شرح بداية المجتهد {{145}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
0:02المسألة الخامسة ذهب مالك وكثير من العلماء الى ان الداخل وراء الامام اذا خاف فوات الركعة بان يرفع الامام رأسه منها نتمادى حتى يصل الى الصف الاول هذه مسألة يظهر اننا اعرضناها في درس الامس وما قبل القراءة ربما بقيت لكننا ذكرنا الكلام فيها وان اكثر العلماء يجيزون ذلك
0:29لكن بعد بعضهم يقيد ذلك بان يكون قريبا. وبعضهم ايضا يفرق بين ان يكون الداخل فردا او جماعة ابي حنيفة وقد رأيت وروينا اثرا عن ابن الزبير في ذلك انه قال اذا دخل احدكم والناس ركوع فليركع
0:49حتى يدخل في الصف فان ذلك السنة قالوا فهذا قول صحابي وايضا نسب ذلك الى سنة رسول الله صلى الله عليه نتمادى حتى يصل الى الصف الاول ان له ان يركع دون الصف الاول ثم يدب راكعا وكره ذلك
1:10الشافعي وفرق ابو حنيفة ثم يجب راكعا يعني هو يركع قبل ان يصل الى الصف وهذا اعتمدوا فيه على حديث ابي بكر الذي بنا في مسألة صلاة المنفرد خلف الصف
1:26وقال وكره الشافعي الشافعية كرهوا ذلك اذا كانت هناك مسافة يبعد فيها المأموم عن الامام. اما ان كانت المسافة قريبة فلم يقرأ ذلك الشر وكره ذلك الشافعي وفرق ابو حنيفة بين الجماعة والواحد
1:46فكره للواحد واجازه للجماعة وما ذهب اليه وجهة الحنفية في ذلك وهو انه اذا كانوا جماعة فلا يعني خروجا من حديث عن الذي ورد فيها النهي عن صلاة الفرد خلف الصف لكن اذا كانوا جماعة يعني اثنان فاكثر قالوا فذلك لا يرد فلا مانع في هذه
2:10واجازه وما ذهب اليه مالك مروي عن عن زيد ابن ثابت وابن مسعود وسبب اختلافهم اختلافهم في تصحيح حديث ابي بكرة وهو حديث ابو بكر كما تعلمون في البخاري لكن الرواية التي جاء فيها
2:30ها هي اوردها في صحيحها وهي صحيحة ايضا فلعله يشير الى اللفظ الذي اورده وهو انه دخل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس وهم ركوع وركع ثم سعى الى الصف
2:50فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من الساعي؟ قال ابو بكرة انا. قال الله حرصا ولا تعد. هذا الحديث كما هو معلوم ورد فيه ثلاث روايات ولا تعد ولا تعدو ولا تعد. فلا تعد يعني
3:10لا تعيد الصلاة بمعنى انها صحيحة وهذا هو الواقع. ولا تعدو اي لا تسرع ولا تعد يعني لا تعد لذلك وهذه اشهر الروايات وهي التي اخذ بها العلماء هي ان الرسول عليه الصلاة والسلام لم يأمره باعادة شيء من الصلاة فدل على
3:30ومن هنا وقع الخلاف في المسألة التي مرت بالامس وفصلنا القول فيها وبينا انه لا ينبغي لمسلم ان يصلي منفردا خلف الصف الا ان يكون مضطرا الى ذلك. بمعنى الا يجد موضعا في الصف الذي امامه فانه في
3:50هذه الحالة يصلي ويكون داخلا في اهل الاعذار. وقد مر بنا وسيأتي ان شاء الله كثير من المسائل التي تسقط فيها بعض الاحكام بسبب العذر فقد رأينا سقوط القراءة عن العاجز عنها كذلك الركوع والقيام والسجود
4:10ذلك يسقط بسبب الاعذار لان هذه الشريعة كما ذكرنا مرارا بنيت على اسس يأتي في مقدمتها رفع الحرج خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة