استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00قال فاما الركن الثاني وهو وجه اقتسامهما وهو وجه اقتسامهما فان متفقوا على انه اذا كان الربح تابعا لرؤوس الاموال يعني الان الحديث عن الذبح رأينا ان شركة العناية هو ان يشترك اثنان بما عليهما وبدنيهما
0:24وهي موضع اتفاق. عرفنا هذا المصطلح بعد ذلك ماذا يكون الربح؟ يتكلم المؤلف عن الربح في عن الربح في حالة تساوي المالين لكن لو اختلف الملان كان نصيب احدهما اكثر من الاخر. هل هذا يغير
0:45وهل يشترط ان يكون نصيب كل واحد منهما مساو للاخر احنا فينا متفق على انه اذا كان الربح تابعا لرؤوس الاموال اعني ان كان اصل مال الشركة متساويين كان الربح بينهما نصفين. هذا ليس محل خلاف. اذا مثلا كان مال احدهم
1:08عشرة الاف والاخر يساويه فالربح بينهما لكن هل يلزم ذلك هل يشترط ان يكون رأس المال متساويا؟ عند التساوي لا خلاف. هل يجوز ان يكون ربح احدهما اكثر من الاخر؟ نسب
1:26فيها خلاف والصحيح ان ذلك جائز لان الناس يختلفون في العمل وبعض الناس يهبه الله سبحانه وتعالى خبرة ودراية وفكرا ومعرفة بامور التجارة والظرب في الارظ وبعظهم يختلف عن ذلك
1:44قال واختلفوا هل يجوز ان رؤوس اموالهما ويستويان في الربح ايضا هل يجوز ان يكون رأس مال احدهما اكثر من الاخر ومع ذلك يكون الربح متساويا فقال مالك الشافعي ذلك لا يجوز
2:04وقال اهل العراق يجوز ذلك. وقال ابو حنيفة او اهل العراق عموما معهم ايضا امامان ابو حنيفة واحمد ذلك جائز والحقيقة هذا اقرب لروح الشريعة لانه كما قلنا قد يختلف المال لكن يختلف الانتاج
2:23فبعض الناس عنده قدرة على العمل وعلى الكسب وعنده دراية وميراس بامور التجارة وكذلك غيرها من الاعمال ادارة الاعمال الى غير ذلك والاخر وليس عنده خبرة فهو يريد ايضا ان يساوي هذا في ماله ولا مانع ان يكون الاخر اكثر ربحا
2:46قال وعمدة من منع ذلك انه تشبيه ان ان تشبيه الربح انه تشبيه للربح بالخسران ولا ان على اساس ظمير الشأن ساقط يعني انهو او انه او تحذف عنه وعمدة من منع ذلك تشبيها نقصد عبارة في الكتاب يعني تحتاج الى تصحيح هي موجود انت تشبيه الربح بالخسارة لو قرأتها كذا هكذا يدخل
3:15لانك كانك تنتظر شيئا لكن لو قلت ان على اساس انه انه اي ضمير الشأن والحال يكون صحيح او انه فتكون الهاء سقطت او تحذف ان فيكون تشبيه ماذا؟ الربح بالخسران
3:35اذا شرطت عليه ذلك لا يحب التساوي والراضي لا يضر قال وعمدة من منع ذلك انه تشبيه الربح بالخسران اما قضية التصرف غير الصلاة الكلام اذا كان سؤال الاخ يتعلق بالتصرف هل لاحد الشريكين ان يتصرف مطلقا ان فوضه صاحبه
3:55ونعم وان ايده فيتصرف في الحدود الايض وكما انه لو اشترط احدهما جزءا من الخسران لم يجز اذا اشترط جزءا من الربح خارجا عن ماله ربما شبهوا الردح بمنفعة العقار الذي بين الشريكين
4:14يعني ان المنفعة بينهما تكون على نسبة عصر الشركة قال رحمه الله عمدة اهل العراق تشبيه الشركة بالانحراف التي هي المضاربة انتم تعلمون بان الفراق هو ان يدفع رجل ما له الى اخر ليضارب به اي يتجر به والربح بينهما
4:36والربح قد يكون متساويا وربما يكون اقل يعني نصيب كل منهما مع ان هذا ما دفع مالا ولكنه عمل ولكن انه عمل واقام على رأس هذا المال وتصرف فيه وانتج فربح استحق النصر
4:53اذا كذلك هنا قال وعمدة اهل العراق تشبيه الشركة بالقيراط وذلك انه لما جاز في القرار ان يكون للعامل من الربح ما اصطلحا عليه والعامل ليس يجعل مقابله الا عملا فقط. ولا ننسى ايضا ان المضاربة او القرابة التي سمى هي شركة العلم
5:17اهل العراق اننا قلنا اهل الحجاز والذي يمثل مذهبهم المالكي والشافعية سموها قرارا والحنفية والحنابلة سموها مضاربة. اذا هي شركة اذا هذه شركة وتلك شركة فلماذا جاء فما الذي منع ما جاز هناك ان يكون هنا
5:42والعامل يجعل مقابله الا عملا فقط. كان في الشركة احرى ان يجعل للعمل جزءا من المال اذا كانت الشركة من كل واحد منهما وعملا ويكون ذلك الجزء من الربح مقابلا لفضل عمله على عمل صاحبه. فيه لعل التي اشرت اليها ذكرها المؤلف لانه ايها الاخوة العاملون
6:05يتفاضلان في العمل. اشتركا في المال لكن ان الناس الله سبحانه وتعالى فرق بينهم في الذكا في الفتنة. وربما لا يكون ايضا البيع علامة ذاك كم من الناس تجده يملك الاموال الكثيرة
6:22وتجد من يفوقه ذكاء وفتنة ولا تجوز ولا تجد بين يديه الا مالا قليلا وربما وجدته فقيرا لكن مهما كان الخبرة والدراية وحسن التصرف والكياسة هذه لا شك لها اثر فيما يتعلق بالعمل وهذا هو الملحظ
6:41الذي لاحظه الحنفية والحنابلة ان الناس يتفاوتون في العمل كما كما يتفاوتون في غير ذلك. لن تنال لو جئت الى مصنع الى عاملين ربما تجد ان احدهما ينتج ضعف الاخر
6:58وربما حتى في اعمال الدنيا تجد هذا ينتج اكثر من هذا وحتى في الحفر في غير ذلك من الاعمال فما بالك في امور التجارة وغيرها؟ خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.