شرح اقتضاء الصراط المستقيم لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 77
0:00والعاشر وان اقتصر على العاشر لم يكره. ومقتضى كلام احمد انه يكره على العاشر بانه سئل عنه فافتى بصوم اليومين وامر بذلك. وجعل هذا ثم هو ايضا مقتضى الحديث خالفوا اليهود
0:21صوموا يوما قبله او يوما بعده مخالفة اليهود لا شك انها اما واجبة واما مؤكدة نعم وجعل هذا هو السنة لمن اراد صوم عاشوراء واتبع في ذلك حديث ابن عباس وابن عباس كان
0:42يكره افراد العاشر على ما هو مشهور عنه. ومما يوظح ذلك ان كل ما جاء من التشبه بهم ان ما كان في صدر الهجرة ثم نسخ ذلك ثم نسخ ذلك ان اليهود اذ ذاك كانوا لا يتميزون عن
1:02لا في شعور ولا في لباس لا بعلامة ولا غيرها. ثم انه ثبت بعد ذلك في الكتاب والسنة اجماع الذي كمل ظهوره في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما شرعه الله من مخالفة الكافرين
1:22ومفارقتهم في الشعار والهدي وسبب ذلك ان المخالفة لهم لا تكون الا مع ظهور الدين وعلوه كالجهاد. والزامهم بالجزمة والصغار فلما كان المسلمون في اول الامر ضعفاء لم تشرع المخالفة لهم. فلما كمل الدين
1:45وعلى شرع ذلك ومثل ذلك اليوم لو ان المسلم بدار حرب او دار كفر غير حرب لم يكن مأمورا بالمخالفة لهم في الهدي الظاهر لما عليه في ذلك من الضرر بل قد يستحب للرجل
2:05يجب عليه ان يشاركهم احيانا في هديهم الظاهر اذا كان في ذلك مصلحة دينية من دعوتهم الى الدين والاطلاع على باطن امورهم لاخبار المسلمين بذلك. او دفع ضررهم عن المسلمين ونحو ذلك من
2:25المقاصد الصالحة هذه جملة ينبغي ان تأمل الشيخ رحمه الله يرى ان مخالفة الكفار اذا كان المسلمون اعزا يلزمون الكفار بمخالفتهم او يتميزون عنهم هم ولا يهمهم امرهم اما اذا كانوا ضعفاء
2:50فانه لا حرج عليهم ان يوافقوا الكفار في الهدي الظاهر يعني مثلا اذا كنت في ذا الكفر ولبست مثل لباسه مما ليس حراما بعينه كالحرير وشبر فلا حرج عليه لان المشابهة
3:10هنا من اجل ايش؟ الظعف وعدم المقاومة بل يقول الشيخ ربما يجب علينا ان نشاركهم بالهدي الظاهر اذا كان في بداية مصلحة او دعوة الى الاسلام انظر يقول ومثل ذلك اليوم لو ان المسلم في دار حر بدار حرب او دار كفر من غير حرب
3:38لم يكن مأمورا بالمخالفة لهم في الهدي الظاهر لما عليه في ذلك من الظرف هل نقول ان هذا يسري الى فعل ما يحرم كالمرأة مثلا في بلاد الكفر هل نقول يجوز لها
3:55ان تكشف وجهها لانها يلحقها الضرر والاذى او نقول ان هذه معصية ولا يجوز للانسان ان يداهن فيها نعم؟ الثانية. فيها فيها يعني محل نظر بالواقع وينظر هل ان المسلمين اقوياء
4:18في هذه البلدة مثلا وهل ان ما يعرف بالديمقراطية عندهم؟ هل هي ثابتة بحيث يقال كل انسان يعمل على شاكلته فهنا نقول لا ظهر عليها في ان تحتجب لكن اذا كان الامر بالعكس
4:36لان البلاد تختلف الان البلاد الكبيرة الراقية لا يهتمون بهذا الامر تأتي المرأة لو تلبس اي شيء ما يهمها لو تستر كل شيء لا يهونك والبلاد هناك بلاد اخرى بالعكس
4:54يريدون اذية شديدة وربما يرمونها بالنعال وربما يجتمع آآ الصحف والمجلات يجتمعون عليه من اجل ان يصوروه ففيه اذية كبيرة على كل حال هذه القطة من هذا الكتاب يجب على طالب علم ان يتأملها
5:17وينظر ما يقع فيه كثير من المسلمين من الحرج الشديد في البلاد غير الاسلامية والمسلمون فيها مضطهدون نعم ولابد لهم من من البقاء ولست اعني بذلك من يتمكن ان يرجع الى بلده وينشب ويعيش فيها
5:37هذا نقول له ارجع الى البلد وعش فيها عيشة حميدة. لكن يوجد اناس ما يستطيعون ان يرجعوا الى بلدهم ولا تقبلوه من البلاد الاسلامية نظرا للقوانين المعروفة بين بين الدول
5:51مشكلة على كل حال امعن النظر في هذا في هذه الجملة وتحرر فيها الدقة نعم جاء السؤال ها الحين السؤال عندك مقدر بما نقرأ ولا بالزمن قظاء الصراط المستقيم في اخر خمس دقائق مثل عادي يعني؟ في اخر خمس دقائق
6:19تمام اذا ما جاني فاما في دار الاسلام والهجرة التي اعز الله فيها دينه وجعل على الكافرين بها الصغار والجزية ففيها شرعت المخالفة. واذا ظهر ان الموافقة والمخالفة تختلف لهم باختلاف الزمان والمكان
6:42واذا ظهر واذا ظهر ان الموافقة والمخالفة تختلف والمخالفة له ما عندي ان والمخالفة تختلف له. لا غلط تقديم وتأخير عندك. في اثنين يقول ان وتختلف والمكان كلها ساقطة من المطبوعة. اتركها
7:00اللي عندي واضح واذا ظهر ان الموافقة والمخالفة لهم تختلف هذا الترتيب الصحيح واذا ظهر ان الموافقة والمخالفة لهم تختلف باختلاف الزمان والمكان. ظهرت حقيقة الاحاديث فيها هذا الوجه الثاني لو فرضنا ان ذلك لم ينسخ. فالنبي صلى الله عليه وسلم هو الذي كان له
7:33ان يوافقهم لانه يعلم حقهم من باطنهم بما يعلمه الله اياه ونحن نتبعه اما نحن فلا يجوز لنا ان نأخذ شيئا من الدين عنهم لا من اقوالهم ولا من افعالهم باجماع المسلمين
7:53معلوم بالاضطرار من دين الرسول باجماع المسلمين المعلوم بالاضطرار من دين الرسول صلى الله عليه عليه وسلم ولو قال رجل يستحب لنا موافقة اهل الكتاب الموجودين في زماننا لكان قد خرج عن دين الامة
8:16الثالث ان نقول بموجبه كان يعجبه موافقة اهل الكتاب في ان نقوله ان نقول بموجبه بموجبه ان نقول بموجبه كان يعجبه موافقة اهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء ثم انه امر بمخالفتهم وامرنا نحن ان نتبع هديهم وهدي اصحابه السابقين الاولين من المهاجرين
8:48والانصار والكلام انما هو في ان منهيون عن التشبه بهم فيما لم يكن سلف الامة عليه فاما ما كان سلف الامة عليه فلا ريب فيه سواء فعلوه او تركوه. فانا لا نترك ما
9:08الله به لاجل ان الكفار تفعله. مع ان الله وهذه مسألة بعض بعض المجادلين ولا ما احد يخفى عليه يقول الرسول صلى الله عليه وسلم قال خالفوا المشركين وفروا اللحى
9:27والان اليهود توفر اللحى فمقتضى المخالفة ان ان نحلق اللحى وهذا غلط عظيم لاننا نحن مأمورون باعباء اللحية فاذا شابهونهم فلا يجوز ان نرجع اما امرنا به من اجل انهم
9:48وافقون عليه مع ان اللحية فيها المخالفة وفيها انها من الفطرة كما قال النبي عليه الصلاة والسلام فيما صح عنه عشر من الفطرة وذكر منها اعفاء اللحية فبها امران المخالفة وكونها من
10:10من الفطرة نعم والكلام انما هو في ان منهيون عن التشبه بهم فيما لم يكن سلف الامة عليه. فاما ما كان فله الامة عليه فلا ريب فيه. سواء فعلوه او تركوه. فانا لا نترك ما امر الله به لاجل ان
10:34تفعله مع ان الله لم يأمرنا بشيء يوافقونا عليه الا ولابد فيه من نوع مغايرة يتميز بها دين الله المحكم مما قد نسخ او بدل فاصمت فصل قد ذكرنا من دلائل الكتاب والسنة والاجماع والاثار والاعتبار. ما دل على ان التشبه بهم في الجملة من هي
11:02عنه وان مخالفته وان مخالفتهم في هديهم مشروع اما ايجابا واما استحبابا بحسب المواضع وقد تقدم بيان ان ما ما امر به من مخالفتهم مشروع سواء كان ذلك الفعل مما قصد
11:22مما قصد فاعله التشبه بهم او لم يقصده وكذلك ما وهذه ايضا مسألة يجب التنبؤ لها. بعض الناس اذا قلت هذا تشبه بالكفار قال قال انا لم اقصد. لم اقصد التشبه
11:36والتشبه حاصل سواء قصدت ام لم تقصد ما دامت المشابهة حصلت فلا فرق بين ان ينوي المشابهة او لا ينويها. او لا ينويها كما قال الشيخ رحمه الله وكذلك ما نهي عنه من مشابهتهم يعم ما اذا قصدت مشابهتهم او لم تقصد. فان عامة
12:01هذه الاعمال لم يكن المسلمون يقصدون المشابهة فيها وفيها ما لا ما وفيها ما لا ما لا يتصور قصد المشابهة فيه كبياض الشعر وطول الشارب ونحو ذلك ثم اعلم ان اعمالهم ثلاثة اقسام قسم مشروع في ديننا مع كونه كان مشروعا لهم او لا
12:33انه كان مشروعا لهم لكنهم يفعلونه الان. وقسم كان مشروعا ثم نسخه شرع القرآن. وقف على هذا فاشل بحث جيد نعم نعم الصحيح انه كذلك الصحيح انه شرع لنا ما نبي شرعا ما لم يرد شرعنا بخلاف
13:00سليم نعم يعني ايه نعم واللي خلق الاشياء هو اعلم نعم لا شك ما في لا شك ان هذا خطأ مجادلة مجادلة بباطل