شرح بداية المجتهد {{105}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
0:02قال المصنف رحمه الله رحمة واسعة. القسم الخامس اختلف العلماء فيما يقوله السامع للمؤذن الان نحن نسمع الاذان فهل نردد الالفاظ التي يقولها المؤذن كلها كلمة بكلمة؟ فمثلا عندما يقول الله اكبر اربعة
0:22مرات نكررها نعم عندما يقول اشهد ان لا اله الا الله فيكررها مرتين يكررها مثله. عندما يقول كذلك ايضا اشهد ان محمد رسول الله نقولها مثله. لكن عندما يأتي فيقول حي على الصلاة مرتين وحي على الفلاح مرتين. هل نعيد هؤلاء من العلماء ما
0:42قال لا قولوا الالفاظ كما يقولها المؤذن نتابعه كلمة كلمة. ومنهم من قال له نتابعه في كل شيء الا في الحي على فاذا قال حي على الصلاة نقول لا حول ولا قوة الا بالله. وتعرف بماذا؟ بالحوقلة. ومثلها الحنبلة يعني
1:02الحمد لله والبسملة يعني بسم الله اذا نقول لا حول ولا قوة الا بالله. ومثلها كذلك اذا قال حي على الفلاح نقول لا حول ولا قوة الا بالله. واذا قال في صلاة الفجر الصلاة خير من النوم نقول صدقت وبررت. اذا هذي ورد فيها. ورد في حديث ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال اذا
1:25المؤذن فقولوا مثلما يقول فانه من وافق تأدينه من وافق تأمينه تأمينا اذا اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول هذا حديث النص هذا حديث متفق عليه هذا صريح ظاهر هذا الحديث ان من يسمع المؤذن يقول مثله
1:46في احاديث اخرى حديث عمر ابن الخطاب رضي الله عنه في صحيح مسلم ان المؤذن يقول مثلما ان السامع للمؤذن يقول مثل اذن الا عند قوله لانه قال اذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام قال له اذا قال الله اكبر يقول الله اكبر الى ان قال مشى في الاذان فاذا قال
2:06فحي على الصلاة قال لا حول ولا قوة الا بالله. واذا قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة الا بالله. ومثله حديث معاوية ابن ابي سفيان الله عنهما ايضا فانه ايضا في صحيح البخاري وهو يلتقي مع حديث عمر
2:23فهل الحديث الاخر الذي الاول الذي جاء مطلقا نخصصه بهذين الحديثين ويكون في ذلك جمع بينهما؟ ولا شك ان العمل والاحاديث اولى من الاخذ ببعضها وترك البعض الاخر. كما هو المعروف في صناعة الحديث. اذا لا شك ان هذا الاولى. اذا الاولى في مثل
2:43لهذا ان الانسان اذا سمع المؤذن فانه يقول مثلما يقول الا في الحيعلتين فانه يقول لا حول ولا قوة الا الا بالله وفي الاقامة يقول مثل ذلك الا ايضا عندما يقول حي على الصلاة حي على الفلاح يقول وايضا لا حول ولا قوة الا بالله وللعلماء كلام. واذا قال قد قامت
3:08الصلاة ماذا يقول؟ قالوا يقول اقامها الله وادانها. وفيه كلام ايضا للعلف قال اختلف العلماء فيما يقوله السامع للمؤذن فذهب قوم الى انه يقول ما يقول المؤذن كلمة بكلمة الى اخر هذه رواية عن الامام احمد وقال بها بعض العلماء
3:30الامام احمد انه يتابعه في جميع الالفاظ. الامام احمد له رواية اخرى يلتقي فيها مع الائمة الثلاثة فانه يتابعه في كل شيء. الا في قوله حي على الصلاة حي على الفلاح فانه يقول لا حول ولا قوة الا بالله
3:46وذهب اخرون الى انه يقول مثلما يقول المؤذن الا اذا قال حي على الصلاة حي على الفلاح فانه يقول لا حول ولا قوة الا بالله والسبب في الاختلاف في ذلك تعارض الاثار
4:04يا ايها القظية نحن اردنا ان ندقق في الحكمة لوجدنا ايظا فرق بين الفاظ الاذان. لان اولها ثناء على الله ثم ذكر الشهادتين ثم بعد ذلك يأتي دعاء الى الصلاة فالذي يناسب الدعاء للصلاة لان كلمة حي على الصلاة حي على الفلاح انما هما دعاء
4:26للناس بالاتيان الى الصلاة. وفيه حظ لهم على ايضا الاقدام على الفلاح في هذه الدنيا وفي الاخرة. لانه لا شك من اتى الى المسجد ليصلي فهذه حقيقة هي غاية الفلاح والسعادة. فالانسان اذا سمع الاقامة فانه يأتي
4:46السكينة وايضا وردت ادعية كثيرة فيما اذا خرج الانسان من بيته فانه يدعو بها. اذا عندما يقول المؤذن حيا على الصلاة انما هو ينادي الناس ويدعوهم للقيام باداء هذا الركن. وان يؤدوها في جماعة. وعندما يقول حي على
5:06على الفلاح ايضا هو يؤكد لهم ذلك ويبين ان الاتيان الى الصلاة انما هو فلاح وسعادة للمرء في دنياه واخراه فينبغي ان يساريع الى ذلك وذلك من استباق الخيرات ومن المسارعة اليه
5:23قال والسبب في الاختلاف في ذلك تعارض الاثار وذلك انه قد روي من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه صلى الله عليه وسلم قال اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول
5:41وجاء من طريق عمر ابن الخطاب عمر ابن متفق عليه يعني اخرجه البخاري ومسلم وجاء من طريق عمر بن الخطاب وحديث معاوية يعني ذكر ذلك يعني اشار الى الحديثين ولم يذكر لفظهم هو حديث عمر ذكرته لكم اذا قال حي على الصلاة
5:59لا حول ولا قوة الا بالله. واذا قال حي على الفلاح ايضا قالها يعني لا حول ولا قوة الا بالله. ومثله حديث معاوية وجاء من طريق عمر بن الخطاب وحديث معاوية رضي الله عنهما ان السامع يقول عند حي على الفلاح لا حول ولا
6:17قوة الا بالله فمن ذهب مذهب الترجيح اخذ بعموم حديث ابي سعيد الخدري ومن بنى العامة في ذلك على الخاص جمع بين الحديثين على الخاص. بنى العام على الخاص بمعنى جعل
6:35سعيد عام وجعل حديثي عمر ومعاوية خاصين فخصص بهما العام هذا هو مراده وهذا هو الصحيح اذا الاول حديث عام فنبني العامة على الخاص بمعنى اننا نقيد الحديث العام بالحديثين الخاصين لان فيهما زيادة
6:57بيان وتخصيص الليل. فنخصص حديث ابي سعيد بذلك. ولا تعارض بين الاحاديث. ولا نحتاج حينئذ ان نرجح على هذا لانه بذلك يمكن الجمع بين الاحاديث وبذلك ايضا نعمل بجميع الاحاديث فنعمل بحديث ابي سعيد
7:17فيما ايضا اتفق مع الاحاديث الاخرى وناخذ بالزيادة التي جاءت في الحديثين الاخرين. ومن بنى العامة في ذلك على الخاص جمع بين الحديثين وهو مذهب مالك ابن انس. ليس مذهب مالك هو مذهب جماهير العلما عموما نعم
7:37خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة