استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:00نعم واما حديث عاشوراء فقد ثبت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصومه قبل استخباره لليهود وكانت قريش تصومه. ففي الصحيحين من حديث الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت كانت قريش
0:21تصوم يوم عاشوراء في الجاهلية. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه. فلما هاجر الى المدينة خصامه وامر بصيامه فلما فرض شهر رمضان قال من شاء صامه ومن شاء تركه وفي رواية
0:41وكان يوم نعم هذا في المطبوعة عندنا شهر رمظان لكن لا بأس صوم رمضان قال النبي عليه الصلاة والسلام من صام رمظان ايمانا واحتسابا وفي رواية وكان يوم تستر فيه الكعبة كان يوما
1:07كيف يا شيخ؟ اي نعم ايه خبر كان وكان يوما تستر فيه الكعبة واخرجاه من حديث هشام عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كان يوم عاشوراء فصومه قريش في الجاهلية. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه في الجاهلية
1:32لما قدم المدينة صامه وامر بصيامه فلما فرض رمضان ترك يوم عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء ما ترك وفيهما عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان اهل الجاهلية كانوا يصومون عاشوراء
1:52ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صامه والمسلمون قبل ان يقترض رمضان. فلما افترض رمضان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان عاشوراء يوم من ايام الله فمن شاء صامه ومن شاء تركه
2:12اذا كان اصل صومه لم يكن موافقة لاهل الكتاب. فيكون قوله فنحن احقه بموسى منكم توكيل لصومه وبيانا لليهود ان الذي يفعلونه من موافقة موسى نحن ايضا نفعله. فنكون اولى بموسى
2:32منكم نعم ثم الجواب عن هذا وعن قوله كان يحب موافقة اهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه شيء من وجوه احدها ان هذا احدها ان هذا كان متقدما ثم نسخ الله ذلك وشرع له مخالفة اهل الكتاب وامره بذلك وفي متن
2:59من حديث انه وفي متن هذا الحديث هذا وفي متن هذا الحديث انه سدل شعره موافقة لهم ثم فرق شعره بعد. ولهذا صار الفرق وشعار المسلمين وكان من الشروط على اهل الذمة الا يفرقوا شعورهم. وهذا كما ان الله شرع
3:26انه في اول الامر استقبال بيت المقدس موافقة لاهل الكتاب ثم نسخ ذلك ثم نسخ ذلك وابوه ثم نسخ ذلك وامر وامرت ثم نسخ ذلك وامر نعم ثم نسخ ذلك وامر باستقباله ثم نسخ ذلك
3:48وامره نضيف الضمير يا شيخ؟ ايوه احسن ان عشان نقول الكلام لصق واحد وامره باستغفاره ثم نسخ ذلك وامره باستقبال الكعبة واخبر عن اليهود وغيرهم من السفهاء انهم يقولون ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها. واخبر انهم لا يرضون عنه حتى يتبع قبلتهم
4:16واخبره انه ان اتبع اهواءهم من بعد ما جاءه من العلم ما له من الله من ولي ولا نصير واخبره ان ولكل وجهة هو واخبره. واخبره ان ولكل وجهة ان لكل
4:35عندي واو لا زائد واخبره ان لكل واخبره ان لكل وجهة صح بدون ما اقرا الاية ايه واخبرهم قرأ هذي قرأها هذه الاية يقرأها خالد نعم ما هذا غلط من الطالب شيخ الاسلام يريد ان يسوق الكلاب
5:09الاية التي ذكرها الاخ علي الاية الاخ علي يقول عندي في الحاشية هاي ايضا يقول في المطبوعة زاد انه ان اتبع اهواءهم بعد الذي جاءه من العلم انه اذا لمن الظالمين. واخبر الى اخره وهذا خلاف جميع النسخ
5:24المخطوطات بس اللي عندنا واخبر انه ان اتبع اهواءهم من بعد ما جاءهم. ايه. وهذا لفظ الاية. ايه لكن هو عنده الاية الاية في موضعين عنده على كل حال امش في السيرة الجاية طيب واخبره ان لكل وجهة هو موليها وكذلك اخبره في موضع اخر
5:47انه جعل لكل لكل شرعة ومنهاجا. فالشعار من جملة الشرعة والذي يوضح ذلك ان هذا يوم عاشوراء الذي صامه وقال نحن احق بموسى منكم قد شرع قبيل موته مخالفة اليهود
6:07في صومه وامر صلى الله عليه وسلم بذلك. ولهذا كان ابن عباس رضي الله عنهما وهو الذي يقول وكان يعجبه موافقة اهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء. وهو الذي روى هو الذي يقول
6:27هو الذي يقول لك ماذا هو نعم لا هذي محطوطة عندي هو الذي روى قوله نحن احق بنا هو الذي يقول اقرا الاولى ايه كان ابن عباس هو الذي يقول. وليها
6:49ولهذا كان ابن عباس رضي الله عنهما هو الذي يقول وكان يعجبه موافقة اهل الكتاب ولهذا كان ابن عباس رضي الله عنهما هو الذي يقول وكان يعجبه موافقة اهل الكتاب
7:11فيما لم يؤمر فيه بشيء هو الذي روى قوله نحن وهو الذي وهو الذي روى قوله نحن احق بموسى منكم اشد الصحابة رضي الله عنهم امرا بمخالفة اليهود في صوم عاشوراء وقد ذكرنا انه هو الذي روى شرع المخالفة وروى ايضا مسلم في صحيحه عن الحكم ابن
7:40الاعرج قال انتهيت الى ابن عباس وهو متوسد رداءه في زمزم فقلت له اخبرني عن صوم يوم عاشوراء فقال اذا رأيت هلال المحرم فاعدد واصبح يوم التاسع صائما فقلت هكذا كان محمد صلى الله
8:00عليه وسلم يصومه؟ قال نعم. وروى مسلم عن ابن عباس رضي الله عنه صوم اليوم التاسع لان النبي صلى الله عليه وسلم قال في اخر حياته لان بقيت الى قابل لاصومن التاسع
8:17فامره عبد الله ابن عباس باكمل الحالين وهو ان يصوم التاسع يعني مع العاشر وليس مراد ابن عباس ان ان التاسع هو عاشور لان هذا بعيد من اللفظ ولا يخفى مثل هذا عن ابن عباس
8:34لكنه آآ ارشد هذا السائل الى الاكمل وهو ان يصوم التاسع والعاشر نعم انتهى الوقت والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فقد قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتاب افتظاء الصراط المستقيم. وروى
9:04مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لئن بقيت الى قابل التاسع يعني يوم عاشوراء ومعنى قول ابن عباس صم التاسع يعني والعاشر هكذا
9:24ما ثبت عنك وعلله بمخالفة اليهود. قال سعيد بن منصور حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار انه سمع عطاء انه سمع ابن عباس رضي الله عنهما يقول صوموا التاسع والعاشر خالفوا
9:44وروينا في فوائد داوود ابن عمرو عن اسماعيل ابن علية قال ذكروا عند ابن ابي نجيح ان ابن ان عباس كان يقول يوم عاشوراء يوم التاسع فقال ابن ابي نجيح انما قال ابن عباس
10:04اكره ان اصوم يوما فاردا ولكن صوموا قبله يوما او بعده يوما ويحقق ذلك ما رواه الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال امر رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:23بصوم يوم عاشوراء العاشر من محرم. قال الترمذي حديث حسن صحيح. وروى سعيد في سننه عنه شيء عن ابن ابي ليلى عن داوود ابن علي عن ابيه عن جده ابن عباس انه قال قال
10:43رسول الله صلى الله عليه وسلم صوموا يوم عاشوراء وخالفوا فيه اليهود صوموا يوما قبله او يوما بعده ورواه احمد ولفظه صوموا قبله يوما او بعده يوما. ولهذا نص احمد على
11:03انا عندي قبله يوما وبعده يوما قال عندي قال عندي في باء ويوما والصحيح او. نعم. وهو كذلك لكنها في الملتقى قبله يوما وبعده يوما انما والذي في المسند والذي ايضا في التلخيص انه قال صوموا
11:29قبله يوما او بعده يوما ولا شك ان المخالفة تحصل اذا صام قبله يوما او بعده يوما نعم. ولهذا نص احمد على مثل ما رواه ابن عباس وافتى به. فقال في رواية الاكرم انا اذهب في
11:49عاشوراء ان يصام يوم التاسع والعاشر لحديث ابن عباس صوموا التاسع والعاشر وقال حرب احمد عن صوم يوم عاشوراء فقال يصوم التاسع والعاشر وقال في رواية الميموني وابي الحارث من اراد ان يصوم عاشوراء صام التاسع والعاشر الا ان تشكل الشهور فيصوم الا ان تشكل
12:19فيصوم ثلاثة ايام ابن سيرين يقول الا ان تشكل الشهور فيصوم ثلاثة ايام ابن سيرين يقول ذلك يعني واقره رحمه الله وهذا حسن فصار الان ظاهر الحديث وظاهر هذه الاثار
12:44انه يكره الاقتصار على صوم يوم العاشر ويكون قول الرسول عليه الصلاة والسلام لما سئل عن صوم عاشوراء قال يكفر السنة التي قبله لا لا يعرض ذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم هذا اليوم ثم امر ان يخالف فيه اليهود
13:04وامره ان يخالف به اليهود كان في اخر حياته ولهذا قال لئن عشت الى قابل لاصومن التاسع وهذا يقتضي انه يكره ان يقتصر الانسان على صوم اليوم العاشر وهذا الامام احمد رحمه الله
13:23نقل عن ابن سيرين واقره انه لابد ان يصوم يوما قبله ويوما بعده واذا اشتت الشهور صام ثلاثة ايام في شهرنا هذا كيف متى نصوم؟ ايهم الخميس والجمعة والسبت احتمال ان يكون دخل
13:47آآ قبل نعم قبل تمام الثلاثين من ذي الحجة لكن لو اراد الانسان ان يقول انا ما لي وللشك عندنا حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام انه اذا لم يرد الثلاثين
14:02فانه نكمل الشهر وحينئذ لا لا يبقى اشكال لكن لعل الامام احمد رحمه الله اراد بالاشكال ما قد يحصل احيانا في منازل القمر في منازل القمر بمعنى ان الانسان اذا رآه
14:19ليلة الثاني الذي هو ليلة اثنين وثلاثين يتراءى له انه ليلة ان ليلة ثلاثة بناء على ارتفاع القمر وعلى كبر حجمه ولكن هذا لا عبرة به لدينا والحمد لله قاعدة اساس
14:43وعدها النبي عليه الصلاة والسلام وهي اذا لم يرى الهلال ليلة الثلاثين بين الشهر الذي قبله يكبر ولا يبقى اشكال ومنازل القمر لا عبرة لها نعم وقد قال بعض اصحابنا ان الافضل صوم التاسع والعاشر. وان اقتصر على العاشر لم يكره
15:07مقتضى كلام احمد انه يكره الاقتصار على العاشر لانه سئل عنه فافتى بصوم اليومين وامر بذلك. وجعل هذا ثم هو ايضا مقتضى الحديث قال في اليهود صوموا يوما قبله او يوما بعده
15:26ومخالفة اليهود لا شك انها اما واجبة واما مؤكدة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.