شرح بداية المجتهد {{292}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
0:00قال المصنف رحمه الله تعالى كتاب الصيام قال القسم الثاني من الصوم المفروظ وهو الكلام في الفطر واحكامه عرفت ان الصيام على نوعين صيام فرض اي واجب وصيام تطوع وهذا الذي نحن الان لا نزال بصدد
0:18دراسته هو الصيام الواجب اي المغضوب قال وهو الكلام في الفطر واحكامه والمفطرون في الشرع على ثلاثة اقسام يجوز له الفطر والصوم باجماع وصنف يجب عليه الفطر على اختلاف في ذلك بين المسلمين
0:40اقسم بالله لا يجوز له الفطر وكل واحد منهم اما الذي يجوز له الامران به جماعا فهو المريض. واما الذي لا يجوز له الفطر فهو الانسان الصريح المقيم واما الذي فيه خلاف فهو المسافر كما سيأتي فهناك من يرى انه لا يجوز للمسافر ان يفطر. ان كان
1:03قولا ضعيفا هذه هي التي يشير اليها المال قال وكل واحد من هؤلاء تتعلق به احكام اما الذين يجوز لهم الامران المريض والمسافر باختلاف. لماذا قال باتفاق؟ لان المريض لا خلاف فيه
1:24والاية صريحة في ذلك فمن كان منكم مريضا او على سفر ومن كان مريضا او على سفر لكن الخلاف في المسافر جاء فعدة من ايام اخر. وكذلك ما اوتر عن بعض السلف في هذا الموضوع كما سنبين
1:44قال والمسافر باختلاف والحامل والمرضع والشيخ الكبير. كذلك الحامل ايضا ذلك المرضع او كذلك ايضا المرضع اذا خشية على ولده ايضا لان اموره قد تخشى على نفسها او على ولدها بمعنى يلحقها
2:04ضرر في نفسها او ايضا صيامها يجف ضرعها او يقل لبنها فيتأثر الطفل الذي يرضع من ذلك الثدي انها في هذه الحالة ايضا تفطر قال وهذا التقسيم كله مجمع عليه
2:23اما المسافر فالنظر فيه التقسيم مجمع عليه لكن الاحكام ليس كل ما ذكره من احكام مجمع عليه قال فاما المسافر فالنظر فيه في مواقع منها. اذا الان المؤلف سيبدأ باحكام المسافر بالنسبة للصيام. لان
2:42المسافرة كما تعلمون مرت بنا احكامه بالنسبة في الطهارة يمسح ثلاثة ايام بلياليهن ومر بنا ايضا فيما يتعلق بصلاة الجمعة هذا كله جاءت احكام المسافر وكذلك ايضا مر بنا في الصلاة انه يقصر الصلاة وكذلك ايضا
3:02اذا مر بنا او الان تكرر معنا هنا بالنسبة للصيام ايها الاخوة كما تعلمون انما رخص له في كثير من الاحكام التي مرت بنا ولا تزال ولا نزال ايضا عن فضل واحكاما اخرى تتعلق به انما خفف عنه للسفر. والعلة هي ان السفر
3:29انظر السفر ليست المشقة فيه قطعيا وانتم ترون ذلك فانه يوجد من المسافرين لا تلحقه مشقة بل قد تجد مقيما في الحضر تلحقه وشك. مشقة. فالذي يشتغل مثلا في تكسير الحصى وكذلك الذي يشتمل
3:51او كذلك الذي يشتغل في فرن في اشتداد الحرب. هؤلاء غالبا تلحقهم مشقة اكثر من المسافر. لكن في المسافر ان المشقة تلحقه ولذلك خص بهذا الحفظ. وقد يقول قائل ربما ان المشقة تلحقه في
4:11في وقتنا الحاضر المشقة واصبحت نادرة الجواب قد تلحقه مشقة بنفسه لانها قد تنشغل نفسك تلحقه ايضا مشقة في بدنه والعلماء ما سكتوا ذلك العلماء السابقون ذكروا لو ان انسانا ركب من ركب سفينة فقطعت فيه مسافة القصر في لحظات يقصر الصلاة
4:36قالوا نعم اذا العلماء تكلموا عن ذلك وها هو الان قد تحقق في زمننا. فالانسان قد يقطع مسافة القصر في دقائق. وربما مسافة القصر يقطعها الزيارة في نصف ساعة اذا هذا كما ترون وجد في زمننا هذا. وايضا العلة باقية. فالسفر لا يزال مظنة المشقة
5:03اما المسافر فالنظر فيه في مواضع منها الان صام اجزأه صومه ام ليس يجزيه؟ اذا المؤلف يقول هل ان صام اجزاء؟ اجزأه صومه ام لا يمسي العبارة مرة فان صام اجزأه صومه ام ليس يجزيه؟ انظر المؤلف هنا اخذ من رأي الارجح ما قال او وانما قال هنا انت
5:34اذا هل اذا صام المسافر يجزئه سفره؟ الرأي الصحيح انه يجزئه المسألة فيها خلاف. وهناك من يرى ان الصيام في السفر افضل وهناك من يخير بين الامرين هناك من يرى ان الفطر افضل وهناك من يرى ان من صام
5:54فعليه القضاء من نقل عن عبدالرحمن بن عوف الصحابي الجليل احد المبشرين بالجنة انه قال الملك في السفر الصائم في السفر كالمفطر في الحضر. سوى بينهما ونقل منع ذلك ايضا عن عمر ابن
6:14عن ابن عبدالله وعن ابي هريرة وعن عبدالله بن عباس اذا وتر انس عن بعض الصحابة كعمر ابي هريرة وابن عباس وابن عمر ان من صام في السفر يقضيه في الحضر
6:29وقد سمعتم ما قاله عبدالرحمن بن عوف فشبه الصائم بالسفر بالمفطر في الحرام قال ولكننا كما سنرى احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم صحيح ونحن في هذا الامر نقف عند قول الله تعالى وعندما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا شك ان قول رسول
6:54الله يقدم على قول غيره من المخلوقين حتى وان كانوا من الصحابة رضي الله عنهم متى ما صح عندنا حديث عن رسول الله فاننا نأخذ به. اما اختلاف الصحابة فله تأويلات متعددة كما عرفتم
7:11ربما لم يبلغ هذا الصحابي او بلغه وفهم غيره الى غير ذلك من الامور الكثيرة وهل ان كان يجزئ المسافر صومه؟ الافضل له الصوم او الفطر او هو مخير بينهما
7:28وهل الفطر الجائز له هو في سفر محدود؟ ام في كل ما ينطلق عليه اسم السفر؟ يعني هل مجرد ان تخرج من المدين والقرية وتتجاوز بيوتا وتتركها وراءك ظهريا ولو مشيت ميلا او اميالا تفطر كما هو مذهب اهل الظاهر
7:48ام لابد من ان تقطع مسافة القصر التي مرت بنا في الصلاة وهي اربعة برد عند الجمهور وثلاثة ايام الحنفية كما سنبينها وهل الفطر جاء وهل الفطر الجائز له؟ وفي سفر محدود ام في كل ما ينطلق عليه اسم السفر في وضع اللغة؟ وما
8:12ومتى يفطر المسافر ومتى يمسي وهل اذا مر بعظ الشهر له ان ينشئ السفر ام لا ثم اذا امطر ما حكمه اما المريض فالنظر فيه ايضا فبقيت مسألة ايضا من المسائل المهمة التي لا نعرض لها المؤلف تتعلق بالمسافر وهي انواع المسافرين
8:33لان المسافر قد يكون سفره قربة وطاعة لله سبحانه وتعالى المسافر المجاهد في سبيل الله. كالذي يسافر للحج ويلحق بذلك ايضا من يسافر لنشر الدعوة للدعوة الى الله سبحانه وتعالى على بينة وبصيرة. ومن يذهب ايضا ليصل راحل او كذلك يسافر لماذا؟ لنجدة اخواننا
8:59المسلمين كما نرى في زمننا هذا وشدة حاجته الى مثل ذلك. ايضا من يسافر في طلب العلم النافع. الامثلة على ذلك وقد يكون السفر للتجارة او لسفر مباح. فالذين يسافرون ضربا في الارض لطلب الرزق والمعيشة. والذي
9:19انهم يسافرون لاجل النزهة او لاجل الصيد. وقد يكون السفر للمعصية. لسان يسافر ليسرق او ليعتدي او ليقطع طريقه الى غير ذلك اذا المسافرون انواعهم في هذا الحكم ثلاثة كما مر بنا هناك فيما يتعلق
9:39في صلاة المساء واما المريض فالنظر فيه ايضا في تحديد المرض الذي يجوز له فيه الفطر وفي حكم الفطر خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة