شرح بداية المجتهد {{318}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
0:00قال المصنف رحمه الله تعالى القول في شروطه واما شروطه فانهم اتفقوا على ان من شرطه الطهارة من الحيض كالطواف سواء لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث عائشة رضي الله عنها
0:19افعلي كل ما يفعل الحاج غير الا تطوفي بالبيت هذا الذي ذكره المؤلف غير مسلم الحقيقة فرق بين الطواف وبين المسألة بين السعي فالطواف لا خلاف ان الطهارة شرط فيه
0:36ولكنهم اختلفوا في الحدث في الحدث الاصغر هل يشترط او لا؟ وكذلك ايضا اختلفوا في الحائض اذا كانت هناك حالة ظرورة هل تعتصم؟ تستثقل بثوب وتطوف هل العلة لاجل الطهارة او لاجل الا يلوث المسجد تكلمنا عن هذا. اما بالنسبة للسعي فلا شك ان الاولاد
0:58والاكمل وينبغي عدم التساهل في ذلك الا يسعى الانسان الا وهو على طهارة لكن لو فعل ذلك فهذا جائز ان شاء الله ليس فيه شيء واما هذه الزيادة ليست في الصحيحين. حديث عائشة افعلي ما يفعل الحاج غير الا تطوفي بالليل. اما هذه الزيادة التي اوردها المؤلف ففيها كلام للعلماء
1:21قالت علي كل ما يفعل الحاج غير ان لا تطوفي بالبيت. ثم لا نستعي ايضا اختلفوا فيه بعض العلماء بعض العلماء. يعني مختلف فيه بين العلماء بعض هم يرى انه ركن كالطواف وبناء عليه لو تركه الانسان فسد حجه ولم يأت به
1:37وبعضهم يرى انه واجب. وعلى قول من يرى انه واجب كابي حنيفة يجبره بدم. وهناك قول نعتبره ضعيفا انه سنة وهذا قول الحقيقة ضعيف لكن حقيقة القولان القويان هل هو ركن او واجب؟ ولا تسعي بين الصفا والمروة انفرد بهذه الزيادة يحيى
1:58دون من رواها دون من روى عنه هذا الحديث. لكن رواية الصحيحين افعلي ما يفعل الحاج غير الا تطوف بالبيت. وفي حديث اسمع اصنعي ما يصنع الحاج الا ان لا تطوفيه من بيت وهو في صحيح مسلم
2:15ولا خلاف بينهما ان الطهارة ليست من شروطه الا الحسن فانه شبهه بالطواف خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة