استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00قال رحمه الله واما محلها فان جمهور العلماء اذا ما هو الاولى في ذلك؟ نحن نقول بان الحقيقة مستحبة لان الرسول صلى الله عليه وسلم امر بها فعلها الرسول صلى الله عليه وسلم وفعل الصحابة رضي الله عنهم ذلك. ولما ذكروا ذلك للرسول
0:24صلى الله عليه وسلم عن العقيقة قال اكره العقوق فسره ايضا الرواة يعني كانه كره الاسم كره اسم ماذا؟ العقيقة لانها من العقول فلما بينوا للرسول صلى الله عليه وسلم مراده وهو انه يولد لاحدنا مولود. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم
0:49من احب ان ينسيه وانتم تعلمون ان الرسول صلى الله عليه وسلم ما ارسله الله سبحانه وتعالى رحمة للعالمين. فهو لا يريد ان يشق على امته عليه السلام والسلام. احيانا يسأل عن بعض المسائل فيسكت عنها. لانه يقول ولو قلت نعم لوجبت
1:10ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الحج كل عام توقف مرارا. فقال الحج مرة فمن زاد فهو تطوع. وفي حديث اخر لو قلت نعم لوجبت ولما استطعت
1:25والرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن قيل وقال وعن كثرة السؤال وقال انما هلك من كان قبلكم واختلافه على امنها. فاذا امرتكم بامر فاذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم
1:45والله العظيم واذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوا كما قال تعالى فاتقوا الله ما استطعتم قال واما محلها ان جمهور العلماء على انه لا يجوز في العقيقة الا ما يجوز في الضحايا من الازواج الثمانية
2:03يقول الله سبحانه وتعالى في اواخر سورة الانعام ثمانية ازواج من القرن اثنين. انظر يعني ذكر وانثى ومن المعز اثنين. والان الذكرين حرم امر انثيين اما اشتملت عليه ارحام الانثيين. اذكروني بعلم ان كنتم صادقين
2:25ومن الابل اثنين ومن البقر اثنين قل الذكرين حرم انثيين اما اشتملت عليه ارحام الانثيين انتم شهداء الى اخره ام كنتم شهداء ووصاكم الله بهذا؟ فتبين من هذا ان ما يجوز ان ما هي هذه الاصناف الثمانية؟ ان هذه من
2:48واثنان من الماعز اثر وانثى فتكون اربع اثنان من الابل واثنان من البقر ذكر وانثى تكون ثمانية اذا هذه البهيمة وقد عرفنا ايها الاخوة ان الضحايا وكذلك الهدي انما يجوز في بهيمة الانعام. نعم هناك خلاف كما مر بنا بالنسبة لاكل لحم الفرس. وقد رأينا ان الصحيح جواب
3:18لانه كما في حديث اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنها كما في صحيح البخاري ومسلم وغيرهما ذبحنا فرسا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض الروايات نحرنا فرسا فاكلناه
3:35لكنه لا يضحى بالفرس. مراد المؤلف رحمه الله انه يشترط في العقيقة ما يشترط امادة الاضحية وقد مر بنا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تكسوا العورات البين عورة وخص الناس
3:55ولا العرجاء ام لين وعرجها. ولا المريضة البين مرضها ولا العجفة يعني الهزيلة التي لا تمضي ووردت اشياء اخرى الحقها العلماء في ذلك وبعضها في بعض الروايات. اذا يشترط في العقيدة ما يشترط في الاضحية
4:17ثم جاء في بعض الاحاديث المتكافئة يعني متماثلة وفي رواية مثله يعني يذبح وعن الغلام شاة او تخشاه. والذكر افضل بلا شك اذا لكن يكونان متساويين في السن كذلك ايضا متساويين في القيمة بشكلهما كذلك ايضا
4:45في سنهما الى غير ذلك من الاوصاف الذي ينبغي ان نتوفى قال واما ما لك فاختار فيها لكن ستأتي امور سنرى فيها ايها الاخوة ان العقيقة تخالف فيها بمعنى هناك اوصاف عرفتم فيما مضى ان الاضحية الافضل فيها ان تقسم يأكل الانسان مع اهله الثلث
5:14تتصدح بالثلث ويهدد. لكن هنا يجوز ذلك في العقيقة لكن الافضل ان يطبخها وان يدعو اليها هل يدعو اليها الفقراء او الفقراء والاصدقاء او يطبخها ويوزعها كل ذلك قادر قال واما ما لكم فاختار فيها الضأن على مذهبه على مذهبه في الضحايا. عرفتم ان هذه المسألة فيها ان يكون بين
5:43جمهور العلماء يرون ان الافضل انما هي الابل كالبقر كالغنم ومالك يخالفهم فيما مضى وكذلك في في الاضحية وكذلك ايضا هنا يخالف الامام مالك. كذلك ايضا مما تخالف فيه في الحقيقة الاضحية ايضا انه لا اشتراك فيها. الاضحية ورد فيها وكذلك الذي اما العقيقة فلا اشتراك
6:13يستهلك جماعة في شاة ولا في بدنة ولا في هذه من الاحكام التي نحن نضيفها بما يزيد على الفتن. نعم. واختلف قوله هل يجزئ فيها الابل والبقر او لا يجزئ
6:29وسائر الفقهاء انه لو ذبح بدنة فتكون عن واحدة مقابل الشهادة وكذلك ايضا بقرة قال واختلف قوله هل يجزئ فيها الابل والبقر او لا يجزئ وسائر الفقهاء على اصلهم ان الابل افضل من البقر والبقر افضل من الغنم. بماء
6:52لان الابل اكثر لحما. وكذلك البقر اكثر لحما من الغنم. ولذلك لما قسم الرسول صلى الله عليه وسلم في غير الهدي اعتبر البدنة تعادل عشر شياه لكن في الهدل وفي الاضحية انما تعدل سبعا
7:13قال وصلوا اختلافهم تعارض الاثار في هذا الباب والقياس اما الاثر فحديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم عق عن الحسن والحسين كبشا كبشا
7:28وقولنا هذه رواية لكن جاء في عدة روايات ان الرسول صلى الله عليه وسلم عاق عن الحسد والحسين كبشين كبشين اي لكل واحد منهم وهذه الروايات تتفق ايضا مع مع حديث سمرة وغيره مما مر بنا عن مع حديث عائشة وغيره
7:53متكافئتان وفي رواية مثلا وعن الجارية شاة وقوله عن الجارية شاة عن الغلام شاتان. خرجهما ابو داوود قال واما القياس فلان المؤلف يريد ان يقول هنا ان هناك من العلماء من يرى يعني سبب الخلاف هنا هو
8:19ورد انه ذبح كبشا كبشا الحسن والحسين. وجاء في بعض الروايات التي يذكرها المؤلف كبشين كبشين. وهذه الروايات وهي اكثر هي التي مع حديث عائشة وغيرها ان الرسول صلى الله عليه وسلم حف عنهما كبشين كبشين وهذا هو الاولى
8:41ولو اما القياس فلانها نسك. ووجب ان يكون الاعظم فيها افضل افضل قياسا على الهدايا قال واما من يعق عنه نعيد هذه العبارة. قال واما القياس فلانها قال وسبب اختلافهم تعارض الاثار في هذا الباب والقيام
9:05اما الاثر فحديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم عق عن الحسن والحسين كبشا كبشا. وفي رواية انفرد بها بعض الرواة وجاء في روايات اخرى كبشين كبشين وهي كما ذكرنا توافق رواية عائشة
9:25سيأتي الخلاف في هذه المسألة لان من العلماء من يرى انه يعاق عن الغلام يعني عن الذكا شاتان وعن الجامع يعني وبعضهم يرى التسوية بينهما وبعضهم يرى ان الجارية اصلا
9:45وقوله عن الجارية شاة وعن الغلام شاتان. خرجهما ابو داوود ابو داوود ومؤمن واما القياس فلانها نسك. فوجب ان يكون الاعظم فيها افضل قياسا على الهدايا. القصد المؤلف ما دامت نزول
10:04سيكون الاعظم انما هو لفظة الابل اعظم من البقر فتكون والبقر اعظم اي اكثر لحما واجود خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.