استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00المسألة الرابعة وهي هل يجب سلب المقتول هل يجب سلب المقتول للقاتل او ليس يجب؟ هذا السلف الذي يحصل فيه المتباركون يعني اذا بارز مسلم مشركا فانتصر عليه فقتله. ما هو السلف؟ السلف هو هذا الذي
0:22كونوا مع هذا العدو ما يكون عليه من لباس من ثوب من درع من عمامة من سلاح يلتف به من سيف وخنجر وغير ذلك من جميع الامور المحيطة به. هل الدابة داخل اكثر العلماء؟ المهم ان هذا الشيء الذي
0:42به هذا العدو الذي تم قتله او ادخل في القتل هل يكون سببه للقاتل او لا؟ هذه الحقيقة تكلم العلماء عنها كثيرا. وهي تحتاج الى شيء من البيان والتفصيل. وليس الاجمال الذي ذكره المؤلف
1:02فيحتاج منا ان نبين بعض البيان. نعم من حيث الجملة العلماء متفقون على ان القاتل يستحق سندا مقتول. لكن ذلك على ليس على اطلاق. لانه ينبغي ان نعرف اولا من المقتول. هناك
1:22لا يجوز قتلهم لان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن عن قتل النساء والصبيان. اذا اول هذه الامور ينبغي ان يكون المقتول ممن يجوز قتله. فلو كان قد قتل صبيا او امرأة او
1:42شرقا فانيا او راهبا في صومعته او ان او قتل مريضا مرضا مزمنا فان هؤلاء ليسوا من اهل القتال فلا يسمى ذلك السلفا. نعم لو ان احد هؤلاء مقاتلا فقتل فان قاتله يأخذ سللا. على التفصيل
2:02اذا اول هذه الامور ان يكون المقتول ممن يجوز قتله وبهذا يستحق السلف من حيث الجملة. الثاني ايضا ان يكون من قتل في مناعة في الاصل. ما معنى مناعة ان يكون عندما يقدم الجندي او الغازي المجاهد في قتل هذا الذي بارزه يكون فيه
2:31ما يكون قد ادخل في القتل يعني قد اثرت فيه الجراح فسقط على العرض. فهذا نجد ان القاتل لن مجهودا كبيرا ينبغي ان يكون فيه منع وخير مثال على ذلك. اما بالنسبة للمثال الاول الذي ذكرنا فان الرسول صلى الله
2:53عليه وسلم نهى عن قتل او الدليل نهى عن قتل النساء والصبيان وبالنسبة ان يكون المقتول فيه منعه اي قوة يستطيع ان يقاوم خصمه ففي هذه الحياة احتلت عدة ادلة على ذلك
3:13ومن ذلك نجد ان ابا جهل وهو ايضا من المشركين الذين تعلمون مواقفهم السيئة ضد الاسلام الرسول صلى الله عليه وسلم وهو ممن اسهم كثيرا في اذى في اذى المؤمنين. وايذائه
3:32فانه قد ادخله يعني اصابه معاذ بن عمرو بالجمور وكذلك معاذ بن عفرة لكننا وجدنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دفع سلفه لمعاذ ابن عمرو ابن الجموح. ولم يدفعه
3:52ايضا لعبدالله بن مسعود لان الذي اثبته انما هو معاذ ابن عمرو ابن الجمر الذي اصابه فاسقطه اما عبدالله بن مسعود رضي الله عنه فانه انما اجهز عليه. يعني هو الذي جاء فقتله. ولذلك
4:12وجدنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم انما دفع السلف لماذا؟ لمعاذ ابن عمرو ابن الجمو اذا هذا ايضا من الشروط التي يضعها بعض العلماء في استحقاق السلف ان يكون المكتوب ممن يجوز قتله
4:33ثانيا ان يكون فيه منع. ثالثا الا يكون قد بالجراح يعني الا يكون هذا قد اثقل فحينئذ ايضا لا يمكن ان يكون من قتله مستحقا لسلام ومن الشروط التي ذكرها العلماء ايضا ان يغرر المقاتل بنفسه ما معنى يغرر؟ يعني ان يرمي
4:59امام خصمه لا ان يرضيه بسهام او يطلق عليه رصاصة فيصيبه فيقول يستحق سهمه لا انما يستحق لذلك كما عبر الفقهاء ان يغرر بنفسه. يعني ان يرمي بنفسه امام عدوه. فلا يدري اهو قادم
5:19المقصود فاذا قتل خصمه في هذه الناحية قتل هذا العدو المشرك فانه في هذه الحالة يستحق ماذا؟ يستحق الصلاة. واما ما يتعلق بالسلف فانه قد وردت عدة احاديث في ذلك
5:39وفي قصة حنين ربما يعني وقع في حنينة المشهورة التي سنتكلم عنها ربما اذا جاءت مناسبة عرظ لها المؤلف ذكر ابو قتادة قتادة رضي الله عنه انه عندما التحم القتال بين المسلمين وبين الكافرين
6:02من هوازل واتباعهم ممن اعانوهم في تلك المعركة. قال يعني قتادة رأيت احد المشركين قد علا رجلا من المسلمين. بمعنى انه اوشك ان يتغلب عليه قال فاستدرت وراءه فضربته في عنقه حتى مات
6:26ثم جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ان اجتمع المسلمون وضعة الحرب اوزارها وانتصر المؤمنون في تلك المعركة التي ربما يأتي الكلام عنها ان شاء الله وسنأخذ منها دروسا مفيدة
6:43قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل قتيلا له عليه بينة فله سبب فقام ابو قتادة رضي الله عنه فقال من يشهد لي؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عندك
7:01يا ابا قتادة ما شأنه؟ فقام رجل من القوم فقال يا رسول الله نعم هو قتل الرجل وسلبه وسلبه عندي فارضه يا رسول الله اي اعطه ما يرضيه ويريد هذا الرجل ان يبقى السلف خاصا به
7:19وما كان من ابي بكر رضي الله عنه الا ان قام فقال لا والله يعني لا والله لانها يستعملها بدلا واولاها الله اذا يعمد اسد من اسد الله فيقاتل عن الله وعن
7:39ثم يأتي اخر فياخذ سلفه فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الرجل ان يدفع السبب الى ريق الاذى وهذا حديث متفق عليه. اذا هذا دليل على ايضا على ان القاتل يستحق السلف. لكن
7:59العلماء كما ذكرنا فصلوا القول في ذلك. ثم قد رأينا فيما مضى ان من المقاتلين من يستحق سهما ومنهم من يربح له. وقد عرفنا ان الرضخ هو الاعطاء دون السهم. يعني دون ان يصل المعطى
8:19الى نصيب من اسهم له. وهؤلاء هم كما عرفنا المرأة والعبد والصبي. فلو ان الذي قتل قتيلا امرأة او عبد او صبي فهل يأخذ ايضا السلف؟ هذه مسألة اختلف فيها العلماء. فبعضهم يقول نعم
8:39يأخذ ذلك لانه استحق ذلك. ومنهم من قال لا انما يرزق له. والمسألة فيها خلاف كثير بين العلماء اذا عرفنا هنا انه يستحق السلف لواحد من اموره. اولا ان يكون المقتول ممن يجوز قطعه
8:59وان يكون ايضا ان يكون عنده منع. وان يكون ايضا قد قتله حقيقة او ادخله بالقتل بمعنى انه كان بمثابة المقصود. والرابع ان يغرر القاتل بنفسه. اي يلقي بنفسه الى التهلكة. فلا
9:19فمتى ما توفرت هذه الشروط حينئذ يستحق السلف قال وهي هل يجب سلب وهل يجب سلب المقتول للقاتل؟ اوليس يجب الا ان نفله له الامام قال فانهم اختلفوا في ذلك
9:41قال مالك لا يستحق القاتل سلب المقتول الا ان ينفله له الامام على جهة الاجتهاد. يعني يرى الامام ما لك ان استحقاق القاتل بسبب المقتول انما هو اي باعطاء الامام اياه. اي بان يعطيه الامام اياه اي ان ينقله اياه. لا
10:06يستحقه بمجرد القتل. وهذا حقيقة خلاف الاحاديث التي مرت بنا. وايضا في قصة الرجل الذي ايضا بمدد اي يا اوائل مناوشات الروم فانه رأى رجلا يثري القوم او وجد رجلا يشجع على القتال فاخذ يدور وراءه
10:26هل تخفى وراء حجر فعقر فرسه حتى سقط ثم قتله. فاعطاه خالده الوليد شيئا من السلف فشكى الى الله صلى الله عليه وسلم فامره بان يعطيه ما تبقى. وفي رواية ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعطه ما تبقى
10:46وقالوا ان سبب ذلك ان عوف ابن مالك الذي استحق ذلك انما حصل منه جفوة وقسوة على خالد ابن الوليد. فاراد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يؤدبه في ذلك
11:00قال وذلك بعد الحرب وبه قال ابو حنيفة ينبغي ان يكون ذلك بعد الحرب. يعني بمعنى ان يبارزه لا اله وبدأت المعمعة يعني اذا بدأت المعارك ولا تسمع الا قعقعة السيوف وطار غبار الحرب. حينئذ لا يقال قتل هذا
11:20وهذا مقتول انما هذا يكون عندما يبارز هذا الانسان فيقتله قال وقال الشافعي واحمد وابو ثور واسحاق وجماعة السلف واجب للقاتل وهذا هو القوم المشهور وهو الذي نؤيده الادلة. ولذلك قال المؤلف وقال ايضا الشافعي واحمد وجماعة
11:46نعم وجماعة السلف واجب للقاتل قال ذلك الامام ام لم يقله؟ يعني بمعنى ان يكون الامام قد نفذه ذلك او لم يكن فهو حق له ومن هؤلاء من جعل السلف له على كل حال
12:06ولم يشترط في ذلك شرطا ومنهم من قال لا يكون له السلف الا اذا قتله مقبلا غير مدبر. وبه قال الشافعي ومنهم من قال انما يكون السلف للقاتل اذا كان القتل من يقول حتى لو انهزم هذا العدو
12:27مسلم فقتله فانه يستحق سلفا لكن الذي قالوا لو رماه بسهم فاصابه فلا يستحق الصلاة ثم ايها الاخوة ينبغي ان نعلم بان هذا هذا المقتول قد يكون مع غير الملابس. قد يكون معه ذهب او فضة فهذا لا
12:47لانه لو اخذ القاتل كل قاتل اخذ ما مع قتيله او ما له مما يتعلق به لضعفت الغنم وقلت قال ومنهم من قال انما يكون انما يكون السلف للقاتل اذا كان القتل قبل معمعة الحرب او بعدها. يعني بعد المعمعة يعني
13:12يعني التقاء الصفين عندما تأدوا المعركة ويلتحم الصفان اذا حينئذ هنا لا سلف واما ان قتله في حين المعمعة فليس له سلف. مع ان من العلماء من يرى هذا ايضا
13:30انهم يرون ان بقتادة انما قتل ايضا ذلك الرجل وقد بدأت المعركة والتحمت الصفوف وبه قال الاوزاعي وقال قوم ان استكثر الامام السلف جاز ان يخمسه. كما حصل من عمر رضي الله عنه وسيأتي ايضا الدليل على ذلك
13:50فان عمر ورد عنه انه قال كنا لا نحمس السلف على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم او في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن في قصة البراء بن مالك فانه قتل خصما له سيأتي ذكره ونعلق عليه وحصل على ثلاثين الف
14:10حينئذ رأى عمر رضي الله عنه ذلك كثيرا فاتصل بابي طلحة وقال انا كنا لا نخمس هذا السلف فكان اول سند خمس انما هو ما حصل عليه ماذا؟ مالك. البراء بن مالك
14:30قال المصنف رحمه الله وسبب اختلافهم هو احتمال قوله صلى الله عليه وسلم يوم حنين بعدما برد القتال من قتل قتيلا فله سلبه. ما هو يوم اثنين وما هي قصة يوم الرنين؟ هذه حقيقة عندما يعرض الانسان
14:50اليها يجد فيها دروسا ومواعظ وفوائد ينبغي ان يستفيد المسلمون منها في كل وقت. وان مهما زاد عدده ومهما تنوعت قوته ومهما كان عنده من القوة والجبروت فانهم ضعفاء بدون نصر الله سبحانه وتعالى
15:15بدون نصر الله سبحانه وتعالى يظلون ايضا ضعفاء. لان النصر سبحانه لان النصر انما هو من الله سبحانه وتعالى ولقد نصركم لقد نصركم الله في في مواعظ لقد نصركم الله من مواطن في مواطن كثيرة ويوم
15:37اذا اعجبتكم كثرتكم فلم تغني عنكم شيئا وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم المنبر. وفي الاية الاخرى ايضا في سورة الانفال يقول الله سبحانه وتعالى اذ استغيثون ربكم فاستجاب لكم امركم بايدي من الملائكة
15:57وما جعله الله الا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر لله عند الله. ان الله ان يغشيكم النعاس امنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به. ويذهب عنكم الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام. وهنا يقول الله هو الله سبحانه وتعالى لقد نصرتكم الله جواركم
16:27انتصر المسلمون يوم بدأ تلكم الواقعة التي فرض الله فيها بين الحق والباطل. بين الشرك ايمان بين المسلمين وبين اعدائهم. اذا لقد نصركم الله في مواطن كثيرة. وعندما تآلوا المشركون وغيرهم على المسلمين يوم الاحزاب. نصرهم الله سبحانه وتعالى اذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم. واذ زاغت
16:57وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله ينظرون هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا ارسل الله سبحانه وتعالى كما جاء في بقية الايات التي في سورة الاحزاب اذا يوم حنين ما قصة حنين؟ وما يوم حنين؟ انتم تعلمون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة في العام
17:24بعد ان قويت شوكة المسلمين. وبعد ان كثر الدخول في الاسلام. وبين ايضا ان خان قريش تناقضت عهدها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فعند رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج الى مكة وفتحها واختلف العلماء كما سيأتي هل فتحت عنوة
17:49او انها سلمة والصحيح ان الرسول صلى الله عليه وسلم دخل فيها قهرا وتعلمون قصة من دخل بيت ابي سفيان فهو امن ما يهمنا هنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ان فتح مكة علم ايضا بانها وازنة تعد
18:09عدة لحرب المؤمنين. وانه قد تجمع معها عدد من القبائل كثاقيف وغيرها. وانهم جمعوا ما لديهم من عدد وعدة. فخرجوا بقرضهم وقضيضهم برجالهم ونسائهم واطفالهم فلما علموا بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج اليهم بذلك الجيش الذي
18:39بلغ قوامه عشرة الاف مقاتل. الذين جاءوا بفتح مكة ومنضم اليهم ايضا من الفي رجل من من اسلموا ايضا من اهل مكة فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم الى مكان يعرف بحنين. هذا المكان
18:59يقع بين ماذا بين الطائف وبين مكة. من المعلوم عادة ان الحرب انما تبدأ بمناوشة فيحصل فيها مبارزة لكن المشركين حقيقة انما تجمعوا في مكان فلما اقبل المسلمون فاجأوا يعني تحصنوا فيما كان. فما كان من المؤمنين وقد انحذروا الا قد انهال عليهم اعدائهم فضربوهم
19:31واحدة. فما كان من المؤمنين الا ان انهزموا. ولذلك يقول الله سبحانه وتعالى ويوم حنين اذا اعجبتكم كثرتكم فلم تغني عنكم شيء وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم والليث المدبرين. لكن رسول
19:51صلى الله عليه وسلم وقف على بغلته البيضاء. ووقف الى جواره جمع من الصحابة. منهم ابو بكر وعمر وعمه العباس عن يمينه وكذلك ايضا ابو سفيان ابن الحارث عن يساره لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:11يا عباد الله اني رسول الله ثم اخذ ثم ايضا فطلب من عمه العباس رضي الله عنه وكان جهير الصوت ان ينادي بالناس يا اصحاب الشجرة وتعلمون قصة الشجر التي ذكرها الله
20:31وتعالى في قوله لقد رضي الله عن المؤمنين ان يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم لانهم بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم الا يفروا. فلما سمعوا ذلك عاد المسلمون وتجمعوا فانقضوا على
20:51اعدائهم فقتل من قتل من الاعداء واسر من اسر. ثم بعد ذلك اسلموا اسلم بقية. وقصة معروفا. الشاهد من ادم انه في يوم حنين كان الامر في اوله انما هو النصر فيه
21:11انما هو لاعداء الاسلام. لماذا؟ لانه كما قال الله تعالى ويوم حنين اذا اعجبتكم كثرة كونه يقال لا نغلب اليوم من قلة لم تكن الكفرة هي حقيقة سبب النصر لان الله تعالى يقول كم من فئة قليلة
21:32فئة كثيرة باذن الله. والله مع الصابرين. اذا القتال يحتاج الى صدق عزيمة. الى اخلاص النية لله سبحانه وتعالى الى صبر ومثابرة وجلال. فلما رأى المسلمون الى كثرتهم اصبحت قد سيطرت على انفسهم. فربما غفل بعضهم من ان النصر انما هو من الله سبحانه وتعالى
22:02انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقومون شاب حينئذ حصل ما حصل فقام الذين جلسوا له في كمين فانقضوا عليه فحصل ما حصل. لكن عندما سمعوا نداء رسول الله صلى الله عليه
22:22والمبلغ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعادوا فتجمعت صفوف حتى ان بعضهم تركنا ورجع يرتجل على قدميه وورد في بعض الروايات ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اخذ قطرة من تراب ودعا في ذلك الموقف ورفع يديه الى السماء
22:47يدعو الله سبحانه وتعالى بان الله سبحانه وتعالى وعده بالنصر وانه القى ذلك التراب كما سلمت منه عين كافر من اولئك الكافرين. ان فيه ان المسلمين انتصروا لكن متى؟ لما رجعوا
23:07وبعد ذلك ما كانوا قد غفلوا عنه قد تركوه والتفوا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم فتم لهم كما قال الله سبحانه وتعالى لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين اذا اعجبتكم كثرتكم. هذا هو يوم
23:28وهو ايضا من المعارك الشهيدة التي رأى فيها المسلمون شيئا من الرعب في اولها لكنها انتهت بحمد الله سبحانه وتعالى كغيرها من المعارك التي ينصر الله سبحانه وتعالى فيها اولياءه المؤمنين على اعداء الكافرين
23:50قال وسبب اختلافه هو احتمال قوله صلى الله عليه وسلم يوم حنين بعد ما برد القتال من قتل قتيلا فله سلفه في بعض الروايات من قتل قتيلا له عليه دين. ولهذا قام ابو قتادة فقال من يشهد لي
24:11ان يكون ذلك منه صلى الله عليه وسلم على جهة النفل او على جهة الاستحقاق للقاتل. يعني مرادا يقول هل قال الرسول صلى الله عليه وسلم من قتل قتيلا فله سلف من قتل كافرا فله سلف. من قتل قتيلا له عليه بينة فله سبب وهل هذا من
24:31اي انه يمثل الامام ذلك بمعنى عطا او انه استحق ذلك بمجرد انه قتل خصمه في مباركة او في المعركة. على القول الاخر ومالك رحمه الله قوي عنده انه على جهة النفل من قبل
24:51من قبل من قبل انه لم يثبت عنده انه قال ذلك صلى الله عليه وسلم ولا قضى به الا ايام حنين ولمعارضة اية الغنيمة له. اما كونه يوم حنيفة هذا منه وارد. وقد ذكرنا قبل قليل قصة عمرو بن الجموح معاد قصة
25:10معاذ ابن عم الجموع عندما اثبت ابا جهل فان رسول الله صلى الله عليه وسلم نفع اليه سنده ولمعارضة اية الغنيمة لهم حديث عبد الله ابن عباس الذي قال فيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم بدر من قتل
25:31قتيلا فله كذا. ومن اسر اسيرا فله كذا قال ولمعارضة اية الغنيمة له له ان حمل ذلك عن الاستحقاق اعني قوله تعالى واعلموا ان ما غنمتم من شيء الاية انه لما نص في الايات على ان الخمس لله
25:53علم ان الاربعة الاخماس واجبة واجبة للغانمين كما انه لما نص على الثلث للام في المواريث علم ان علم ان الثلثين للاب قال ابو عمر يعني هذا هذه نعرفها بالمقايسة لما نص على ان الطرق للامة معناه ان الباقي هم الثلثاء فيكونان الى اليوم
26:17لكن هذا الدماء هو معلوم عند من يعرف الفرائض هذا في حالة عدم وجود وارد في عدم وجود ورثة. اما اذا وجد الورثة فيتغير الامر قال قال ابو عمر ابو عمر وابن عبد الله
26:34وهذا القول محفوظ عنه صلى الله عليه وسلم في حنين وفي بدر. فاذا ابن عبد البر نبه على هذا وان هذا لم يكن خاصا وانما حصل ايضا في بدر وكذلك من حصل في معارك اخرى فمسيأتي
26:52وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال قلنا له نخمس السلف على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ابو داوود عن عوف ابن مالك الاشجعي وخالد ابن الوليد رضي الله عنهما
27:08ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مضى بالسلب للقاتل. هذا قصته يعني فيها شيء من التفصيل اوردها المؤلف مدملا. هو ان الرسول صلى الله عليه وسلم اتى عددا من الرجال لمناوشة الروم
27:26وكان هناك رجل قد ضرب يحرض على القتال وقد ورد وصفه في نفسه وفي غيره. وانه قد جاء مدد من هي قبيلة في اليمن. فكان هذا الرجل الحمري لاحظ ما لذلك الرجل من اثر في تحرير قومه
27:46فما كان ممن استدار له حتى تخبأ ثم ضرب فرسه فقرأ فقطع عقوبة فسقط عن الفرس فقتله. فاخذ فلما رآه خالد بن الوليد اخذ منه فحصل بينهما شيء من الخلاف فشكى الرجل
28:06خالد ابن الوليد الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. في بعض الروايات انه قال اعطه سلبة. وفي بعض الروايات انه منعه اياه ومن هنا حصل الخلاف في هذه المسألة. قال وخرج ابن ابي شيبة عن انس ابن مالك رضي الله عنه
28:25ان البراء بن مالك رضي الله عنه حمل على مرزبان يوم الدار وطعنه طعنة على فيه خطأ صححه كلمة كلمة نعم ان البراء ابن مالك حمل انه ورد الثناء عليه ضمن ايضا في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من عباد الله من لو اقسم على الله
28:51رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر منهم البراء بايمانه. يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم قريبن من عباد الله من لو اقسم والله العظيم اولئك المؤمنين صدقهم ولذلك كان البراء منهم. ففي معركة من المعارك جاء اليها الصحابة
29:14تذكروه بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فايضا دعا الله سبحانه وتعالى وانه لو اقسم عليه لكنه انظروا بدأ بماذا؟ بدأ بان يموت شهيدا فاستجاب الله دعاءه في الامرين في قسمه. فالله سبحانه وقد استجاب الى دعائه ورغبته فمات شهيدا
29:40وانتصر جيش المسلمين في تلك المعركة فتحق بذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى اذا رأينا من هذا الان المرزبان نعم ان البراء بن مالك رضي الله عنه حمل على مرزبان يوم الدار. يوم الزهرة
30:06الزار انما هي الاجمة ليست وطعنه طعنة على قربوس سرجه. ما هو قربوز لعنه طعن بليس قربوس قربوس. ما هو القرموس؟ قالوا هو حلم السرج. يعني نقصد السرج والمكان الذي يلتف عنده فضربه معه
30:32على على خربوس سرجه فقتله فبلغ سلبه ثلاثين الفا. وهذا انما هو المقصود به مرة اخرى تقرأ ايضا ان البراء ابن مالك رضي الله عنه حمل على مرزوقان يوم الزأرة
30:48وطعنه طعنة على قربوس سرجه وقتله فبلغ انما هو رئيس اولئك القوم من العجم وقتله فبلغ سلفه ثلاثين الفا وبلغ ذلك عمر وبلغ ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه
31:08فقال لابي طلحة رضي الله عنه يستحق السلف مطلقا عند من يقول به او انه يختلف من حيث القلة والكفرة ومن العلماء من فرق فقال ان لم يكن كثيرا فانه يستحقه. منهم من قال يستحقه مطلقا قليلا
31:33ومنهم من فرق بين القليل والكثير وقالوا ان كان قليل الاخذة وان كان كثيرا فانه لا يأخذه جميعا كما حصل في قصة عوف ابن مالك ابن الوليد والبراء ايضا كما في قصته مع عمر
31:53فبلغ ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال لابي طلحة رضي الله عنه انا كنا لا نخمس السلف وان سلف البراء قد بلغ وان سلف البراء قد بلغ مالا كثيرا
32:11ولا اراني الا خمسته حدثني انس بن مالك انه اول سلب خمس في الاسلام معنى هذا على هذا الاثر هذا الاثر كما قال المؤلف اخرجه من ابي شيبة والبيهقي ايضا في السنن الكبرى
32:31قال ابو عبيد في الاموال اخرجوا وتعلمون كتاب الاموال لابي عبيد من انفس من انفس الكتب اهمها فيما يتعلق بالاموال. فانه عني بالاموال في الشريعة الاسلامية. نجد انه حفظ لنا كثيرا من النصوص عن رسول
32:51الله صلى الله عليه وسلم ومن الاثار ايضا من الصحابة فانه اشتمل على كثير من مسائل كتاب الجهاد وغيرها اي ما الاموال نجد ان كثيرا من مسائله نحويا في هذا الكتاب وهو كتاب مطبوع في مجلد كبير ومحقق ايضا
33:12قالوا بهذا تمسك من فرق بين السلف القليل والكثير واختلفوا في السلف الواجب ما هو فقال قوم له جميع ما وجد على المقتول واستثنى قوم من ذلك الذهب والفضة وهذا هو الصحيح
33:33يعني جماهير العلماء يرون انه يستحق ما عليه يعني ما هو متلبس به من ثوب من عمامة كذلك ايضا من مثلا سلاح الملتف به ما معه من سيف من خير من
33:51غير ذلك من الادوات الى غير ذلك من الادوات ادوات القتال التي يتلبس بها سوى غير ذلك. اما ما هو واصل عنه فالدابة وكذلك الذهب والفضة لا قال المصنف رحمه الله رحمة واسعة. هذا هو الصحيح يعني الصحيح انه يأخذ ما عليه. اما
34:17ما يتعلق بالدابة والذهب والفضة فلا خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.