8:11آآ قبره مسجدا فخافوا من ذلك وقالوا هو في بيته احمى له واحرص نعم وانما واتفق الائمة على انه اذا دعا بمسجد النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم لا يستحي
8:35وتنازعوا عند السلام عليه. فقال مالك واحمد وغيرهما يستقبل قبره عليه وهو الذي ذكره اصحاب الشافعين. واظنه منصوصا عنه. وقال ابو حنيفة فليستغفروا القبلة ويسلموا عليه. هكذا في كتب اصحابه. وقال مالك فيما ذكره اسماعيل ابن
9:05اسحاق بن المبسوط والقاضي عياض وغيرهما لا ارى ان يقف عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو ولكن يسلم ويمضي. وقال ايضا في المقصود لا بأس لمن قدم من سفر او
9:25خرج ان يقف على قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي عليه ان يقف عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي عليه. ويدعو لابي بكر وعمر رضي الله عنه. ويدعو له
9:44نعم ويدعو له ولابي بكر وعمر رضي الله عنهما فقيل له فاننا سم من اهل المدينة لا يمهمون الان عندنا في ثلاثة اقوال القول الاول انه يستقبل القبر ويسلم ويصلي عليه
10:10والقول الثاني انه لا يستقبل القبض يسلم وجهه الى القبلة وليس هذا بغريب فنحن الان نسلم عليه ووجوهنا الى غير القبر الى القبلة حتى في في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم
10:25نسلم عليه والقبر وراءنا وهذا مذهب ابي حنيفة كما قرره اصحابه الثالث انه لا يستقبل هذا ولا هذا ولكن يسلم وهو مار يسلم وهو مار ولهذا قال يسلم ويمضي ولا يقف
10:46ولا شك ان ان المشروع ان يستقبله هذا اللي يظهر لنا يستقبل القبر ويسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم ويدعو له وعلى ابي بكر وعمر ثم ينصرف ولا يقف للدعاء
11:04نعم فقيل له وقال ايضا في المقصود لا بأس لمن قدم من سفر او خرج ان يقف على قبر النبي صلى الله عليه انا عندي عند قبره على جا له نسخة
11:25عند ان يقف عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي عليه ويدعو له ولابي بكر وعمر رضي الله عنهما فقيل له فاننا سمناه للمدينة لا يألمون من سفر ولا يريدونه يفعلون ذلك
11:47ذلك في اليوم مرتنا واكثر عند القبر فيسلمون ويدعون ساعة فقال لم يبلغوني هذا عن عن عن احد من اهل الفقه ببلدنا ولا يصلح اخر هذه الامة الا ما اصلح اولها. ولم
12:07عن اول هذه الامة وصدرها انهم كانوا يفعلون ذلك ويكره الا لمن جاء من سفر او ارادة الله اكبر هذا كلام فصل من الامام مالك اذا قدمنا من سفر او اردت ان تسافر
12:27فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم كحال كحال المسلم في الدنيا يسلم عند القدوم ويسلم عند السفر واما كونه كلما صلى فرضا جاء وسلم كما يظهر من فعل الناس اليوم فهذا ليس من السنة
12:46بل ينبغي ان يبين للناس ان هذا ان لم يلحقهم به وزر فليس لهم فيه اجر لانه كما قال الامام مالك رحمه الله لا يصلح اخر هذه الامة الا ما اصلح اولها
12:59وهذي كلمة من زمانه الى اليوم تنطبق على كل زمان لا يصلح اول هذه اخر هذه الامة الا ما اصلح اولا نعم. وقد تقدم في ذلك من الاثار عن السلف والائمة ما يوافق هذا ويؤيده. من انهم
13:21انما يستحبون عند قبره ما هو من جنس الدعاء له والتحية. كالصلاة والسلام ويكرهون فقصده للدعاء والوقوف عنده للدعاء. ومن يرخص منهم في ذكي شيء من ذلك. فانه انما يرخص في
13:44ترخص مم طيب عندكم زين ما فيها شيء. ومن يرخص منه في شيء من ذلك فانه انما يرخص فيما اذا سلم عليه ثم اراد هذا الدعاء ان يدعو مستقبلا القبلة او مستدبر القبر او اي
14:10ان يدعو مستقبلا القبلة اما مستدبر القبر واما منحرفا عنه. وهو ان يستقبل القبلة ويدعو ولا يدعو مستقبل القبر وهكذا المنقول عن سائر الائمة ليس في ائمة المسلمين من استحب
14:30ان يستقبل قبر ان يستقبل قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو عنده يدعو ويدعو عنده وهذا الذي ذكرناه عن مالك والسلف يبين حقيقة يبين حقيقية الحكاية عندنا حقيقة ها
14:53نعم صالحة يبين حقيقة الحكاية المأثورة عنه. وهي الحكاية التي ذكرها القاضي عياض عن محمد بن حمير قال ناظر ابو قال ناظر ابو ابو جعفر امير المؤمنين مالكا في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم
15:19فقال له ما لك يا امير المؤمنين لا ترفع صوتك في هذا المسجد فان الله تعالى ادب قوم وقال لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ومدح قوما فقال ان الذين يغضون اصواتهم
15:39رسول الله وذم قوما فقال ان الذين ينادونك من وراء الحجرات اكثرهم لا يعقلون. الله اكبر ان حكومته ادب ومدح وذم الادب في قوله لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي
16:01والذم ان الذين ينادونك من وراء الحجرات اكثرهم لا يعقلون. والمدح ان الذين يعبدون اصواتهم عند رسول الله اولئك لن ينجح الله قلوبهم متقون هذا الهام من الله التقسيم يأتي
16:17بكل سهولة الله اكبر نعم فاستكان بس فاستكان لها ابو جعفر وقال يا ابا عبدالله استقبل القبلة وادعو ام استقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ولم تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك ووسيلة ابيك ادم خلنا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.