استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00قال المصنف رحمه الله تعالى المسألة السادسة اختلف العلماء في من اسلم الى اخر او باع منه طعاما على ماء واخبر البائع او المسلم اليه فاخبر البائع المسلم اليه المشتري بكيل الطعام
0:19يعني انا اقرب لكم يعني المراد انسان اسلم الى انسان في طعاما يقيم او باعه شيئا يكال. فقال البائع للمشتري يا اخي هذه البضاعة تلتها هذا القمح تلته او هذا الشعير
0:34هو يساوي مثل خمسين وسطا او اربعين او عشرين او اقل او اكثر او عشرين صاعا او اكثر او اقل فهل يكتفى بذلك او لا هذا هو مراد قال هل للمشتري ان يقبضه منه دون ان يكيله
0:51وان يعمل في ذلك على تصديقه لا شك العلماء انقسموا الى قسمين مالك واحمد اجازاه وابو حنيفة والشافعي منع قال مالك رحمه الله واحمدي ذلك جائز في السلام وفي البيع بشرط النقد
1:07والا فيه فان يكون من باب الربا لانه انما صدقه بالكيل في مكان انه انظره بالثمن. يعني ترون الامام مالك رحمه الله يحتاط كثيرا في هذه الابواب وصدق مثل ذلك في البيع
1:22يعني خشية ان يكون مثل المشتري طأطأ رأسه واستسلم له لانه بحاجة الى المادية فهدنه في ذلك الامام وماله يقول لا هذا لا يدخل في الحلال والحرام هذه شبهة فاذا كانت هذه الشبهة موجودة ام لا؟ وان لم تكن
1:41قال ابو حنيفة والشافعي والثوري والاوزاعي والليث لا يجوز ذلك حتى يكيله البائع للمشتري مرة ثانية بعد ان كاله لنفسه بحضرة البائع يعني يريد هؤلاء اي ابو حنيفة والشافعي ان يكال بوجوب المشتري والبائع. وسيذكر حديثه
2:05قال وابن العاص وصاع المشتري. هذا مر بنا هذا الحديث وفيه كلام لكن يؤيده ويقويه الحديث الصحيح اذا ابتعد فكي واذا اذا ابتعت فكل واذا ارتعت فكل. فاقتل اذا بعت فكل يعني البايع اذا بعت على غيرك فكل الطعام واذا قطعت يعني اذا اشتريت انت ايها المشتري فاكثر اي اطلب الكلمة
2:55يعني معنى الحديث اذا بعت فكل يعني صاحب البضاعة الذي يبيع اذا باع ينبغي ان يأتيه. والمشتري اذا ادفعت او اشتريت فاكتل اي اطلب ان يوكل لك قال واقتله اذا هلك الطعام في يد المشتري قبل الكيد. فاختلفا في الكيل
3:17وقال الشافعي رحمه الله احمد القول قول المشتري وبه قال ابو ثور. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.