استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00قال المصنف رحمه الله تعالى قال كتاب الحجر هذا كتاب جديد ايها الاخوة سيبدأ فيه المؤلف وهو ايضا لا يريد ان يستقصي جميع ما ورد فيه من مسائل بل هو كعادته فيما سبق وفيما سيأتي من ابواب يعول على امهات المسائل واصولها
0:25فيعتد بها لتكون حقيقة اصولا وقواعد تلحق الجزئيات والفروع بتلك الامهات وكتاب الحجر ايها الاخوة هو كتاب مهم وما معنى الحج؟ الحجر في اللغة هو المنع الحجر هو المنع حجر على فلان من ان يفعل كذا اي منع وضيق عليه
0:53ولذلك سمي العقل حجرا لانه يمنع صاحبه من ارتكاب ما يقبح وما يشيب وما فيه ضرر هذا اذا اعمل الانسان عقله وتصرف تصرف العقلاء اما فانه يوجد من العقلاء من يتصرف تصرف المجانين والسفهاء والله سبحانه وتعالى اعطانا هذه العقوق
1:21لندرك بها فنعرف ما ينفع فنفعله وما يضر فنجتنبه. والله سبحانه وتعالى ارشدنا التفكر في هذه العقول وان نستخدمها فيما ينفع لذلك يقول الله سبحانه وتعالى هل في ذلك قسم لذي حجر
1:45عقل فان العقل سمي حجرا لانه يمنع صاحبه من ان يفعل ما لا تحمد عقباه. وما تعود عليه بالضرر بل ينبغي ان يستخدم هذا العقل الذي ميزه الله سبحانه وتعالى به على الحيوان
2:08وفضله به على من فقد عقله فعليه ان يدرك هذه النعمة وان يستغل هذا العقل وان يصرفه فيما ينفعه استقيم به احواله اما الاصطلاح الفقهي او الشرعي اي الحجر فهو منع الانسان من التصرف في ماله
2:34وهذه قضية نقف عند ايها الاخوة كيف يمنع الانسان من التصرف في ماله؟ الحجر منع الانسان من التصرف في ماله لا شك ان المال ملك للانسان ان النفوس قد جبلت على حب المهان. وعلى التعلق على التعلق على التعلق به
3:00وعلى ايضا بذل الكبير الوقت والجهد في سبيل الوصول الى جمع المال هذا لا شك يقول الله سبحانه وتعالى وتحبون المال حبا جما وقال سبحانه المال والبنون زينة الحياة الدنيا
3:19فالنفوس تميل الى الماء. وترغب فيه وتسعى بان تجمع منه الكثير هذا امر لا شك فيه ولذلك نجد ايضا بانه حرم التعدي على اموال الناس فان الله سبحانه وتعالى يقول ولا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل
3:44اذا نهى الله سبحانه وتعالى ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم يقول كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه وفي خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع التي ودع بها المؤمنين. ولم يمض عليه وقت طويل حتى لحق بالرفيق الاعلى
4:11افتتح عليه الصلاة والسلام بقوله ان دماءكم واموالكم واعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا فيه هذا في بلدكم هذا اذا الاسلام بين لان المال معصوم وانه محفوظ ايضا لكن الاسلام مع اهمية المال
4:37ايضا طالب المؤمنين بان يجمعوه عن طرق مشروعة مباحة ولذلك من توفيق الله سبحانه وتعالى للعبد ان يجمع المال عن طريق مشروع وهذا المال الذي يجمعه الانسان فيه حقوق. وهذه الحقوق منها ما هو واجب
5:01كما عرفنا في حق الزكاة في من بلغ اعماله نصابا. عرفنا الذين تصرف لهم الزكاة. وهناك حقوق اخرى الذي تلحقوق التي يجب على الانسان ان في الانفاق كحق الوالدين والابناء الصغار وغير ذلك مما
5:23يجب على الانسان وهناك حقوق غير واجبة لكنها ترفع المؤمن درجات وتكون سببا في دخوله اعلى الجنات ايها الاخوة الانفاق في سبيل الله سبحانه وتعالى وبذلك نجد ان الله سبحانه وتعالى يحض على الانفاق. ويرخص فيه ولما كانت النفوس ايضا
5:52قد جبلت على الشح ان الله سبحانه وتعالى فتح ابواب المسندقة. وحض على الانفاق ورغب فيه ووضع له جزاء لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون يا ايها الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم من قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة
6:18الكافرون هنا هم الظالمون. وسارعوا الى مغفرة من ربكم. وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ولا شك ان من اجل السبل التي يسلكها الانسان في سبيل الانفاق
6:44ويبذل فيها ما كان في سبيل الله سبحانه وتعالى ويأتي في مقدمة ذلك ما يتعلق بمساعدة مساعدة المحتاجين من الغزاة من من المحتاجين من الغزاة ونحن كما يعرف الجميع ايها الاخوة
7:04ترون الان ما يحل باخواننا المسلمين في كل مكان من انحاء الدنيا او في كثير من انحاء الدنيا وبخاصة في فلسطين وهي فترة ليست بقصيدة ترون ايها الاخوة ما يوقعه اليهود بالمنين من الوان العذاب
7:22وصنوف التنكيل ارواح تقتل ونفوس تزهق وبيوت تهدم على ساكنيها. وجثث تمزق ومساكن وايضا تزال ومزارع يذهب بها وتزال من اماكنها. هذه ايها الاخوة كما تعلمون لا شك ان هذه امور تحتاج من المؤمنين جميعا ان يقفوا الى جانب اخوانهم ولا اقل من ذلك ان يساعدوا بالمال
7:58وانا ذكرت ذلك بمناسبة اننا نتحدث عن ماذا عن المال عن الحجر على الانسان في ماله ولا شك ان خير ما يقدمه الانسان في هذه الحياة ام يجاهد بماله اذا عجز من ان يجاهد بنفسه وترون ان الله تعالى قد قدم الجهاد
8:21على الجهاد بالنفس في مواضع كثيرة. وكذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ايها الذين امنوا هل ادلكم على تجارة يجيكم من عذاب اليم تؤمنون بالله ورسوله تشاهدون في سبيل الله باموالكم وانفسكم
8:39وانفقوا مما رزقناكم من قبل ان يأتي احدكم الموت فيقول ربي لولا اخرتني الى اجل قريب فاصدق واكن من الصالحين ولا شك ان الله سبحانه وتعالى ينمي الصدقات ويبارك فيها ولو لم يرد في ذلك الا الحديث المتفق عليه
8:59وهو قوله عليه الصلاة والسلام من تصدق بعدل تمرة. ما معنى عدل تمرة؟ يعني قيمة تمرة. هذه التمرة التي نراها بسيطة سهلة جدا من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب. وهنا الشاهد
9:18ولا يقبل الله الا ما هو طيب. فان الله سبحانه وتعالى يربيها لصاحبها كما يربي احدكم فلوه حتى تكون كالجبل. تمرة واحدة يتصدق به الانسان لكنها من كسب حلال طيب لان الله تعالى طيب لا يقبل الا طيبا وان الله امر المؤمنين
9:45بما امر به المرسلين فقال يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا. فان الله تعالى ينميها لك ايها العبد ويبارك فيها كما ينمي احدنا فلوه حتى تكون الجبل العظيم
10:01وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لو كان لي مثل احد ذهبا لا تمضي علي ثلاث ليال وعندي منه شيء الا ما ادخره لديني الا ما او كما قال صلى الله عليه وسلم
10:22اذا ايها الاخوة الان هذا الماء الذي ترون اهميته ومكانته في الاسلام وانه ينبغي ان يحفظ وان يحافظ عليه اذا ما قصر الانسان فيه لم يكن اهلا لرعايته وفي اصلاحه وحسن التصرف فيه فانه يحجر عليه. يقول الله تعالى
10:49ولا تؤتوا السفهاء اموالكم التي جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا. ثم يقول عقب ذلك مباشرة وابخلوا اليتامى حتى اذا بلغ النكاح فان انستم منه رشدا
11:08يدفع اليهم اموالهم ولا تأكلوها اسرافا وبدارا ان يكبروا. ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف. فاذا دفعتم اليهم اموالهم فاشهدوا عليهم. وكفى بالله حسيبا من كان غنيا فليستعثه ومن يستعفف يعفه الله سبحانه وتعالى
11:35ومن يستغني يغني الله سبحانه وتعالى فاذا كان الانسان سفيها غير رشيد في رعاية الله وفي الحفاظ عليه وفي صيانته لان هذا المال ايها الاخوة انما هو مال الله. كما ان الناس عيار الله. وان
11:55ما وضعه الله سبحانه وتعالى في يد الانسان ليحسن التصرف فيه اذا اساء تصرفه فانه يحجر عليه ان يغلق عليه ويمنع من التصرف فيه. وان كان خالص حقه لان هذا لمصلحته
12:12وربما يكون الذي يتصرف في المال غير عاقل كالمجنون او الصغير فانه ايضا يمنع من التصرف فيه. وربما يكون عاقلا مدركا غير سفيه. لكن عليه ديون فاستغرقوا معنا فانه يحجر عليه لمصلحة غيره
12:34اذا نستطيع ان نقسم الحجر الى قسمين حجر لمصلحة الانسان نفسه وحذر لمصلحة غيره والحجر الذي لمصلحة الانسان ينقسم اقساما ثلاثة اي الذين يحجر عليهم لمصلحتهم ثلاثة اقسام الصغير وابكروا اليتامى حتى اذا بلغوا النكاح
13:02والمجنون والمجنون ايضا قد رفع عنه القلم رفع القلم عن ثلاثة عن النعيم حتى يستيقظ وعن المجنون حتى وعن الصغير حتى يبلغ او يحتلم وايضا يدخل الكل في قول الله تعالى ولا تؤتوا الصفة اموالكم
13:21وكذلك ايضا الكبير الذي بلغ لكن تصرفاته تصرفات السفهاء بمعنى انه يبذر المال ينفقه فيما لا ينفع في معاصي الله سبحانه وتعالى يضيعه بحيث انه لو ترك له ذلك المال لافناه
13:42المال الذي يرثه الانسان وربما كلكم سمع او شاهد اناسا من الناس ورثوا الملايين ولم تمض الا سنيات او اشهر واذا بذلك المال يتطاير ويصبح الغني فقيرا مدينا اذا الله سبحانه وتعالى امدنا بهذا المرض
14:07وهو نعمة منه سبحانه وتعالى وهبنا اياه فاذا لم نرعى حق المال ولن نحسن التصرف فيه. ولم نحافظ عليه. ولم ايضا نقوم بما يصلحه وينميه فانه يحجر على من خرج عن هذا الطريق السوي
14:29اذا الذين يحجر عليهم لحظ انفسهم او مصلحة انفسهم ثلاثة صغير لم يحتل وهو الذي اشار الله تعالى اليه بقوله وابذلوا اليتامى واليتيم هو الذي بلغ ابوه هو هو الذي
14:46مات ابوه ولم يبلغ والثاني المجنون وهو فاقد العاقل وكيف ترجو من انسان فاقد العقل ان يتصرف في ماله تعرف السفيه وانتم تعلمون يعني لا يخفى نعم قد لا يكون هذا كثيرا لان النفوس جبلت
15:08على حب المال لكن قد يوجد انسان سخي يجدد ماله يبذره ينفقه فيما لا ينفع وفي قصة القاسم بن محمد بن ابي بكر في حجره على رجل من قريش حتى يقول ابن اسحاق في سيرته لقد رأيته
15:26يخضب يعني يخضب شعره. يعني رجل قد شاب طعن في السن وكان القاسم يحجر عليه. لانه غير وحتى في مرة جاء يطلب ماله فقال الا تعطيني مالي؟ فقال لا. فقال عبيدي احرار وزوجتي طالق. فقال زوجتك
15:47تخلق واما عبيدك فلا هذا مثل يذكره الفقهاء في هذه القضية الى ايها الاخوة الانسان نعم يقول هذا ما لي وانا اتصرف فيه نعم اذا كنت عاقلا مدركا رشيدا فانت
16:09الذي تتصرف في مالك لكن اذا خرجت عن هذا الخط وانحرفت عنه وغيرت البساط فانه يحجر عليك رضيت ام ابيت لانك بذلك ستضيع هذا المال وهذا هو مال الله. وهذا المال ينبغي ان تنفقه بما يعود عليك بالنذر. حين ستجده بعد ذلك في اخراك
16:36وفيما ايضا تنفقه على اهلك ومن تجه النفقة. وتؤدي ايضا فيه حقوق الاخرين واما النوع الاخر الذي يحجر عليه فهو من يحجر عليهم لمصلحة غيرهم مثل الراهن الذي ترون هنا فان الراهن الذي درسناه وانتهينا منه يحجر عليه في ماذا؟ فيما يتعلق بالرهن لمصلحة
17:03كذلك ايضا المفلس الذي عليه ديون وليس عنده اموال وهذه الديون تستغرق هذه الاموال فانه يحجر عليه في هذا المقام كذلك ايضا الانسان في مرضه اذا تضرع بما يزيد على الثلث فانه يمنع من ذلك. لماذا
17:28لما يلحق لما يلحق الورثة ايضا من الظرر في ذلك ايضا يحجر على المكاتب وعلى العبد لماذا؟ لمصلحة سيدهما فاذا وقع مال ماذا؟ فاذا وقع مال في يد المكاتب وبدأ يبذره فانه يحجر عليه لان المكاتب مطالب
17:51بان يسدد النجوم والاقساط التي عليه حتى يحرر نفسه. والعبد ايضا اذا اعطاه سيده المال ليتجر به ولكنه بذره ايضا يحجر عليه. وهكذا اذا ترون ايها الاخوة نظام دقيق لا ترى فيه عوجا ولا انت لا ترى فيه خللا نظام مستقر ثابت لم
18:18لانها شريعة انزلها علام الغيوب. قال يعلم من خلقها وهو اللطيف الخبير. من وضع هذه الشريعة لهذا الانسان والله علام الغيوب. هو الذي يعلم السر واخفى. هو الذي يعلم ما تصلح به احوال الناس
18:38في هذه الحياة الدنيا وما يفيده في اخرى هم هو الذي وضع سبحانه وتعالى هذا النظام هو الذي انزل هذه الشريعة. ثم جعلناك على شريعة الامر فاتبعها ولا تتبع اهواء
18:57الذين لا يعلمون. شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا. والذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه هذه هي شريعة الله
19:15هذا هو دين الله. ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. هذه مقدمة حقيقة ايها الاخوة قدمت بها لهذا الباب حتى نتبين منهج هذه الشريعة. هذه الشريعة
19:33التي استوعبت حاجات الناس في حاضرهم ومستقبلهم ذريعة انزلها الله سبحانه وتعالى لتبقى الى ان يرث الله الارض ومن عليها. فيها الحل لكل مشكلة. والجواب عن كل معضلة مهما تعددت الوقار وتنوعت الحوادث وكثرت المسائل ففي هذه الشريعة الحل لكل شيء منها
20:03وهي تستوعبها واذا كان كثير من اهلها قد انصرفوا عنها فليس لهم ذلك نقصا فيها فهي شريعة كاملة خالدة وانما العيب كل العيب في اولئك الذين انصرفوا عنها. وتحاكموا الى قوانين من وضع البشر
20:23مما وضعتها عقول اليوم وتغيرها عدن احكام عششت فيها الرذائل وفرخت اما شرع الله سبحانه وتعالى فهو شرع باق خالد كامل وضعه الله سبحانه وتعالى للبشرية الى ان يرث الله الارض ومن عليها
20:47اما الشرائع السماوية السابقة فانها وضعت لاوقات محددة ولامم في اوقات معينة لكن شريعة الاسلام خاتمة الشرائع افضل الشرائع التي جاء بها محمد بن عبدالله شريعة كاملة شريعة خصبة تستوعب كل ما يحتاج اليه الناس
21:16حياتهم ومعادهم قال المصنف رحمه الله رحمة واسعة والنظر في هذا الكتاب في ثلاثة ابواب الباب الاول في اصناف المحجورين الثاني متى يخرجون من الحجر ومتى يحجر عليهم وباي شروط يخرجون
21:42هذا كلام جيد ولا نريد ان نعلق عليه حتى لا نكرر الكلام سيأتي. وانا اعطيت تعريفا بالنسبة للحجر لغة وعرفنا ان تعريفه شرعا هو منع الانسان من التصرف في ماله. وهذا الذي دعاني لان اتكلم استغرب اكثر ان استغرق اكثر الوقت
22:02ليبين لكم منع الانسان من التصرف في ماله مع انه خالص حق لي مصلحته او لمصلحة غيره قال الثالث في معرفة احكام افعالهم بالرد والاجازة خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.