شرح اقتضاء الصراط المستقيم لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 72
0:00رحمه الله تعالى في اقتضاء الصراط المستقيم واحتج اصحاب الشافعي واحمد بهذا. وفي المسألة وفي المسألة اثار لا ما قرأنا كيف ومعنى حق بلغ الى هذا. انتم ها؟ اه وفي المسألة
0:29اثار غير ما ذكرته في بعضها نظر وبعضها موضوع. وايضا فان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه لما وضع ديوان العطاء كتب الناس على قدر انسابهم فبدأ باقربهم فاقربهم نسبا الى رسول الله
0:49صلى الله عليه لكن يصلح في اقربهم في اقربهم يصلح لكنها عندنا غير موجودة فلما انقضت العرب ذكر العجم هكذا كان الديوان على عهد الخلفاء الراشدين وسائر الخلفاء من بني
1:16امية وولد العباس الى ان تغير الامر بعد ذلك. وسبب هذا الفضل والله اعلم ما اختص به في عقولهم والسنتهم واخلاقهم واعمالهم. وذلك ان الفضل اما بالعلم النافع واما العمل الصالح
1:40والعلم له مبدأ وهو قوة العقل الذي هو الفهم والحفظ. وتمام وهو قوة المنطق الذي هو والعبارة والعرب هم افهم من غيرهم واحفظ واقدر على البيان والعبارة ولسانهم الالسنة بيانا وتمييزا للمعاني جمعا وفرقاء يجمع المعاني الكثيرة في اللفظ القليل
2:10اذا شاء المتكلم الجمع ثم يميز بين كل شيئين مشتبهين بلفظ اخر مميز مختصر كما ما تجده من لغتهم في جنس الحيوان فهم فهم مثلا يعبرون عن القدر المشترك بين الحيوان بعبارات جامعة ثم يميزون بين انواعه في
2:36في اسماء كل امر من اموره من الاصوات والاولاد والمساكن والاطفال الى غير ذلك من خصائص ايش والمساكن والاطفال؟ الاطفال؟ الاقفال يقول في طاء والمطبوعة والاظفار والمساكن والاقفال الى غير ذلك من خصائص اللسان العربي التي لا يستراب فيها. واما
3:08بل فان مبناه على الاخلاق وهي الغرائز المخلوقة في النفس وغرائزهم اطوع للخير من غيرهم فهم اقرب للسخاء والحلم والشجاعة الى السخاء اشار اليها انما هي اقرب للصلاة فهم اقرب الى السخاء والحلم والشجاعة والوفاء وغير ذلك من الاخلاق المحمودة. لكن كانوا قبل
3:40لكن كانوا قبل الاسلام طبيعة قابلة للخير معطلة عن فعله ليس عندهم علم من منزل من السماء ولا شريعة موروثة عن نبي ولا هم ايضا مشتغلين ببعض العلوم العقلية كالطب والحساب ونحوها. انما علمهم ما سمحت بهما
4:09ونحوهما كالطب والحساب ونحوهما انما علمهم ما سمحت به قرائحهم من الشعر والخطب او ما حفظوه من انسى بهم وايامهم او ما احتاجوا اليه في دنياهم من الانواء والنجوم او من الحروب. فلما
4:31فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى الذي ما جعل الله في الارض ولا يجعل امرا جل منه واعظم قدرا وتلقنوا وتلقوه عنه بعد مجاهدته الشديدة لهم ومعالجتهم على نقلهم
4:51عن تلك العادات الجاهلية والظلمات الكفرية التي كانت قد احالت قلوبهم عن فطرتها فلما ما تلقوا عنه ذلك الهدي العظيم زالت تلك الريول عن قلوبهم واستنارت في هدي الله الذي انزل
5:11واستنارت بهدى الله الذي انزل على عبده ورسوله فاخذوا هذا الهدي العظيم ما عندك اثم عندكم الذي انزل على عبده انا عندي بهدى الله فاخذوها ها عندك زياد على كل حال زيادة ما تضر ان شاء الله
5:40واستنارت بهدى الله الذي انزل على عبده ورسوله فاخذوا هذا الهدي العظيم بتلك الفطرة الجيدة فاجتمع لهم الكمال بالقوة المخلوقة فيهم والكمال الذي انزل الله اليهم والكمال الذي انزل الله اليهم بمنزلة ارض جيدة في نفسها لكن هي معطلة عن الحرف او قد نبت فيها
6:10شجر العظات شجر العظات والعوصج وصارت مأوى الخنازير والسباع. فاذا طهرت عن المؤذي من والدواب وازدرع فيها افضل الحبوب والثمار. جاء فيها من الحرف ما لا يوصف مثله. فصار الاولون من المهاجرين والانصار افضل خلق الله بعد الانبياء. وصار وصارا وصار افضل
6:40وصار افضل الناس بعدهم من اتبعهم وصار يجوز يجوز هذا وصار وصار افضل الناس بعدهم من اتبعهم باحسان الى يوم القيامة من العرب والعجم كان الناس اذ ذاك الخارجون عن هذا الكمال قسمين اما كافر من اليهود والنصارى لم يقبل هدى الله
7:09واما غيرهم من العجم الذين لم يشركوهم فيما فطروا عليه. وكان عامة العجم حينئذ من الفرس والروم فجاءت الشريعة باتباع اولئك السابقين على الهدي الذي رضيه الله لهم وبمخالفة من سواهم اما لمعصيته واما لنقيصته واما لانه مظنة مقصية
7:39مظنة نقيصة تصحيح يا شيخ؟ نعم صح واما لانه مظنة نقيصة. فاذا نعت الشريعة عن مشابهة الاعاجم دخل في ذلك ما عليه الكفار قديما وحديثا ودخل فيهما عليه الاعاجم المسلمون مما لم يكن عليه السابقون
8:05الاولون كما يدخل في مسمى الجاهلية العربية ما كان عليه اهل الجاهلية قبل الاسلام وما اليه كثير من العرب من الجاهلية التي كانوا عليها. ومن تشبه من العرب بالعجم لحق بهم
8:25ومن تشبه من العجم بالعرب لحق بهم. ولهذا كان الذين تناولوا العلم تناولوا العلم والايمان من ابناء فارس انما حصل ذلك بمتابعتهم للدين الحنيف بلوازمه من العربية وغيرها ومن نقص من العرب انما هو بتخلفهم عن هذا واما بموافقتهم للعجم فيما السنة ان يخالفوا
8:55فيه فهذا وجه وايضا فان الله تعالى لما انزل كتابه باللسان العربي وجعل رسوله مبلغا عنه للكتاب والحكمة بلسانه العربي وجعل السابقين الى هذا الدين متكلمين به لم يكن سبيل الى ضبط الدين. لم يكن سبيل
9:21الى ضبط الى ضبط الدين ومعرفته الا بضبط اللسان. وصف بضبط هذا اللسان لم يكن سبيل الى ظف الدين ومعرفته الا بضبط هذا اللسان. وصارت معرفته من الدين. وصار كبار التكلم به اسهل على اهل الدين في معرفة دين الله
9:48نعم عندك وصار انا ايش هي؟ ايه اعتبار الاعتياد وصار اعتياد التكلم التكلم به اسهل على اهل الدين في معرفة دين الله. واقرب الى اقامة شعائر الدين واقرب الى مشابهتهم للسابقين الاولين من المهاجرين والانصار في جميع امورهم
10:23سنذكر ان شاء الله تعالى بعض ما قاله العلماء من الامر بالخطاب العربي وكراهة مداومة غيره حاجة واللسان تقارنه امور اخرى. من العلوم والاخلاق فان العادات لها تأثير عظيم فيما يحبه الله او فيما يكرهه
10:49فلهذا ايضا جاءت الشريعة بلزوم عادات السابقين الاولين في اقوالهم واعمالهم وكراهة للخروج عنها الى غيرها من غير حاجة. فحاصله ان النهي ومن هذا العادات. العادات التي كان عليها السلف خير من
11:09التي كان عليها خلل الا اذا كان هناك حاجة لتغير العادات فاذا كانت العادات عادات السلف خيرا من من عادات الخلف فكيف اذا كانت عادات الخلف تخالف ما جاءت به الشريعة
11:30فمثل اعتياد الناس الان للالبسة الخليعة بالنسبة للنساء خاصة البعيدة عن العادات التي كانوا عليها وان ما ينبغي ان ان تكون النساء عليه من الحشمة صار هذا شرا محض ولذلك
11:55لا يجوز مثلا ان يقول الانسان هذي عادة قديمة ونحن نريد ان نجدد نقول ليس كل جديد خير بل من الجديد ما هو ما هو شر ومنه ما لا خير فيه ولا شر
12:08فهذه مسألة ينبغي ان ينتبه لها جاءت الشريعة بلزوم عادات السابقين في احوالهم واعمالهم نعم وكراهة الخروج عنها الى غيرها من غير حاجة. فحاصله ان النهي عن التشبه بهم لما يفضي اليه
12:32من فوت الفضائل التي جعلها الله تعالى للسابقين الاولين او حصول النقائص والحشور او اجي انصحها او حصول المقايص التي كانت في غيرهم. ولهذا لما علم المؤمنون من ابناء فارس وغيرهما
12:59هذا الامر اخذ من وفقه الله منهم نفسه بالاجتهاد في تحقيق المشابهة في السابقين. فصار اولئك فمن افضل التابعين لهم باحسان الى يوم القيامة. وصار كثير منهم ائمة لكثير من غيرهم. ولهذا
13:19هذا كانوا يفضلون من الفرس من رأوه اقرب الى متابعة السابقين حتى قال الاصمعي فيما رواه عنه ابو طاهر السلفي في كتاب فضل الفرس في كتاب فضل الفرس. قال عجب اصبهان قريش
13:39العجم وروى ايضا السلفي السلفي باسناد معروف عن عبدالعزيز بن عبدالله بن ابي سلمة اتى الماجشون عن اسامة ابن زيد عن سعيد ابن المثيب قال ان لو اني لم اكن لك
14:00يقول يا شيخ عن اسامة بن زيد عن اسامة بن زيد عن سعيد بن المسيب. اي نعم شو تكون ها كيف؟ الليث غير غير زيد بن حارث اسم اسم على اسم