شرح بداية المجتهد {{89}} سماحة الشيخ العلامة محمد بن حمود الوائلي
0:02المسألة الاولى اتفقوا على ان اول وقت الظهر الذي لا تجوز قبله هو الزوال. الواقع انهم اجمعوا على هذا. يعني اول الوقت وقت صلاة الظهر ليس محل خلاف ولكن المؤلف هنا او ما الى خلاف شاذ عن ابن عباس انا فيما اعرف ان ابن عباس له رأي في صلاة الجماعة وهي رواية للحلال
0:24في صلاة الجمعة كما سيأتي يعني رواية عند الحنابلة ان صلاة الجمعة يجوز تقديمها عن الزوال. وهذا سيأتي الكلام ان شاء الله عنه في صلاة الجمعة لكن بالنسبة للصلوات العلماء مجمعون على ان اول وقت صلاة الظهر هو زوال الشمس. اذا المسألة
0:44اجماع وليست اتفاق. لان الاتفاق انما هو دون الاجماع الا خلافا شاذا روي عن ابن عباس ويجعلون ايضا وقتها هناك ادلة منها قول الله سبحانه وتعالى اقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق
0:59ودلوق الشمس على المعنى المعروف الراجح انه زوال الشمس. اذا وايضا التطبيق العملي الذي فعله جبريل عندما ام الرسول عليه الصلاة والسلام والرسول عندما علم الناس والصحابة كذلك انما هو عند زوال الشمس. وما معنى زوال الشمس
1:19يقول نزول الشمس اذا توسطت السماء فزالت عن كبدها يعني مالت بماذا عن وسط السماء؟ هذه تعتبر علامة ماذا الزوال. لكن نحن لا لا نقطع بذلك حتى يثبتوا لنا. ما دليل ذلك؟ ننظر يعني علامة الزواج
1:39ولن ينتهي الظل في القصر الى ان يقف ثم اذا عاد في الامتداد في الرجوع مرة اخرى حينئذ يعتبر زواج ولذلك نجد ان العلماء عندما يقولون وقت صلاة الظهر يبدأ بزوال الشمس وينتهي عند ما يصير ظل كل شيء مثله يقصد
1:59يضاف الى الظل الذي كان موجودا غير وقت الزوال. يعني ظل الشيء مثله يضاف اليه الظل الذي كان موجودا عند الزوال وهو صغير جدا كما ورى في حديث جبريل انه ام الرسول عليه الصلاة والسلام في اليوم الاول حين صار ظل الفي مثل الشراك يعني شراك
2:21يعني هذا السير الذي يكون في اعلى النعل وهذا يعني قليل جدا. وفي بعضها عندما زالت الشمس قال والا ما روي من الخلاف في صلاة الجمعة على ما سيأتي واختلفوا من هو اشار صلاة الجمعة فيها خلاف وهناك ادلة يتمسك بها الذين يقولون وان كنا حقيقة من الان نميل لرأي جمهور العلماء الذين
2:46يقولون بان صلاة الجمعة انما تصلى بعد الزوال لان هذا امر اقل ما يقال فيه انه احوط لكن كونك تصلي قبل الادلة التي يستدل بها الفريق الاول انما هو الفريق الذي يرى انها تقدم انما هي مفهومات واحاديث
3:02يخرجون يتتبعون الظل كان يخرج احدنا يمشي تحت الحيطان يعني انه ولكن الاخرون جابوا بانه كان يبادر بها. ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يبادر بها من اول ماذا؟ الزواج. ولذلك يذكر عن عمر رضي الله عنه انه كانت توضع له الطنفسة يعني السجادة فاذا مضى
3:22في هالظل قام فصلى في صلاة الجمعة. نحن احيانا قد نعرف الاشياء ستأتي من باب الفائدة نعم. قال واختلفوا منها في موضعين في اخر وقتها الموسع وفي وقتها المرغب فيه
3:37فاما اخر وقتها الموسع فقال مالك والشافعي وابو ثور وداوود. فقال مالك والشافعي واحمد ايضا معهم في هذا هذي ايضا من ما هو فيه نقص في هذا الكتاب انه في الغالب لا يذكر مذهب الامام احمد
3:54هو ان يكون ظل كل شيء مثله وقال ابو حنيفة اخر الوقت ان يكون ظل كل شيء مثلي سيأتيكم بعد قليل الدليل الذي استدل به الحنفية وان كنا نحن لسنا مع الحنفية في استدلالهم لكن كل ما اريد ان انبه اليه الى امر هام الا وهو دقة الفقهاء وعمق
4:17سترون كيف الحنفية استدلوا بحديث انما بقاؤكم في الامم قبلكم؟ كيف استطاعوا ان يستخرجوا من ذلك الحديث قيل ليقوا فيه مذهبهم لان صلاة الظهر تنتهي عندما يصير ظل كل شيء مثليه وهو اول وقت صلاة العصر
4:37يعني كيف يستخرج العلماء الدليل؟ وكيف يبينون وجه الدلالة منه؟ وليس معنى هذا اننا نؤيد ذلك لا لان ادلة الجمهور نص في المسألة وادلتهم مفهومة وسننبه او نبين الاعتراض عليه
4:53وقال ابو حنيفة اخر الوقت ان يكون ظل كل شيء مثلي في احدى الروايتين عنه وهو عنده اول وقت العصر وقد روي عنه ان اخر وقت الظهر هو المثل. واول وقت العصر المؤلف يتكلم عن مذهب الحنفية لان الصاحبان لهما رأي
5:12عن رأي الامام. نعم. وان ما بين المثل والمثلين ليس يصلح لصلاة الظهر يعني صلاة الظهر اجمع العلماء كما قلنا على ان اول وقتها ان اول وقتها هو زوال الشمس
5:26اذا زالت الشمس اخر وقتها هل هو الى ان يصير ظل كل شيء مثله؟ فما هو مذهب الجمهور او الى ان يصير مثليه مذهب الحنفية ما نحن نجد الان سنرى في حديث امامة جبريل انه صلى بالرسول عليه الصلاة والسلام الظهر في اليوم الاول حين زالت الشمس
5:46وصلى به العصر في اليوم الاول حين صار ظل كل شيء مثله. ثم صلى به الظهر في اليوم الثاني في الوقت الذي صلى به في العصر في اليوم الاول. وقال للرسول عليه الصلاة والسلام في اخر الحديث يا محمد هذا وقت الانبياء قبلك والوقت
6:06ما بين هذين فهذا الوقت الذي صلى فيه العصر في اليوم الاول وصلى فيه الظهر في اليوم الثاني هل هو وقت محدد كما يقول مثلا المالكية وقت مشترك تؤدى فيه صلاة الظهر والعصر يعني عندما يصير ظل كل شيء مثل
6:26او قام اثنان احدهما يصلي الظهر والاخر اللي يصلي العصر لكان كل منهما يصلي الصلاة في وقتها او لا هناك من العلماء من يرى انه من وقت الظهر من الزوال الى ان يصير ظل كل شيء مثله. ثم بعد ذلك يدخل وقت العصر. هذا يخص الظهر
6:49ثم بعد المثل يدخل وقت العصر والظهر تشترك معه في ذلك. هذا روي عن عطا وقاووس من التابعين. وان اختلفوا في تفصيل ذلك وبعضهم كعطا مثلا يقف بذلك الى الغرور الى ما قبل الغروب وطاووس يرى ان ذلك الى الليل لان تغرب الشمس ومثل ذلك
7:09في المغرب والعشاء ووجهة هؤلاء ان الرسول عليه الصلاة والسلام جمع في المدينة من غير خوف ولا مطر في بعض الروايات وهذا سيأتي الكلام عنه ان شاء الله في موضعه
7:24قال وانما وقد روي عنه ان اخر وقت الظهر هو المثل. واول وقت العصر المثلان وان ما بين المثل والمثلين ليس لصلاة الظهر. هذا هو قول ابي حنيفة ما بين المثل والمثلين هو هو فاصل بينهما. لكن ما الجواب عن
7:44حديث امامة جبريل انه صلى به الظهر في اليوم الثاني في الوقت الذي صلى فيه العصر. وصلى به العصر في اليوم الاول حين صار ظل كل شيء مثلي قال وبه قال صاحباه ابو يوسف ومحمد
8:02وسبب الخلاف في ذلك اختلاف الاحاديث. وذلك انه ورد في امامة جبريل صلى الله عليه وسلم انه صلى بالنبي صلى الله عليه وسلم الظهر في اليوم الاول حين زالت الشمس
8:17في اليوم الثاني حين كان ظل كل شيء مثله. يعني باختصار حديث جبريل ننادي به مختصرة صلى بالرسول عليه الصلاة والسلام في اليوم الاول حين ما زالت الشمس اين صار الفي مثل الشراك؟ الذي نص الحديث. ثم صلى به العصر حين صار ظل كل شيء مثله. وصلى به المغرب
8:39حين غربت الشمس وحاول بعضها حين وجبت الشمس بمعنى غرقت وصلى به العشاء في اليوم الاول حين غاب الشفق والمراد الشفق الاحمر وهذه من المسألة التي فيها خلاف بين العلماء هل المراد ببدء
8:59صلاة العشاء ان تكون بعد مغيب الشفق الاحمر او بعد غيب الشفق الابيظ. وبعض المحققين يرى ان الفرق بينهما ليس كبيرا انه لا يتجاوز اثني عشر دقيقة. لكن الشفق الاحمر اولا يغيب ثم يبقى بياض ثم بعد ذلك يتبعه. وان الرأس
9:19عليه الصلاة والسلام ايضا صلى به الفجر حين بزق الفجر يعني حين طلع الفجر والمراد بالفجر هو الفجر الصادق هناك فجران فجر كاذب وسنتكلم عنه هو بياض في السماء الذي يعتبر دقيقا ويشبهونه بذنب سرحان يعني
9:39ثم يأتي بعد ذلك البياض الاخر المستطير الذي ينتشر في السما وهو الفجر الصادق الذي يطلع به لماذا الفجر وبه يدخل وقت صلاة الفجر؟ في اليوم الثاني صلى بالرسول عليه الصلاة والسلام الظهر في اليوم الذي صلى
9:59العصر في اليوم الاول. وصلى به المغرب في الوقت نفسه الذي صلى به في اليوم ومن هنا سيأتي كلام وكثير من العلماء بان للمغرب وقتا واحدا. وصلى به العشاء في اليوم الثاني عند ثلث الليل او عندما
10:19ثلث الليل وفيه احاديث كثيرة ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال لولا ان اشق على امتي لامرتهم ان يؤخروا العشا الى ثلث الليل وفي حديث انس مؤخرا الى نصف الليل وصلى به الفجر حين اسفر بها
10:35وسيأتي الكلام ايضا في صلاة الفجر ايهما الافضل التغليس بها او الاسفار وسننتهي الى ان الراجح في ذلك هو اللفظ هو التغليس لان الرسول عليه الصلاة والسلام صلى الفجر كما هو معلوم. قلس بها وصلى بها ايضا واسفر بها. ثم بعد ذلك كان اخر
10:55امرين الرسول عليه الصلاة والسلام انه كان يغلس بها يصلاها في غرس وكان النساء يخرجن متلفعات بمروطهن هذا كله ان شاء الله نمر عليه تفصيلا قال ثم قال الوقت ما بين هذين. بين هذين مهمة وهي من الادلة القوية التي يرد بها الجمهور على الحنفية. لانهم مثلا
11:16في وقت الظهر يبدأ بالمثل يبدأ بالزوال وينتهي بالمثل. والرسول عليه الصلاة والسلام قال الوقت ما بين هذين. فلو قلنا العصر يبدأ بالمثلين لما انطبق هذا القول على مذهب الحنفية. نعم
11:33وروي عنه قال صلى الله عليه وسلم انما بقاؤكم فيما سلف انتبهوا لهذا الحديث هذا حديث متفق عليه يعني موجود في صحيح البخاري ومسلم وفي غيرهما لكننا نقول متفق عليه هذا هو عمدة الحنفية واذكر ان اول من استدل بهذا الحديث
11:53من الحنفية هو صاحب الاسرار المعروف الدبوسي ذكر هذا الحديث ثم بعد ذلك تابعه من جاء بعده من الحنفية ولا ادري ان الى ذلك الله اعلم يسأل سائل فيقول لماذا اذا نقول استدل ابو حنيفة؟ اولا ايها الاخوة الذين درسوا تاريخ التشريع يدركون مثل هذه الامور وان
12:15ان الفقه اول ما بدأ مسائل جزئية ثم بدأت تتسع ثم جاء الائمة واخذوا ايضا يتوسعون في مسائل الفقه ويجتهدون فيها ثم جاءت زميلهم فخرجوا على مسائلهم ثم بعد ذلك اخذ العلماء يبحثون عن ادلة عن علل الاحكام فصاروا يزيدون في
12:35ثم بعد ذلك خرجت كتب الخلاف والادلة. فالادلة جاءت متأخرة. ولذلك الدبوس من اول من كتب في مسائل الخلاف وكتابه كتاب قوي ومعروف الى جانب ايضا انه كتاب فقه كان يعنى فيه بالدليل ويعنى فيه ايضا بالادلة العقلية والمناقشات
12:55وهو من اقوى الادلة. ولذلك لا يستطيع ان يتعمق فيه الا طالب علم درس الفقه بدقة. والكتاب طبع منه يعني اجزام متفرقة وهو لا يزال مخطوطا وهو كتاب كبير. ومن اوائل كتاب الخلاف في الفقه
13:13انما بقاؤكم فيما فيما سلف قبلكم من الامم كما بين صلاة العصر الى غروب الشمس مثلكم كما بين صلاة العصر الى غروب الشمس. الان سيأتي تفصيل ذلك. نعم. اوتي اهل التوراة التوراة. التوراة الذين هم
13:32او اهل التوراة هم اليهود. نعم. فعملوا حتى اذا انتصف الدهار ثم عجزوا فاعطوا قيرا ويقال عجزوا ايضا كلهم صحيح اذا اوتي اهل التوراة اي اليهود التوراة فعملوا. لكن انقطعوا فلم يستطيعوا المواصلة فوقفوا عند منتصف النار. نعم
13:52ثم اوتي اهل الانجيل الانجيل فعملوا الى صلاة العصر ثم عجزوا فاعطوا قيراطانا قيراطا كذلك ايضا بعد جاء ايضا النصارى ايضا اهل الانجيل عملوا لكنهم عند صلاة العصر توقفوا ما استطاعوا ان يواصلوا. نعم. ثم
14:12اوتينا القرآن فعملنا الى غروب الشمس فاعطينا قيراطين عملوا الى غروب الشمس وانتهى بهم ذلك الوقت فاعطوا قيراطين قيراطين سترون بما احتج اولئك الاقوام وبما اجيبوا. فقال اهل الكتاب اي ربنا
14:32اعطيت هؤلاء ربنا اي يا ربنا. نعم. اعطيت هؤلاء قيراطين قيراطين. واعطيتنا قيراطا ونحن كنا اكثر عملا. قال الله تعالى هل ظلمتكم من اجلكم من شيء؟ قالوا لا. قال فهو فضلي اوتي
14:52لمن اشاء اولا ايها الاخوة نحن نعلم ان الله سبحانه وتعالى حرم الظلم على نفسه وجعله بيننا محرما ولا يظلم ربك احدا وفي الحديث المقسطون على منابر من نور يوم القيامة. ومن يظلم في هذه الدنيا فسيحاسب على ظلمه لا شك
15:14ولذلك انظروا الى الجواب هل ظلمتكم من اجركم من شيء؟ قالوا لا. فما حرمهم الله سبحانه وتعالى من حقهم شيئا ولا بخسهم بل وفى لهم ذلك ثم اجابهم ذلك فضلى اؤتيه من اشاء. وتذكرون قصة حديث ذهب اهل الدثور بالوجوه. فقد
15:34تجد انسانا يعني رجلين من الصالحين هذا يعمل صالحا وهذا يعمل صالحا. لكن ذاك يعطيه الله سبحانه وتعالى فيزداد على الاخر بان ينفق منه اناء الليل واطراف النهار. فتزداد حسناته وترتفع درجاته
15:54هذا ايضا من فضل الله سبحانه وتعالى للانسان. اذا الله سبحانه وتعالى يجازي الناس على اعمالهم. فهم ما ظلم هؤلاء هذا الحنفية سنتبين بما يحتج به الحنفية. الحنفية وجهة دلالتهم من هذا الحديث انهم يقولون
16:14هذا الحديث يدل على ان المسلمين عملوا اقل من غيرهم. عملوا اقل من غيرهم. فلو اننا قلنا ان صلاة العصر تبدأ من المثل الى الغروب لكان هذا الوقت او الى حتى المثلين لكان هذا الوقت اطول من وقت الزوال
16:34الى المثل وهذا يخالف ما ارشد اليه الرسول عليه الصلاة والسلام. هذه هي وجه دلالة الحنفية من هذا الحديث. لكن جمهور العلماء فلهم اجوبة عدة على ذلك. من ذلك انهم قالوا
16:49انه ذكر هنا صلاة العصر ولم يذكر وقت العصر. وصلاة العصر كما هو معلوم يسبقها الطهارة. فالانسان هيأوا للصلاة بالطهارة. ثم بعد ذلك قد يصلي ركعتين. وهناك اذان وهناك اقامة ايضا
17:09كلها تسبق ماذا؟ الصلاة وتأخذ من ذلك الوقت فلكي تصل الى وقت الصلاة يكون قد مضى وقت هذا امر الامر الاخر ايظا ان قوله عملنا اكثر من الاسباب التي ذكر انه ربما كان قصده ان عملهم مجتمعا كان
17:29من عمل المسلمين. ومع ذلك اعطوا قيراطا قيراطا. من اقوى الادلة في نظري ان الحديث ورد مظربا للمثل. القول من ذلك الحديث هو التمثيل. فلا يمكن ان ندع ادلة قطعية صحيحة نص في المدعى تدل على اول
17:49الوقت واخره فنأخذ بمفهوم حديث جاء مظربا للمثل. وهناك كلام ايضا العلماء غير ذلك نستمع الان الى ما ذكره المؤلف. فذهب ما لك والشافعي الى حديث امام مالك والشافعي واحمد
18:09فذهب مالك والشافعي الى حديث امام الامامة جبريل. وذهب ابو حنيفة الى مفهوم ظاهر هذا وهو انه اذا كان من العصر الى الغروب اقصر من اول الظهر الى العصر على مفهوم هذا الحديث فواجب ان يكون اول
18:28ان يكون اول العصر اكثر من قام وان يكون هذا هو اخر وقت الظهر قال ابو محمد ابن حزم هذا الكلام ايضا ذكر المؤلف عن ابن حزم انه طبقه وانه وجد كلامهم غير منضبط وانه غير صحيح. وايضا ممن
18:45اخذ على الحنفية ذلك ابن عبد البر الامام الجليل صاحب ايضا شارح الموظف في كتابيه الاستذكار والتمهيد بين ان الحنفية خالفوا لذلك وانهم تمسكوا بحديث لا دلالة فيه. وانهم بذلك خرجوا على جماهير العلماء. قال ابو محمد ابن حزم وليس كما ظنوا
19:05وقد امتحنت الامر فوجدت القامة تنتهي من النهار الى تسع ساعات وكسر. قال القاضي انا الشاك في الكسر واظنه قال وثلث حج وثروة قال وثلث. وثلث كلمة وحج هذا كلام جديد. ايضا ايها الاخوة قضية الفواصل احيانا يقع الانسان
19:25الاخوة الذين مثلا يشتغلون بالمخطوطات وضع النقط والفواصل وعلامات الترقيم هذي لها فائدة كبيرة لانها ترشد الانسان يقف هنا يبدأ كلاما جديدا. يعني البعض يقول ما فائدة ان اضع فاصلة ولا خط ولا نقطة فوق بعض ولا شرطة ولا علامة استفهام. هذه بالعكس هي
19:45يرشد الانسان ترشد القارئ وهي ايضا تفيدك ايها الباحث حجة من قال باتصال الوقت شيء اعني اتصالا لا لا بفصل غير منقسم قوله صلى الله عليه وسلم لا يخرج وقت
20:01صلاة حتى يدخل وقت اخرى. انا ما ادري يبدو لي ان المؤلف جاء بالحديث في المعنى ولكن الحديث لانه قال الثابت الذي في صحيح مسلم هذا يظهر لي والله اعلم
20:11لكن الحديث المعروف ليس التفريط في النوم انما التفريط ان تؤخر الصلاة حتى لا يدخل وقت الاخرى وهو جاء به بالمعنى وهو صحيح من حيث المعنى. قال وهو حديث ابن ثابت
20:22واما وقتها المرغب فيه والمختار فذهب مالك الى انه للمنفرد اول الوقت. الان المؤلف انتهى الى ما ذبحت المسألة ولكنه حقيقة ما هذا بحثا دقيق دقيق ولعل فيما بيناه ما يكفي. يعني نحن كلامنا يدل على ان مذهب الجمهور هو الراجح. لان هناك عدة
20:44الا منها امامة جبريل وهي نص في ذلك ان وقت الظهر يبدأ بالزوال وينتهي عند المثل. وان دليل الحنفية كما عرفتم هو ومفهوم ورد مضرب المثل انه يحتمل انهم ارادوا بانهم عملوا اكثر جمع العمل ثم لا ننسى ايضا ان الثواب لا ليس فقط
21:04هو كثرة العمل ليبلوكم ايكم احسن عملا. فقد يعمل الانسان اعمالا كثيرة مثلا الصلاة الناس يختلفون فيها. بعض الناس نجد انه يخشع في صلاته. وخشوع الخشوع في الصلاة علامة القلب وعدم ما يشوش عليه او يخرجه من الصلاة. ولذلك قال عمر مثلا لو سكن لو اطمأن قلبه
21:32ان الجوارح يعني نجد ان الانسان كلما خشعت الصلاة ازداد ثوابه. ولذلك يقول الله سبحانه وتعالى قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون الانسان يعني قد يحسن عمله ويكون عمله قليل
21:48يمتاز على غيره وتذكرون قصة المرأة التي كانت تصلي وتصوم وكانت تؤذي جيرانها. وقصة المرأة الاخرى التي كانت قليلة في هذه الامور قد تقتصر على الواجبات كانت خيرا منها مئات
22:02اذا يعني قد يكون كثرة العمل مع حسنه نعم هو يرفع الدرجات. لكن قد يوجد من العمل ما هو قل مع الاخلاص وصدق النية والصفا والتوجه الى الله سبحانه وتعالى والخشوع والخشوع فيه ان كان في الصلاة فيرفع صاحبه اكثر
22:23قال اما وقتها المرغب فيه والمختار فذهب مالك الى انه للمنفرد اول الوقت ويستحب تأخيرها عن اول الوقت قليلا. علي مالك وجهته انها للمنفرد يعني لا يفهموا من هذا قضية ان مالك مثلا يرى قضية ترك الجماعة هذه مسألة سيأتي الكلام فيها لكن مالكا يرى ان المنفرد يختار لمكانه ظلا
22:47والمنفرد لا يحتاج الى ان يخرج مثلا الى المسجد او ربما في مكان ما اما الذي يخرج الى المسجد فيكون في شدة الحر وقد يكون الطريق بينه وبينه مسافة وقد لا يجد ما يضل فهذا يرهقه ايضا
23:03ولذلك رأى هذا الرأي مع ان بعض العلماء لا يرى لهذا التفريق وجها ويستحب تأخيرها عن اول الوقت قليلا في مساجد الجماعات وقال الشافعي اول الوقت افضل الا في شدة الحر. الشافعي معه ايضا الامام احمد يعني الامامان
23:22الشافعي واحمد يذهبان الى ان اول وقت الصلاة هو افضل. وسيأتي الكلام في العشاء ايضا لانهما الامامان ايضا يريان ان الافظل تأخير لان الرسول عليه الصلاة والسلام اخر صلاة العشاء وقال لولا نشق على امتي لامرتهم ان يؤخروا العشاء الى ثلث الليل تأخر ذات يوم فخرج
23:42تخفق رؤوسهم وهذا مر بنا ايضا في الوضوء هل ينقض الوضوء او لا تكلمنا عنه فيما مضى؟ اذا اول وقت لا شك انه افضل لكن عند شدة الحر ايهما الافضل؟ الرسول عليه الصلاة والسلام يقول ابردوا فان شدة الحر من فيح جهنم. وقال ابردوا بالصلاة وكان
24:02الرسول عليه الصلاة والسلام يصلي الظهر بالهجير لان صلاة الظهر تسمى بالهجير وتسمى بالاولى وتسمى بالظهر وسميت بالظهر ايضا لظهورها وبروز بروزها في وسط النهار قال وروي مثل ذلك عن مالك
24:20وقالت طائفة اول الوقت افضل باطلاق للمنفرد والجماعة وفي الحر والبرد. وانما اختلفوا في ذلك الاختلاف الاحاديث وذلك ان من العلماء من ذهب الى ان اول اول الوقت افضل مطلقا. ومنهم من فرق بين الاوقات
24:40فقال مثلا وقت صلاة الظهر افضل اوله الا في اشتداد الحر فانه ينبغي للانسان ان يبرد لان الرسول عليه الصلاة والسلام اقال ابردوا فان شدة الحر من فيق جهنم. وفي بعض الروايات ابردوا بالصلاة. وثبت ان الرسول عليه الصلاة والسلام
25:00من صلى بالهجرة اشتداد الحر وسيأتي الكلام عندما نتحدث عن صلاة العصر وتسميتها بالوسطى وان هناك من يرى ان صلاة الظهر هي الصلاة الوسطى. ومن ادلتهم سيستدل اولئك على ان الرسول عليه الصلاة والسلام صلى الظهر بالهاجرة
25:20وما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة كان تشد على الصحابة من الظهر فنزل قول الله سبحانه وتعالى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى. هذا دليل للذين يقولون انها الظهر. وسنتبين هناك ان
25:37ارجح الاقوال وهو رأي اكثر العلماء ان الوسطى هي صلاة العصر. نرجوا بحث هذه المسألة الى صلاة العصر وذلك ان في ذلك حديثي ثابتين احدهما قوله صلى الله عليه وسلم
25:53اذا اشتد الحر فابردوا عن الصلاة فان شدة الحر من فيح جهاد هذا دليل الذين يقولون بتأخير الصلاة صلاة الظهر عن اول وقتها عند اشتداد الحر وهم كما ترون الجمهور
26:06لان مالكا معهم ايضا في هذه المسألة من حيث الجملة والثاني ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الظهر بالهاجرة. وفي حديث خباب انهم شكوا اليه حر الرمظى فلم يشكهم
26:21فلم يشك يعني شكوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتياد الرمل. آآ لا حقيقة كنت اتمنى وهذا ايضا من الامور التي ينقص فيها المؤلف وخاصة الادلة. هو لو جاء بالحديث الجمهور انتهوا الى ان هذا الحديث منسوخ. كان في اول الامر. ولذلك يستدلون بحديث
26:41ان الرسول عليه الصلاة والسلام صلى الظهر بالهاجرة قال فامرنا فابردنا بها. اذا الرسول عليه الصلاة والسلام قال كنا نصلي بالهاجرة فامرنا ان نبلغ بها اذا هذا لا زال كل خلاف. كانوا يصلونها بالهاجرة. ثم بعد ذلك صاروا يؤخرون عن شدة الحر
27:05وبذلك يزول الخلاف وننتهي لان الارجح في هذه المسألة هو ان اول وقت صلاة الظهر هو افضل ما لم يكن هناك حر فان كان هناك حر فينبغي الابراد بها قال زهير راوي الحديث قلت لابي اسحاق شيخه افي الظهر؟ قال نعم. قلت افي تعجيلها؟ قال نعم. فرجح قوم حديث الابل
27:30وتأولوا هذه الاحاديث اذ اذ ليست بنص ولكن المؤلف ما جاء بالحديث الذي يجمع بين الاثنين ويرفع الخلاف كانوا ايضا يصلون بالهاجر ثم امروا ان يبردوا بها. اذا انتهى الامر. كان في اول الامر. وقوم رجحوا هذه الاحاديث لعموم ما روي من قوله صلى الله
27:52الله عليه وسلم وقد سئل اي الاعمال افضل؟ قال الصلاة الاول الصلاة لاول ميقاتها والحديث متفق والحديث المتفق عليه اي الاعمال افضل؟ قال الصلاة لوقتها ثم بعد ذلك قيل ثم اي؟ قال بر الوالدين ثم اي
28:12قال الجهاد في سبيل الله. هذا الحديث المتفق عليه الصلاة لوقتها. لكن لاول ميقاتها ليس ذلك في الصحيحين. وهذه الزيادة في اذا الحظ هو نبه على هذا المؤلف. نعم. وهذه الزيادة فيه اعني لاول ميقاتها مختلف فيها. تلف فيها من حيث الصحة وعدمها
28:32خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة