استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00قال رحمه الله المسألة الخامسة واختلفوا في الجراد تعرفونه لا يوجد واحد منا لا يعرفه الجراد انما هو جمع جرادة. ويقول العلماء اهل اللغة انما سمي جرادا لانه يجرد ما يقع فيه. يعني اذا وقع وقع على زرع اكله مسحه. وقال بعضهم سمي
0:26وهذا من جرد يجرد لانه املس. فكأنه يعني اجرد وانتم ترون انه فيه ملوسة. يعني هذا هو التعليم واما الجراد فهو هذا الحيوان الذي يطير وهو لا شك ايضا انه نعمة من نعم الله سبحانه وتعالى. لكن
0:46يترتب عليه امراض عندما يأكل المحصولات نحوها فيكون ضرره اكبر من نفسه. ولذلك ترون انه يكافح هذا لانه ياتي بضرر اكثر مما فيه من الماحية. اما في الازمنة السابقة فانهم كانوا يتسابقون. ويعلنون
1:06ذلك في الملأ وتجد ان المنادي ينادي ان الجهاد يوجد في المكان الفلاني. وما كان عند الناس ايها الاخوة في ذاك الزمان يعني مع كثرة الفاتحة وشدة الحاجة وانتشار الفقر لكن لا تجد الانانية منتشرة بينهم بل ترى
1:26ان لم ان لم يكن التساوي فهناك من يؤثر على غيره. فتجد ان من يعرف ذلك يخرج مناديا في اخر فيقول ان الجراد يوجد في المكان الفلاني. فيخرج كل انسان بكيس او ما معه ثم يجمعون من ذلك
1:46مجموعة كبيرة ويتقوتون منه طول العام لانه بمثابة اللحم والدجاج الان الذي اصبح متوفر بحمد الله ومع ذلك حال الاستقامة احسن من حاله قال واختلفوا في الجراد فقال مالك لا يؤكل من غير زكاة وزكاته عنده وان يقتل اما بقطع
2:12رأسه او بغير ذلك. يعني عند المالكية اما ان يقطع رأسه او ان يشوى يعني تضع شيئا من الزيت على النار فتقليه فيه او تأتي الى قدر من حمي فيه الماء وهذا هو المعروف عند الناس
2:28يعني تضعه في يعني تكبه تلقيه في هذا الغير حتى يستوي. هذا هو عند اما غير المالكية من الحنفية والشافعية والحنابلة فلا يرون ذلك ولا يحتاج الى ان يذبح ولا غيره
2:48بل لو وجد ميتا فانه يجوز اكله. ولا اثر لذلك قال وقال عامة الفقهاء يجوز ربما تجدون الناس الان في هذا الزمن كثير منهم ربما لا يأكل الجراد لماذا؟ لانه ما تعود
3:06كيف اتي به حيوان كذا واضعه واكله اكله كما ان الرسول صلى الله عليه وسلم ما ذكر الضب على مائدته لكنه اذا احيانا ليس معناها انك لا تأكل هذا الشيء انه يكون حراما لا
3:26يعني قد تجد نوعا من الطعام الجيد تآمر نفسه. لكن نفس غيرك تتوق اليه وتتعلق به وتمنى فانتم ترون الان كم من الناس يجري ورأى ماذا الظغط يبحث عنه في جحره ويبذل من يعني يقطع مسافات
3:46كل وسيلة وينفق الكثير من ماله وجهده الى الصادق. وبعض الناس لو جيء به اليه معدى مطبوخا لا يأكله. ليس معنى هذا انه حرام لا هو حلال. لكن النفوس تختلف
4:05ونلاحظ نحن احيانا ان بعض الناس مثلا يفضل اكل الفول على اكل اللحم. وبعضهم يفضل اكله ايضا الخبز على ما هو احسن من هذه النفوس يعني لها تعلقات بالامور قال وقال عامة الفقهاء يجوز اكل ميتته وبه قال مطرف
4:30وزكاته وقول الائمة الثلاثة ليس هو طالب معنى قول ابي حنيفة والشافعي واحمد قال وزكاة ما ليس بذي دم عند مالك كذكاة الجراد وذكاة ما ليس بذي دم عند مالك كذكاة الجراد. يعني الذي ليس له دم يذكى طبكات الجراد
4:54عندما وسبب اختلاف في ميتة الجراد هو هل يتناوله اسم الميتة ام لا؟ في قوله المعلم ايضا دعوة المسألة مناقشة عقلية مع ان فيها دليلان. الدليل الاول حلت لنا ميتتان السمك والجراد وهذا نص
5:15ولا نحتاج حقيقة الى القياس او الرأي مع وجود الناس. هذا حديث صحيح. والاخر حديث عبدالله ابن ابي اوطى الذي رواه يعني هو متفق عليه. ربما ان احد اصحاب السنن لم يغلق. لكنه حديث مرتبط عليه. قال غزونا مع رسول
5:35الله صلى الله عليه وسلم. يقول عبد الله بن ابي اوفى غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات نأكل فيها الكرام شف سبع مرات غزوا ومع ذلك يأكلون الجيران
5:51اذا هل يرد خلاف بعد ذلك احلت لنا ميتتان؟ السمك والجراد. هذا نص في المدعى ولا اجتهاد مع الناس. حديث عبد الله ابن ابي عوف غزونا اي ذهبوا مع رسول الله. وخرجوا معه الى الغزو اي
6:11مقاتلة الكفار السابع سنوات وهم في هذه السبع سنوات يأكلون الجراد حديث مخترق عليه اذا الامر لا ينبغي ان يكون فيه خير. نعم قال وسبب اختلافي في ميتة الجراد هو هل يتناول اسم الميتة ام لا في قوله تعالى فرجمت عليكم الميتة. نحن نقول
6:35كان اوله اسم الميتة لكنه قص منها حرمت عليكم الميتة قصت الاية بحديث حلت لنا ميتتان السمك والبراء. ايضا حرمت عليكم الميتة يتناول السمك؟ بلى. ومع ذلك خرج من ذلك لان السمك. وسيأتي الكلام هذا. قال وللخلاف سبب
7:00اخر وهو هل هو نثرة حوت او حيوان بري؟ يعني مراد هل هو الحوت ينظره فيخرج الى البر وينتشر او هو العصر توالد في البعض. هذه مسألة اخرى لا تهمنا فيها. فنحن معنا دليلان حديثان ثبت عن المصطفى عليه الصلاة
7:20بسم الله الذي لا ينطق عن الهوى وقد اقر ذلك واقر اصحابه رضي الله عنهم عليه فلا ينبغي حقيقة ان نختلف في هذا الامر ولا ان نتنازع فيه لاننا مأمورون عند الاختلاف ان نرجع الى كتاب الله
7:40وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.