استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00قال المصنف رحمه الله تعالى المسألة الثانية اجمع العلماء على اجتناب الارجاء البين عرجها في الظحايا. هذا سيأتي انه ورد في حديث البراء ابن عازب وهل قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال اربع لا تجوز من الاضاحي. ثم ذكر العورة البينة عورة
0:24البين والعرجاء البين عرجها والمريضة وكذلك الاجفاء التي ياتوا به وسنبين ومعناها واحدة واحدة كما ترون ايها الاخوة ورد فيها نص. ولذلك ذكر المؤلف وغيره انما حي الاجماع. لانه ورد فيها نص وهذا الحديث
0:46ما هو معلوم اخرجه الخمسة وغيره وهو حديث صحيح فلا خلاف في الاربع. العورة البين عمرها العرجا البين عرجها المانية يعني المريضة التي فيها يعني اشتد مرضها وكذلك ايضا التي الاجسام التي لا تمضي
1:06هذه الاربع مجمع عليهم. سيأتي امور اخرى نجد ان العيب فيها اشد فهل تلحق بها او نقف عند مورد النصر هناك امور قد تساويها او تنزل عنها ايضا في العين فهل تلحق بها؟ هذه سيشير لها المؤذن
1:27قال على اجتناب العرجاء البين عرجها في الظحايا. لماذا؟ نعم والمريضة البين مرضها. والمريضة البين مرضها يعني واضح مؤثر فيها. نعم. والعجفاء التي لا تلقي مصيرا لحديث البراء بن عازب رضي الله عنه سيأتي الرابعة
1:47مصيرا لحديث البراء ابن عازب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل ماذا يتقى من الضحايا؟ هذا الحديث ورد بالقاب عديدة منها قال فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني خطيبا
2:04فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اربع لا تجوز من الاضاحي. ثم عدها التي ذكرها المؤذن. نعم سئل ماذا يتقى من الضحايا فاشار بيده وقال اربع وكان البراوي يشير بيده ويقول يدي اقصر من
2:24لرسول الله صلى الله عليه يمسس يده على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا من باب التقدير والاحترام والاجلال لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وتقديم رسول الله صلى الله عليه وسلم واحترامه وتميزه وتنزيله المنزلة العظيمة اللائقة به. ينبغي
2:44كلا نتجاوز بها قومه بشر وعبدا لله سبحانه وتعالى. لكنه لا شك هو افضل الخلق على الله وهو افضل الانبياء والمرسلين. والله سبحانه وتعالى خصه بخصائص امتاز بها على غيره. وخص امته ايضا ببعض
3:04خصائص لكن لا ينبغي ان يصرف شيء مما لا يجوز الا لله لا ينبغي ان يصرف بنبي ولا لملك ولا بغير هؤلاء ايضا من الناس جميعا قال العرجاء البين عرجها
3:23والعوراء البين عورها والمريضة البين مرضها والعجفاء التي لا تلقي. نعود اليها واحدة واحدة اولا. العرجاء البين عرجها. ما معنى يعني الان انظروا انتم تعلمون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اوتي جوامع الفم
3:42وان وهذا من الامور التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطيت خمسا لم يعطهن احد قبلي من الانبياء قبلي. ومنها بمعنى انه عليه الصلاة والسلام قد يأتي بالفاظ قديمة العبارات المختصرة التي تحمل معاني العظيمة
4:05يعني جملة من جمل رسول الله صلى الله عليه وسلم التي نطق بها عليه الصلاة والسلام تساوي الشيء الكثير مما ينطق انتم ترون اولها العورة. العرجاء البين عربها. هنا عرجة كلنا نعرف العرجة. لكن
4:31وصفها الرسول عليه الصلاة والسلام من يذهب الليل لعمله والقفز من ذلك هي العرجاء الذي ظهر العرج فيها عيبا واضحا. بحيث انها لا تستطيع ان تساير الغنم ولا ان تمشي معها فتسبقها تلك الغنم الى المرعى
4:53تأكل ما في ذلك المرعى فاذا ما وصلت اليه كان قد فاتها ذلك يترتب على نموه فيكون جسمها ضعيف اما اذا كان العرب يسيرا بسيطا لا يؤثر عليها بمعنى ان فيها ميلان يصيب وهي تساوي الغنم وتمشي
5:17ولا تتخلف عنه فهذا لا يؤثر لانها ستدرك بقية الغنم وترعى معها فتأخذ نصيبها ومن ذلك المعهد. هذا هو المقصود بالله والعوراء البين عورها. والعوراء البين عورها الا في انخسفت عينها. يعني غارت عينها بمعنى انها زالت. وليس
5:42اراد ان يكون عليها سحابة او بياضة لا لان هذه لا تؤذن. انما المقصود البين عورها هي التي اخل بها. لان العين كما هو معلوم انما هي مقصودة ايضا وهي هدف ايضا من الاهداف. اذا العوراء التي انخسفت ايضا هذه تؤثر ايضا
6:02والمريضة البين مرضها ايضا انظروا المريضة لان الانسان اي مخلوق في هذه الحياة مما يتمتع بالحياة حتى الممات. يتقرب اليه المرض. فانت ترى النبات احيانا يخضر مجده وتراه احيانا يكون فيه نوع من الصفة. واحيانا يكون مصفرا واحيانا
6:32ثم بعد ذلك يا كذلك ايضا الانسان هو الحيوان. فالحيوان ايضا قد يكون في غاية قوته ونشاطه. ويعتريه مرظ من الامراض لكن هذا المرض يتقاضى. اذا كان هذا المرض يسيرا فهو غير مقصود منها. لكن كما قال رسول الله عليه الصلاة
6:55الصلاة والسلام عن مريضة بين المرض. ما معنى بين مرضها؟ المقصود المبين عليها الذي ظهر اثره عليه فهذه مريضة ترى اثر المرض عليها لضعف جسمها في هزالها في ايضا غير ذلك من الامور التي تظهر على هذا الحيوان الضعيف. اذا متى ما ظهر
7:20عليها واثر فيها فهذا هو المقصود بالبين مرضها والعجفاء التي لا تلقي. العجفاء يعني المهزولة الهزيلة يعني الحيوان الهزيل. ما معنى العزف الهزيلة فعيلة بمعنى مفعوله. اذا وهي معنى لا تلقي الا مخ لها لانها اذا ضعفت ضعفت
7:47واسعد هزيلة جدا ليست لديها القوة التي تدفعها لان تساير غيرها من الحيوانات. فاذا ما ذبح الانسان يجد عظاما مجتمعة متدنية يجد ان اللحم قليل بين هذه العظام بلاش احنا فيها اللحم قليل اذا اكثر ما يظهر فيها ماذا؟ انما هو العظام. والله تعالى يقول ومن يعظم شعائر
8:15الى الله فانا من تقوى القلوب. اذا والله طيب لا يأخذ الا طيبا. اذا على المسلم ان يختار ما الشاب او المكرش السمين كما كان يذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:32قال وكذلك اجمعوا على ان ما كان من هذه الاربع خفيفا فلا تأثير له في منع الاجزاء. نعم وقد نبهنا على هذا يسير من ذلك لا تأثير له قال واختلفوا في موضعين
8:49احدهما فيما كان من العيوب اشد من هذه المنصوص علينا. اذا المؤلف كانه يربطنا بما يعرف بمفهوم الموافقة وانتم تعلمون ان مفهوم الموافقة قد يكون مفهوما مساويا. وقد يكون مفهوما اعلى واولى
9:09وقد يكون مفهوما عدلا. الله تعالى عندما يقول بالنسبة للوالدين ولم تكن لهما اف الله سبحانه وتعالى يمنح لم يتضجر امام والديه فكيف بمن يرفع صوته عليهما؟ لمن يتجاوز الحد فيسب والديه او احدهما؟ او كذلك ربما يتجاوز
9:32ذلك الى الله وهذا لا شك انه اخطر وعشنع واكبر واعظم جرما اذا هذا مفهوم اولى. وقد يكون مفهوما مساويا. اذا هنا المؤلف هنا الحديث ذكر لنا امنا معروفة هل نقتصر على مورد النص؟ ولا نتجاوز الى غيره؟ لو انا ننظر الى امر فمثلا ورد ماذا العرج البين اراد
9:58يعني مكسورة احدى رجليها واحدى يديها اليس الكسر اعظم من الهرج؟ بلى اليست العمياء اشد وايضا عيبا من ماذا؟ من العورة؟ بلى. كذلك ايضا الذي لا قرن سورة الفرد كاملا اليست اكثر مما زال بعض قرنها
10:22كذلك ايضا مقطوعة النية وهكذا اذا الامور مرضت. وقد يوجد عيب من العيوب يساوي لتلك التي ذكرت او يقل عنها قال احدهما فيما كان من العيوب اشد من هذه المنصوص عليها. مثل العمى وكثر الساق
10:41والثاني فيما كان مساويا لها في افادة النقص وشينها. اذا المعلم يريد ان يقول لدينا نقص لنا امورا اربعة عندي مقتصر على موعد النص ولا يتجاوز به الى غيره او اننا نتجاوزه الى ما هو اشد ظرر
11:03وهل ايضا ننقل الحكم الى ما كان مساويا وما هو دون او لا والثاني فيما كان مساويا لها في افادة النقص وشينها اعني ما كان من العيوب في الاذن والعين والذنب
11:22والضرس وغير ذلك من الاعضاء ولم يكن يسيرا قال فاما الموضع الاول ان الجمهور على ان ما كان اشد من هذه العيوب المنصوص عليها. فهو احرى ان تمنع ان تمنع الاجزاء. وقصده
11:40ومن يعني نغسل به الائمة الاربعة واتباعهم قال وذهب اهل الظاهر الى انه لا لا تمنعوا الاجزاء ولا اهل الله كما هو معلوم ايها بكم تعلمون انهم يقولون بمواهب النصوص
12:00ولذلك سموا باهل الطاعة وهم يقولون هذا نص ورد عن رسول الله صلى الله عليه الرسول عليه الصلاة والسلام مبين الله تعالى يقول وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل الي
12:17الرسول صلى الله عليه وسلم مطالب بالبيان. ولا يجوز ان يؤخر البيان عن وقت الحج رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الموضع الذي يبين للناس فيه الحكم على هذه الامور الاربعة
12:35فلماذا نأتي بامور النمل يذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ينبغي ان نقف عند مولد النص ولا نتجاوزه وانتم تعلمون انهم لا يرون القياس اصلا لكن العلماء خالفوهم في هذا الامر
12:53وقالوا هناك كما هو معلوم ما يعرف عند الاصوليين بالعام والعام يقسم اقسام عام باق على عموم. عام اريد به الخصوص او عام مخصوص المطلق اذا العام واحيانا يراد به العموم. واحيانا يراد به الخصوص واحيانا يأتي مطلقا. كيف نعرف ذلك
13:21نحن نعرف الان الباقي على عمومنا والذي نريد به العموم انما هو عن طريق القرار التي تحف به وترده وفي قول الله سبحانه وتعالى وما من دابة في الارض الا على الله اسم هذا هذا حكم عام. اية عامة
13:43ويقول سبحانه وتعالى خلق السماوات والارض لله ما في السماوات وما في الارض. والله بكل شيء عليم. هذه ايها الاخوة ادلة عامة. هذه السنن الالهية لا تتغير ولا تتغير. الله محيط بكل شيء. عالم
14:03كل شيء ما من دابة في الارض الا وعلى الله حتى الوحوش في جحورها يأتيها رزقها لكننا بحاجة الى امور ان نعتمد على الله وان نتوكل عليه وان نتواكل لا ان نجلس في مكاننا ونقول يأتينا الرزق
14:23لو انكم توكلون على الله حق توكلا فمن جاء في الحديث الصحيح لرزقكم كما يرزق الطير تغدو فيما اصم وتروح بطان تذهب جائعة والصباح وتعود في المساء مليئة البطن شبعة. هذه نعمة الله سبحانه وتعالى
14:44اذا كل دابة في هذه الارض انما رزقها على الله سبحانه. اذا هذه ادلة عالية. احيانا نجد لفظا عاما لكن يراد به الخصوص وهو ايضا ما لازمته قرينة به قرينة تدل على ماذا تدل على
15:06ان المراد به انما هو الخصوص. كقول الله سبحانه وتعالى ولله على الناس حج البيت هذا عام استطاع اليه سبيلا اذا قيده الله سبحانه وتعالى بالاستطاعة والاستطاعة هي وجوب الزاد والراحل. بل هناك قنوط اخرى اضافها العلماء
15:28بان الذي يجب عليه الحج وان كان مستطيعا ان يكون عاقلا وان يكون بالغا. اما غير هذا اذا عرفنا من هذا انه قد يأتي النص عاما لكن ترد القرين فتخصصه بالقصور
15:50لا توجد قرينة معه تدل على ان المراد به العموم ولا ان المراد به الخصوص فيبقى على اطلاقه كقول الله سبحانه وتعالى المطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروب. فهذا ظاهره كما ترون عامة المطلقات
16:11لكن جاء بعد ذلك والذين يتوفون منه ان المتوفى عنها زوجها انما عدتها تنتهي بماذا يعني الوضع والولاة الاحمال بالنسبة للحمل اجلهن ان يضعن حملهن. اذا جاء بالنسبة للحامل انه
16:30تنتهي عدتها كذلك ايضا الخاص الذي اريد به الخصوص او الخاص المخصوص الذي نريد به القدس من الاصل نزل مخصوصا. واما العاء واما الخاص المخصوص فنجد انه يشتمل على عدة افراد ولكن غسل به نوع من تلك الافراد فهو
16:57واوسع من الخاص الا يريد به الخصوص هذا ملخص ما سيعرض لها المعلم من الخلاف في هذه المسألة قال وذهب اهل الظاهر الى انه لا لا تمنع الاجزاء ولا يتجنب بالجملة اكثر من هذه العيوب التي وقع النص عليها
17:20قال وسبب اختلافهم هل هذا اللفظ الوارد هو خاص اريد به الخصوص؟ او خاص ولد به العموم هل هو خاص الخاص الذي اريد بالخصوص من الاصل جاء مرادا بينقصون والخاص
17:39المخصوص هذا يختلف عنه هو العام الذي خصص. نعم فمن قال اريد به الخصوص ولذلك اخبر بالعدد قال لا يمنع الاجزاء الا هذه الاربعة فقط ومن قال هو خاص اريد به العموم. وذلك من النوع الذي يقع فيه التنبيه بالادنى على الاعلى
18:05قال ما هو اشد من المنصوص عليها فهو احرى الا يجزي. يعني قد ينبه النص على امر ويدخل فيه ما هو اعلى دخولا كما ذكرنا ولا تقل لهما اف قال واما الموضع الثاني
18:21يعني ما كان من العيوب في سائر الاعضاء مفيدا للنقص على نحو افادة هذه العيوب المنصوص عليها على هذه على نحو افادة هذه العيوب المنصوص عليها. له ما لم يكن اشد عينا اي ما كان مساويا او دون ذلك
18:39ما حكم فانهم اختلفوا في ذلك على ثلاثة اقوال احدها انها تمنع الاجزاء انها لم نعد هذا القول الاول ان ما كان مساويا لمولد النص العلة اي في وجود العين فان ذلك ايضا لا يجوز ان يضحى. هذا القول الاول
19:02احدها انها تمنع الاجزاء كمنع المنصوص عليها وهو المعروف من مذهب مالك في الكتب المشهورة والقول الثاني انها لا تمنع الاجزاء. وان كان يستحب اجتنابها. هذا هو رأي الاكثر. هذا هو رأي لكن ليس على اطلاق
19:20وهناك امور مثلا العظم بمعنى الذي ذهب اكثر من نصف قرنها واكثر من نصف اذنها هذه يرون انها لا تضحي لانها ورد فيها نص عن الرسول صلى الله عليه وسلم
19:36لكن ليس علامات يختلفون في البكرة. يعني مثلا حيوان ولد ليست له نية. يعني لا ننام له. او ولد ايضا يعني لا قرون له. او ولد كذلك صغير الاذنين. فهل هذا يدخل في الحكم؟ هذا سيعرض ايضا له المؤلف
19:56والقول الثاني انها لا تمنع الاجزاء. وان كان يستحب اجتنابها. وبه قال ابن القصار وابن الجلاب وجماعة من البغداديين من اصحاب ما لك القول الثالث انها لا تمنع الاجزاء ولا يستحب تجنبها. وهو قول اهل الظاهر
20:17قال وسبب اختلافهم شيئان احدهما اختلاف في مفهوم الحديث المتقدم والثاني تعارض متقدم وحديث البراء الذي ذكر فيه الاربعاء والثاني تعارض الاثار في هذا الباب اما الحديث المتقدم فمن رآه من باب خاص اريد به الخاص
20:39قال لا يمنع ما سوى الاربع مما هو مساو لها او اكثر منها واما من رآهم الخاص اي ما يلحق ما يشمل مولد النص وما يلحق به تجاوز به ومن رآه من باب خاص الذي اريد به الخصوص من الاصل فقال لا يتجاوز به ذلك العدد
21:04قالوا اما من رآه من باب الخاص ولد به العام وهم الفقهاء ومن كان عنده انه من باب التنبيه بالادنى على الاعلى فقط لا من باب التنبيه بالمساوي على المساوي قال يلحق بهذه الاربع ما كان اشد منها ولا يلحق بها ما كان
21:26لها في منع اجزاء الا على وجه الاستحباب ومن كان عنده انه من باب التنبيه على الامرين جميعا اعني على ما هو اشد من المنطوق به او مساويا له. قال تمنع العيوب الشبيهة
21:43تمنع العيوب الشبيهة بالمنصوص عليها الاجزاء كما يمنع العيوب التي هي اكبر منها قال فهذا هو احد اسباب الخلاف في هذه المسألة وهو من قبل تردد اللفظ بين ان يفهم منه المعنى الخاص او المعنى العام. يعني هل هذه الامور الاربعة ولد بها الخصوص او اريد
22:07بها ما هو عام. وردت خاصة لكن المراد بها ما هو احن. الجمهور يقولون يريد بها ما هو اعم. اهل الظاهر هو خاص اريد به القصور قال ثم ان من فهم منه العام فاي عام هو
22:26هل هو هل هل الذي هو اكثر من ذلك؟ او الذي هو اكثر والمساوي معا على المشهور من مذهب مالك قالوا اما السبب الثاني فانه ورد في هذا الباب من الاحاديث الحسان حديثان متعارضان
22:43ذكر النسائي عن ابي بردة رضي الله عنه انه المعلم ليس حديث ابي هربة وانما هو حديث البررة. لكن ابو بردة تذكرون مرة في قصة لما قال البراء بن عازب في قصة خال لي انه ضحى قبل الصلاة. لكن هذا الحديث هو حديث البراءة وليس
23:03وهذا خطأ وذكر النسائي هو الحقيقة عند الخامسة واحمد ليس عند النسائي واحد حديث رواه الخمسة واذا قلنا الخمسة احمد واصحاب السنن. وايضا عند غيرهم البيهقي وغير الاولاد انه قال يا رسول الله
23:26اكره النقص يكون للقرن والاذن. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما كرهته فدعه ولا تحرمه على غيرك. ايضا هذه الزيادة التي ذكر المؤلف هذه تتمة لحديث ماذا ترى
23:43فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اربع لا تجوز الاضحية بهن او لا نضحى بهن او لا يجوز الاضحية بواحدة منهم ثم ذكر العرجاء البين عرجها والعورة البين عرضها والمريضة وكذلك العجفة التي لا تمضي. ثم في بعض
24:03روايات عند الامام احمد اي في مسند يعمل وفي سنن البيهقي وعند الدارمي ورد التنصيص على انه سأل من سأل فقلت للمرأة هذا ليس من رفض الرسول عليه الصلاة والسلام كما وضحته بعض الروايات وانما هو من قول البررة لما اورد على
24:25لما اورد الحديث البرأ سأله هذا السائل فقال فيأتي الكلام ما نبه عليه الصلاة نعم قال وذكر علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:45ان نستشرف العين والاذن ولا يضحى لاستشراف الان يقول فلان اشرف على كذا او استشرف فلان يحب الاستشراف الاستطلاع بمعنى ان اطلع على العين وعلى العين فادقق بهما لنعرف خلوهما من العين. ونقل عن الامام الشافعي
25:08انه فسر نستشرف العين والاذن بان تكون العين واسعة والاذن ايضا طويلة. بمعنى انه ليس فيها عيب والقصد من ذلك هو التحري عدم وجود عين في العين او الذنوب. نعم
25:28ولا يضحى بشرقاء ولا ايضا رواه الخامس ولا يظحى بشرقاء ولا خرقاء ولا مذابرة ولا فقراء ولا يضحى بشرقه ولا مقابلة ولا ولا مقابلة ولا مداورة ولا ولا خرقاء ولا
25:48نأخذها او واحدة واحدة. ولا يضحى بشرقاء. ما هي الشرقاء؟ قالوا هي التي شق اذنها من ماذا؟ من الاعمال نعم. ولا فرق ولا خرق التي خلقت اذنها يعني وجد فيها حرف اي شخص ليس مستطيلا لا وان
26:08كما هو ثقب نعم. ولا مدابرة. مدابرة يعني التي شقت اذنها من الخلف ولا بترا. البترا هي التي قطعت البترا انما هي التي قطع ايضا ذيلها. يعني نيتها قطعت وقضية البصرة العلماء يفسرونها تفسيرين يقولون هي التي لا ليس لها اية. سواء قطعت وهي حية وانها خلقة
26:35لا توجد لها وبعضهم يفرق بينهما في الحكم فيقول انقطعت لا يجوز التضحية بها وان ولدت بغير ذلك التضحية بها وهذه يعتبرونها من الامور المكروهة لا الممنوعة قال والشرقاء المشقوقة الاذن. هو ولا يبينها. نعم. والخرقاء المثقوبة الاذن
26:58والمدابرة التي قطع من جنبتي اذنيها من خلف قال فمن رجح حديث ابي بردة قلنا ليس حديث ابي بردة يرد على من اخطأ يعني كبيرة في الكتاب حديث البراء. فمن رجح حديث البراء
27:16قال فمن فمن رجح حديث البراء قال لا يتقى الا العيوب الاربع او ما هو اشد منها ومن جمع بين الحديثين حمل حديث ابي بردة لان حمل حديث البراء على اليسير الذي هو غير بين
27:39وحديث علي عن الكثير الذي هو بين الذي هو بين. الحق بحكم المنصوص عليها. الحق بحكم المنصوص عليها ما هو مساو لها ولذلك جرى اصحاب هذا المذهب الى التحديد فيما يمنع الاجزاء مما يذهب من هذه الاعضاء
28:00واعتبر بعضهم ذهاب الثلث من الاذن والدنا وبعضهم اعتبر الاكثر وكذلك الامر في ذهاب الاسنان واطباء الثدي واما القرن انظروا ايها الاخوة ترون الان انه ورد عندنا نص فلن يقع خلاف بين العلماء في تلكم الامور الاربعة
28:21لانها خرجت من مشكاة النبوة. لكن لما تجاوز العلماء حتى ما هو اشد اختلفوا فيه. ما هو اشد من هذه وما هو ايضا دون ذلك اختلفوا فيه اكثر ما هو مساو او دون ذلك. وبهذا نتبين ان هذه الخلافات
28:43الفقيه التي تعلو من الفقهاء انما قصدهم منها هو الوصول الى الحق. كما قلنا ذلك فقيرا قال واما القرن فان مالكا قال ليس ذهاب جزء منه عيبا الا ان يكون يدمي
29:01يعني يأخذ المسمى يجني يعني يخرج منه دم. نعم. فانه عنده من باب المرض ولا خلاف في ان المرض البين يمنع الاجزاء قال وخرج ابو داوود ان النبي صلى اكثر العلماء يرون ان ما كانت مقطوعة اكثر من نصف القرن او اكثر من نصف الاذن فانه
29:25لا يضحى بها لان الرسول عليه الصلاة والسلام نهى نهى ان يضحى باعظم باعظم القرن او قال وخرج ابو داوود ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن اعظم الاذن والارض ايضا هذا عند الخمسة. يعني المؤلف ياخذ احد اصحاب السنن ويذكره نعم
29:51قال واختلفوا في الصك وهي التي خلقت بلا اذنين حقيقة نحن عندنا ايها الاخوة ما يعرف بالجنة ما هي الجنة؟ الجنة هي التي توجد لا قرنلان. فهي معروفة بالجنة يعني حيوان اذم ذا قرنبة. والصنعة هي التي تولد صغيرة الاذنين. المؤلف ذكر الصك وهذا
30:20ليس مشهور يعني مراده التي ولدت لا اذن لها اصلا لا اذن لها اصل يعني مصكوكة يعني مغلقة لكن المعروف عند الفقهاء والذي ينصون عليه انها الجنة وكذلك الصنعاء اي التي ولدت في اذناها
30:41صغيرتان فهل هذا يؤثر او لا؟ العلماء يقولون التي تولد لا قرن لها بعضهم واذنها صغيرة يجوز التضحية بها لان هذه خلقة الله لها. هذا خلق الله وفرق بين حيوان يولد فيكسر او تقصر اذنه وبين حيوان يولد بهذا الشكل صغير الاذن
31:06كذلك لا قرن له والحال مختلفة قال واختلفوا في الصكاء اننا اذا اردنا صفة الكمال ايها الاخوة فاضحية رسول الله صلى الله عليه وسلم في غنية وفضيحة وواضحة فان الرسول صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين اقرنين املحين بكبشين واقرنين لهما قرنان
31:31وايضا اهل الحي اما ابيضان او الغالب فيهما البياض كذلك العلماء نبهوا الى ان ماذا ان يقصى الفحل هذا لا اثر له لان الرسول صلى الله عليه وسلم ايضا ضحى ايضا بكبشين موجوئين انما هو
31:53عروق الخصية كما هو محلول. ولذلك يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجع يكسر شهوته انما هو رب عروق الخصيتين بحيث تزول طفولتها. وزوال الفحولة انما يساعد على نمو هذا الحيوان
32:17وكبره وزيادة لحمه. اذا هذا ليس عيبا فيه والرسول عليه الصلاة والسلام ضحى بذلك قال واختلفوا في الصكاء وهي التي الى انه اذا كان خلقة جاز واحمد ايضا نعم ذهب وحنيفة واحمد الى جواز تضحية بالجنة التي ولدت لا قرونا لا قرنين لها وكذلك صغيرة الاذنين
32:42وذهب ابو حنيفة الى انه اذا كان خلقة جاز كالاجم قال ولم يختلف الجمهور ان قطع الاذن كله او اكثره عيب وكل هذا الاختلاف راجع الى ما قدمناه قال واقتله في الابتر
33:03وقومنا جازوه الذي قطعت ليته حيوان اثر قطعت اليد ويدخل ايضا في ذلك ما يولد ولا ايضا نية له وسيأتي في قصة ايضا الشاة التي اكل الذيب شيئا من ليتها وهذا حديث ضعيف وسينبه عليه. قال
33:28لو اختلفوا في الابتر فقوم اجازوه لحديث جابر الجعبي عن محمد ابن قرظة عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال اشتريت كبشا لاضحي به اكل الذيب ذنبه فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ضحي به
33:48الجابر عند اكثر المحدثين لا يحتج به وقوم ايضا له روايات اخرى يعني طرق اخرى وكلها ضعيفة نبه عليها العلماء وقوم ايضا منعوه لحديث علي المتقدم خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.