استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:02قال المصنف رحمه الله تعالى فاما المسألة الاولى فان مالكا يرى الساهي والمكره بمنزلة ايها الاخوة رغم ان هذه الشريعة كل ما ندخل ونحن الان في الايمان وتروننا دخلنا في المساء لها علاقة بماذا؟ بامور تتعلق مثلا
0:26وامور تتعلق بالقضاء لان هل هي على نية الحالف او المستحلف؟ هذي لها ارتباط بماذا ونحن عندما نعرض للطلاق والايجار كذلك نجد صلة بين ابواب الطلاق المستقلة وكذلك ايضا الله العداء. في كل
0:46في باب من اجلي فوائد قيمة من هذه الشريعة. هذا الفقه انما هو حصيلة انما هو خلاصة ما في كتاب الله عز ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم لان هذا الفقه مما اخذ مباشرة من الكتاب والسنة
1:04واما تخريب عليهما. يعني جعل قصور ويرجع او من مقاصد هذه الشريعة يعني هذا كله يدور في النظام. ولذلك هذا الفقه انما هو ثروة عظيمة وكنز ثمين. خلفه لنا العلماء رحمه الله
1:23فاستدلوا بما فيه دليل من الكتاب والسنة وما ليس فيه دليل فردوه اليهما او الى القواعد العامة الشريعة قال فان مالكا يرى الساهي والمكره بمنزلة العامد والشافعي يرى نحتاج الى
1:43فان مالكا يرى الشاهي والمكره بمنزلة العامد انسان الساهر هو اللازم يعني انسان مثلا سهل او اكره على ان مالك لا يرى فرقا بين الناس والحقيقة ان في المذهب تفصيل
2:08يعني بعض المالكية ليسوا مع هذا الرأي الذي جاء به المؤذن فبعض المالكية يرون ان للناس المكره احكام تخصهما قال والشافعي يرى الاحنث على الشاهي ولا على المكره. والشافعي يرى انه لا شيء عليهما. اذا قولان
2:33مالك يرى ان الساهي والمكره بمثابة العائد تعلمون يعني لو ان انسان الناس يعامل في اليمين معاملة ولو ان انسانا اكره على اعظمه مثلا حلف الا يدخل هذه الدار وقد جاءوا مجموعة فحملوه فادخلوه. هذا مكره والا لا مكره. اقسم الا يخرج من هذه الدار فالزم حظك
2:59ثم اخرجوه من الدار هذا مكره. وهذا يعتبر مرجع ايضا. يعني الجاء بالاكراه. ايضا قد يكون الانسان مثلا الجأ على ان يحلف يمينا من الايمان. يعني هدد في هذا الموقف
3:16اذا هذا يعتبر ايضا اخرى فهل نعامله مع هذا الانسان متعمد الذي فيه ساعة وفي امر يعني ليس هناك مضايقة هذا ايضا قولان متضادان. اما الحنابلة فلهم تفصيل في ذلك
3:33بالنسبة للناس يعني نجد ان مذهبهم يفصل في ذلك. فتجد ان لهم رأيا ان المكره والناس لا شيء عليهما كمذهب الشافعي ولهم رواية اخرى ان الناس لا شيء عليه. والمكره يقسمونه الى قسمين. مكره الجأ اليه
3:57هذا العمل بمعنى اكره عليك الذي كنا حمل من الدار. ومكره لن يرجى ولكنه هدد فخاف الاول الذي انجب يرون انه كالناس لا شيء عليه. فهم مع الشافعية. والذي لم يرجى ولكنه يركض لهما فيه روايتان. رواية
4:17الشافعي والرواية مع المالك قال وسبب اختلافهم معارضة عموم قوله تعالى ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان ولم يفرق بين عامد وناس لعموم قوله صلى الله عليه وسلم رفع الامة الخطأ والنسيان المؤلف ان هناك شبه تعارض بين ظاهر الاية وبين الحديث. الاية
4:45فيها لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم العلم. وفي الاية الاخرى لا يؤاخذكم الله باللغو وايمانكم ولكن واصلكم بما كسبت قلوبكم الاية مطلقة. اذا لن تفرق كما قال المؤلف بين ناس وغيره. في الحديث ان الله وضع عن امتي خطر النسيان
5:09لكن نلتقي في هذا المقام اذا اراد ان يدرس مسألة من المسائل او حكما من الاحكام فانه يحاول ان يلقي نظرة هذه الشريعة وقواعدها فنحن نجد ان الناس والمكره لهما احكام تخصهم. بمعنى انه خفف عنهما. في كثير من الاحكام
5:33اذا اذا كان خفف عنه ماذا بالامن؟ اذا هناك تخطيط يقصهما. نحن لا نرفع تعارضا. الاية اطلقت لكن جاء حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وخصص ذلك. وفي الاية الاخرى ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا
5:53او اخطأت اذا في هذا المقام لا شك ان الذين يقولون باستثناء الناس والمكره قول اوجه في ذلك وهو اقرب لنطق اما ان نسوي بين انسان نسي وبين انسان ايضا اكره على امر من الامور
6:16نعم المكره هناك احكام لا تسقط عنه لو اكره على ان يزني مثلا ولا يستجب لهذا الامر وان كان لو اكره على ان يضرب لو اكره مثلا ان يشهد شهادة زور لو اكره على ان يقتل. وفي هذه الحالة لا يفهم يعني لو قيل له اما
6:36ان تقتل فلانا او ان نقتله. يقدم نفسه لماذا؟ لانه لماذا يستريح نفس غيره ويحافظ على نفسه قال فان هذين العمومين يمكن ان يخصص كل واحد منهما يمكن ان يخصص كل واحد منهما بصاحبه
6:58خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.