استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:02الحمد لله رب العالمين. والعاقبة للمتقين. اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله بعثه الله سبحانه وتعالى بالحق بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا. وصلوات الله وسلامه عليه
0:25على اله واصحابه الطيبين الطاهرين. ومن اتبع هداهم واقتفى اثرهم وسار في منهجهم الى يوم الدين اما بعد ولا نزال في باب الحضانة تفظل. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم
0:47ما لك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم. وصلى الله وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد. وعلى اله واصحابه ومن سار على نهجه الى يوم الدين سلم تسليما كثيرا. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى كتاب النفقات. قال باب الحضانة قال فصل
1:11واذا بلغ الغلام سبعا وهو غير معتوه خير بين ابويه. اذا بلغ سبعا لا يعتبره بخاصة عند الحنابلة سن التمييز وهم اخذوه من قوله عليه الصلاة والسلام مروا ابناءكم بالصلاة لسبع
1:30واذا بلغ سبعا فانه يخير عند الحنابلة والشافعية اما الحنفية والمالكية فلا يرون ذلك يقولون بانه بعد لا قول له ولا يعرف ما ينفعه فهو لا يميز بين النافع والظاهر
1:52وربما يميل الى من يجد عنده لهوه وراحته ولعبه ايضا فقد يؤدي ذلك الى فساده ولذلك قالوا هو كمن لم يبلغ سبع سنين لا شك بان الفريق الاول معهم ادلة سيذكرها المؤلف. نعم
2:12قال واذا بلغ الغلام سبعا وهو غير معتوه غير معتوه يعني غير ضعيف العقل سواء كان مجنونا جنونا مطبقا او كان في ظعف عقل يأتي بين العاقل وبين المجنون. هذا يقول العلماء ينزل منزلة الطفل
2:34الطفل اين مقره عند امه قال خير بين ابويه فكان مع من اختار منهما قال لما روى ابو هريرة هذا كما قلنا مذهب الشافعية والحنابلة قال لما روى ابو هريرة رضي الله عنه وارضاه
2:52ان النبي صلى الله عليه واله وسلم خير غلاما بين اخيه وامه رواه سعيد رحمه الله وروى ابو داوود رحمه الله باسناده عن ابي هريرة رضي الله عنه وارضاه قال
3:07جاءت امرأة الى النبي صلى الله عليه واله وسلم فقالت يا رسول الله يريد زوجي ان يذهب بابني وقد سقاني من بئر ابي عنبة فقد نفعني فقال له النبي صلى الله عليه واله وسلم هذا ابوك وهذه امك
3:25فخذ بيد ايهما شئت قال فاخذ بيد امه فانطلقت به. يعني الاب جاء ليمسك بيد ابنه ويأخذه رفعت المرأة الامر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبينت بانها احتضنته تلك المدة وانه الان بدا نفعه
3:47فلما بدأ نفعه اراد ان يسلبه اباه منها. فالرسول صلى الله عليه وسلم خيره فهو اختار امه فاخذت بيده وانطلقت به قال رحمه الله فان لم يختر واحدا منهما او اختارهما معا
4:05قدم احدهما بالقرعة ها هنا يتعذر الامر لانه اذا لم يختر واحدا منهما يعني هنا ما اختار اصلا او اذا حينئذ ما الطريق الى ذلك؟ هو طريق القرعة والقرعة سبق ان مرت بنا
4:23وانها استخدمت في عدة امور قال قدم احدهما بالقرعة لانهما تساويا وتعذر الجمع فصرنا الى القرعة يعني لا سبيل الى الجمع بينهما فاما ان يأخذه الاب وان تأخذه الام والزيارة لا علاقة لها بذلك. الزيارة امر اخر. اذا ما دام قد تعذر الجمع بينهما لانفكاكهما. ففي هذه
4:51حالة لابد من القرعة ومن تكون القرعة في نصيبه فانه يأخذ الابن قال الامام وان اختار الامة او صار لها بالقرعة كان عندها ليلا ويأخذه الاب نهارا. اذا يقول المؤلف رحمه الله تعالى
5:12ان وقعت القرعة للام او ايضا اختارها الابن فانه يكون عندها ليلا. اما في النهار فيكون تحت رعاية والده. لماذا لان الصبي يحتاج الى عناية والى رعاية والى تأديب والى تعويده على العمل وتعليمها ايضا قبل ذلك
5:36فهذه من الذي يتولاها؟ في الغالب هو الاب هذه هي مهمته وهو الذي يقوم على رعايته وتأديبه والانفاق عليه وتعليمه وربما تعليمه صنعة اذا يكون في النهار عند اما في الليل فيأوي الى امه
5:56قال وان اختار الامة او صار لها بالقرعة كان عندها ليلا ويأخذه الاب نهارا ليسلمه في مكتب او صناعة. المؤلف يتكلم عن عصره يعني سلموا في مكتب من المكاتب التي يتعلم فيها الصبيان الحرفة
6:16وحينئذ او يعلمه صنعة من الصنعات. نحن نقول يكون عند ابيه ليعلمه ايضا في هذا الوقت يربيه يؤدبه يوجهه. لا شك ان الاب له هيبة ليست كهيبة الام قال لان القصد حظ الولد
6:35وحظه فيما ذكرنا. لان القصد يعني يقول المؤلف المراعى في ذلك هو حظ الولد وحظ الولد ان يكون نهارا عند ابيه ليتولى مهمته وليلا عند امه لينال العطف والحنان قال رحمه الله وان اختار اباه
6:57كان عنده ليلا ونهارا. لانه ما دام اختر العبد ففي النهار اصلا هذا حاصل. ويبقى في الليل عنده لانه ليس شرطا ايها الاخوة يوجد من النساء من يشغلها عن ابنائها اشياء اخرى وبخاصة في هذا الزمان
7:16ربما تكون هذه المرأة من النساء اللاتي لا يستقرن في بيوتهن تجد انها تنشغل هنا وهنا لكن وربما يكون عندها اولاد اخرون ويكون الاب عنده عطف اكثر وعناية اكبر. نعم
7:35قال فان وان اختار اباه كان عنده ليلا ونهارا ولا يمنع من زيارة امه. لكن هناك امر هام وواجب هو البر البر والصلة وليس معنى هذا انه اختار اباه وانه يبقى في حوزته ليلا ونهارا ان يمنع من امه لا
7:57لان الجنة تحت اقدام الامهات من ابر الناس بصحبتي قال الرسول عليه الصلاة والسلام امك ثم امك ثم امك ثلاث مرات قال ولا يمنع من زيارة امه لما فيه من من الاغراء بالعقوق وقطيعة الرحم. لان عدم الزيارة
8:21تكون دافعا الى الاغرار الى الاغراء يعني الى الدفع الى العقوق والعقوق محرم ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم من الموبقات السبع من امهات الكبائر لما قال اجتنبوا السبع الموبقات
8:40وذكر في مقدمة الاشراك بالله اعقبه بعقوق الوالدين وكذلك ايضا لوم لا يمنع من العبد قال وان مرض صارت الام احق بتمريضه. لماذا؟ لان هذه شؤون النساء فالمرأة هي التي تقوم بهذه الخدمة وتعرف كيف تتصرف
9:07ولديه من الرقة والعناية وهي تتولى ذلك في الغالب بنفسه. اما الاب فلا يتوله بنفسه بل بواسطة قال وان مرض صارت الام احق بتمريضه هذه كلها ايها الاخوة الى جانب كونها احكام هي ايضا فيها تربية
9:26هي تربية للمشي وبيان الطريق السوي. وان هذا الدين الحنيف هو دين شامل يسعى بكل ما فيه مصلحة الناس لا يترك صغيرة ولا كبيرة الا عني بها. فها انتم ترون انه حتى في البيوت
9:45الامور الخاصة فيما يتعلق بالعلاقات نجد ان الاسلام يتدخل ويعنى ويبدي رأيه في ذلك المقام ويبين الطريق القساوي والمسلك الرشيد قال رحمه الله تعالى وان مرض صارت الام احق بتمريضه لانه صار كالصغير في حاجته الى من يقوم بامره. هو لا
10:14صغيرا لكن قصدها قصد المؤلف رحمه الله كالطفل لان هذا الذي في السابع حول هو صغير لا يزال صغيرا. فلما يمرض ايضا يكون بحاجة الى من يأخذ بخاطره الى من يواسيه الى من يخفف عنه الى من يعنى به. وهذا لا شك الاقرب اليه الام
10:37قال وان مرض احد الابوين وهو عند الاخر لم يمنع من عيادته وحضوره عنده. يعني نفرض انه الاب او عند الام لا يمنع الاب من زيارته. ولا تمنع الام من زيارته ولكن العلما يضعون قيدا هنا انها اذا ذهبت
10:57الى بيت الزوج السابق فانها لا تطيل المكث لانه ليس لها ان تتحدث معه. لان العلاقة قد انفصمت قال وان مرض احد الابوين وهو عند الاخر لم يمنع من عيادته وحضوره عنده لما ذكرنا
11:18قال وان اختار احدهما ثم عاد فاختار الاخر قد يختار قد يختار احدهما ايها الاخوة ثم يبدو له ان اختياره كان خاطئا وهذا قد يحصل من الكبير ربما يتصور ان في بيت امه الراحة
11:38ولكنه يجد ماذا عناء ربما يجد ضيقا في النفقة في الملبس في غير ذلك وربما يختار اباه ويجد ايضا في ذلك مشقة فتتغير نظرته فلا يضيق عليه لانه لا يزال صغيرا
11:57قال وان اختار احدهما ثم عاد فاختار الاخر سلم اليه قال ثم ان اختار الاول رد اليه قال لان هذا اختيار تشهد وقد يشتهي احدهما في وقت دون وقت. يقول المؤمن هذا اختيار تشهد يعني رغبة وتعلق فقد يتعلق بابيه
12:21في فترة ويشتهيه فترة يكون العكس تتحول نظرته ورغبته وتعلقه بامه اكثر فيعود فيختار امه فلا يضيق عليه ماذا البجال في هذا الامر قال رحمه الله وقد يشتهي احدهما في وقت دون وقت فاتبع ما يشتهيه كما يتبع ما يشتهيه من مأكول
12:48ومشروب. يعني قاسه المؤلف على الطعام. يقول الانسان اليوم يشتري هذا يشتري هذا النوع من الطعام وغدا يشتهي نوعا وربما يكون الذي فظله اقل من الاول. وهذا معروف الناس يتفاوتون
13:06يعني بعض الناس تجد انه يختار لونا عاليا من الاطعمة. وبعض الناس يحتاج ماذا خبز من البر ونحوه فالناس يتفاوتون. احد تجد انه يحب لحم الظهر واخر يحب الدجاج وهكذا
13:24وقسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ولو اتفقت رغبات الناس عند شيء واحد لتعطل تمور كثيرة ولكن هذه الله تعالى في خلقه قال فاتبع ما يشتهيه كما يتبع ما يشتهيه من مأكول ومشروب
13:44قال وان لم يكن له اب خير بين امه وعصبته. يعني يكون ابوه قد توفي. يعني لا يوجد له اب الاب موجود في الاصل لكنه توفي يعني في الوقت الحاضر لا ابا له لكن له اخ شقيق
14:01له اخ لاب له عم الى غير ذلك من العصبة قال وان لم يكن له اب خير بين امه وعصبته فيما روى عامر بن عبدالله قال لا هو خطأ ليس عامر
14:19وعمارة الجرمي هو راوي الحديث قال لما روى عمارة الجرمي قال عمارة الجرمي نعم. هو راوي الحديث فيما روى عمارة الجرمي قال خاصم عمي امي واراد ان يأخذها خاصم عمي امي يعني اختلف مع امه. تجده قال الابن يحتاج الى رعاية ويحتاج الى رجل قوي
14:46له هيبة وله وله فانا اريد ان اخذ ابن اخي فاختلفا في ذلك نعم قال فاختصما الى علي رضي الله عنه وارضاه الى علي في وقت خلافته رضي الله تعالى عنه يعني عندما كان خليفة
15:04وهو الخليفة الراشد الرابع وخيرني علي رضي الله عنه ثلاث مرات فاخترت امي فدفعني اليها. يعني كرر عليه ذلك ثلاث مرات. يعني مرات ثلاث حتى يتيقن ويعطي الصغير فرصة ليبدي رغبته عن اقتناع وروية
15:29ففي تلك في كل في تلك الامور الثلاثة هو مال الى امه قال الامام رحمه الله تعالى هذا كله الكلام ايها الاخوة ما لم تكن الام متزوج اما لو تزوجت خرجت عن هذا الامر. نعم
15:47قال رحمه الله فصل واذا بلغت الجارية سبعا تركت عند الاب بلا تخيير. هذه هي الائمة الاربعة كلهم مختلفون فيها الاول انقسموا الى قسمين هذه انقسموا فيها اربعة اقساما اربعة
16:04الشافعي الذي كان مع احمد قال يخير تخير كما يخير الغلام اول الحنابلة كما سمعتم وان الجارية تترك عند الاب ووجهة في ذلك انه اصغر لها واحفظ لها. وان الاب هو الذي تنتسب اليه والذي يقوم برعايتها
16:25والذي يتقدم الخطاب اليه ليخطبوها والامام الشافعي يقول لا ارى في هذه السن فرقا بينه وبين الغلام فتخير هذا رأيه. اما الامامان مالك وابو حنيفة يقولان الام وحق بها لكنهما اختلفا في التعليل في السبب
16:48ابو حنيفة يقول تبقى عند امها حتى تزوج او تحيض يعني حتى تزوج يعني خلاص يعقد عليها. او تحيظ يعني تبلغ لانه بالحيض تبلغ الفتاة وكلامه ما لك قريب منه. قال حتى تزوج ويدخل بها زوجها. يعني الامام مالك يريد الحيطة
17:14يعني يقول حتى تزوج ويدخل ايظا بها زوجها لانها ربما يعقد عليها وتمكث سنة او اكثر دون الزواج ويدخل بها زوجها لانها اذا دخل بها زوجها ستنتقل ماذا من عصبة الاهل ومسؤوليتهم الى مسؤولية الزوج فهو الذي يقوم بشؤونها
17:38قال واذا بلغت الجارية سبعا تركت عند الاب بلا تخيير لان حظها في الكون عند ابيها لانها تحتاج الى الحفظ والاب اولى به هؤلاء والاخرون يقولون الام ارفق بها واعرف للفتاة يعني كل له تعليم. لانه ما لم يكن دليل
18:02يتنوع الخلاف ويتفرغ قال ولان قال لانها تحتاج الى الحفظ والاب اولى به. ولانها تقارب الصلاحية للتزويج وانما قضية عند الاب قد تكون عنده امرأة تسومها سوء العذاب. كما هو مشاهد يعني هو صحيح ان الاب يعني
18:27اولى بان تكون عنده لكن اذا كان ابا حقا يعني يقوم برعايته والاهتمام بها ما يكون عنده بنات اخريات يفضلهن ويهمش هذه القضية يعني كل قول من اقوال العلما له وجه من النظر. نعم
18:45قال ولانها تقارب الصلاحية للتزويج وانما تخطب من فيقول كيف تقام وهي في سن السابعة؟ هم بنى الفقهاء ذلك على ان الجارية اذا بلغت تسع سنين فانه يجوز ان تتزوج. بدليل ان عائشة بنى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في السابعة ودخل بها وهي في التاسعة
19:09قال وانما تخطب من ابيها لانه وليها والمالك لتزويجها وتكون عنده ليلا ومع انها تخطب من الاب وهو الذي يقرر بالنسبة للزواج مع ذلك قال العلماء ينبغي ان تشاور بين الاب وبين الام
19:31لانه شوهد يعني تجربة ان الاب اذا لم ترظى عن تزويج ابنتها فانها تثيرها وربما تقلب عليها حياتها وربما تكون سببا في الفراق بينه وبين زوجه. فما اجمل ان يتم التوافق بين الابوين
19:55قال رحمه الله وتكون عنده ليلا ونهارا لان تأديبها وتخريجها في البيت قال ولا تمنعوا قال تبقى عنده ليلا ونهارا لان تأديبها وتخريجها في البيت. تختلف عن الغلام المرأة هي جوهرة
20:15مصونة والعش الذي تعيش فيه انما هو بيتها وبيته خير لها كما قال عليه الصلاة والسلام عندما سئل عندما قال لا تمنعوا الله مساجد الله جاء في بعض الروايات في غير الصحيحين وبيتها خير له
20:35والمرأة تخرج من البيت بشروط كما هو معلوم ومر منها في الصلاة اذا في هذه الحالة المكان الصحيح لحفظ الجارية وصيانتها وتربيتها هو ان تبقى محفوظة مصونة في بيتها. وهذه من خصائص هذا الدين الاسلامي الحنيف
21:00قال ولا تمنع الام من زيارتها من غير ان يخلو بها الزوج. رأيتم؟ هو قال الزوج باعتبار ما كان والا الان ليس زوجا لها لانه لو كان زوجا لها لا اشكال في ذلك
21:16دون ان يخلو بها الزوج لانه اجنبي منها قال من غير ان يخلو بها الزوج ولا تطيل ولا تتبسط لان الفرقة بين الزوجين تمنع تبسط احدهما في منزل الاخر. لان الفرقة بين الزوجين تمنع
21:38ان يتبسط احدهما في بيت الاخر او يتوسع بل ان حصل كلام فينبغي ان يكون كلاما مصونا محفوظا في حدود ما يجوز قال وان مرضت الام احق بتمريضها في بيتها لما ذكرناه لما ذكرناه في الغلام. والتمريض هذا معروف انه منذ زمن رسول الله صلى
22:03انه كان من شأن النسا وكنا يشاركن في المعارف كما في المعارك كممر ويتولين لواء الجرحى ومعالجتهم. نعم قال وان مرضت الام لم تمنع الجارية من عيادتها لما ذكرنا. حتى لو كانت عند الاب ومرظت الام
22:25ولا تمنع البنت الجارية من زيارة امها لان منع من ذلك لا يجوز وزيارتها هو نوع قال الامام رحمه الله تعالى فصل وان كان الولد بالغا رشيدا. فلا الان من كونه مميز سبع لانصار بالغا. يعني بلغ
22:49سن الخامسة عشرة او انبت او انه احتلم قال وان كان الولد بالغا رشيدا عليه. بالغا وقيده بان يكون رشيدا ربما يبلغ خمسين سنة وهو غير رشيد معتوف فهذا لا اثر له
23:09وقد رأيت مر بنا في دراستنا في البيوع الحجر خاصة الحجر على ماذا؟ من يتصرف بماله سفها الله تعالى ولا تؤتوا السفهاء اموالكم التي جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيها
23:27اذا قد يكون الانسان سفيها وهو في سن العشرين والثلاثين والاربعين فهذا يحجر عليه قال فلا حضانة عليه والخيرة اليه بالاقامة عند من شاء منهما. يعني يقول اذا بلغ الغلام وهو صحيح غير معتوه يعني سليم العقل
23:50فان الاحسن والاجدر به ان يبقى بين والدين امكن لكن بعض الاباء يريد ان يأخذ ابنه راحته او ربما يكون البيت ضيقا. وايضا لا ننسى امر النسا بعض النساء لا تريد ان تبقى بين والدي وبخاصة في هذا الزمان
24:12فيما مضى كنت تجد البيت مكون من غرفتين يمكن هو صالة من الطين. وتجد هذا البيت يعيش فيه عشرة انفس ولا شيئا من المشاكل والان مهما كان البيت كبيرا وربما لا يتجاوز العدد ثلاثة واربعة وكم يحصل من المشاكل التي
24:35ينتهي الى الفرقة. لكن مهما كان ان استطاع ان يعيش مع والديه وان يقوم بخدمتهما وهذا مما اوصى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قال رغم امرئ الذي ذكر عنده رسولا يصلي عليه او ايضا من ادرك ابويه احدهما فلم يدخله الجنة
24:56ولا شك ان ادخالهما اياه الجنة هو ببرهما وقبل ذلك بلا شك طاعة الله سبحانه وتعالى ومن طاعة الله بر الوالدين يقول وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا
25:13قال والخيرة اليه في الاقامة عند من شاء منهما وان اراد الانفراد وهو رجل فله ذلك لانه مستغني عن الحضانة. كم من الابناء الان في هذه في هذا الزمن الذين وفقهم الله سبحانه وتعالى الى القيام بشؤون والديهم وبرهم وصلتهم وهو ليس يعيش معهم ترى انه لا
25:39تخرج لعمله الا ويمر به. ويتفقد احوالهم وينظر في حاجاته ويقضي ما يحتاجون اليه وقبل ان يناموا يزورهم ويطمئن عليهم وينظروا هذا موجود وهذه هي السعادة ايها الاخوة في الدنيا
25:57ليست السعادة في جمع المال لا. السعيد من يوفقه الله تعالى بان يدرك ابويه اباه وامه او واحد منهما فيقوم في ذلك. وانظروا الى اويس القرني اويس القرني هذا ما رأى رسول الله
26:19لكن والسبب الذي جعله ينشغل عن رسول الله هو انه وقف نفسه لخدمة امه امه كبيرة في الصحراء تعيش مع غنيمات فانقطع لاجل امه. حتى ما تمكن ان يذهب الى رسول الله
26:36رسول الله اوصى عمر ان ادركه ان يسأله ان عمر من المبشرين في الجنة احد الخلفاء الاربع الذي ينزل لرأيه ومع ذلك يقول ان ظفرت به يعني ان ادركته فسله ان
26:55يدعو لك وظل عمر في فترته خلافته يتحرى ويسأل في مواسم الحج حتى ادركه في مرة في موسم من مواسم الحج وهو قادم من اليمن وطالب منه ذلك فدعا له
27:12ثم عرض عليه عمرا يبقى ايضا في المدينة فاراد ان يذهب وان يتم حياته مع امه التي ماذا؟ ولذلك لما جاء رجل وقال يا رسول اني اكتتبت في غزوة كذا
27:28يعني في الجهاد اكتتبت في غزوة كذا وان امرأتي انطلقت حاجة. قال انطلق مع امرأتك وجاء هو يعني هذا بالنسبة للنساء بالنسبة للوالدين جاءه رجل وقال يا رسول اني اريد ان اجاهد
27:46قال هل لك من ابوان؟ قال نعم قال ففيهما فجاهد. اذا الجهاد يكون بماذا من اعظم الجهاد ان تجاهد بوالديك ولذلك نجد الان ونسمع كثيرا من الامور من بعض الشباب
28:05تصدر حقيقة من هم كلمات وربما تجاوز باليد او غير ذلك بالنسبة الى والديه فنسأل الله العافية قال ويستحب الا ينفرد عنهما ولا يقطع بره بهما لقول الله تعالى وبالوالدين احسانا
28:27قصة الذين انطبق عليهم الغار وقصة الذي انفرج شيء من تلك الصخرة بسبب وقوفه بالقعب الذي معه الذي فيه لبن اولاده يتصارخون يبكون وهو واقف على قدميه لانهم وجدهما نائمين. ما اراد ان ينام ولا ان يسقي اولادهما
28:50حتى قام وشرب قال رفيق في طاعة الله نعم. قال رحمه الله وان كانت جارية فلابيها منعها من الانفراد لانه لا يؤمن عليها دخول المفسدين. هذه فيه خطورة يعني لا شك ان اهل الشر يبحثون عن مثل ذلك فتاة
29:13في اول عمرها في زهرة حياته ومنفردة في مكان وما اكثر العيون التي تبحث عن ذلك اذا لا ينبغي ان تنفرد اذا الغلام يختلف ماذا عن مع ان الغلام يخشى عليه فاذا كان يخشى عليه فلا ينبغي ان يترك منفردا
29:35قال الامام رحمه الله تعالى فصل وان اراد احد وان اراد احد ابوي الطفل السفر السفر وان اراد احد ايها الاخوة ان تنظروا معي. من بدأنا في هذا الكتاب وانتم ترون
29:54كيف يتتبع الخطوات من منفذ من مدخله حتى في السفر في الحضر في وقت النوم في اليقظة في الموت في الحياة الا وهذا الفقه الاسلامي يتتبع جزء الجزئيات التي يحتاج اليها الانسان ربما لا تخطر ببالنا
30:13ان العلماء تعبوا وبذلوا ذوب قلبهم ليجمعوا ذلكم الكنز العظيم الذي نضع الان ايدينا عليه. نجده مكتوبا مدونا مسطر في كتب واضحة جلية مستدل عليه من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
30:32انظروا حتى الان اذا اراد احد يقول الابوين ان يسافر يتكلم عنها المؤلف قال وان اراد احد ابوي الطفل السفر والاخر الاقامة والطريق او البلد الذي يسافر اليه مخوف لو كان السفر اذا كان الطريق مخوف فيه خوف على من؟ على الغلام او الجارية. اذا ايهما خير له؟ ان يبقى عند المقيم
31:01او مع المساف الخير له ان يبقى مع المقيم سواء كان هو الاب او الام او كان السفر لحاجة ثم يعود او كان لحاجة يقضيها المسافر ثم يعود فالاولى ان يستقر هذا الغلام عند الموجود
31:17القاطن في بلده قال فالمقيم احق بالولد لان في السفر ضررا السفر كما تعلمون وجاء في الحديث قطعة من العذاب والواحد في السفر شيطان والاثنان فما فوقهما جماعة. يعني الانسان حتى يكره ان يسافر وحده الانسان الرشيد العام
31:40المدرك الكبير اذا السفر فيه مشقة وفيه عذاب. ولذلك ترون انه وضع ماذا التخفيف فتخفف في الصلاة وايضا يفطر الانسان في نهار رمضان وايضا يقصر الصلاة وايضا كذلك ايضا يمسح على الخفين اكثر ماذا ثلاثة ايام
32:01بلياليهن هو يأكل من المخمصة لو اضطر حتى الذي في البلد ايضا يأكل منها له الضر اذا هذي مزايا للسفر مع انها العلماء قالوا السفر مظنة المشقة. يعني المشقة في السفر غير متحققة
32:20سيارة فارهة مكيفة فيها الماء والان تجدون الطرق ممهدة كل ما تمشي قليل تجد محطة او تجد بقالة او تجد قرية من القرى ومدينة من المدن وربما في طائرة ايضا تركب لكن فيه مشقة. خرجت للمطار كم ستمكث وتنتظر؟ وينشغل بالك ربما تقلع
32:45او تتأخر تسافر او لا تسافر. المهم تجد انك مشغول البال والعلماء ظربوا مثلا قالوا وازنوا بين رجل في شدة الحر في الظهيرة في القيظ قالوا يقف يخبز على الفرن ليس امامه الا النار اذا ادخل يده
33:05ادخلها في النار حرارة عرقه يتصبب وبين انسان يسافر في ظل في مثل ما ذكرنا من النوع ايهما تلحق مشقة لما كان السفر غالب مظنة المشقة قالوا ميز على غيره ان السفر فيه مشقة لا شك
33:30قال رحمه الله تعالى لو كان السفر لحاجة ثم يعود المقيم احق بالولد لان في السفر ظررا وفي تكليفه السفر مع العود اتعاب له ظرر في هذه الحالة اما ذاك فيقول ساهر في الاسفار خمس فوائد يعني
33:52في السفر في الذي يسافر في طلب العلم والذي يسافر للدعوة او للتجارة هذا فيه فوائد بلا شك لكن هذا الطفل يصطحب في مثل هذه الحالة وهو صغير وفيه مشقة لا
34:08قال وفي تكليفه السفر مع العود اتعاب له ومشقة عليه قال وان كان السفر لنقلة الى بلدنا لنقلة مرت بنا مثل هذه الكلمة ايضا يعني اذا كان السفر لمقلة للانتقاد
34:27يعني اراد ان ينتقل مثل الاب من بلدة الى بلدة من مدينة الى مدينة او قرية ما ليس القصد ان يذهب المسافر ويعود لا للنقلة يعني للانتقام قال وان كان السفر لنقلة الى بلد امن بعيد
34:49في طريق امن الاب احق بالولد لان كونه مع ابيه احفظ لنسبه واحوطوا عليه احفظ لنسبي لانه ينتسب اليه نعم قال وابلغ ولذلك حتى في الجاهلية يقولون بنونا بنو ابنائنا
35:10وبناتنا بنوهن ابناء الرجال الاباعد فدائما الابل ابن الابن ينتسب لهذا الشخص مهما امتد طال العمود ونزل ماذا؟ يعني العمود الاخر الفرع فانه يظل النسب موجودا قال وابلغ في تأديبه وتخريجه
35:35قال رحمه الله وان انتقلا جميعا. فالام على حقها من الحضانة. وان انتقل جميعا الى بلدة اخرى فالحق باق لكل واحد منهما في الحضانة قال وان كانت النقلة الى مكان قريب
35:55بحيث يمكن الاب رؤية بحيث يمكن الاب رؤيتهم كل يوم. يعني يكون عشرة كيلو عشرين ثلاثين يستطيع العبد سيارته ويأتي ويزور الابن اذا كان عند الام فهذا لا يعتبر بل بعضهم حد المسافة القريبة بما يدوم مسافة القصر
36:17وما كان مسافة القصر فما اكثر هذي عدوها بعيدة قال بحيث يمكن الاب رؤيتهم كل يوم الام على حضانتها لان مراعاة الاب له ممكنة وان كان ابعد من قال رحمه الله وان كان ابعد من ذلك فظاهر كلام احمد
36:42انقطاع حق انقطاع حق امه من الحضانة لعجز الاب عن مراعاة ولده. لانه يشق عليه. وحينئذ تسقط المسؤولية والاب اكثر مسؤولية في هذه السن بالنسبة للولد قال فهو كالسفر البعيد
37:03وقال القاضي رحمه الله ان كان دون مسافة القصر الام على حضانتها لانه في حكم القريب هذا فيما مضى يعني كانت الراحلة هي الدابة اما الان اصبحت ماذا رحل السيارة؟ فالذي تقطعه المادة الراحلة في يوم تقطعه
37:24السيارة في اقل من ساعة اذا البعد زال. نعم. قال المصنف رحمه الله تعالى باب نفقة المماليك. هذا ايها الاخوة انظروا اذا ما كنا نقول قبل قليل شمول الشريعة الاسلامية
37:41وعنايتها بجميع افراد المجتمع فلا تفرق بين سيد وعبد ولا بين كبير وصغير ولا بين غني وفقير ولا بين حاكم ومحكوم فيما يتعلق في المساواة الحقوق التي ينبغي ان يتساووا فيها وان كان
38:03في الحديث امرنا ان ننزل الناس منازلهم. المنازل نعم. لها اهلها اذا هذا المملوك المسكين الرقيق الذي يملكه غيره تجب ايضا نفقته على تجب نفقته على من ملك ليس معنى هذا انك ملكت هذا الانسان
38:24واصبح في يدك كالدابة توجهه كيف شئت تبيعه ما تارات وتشتري متارات لا هناك حقوق دقيقة وضعها الاسلام ومن تلك الحقوق ان تؤدي ما يجب عليك نحوه ومما يجب على السيد نحو عبده
38:48على السيد نحو رقيقه ان ينفق عليهم ويكسوهم النفقة التي هي نفقة المعروف والتي مرت بنا قدر الكفاية وان يكون ذلك من قوت البلد. سواء كان طعام السيد هو قوت البلد فيأكل مثله
39:11وان كان طعام السيد اعلى من قوت البلد هو يأكل من قوت البلد. وان كان السيد متقشف كما يقولون يعملون رجيم ياكل من قوت البلد نفرظ ان السيد مصاب بالسكر
39:26وانه يأكل قطعة رغيف جافة مع كوب من الماء او شاي بدون سكر او يدام ايضا بدون دهن ليس معنى هذا ان هذا الانسان يحرم من ذلك وفي كل ذات كبد رطبة اجر ينبغي ان يكون كغيره ماذا؟ من اهل المجتمع
39:52قال رحمه الله ويجب على الرجل نفقة مملوكه. وهذه واجبة بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وباجماع العلماء. اجمع العلماء على انه يجب على السيد ان ينفق على عبيده وسيأتي ايضا وجوب النفقة على
40:13ايضا الدواب على الحيوان الذي يملكه الانسان قال ويجب على الرجل نفقة مملوكه مما لا غنى له عنه وكسوته بالمعروف يعني قدر الكفاية كما جاء في الحديث سيأتي في الحديث
40:33قال لما روى ابو هريرة رضي الله عنه وارضاه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال للمملوك طعامه وكسوته بالمعروف ولا يكلف من بالمعروف قدر انتفاعه وانظروا كيف يتعامل السيد مع عبده. نعم
40:54قال ولا يكلف من العمل ما لا يطيق. متفق عليه ما اظنه في مسلم هذا الحديث ما الذي يأتي بعده هو المتفق عليه على كل حال ما دام في مسلم يكفينا
41:09قد يكون البخاري ربما رأى قطعة منه او شيء كما سيأتي في بعض الاحاديث. لكن انا اعرف انه في مسلم هذا الحديث المهم ايها الاخوة عرفنا انه يجب على السيد ان ينفق
41:25على عبده والا يكلفه من العمل فوق ما يطيق. والا يذله ولذلك تعلمون ابو مسعود البدري الصحابي الجليل الانصاري كان ذات يوم يضرب ماذا خادمه فقال ان هناك من هو اقوى منك يا ابا مسعود؟ فالتفت فاذا به رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ادى ان اعتق ذلك العبد
41:59قال وتجب نفقته من قوت بلده لانه المتعارف قال لانه المتعارف. يعني ما اعتاد عليه الناس العادة محت كما رأيتم حتى العادة تكرر معنا في ابواب الفقه. العادة محكمة كما اعتاده هنا كيف نعرف قوت الناس نرجع الى العرف ما تعارف عليه الناس
42:27واصطلحوا عليه مما هو القوت السائد لا القوت الخاص الذي لا يأكل الا اكابر الناس لا القوت المعتاد الذي دائما العلماء يجعلون الوسط هو المقياس لا تنظر الى الفقير مرة ولا الى الغني. خذوا الوسط. طبقة الوسط
42:48هي المعتبرة في هذا قال رحمه الله والمستحب ان يطعمه مما يأكل ما اعظم هذا وما احسنه! ان يطعمه مما يطعم ويكسيه مما يكتسي يعني يلبسه مما يلبس. هذه هي الغاية
43:06وهذا ما فعله ابو ذر كما سترون في الحديث المتفق عليه الذي سيذكره المؤلف رحمه الله تعالى قال والمستحب ان يطعمه مما يأكل ويكسوه مما يلبس فيما روى ابو ذر رضي الله عنه وارضاه
43:27ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال اخوانكم خونكم جعلهم الله تحت ايديكم فمن كان اخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليبسه مما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم. فان كلفتموهم فاعينوهم عليه. متفق عليه. هذا الحديث ايها الاخوة ما جاء به المؤلف
43:55الحديث له سبب والمؤلف دائما كما قلنا يميل الى الاختصار فهو قد جاء بالحديث دون ان يذكر سببه هذا الحديث له سبب هو انه حصلت مشاحنة اختلاف بين ابي ذر وبين رجل. ويبدو انه من العبيد كما يدل على ذلك
44:16سياق الحديث فعيره ابو ذر بامه. قالوا امه اعجمية فعيره ابو ذر ثم ان ابا ذر ندم على ذلك فذهب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبر بما رد عليه رسول الله
44:34قال يا ابا ذر انك امرؤ فيك جاهلية يعني فيك صفة من اخلاق اهل الجاهلية واهل الجاهلية ماذا يفعلون؟ يطعنون في الانسى ومن جانب اخر يتفاخرون في الاسنان في الانساب. اثنتان في الناس
44:52كفر النياحة على الميت والطعن في الالسن. فكأن ابا ذر رضي الله تعالى عنه عيره بامه رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ان هذه من اخلاق اهل الجاهلية وانه ينبغي لابي ذر
45:12ان يتركها كما قال الرسول في موضوع اخر دعوها فانها منتنة هلا وانا بين اظهركم عندما دعوا بدعوى الجاهلية اذا ماذا كان ثم وجهه الرسول فقال اخوانكم خوالكم هل قصد بقول اخوانكم يعني ان الكل اخوة في الايمان
45:35او انه لما قال الرسول اخوانكم قال لان ابا ذر لما سئل عن المسألة هو الذي ذكر انه حصلت خصومة بينه وبين شخص وان الرسول قال اخوانكم خوالكم ما معنى خوالكم يعني خدمكم
45:52وسموا خولا قالوا لانهم يتخولون ما فيه المصلحة يعني يسعى فالعبد دائما يبحث ويسعى فيما فيه مصلحة سيده فتجد انه يعمل في حرفه في مصنعه يكتسب ويعمل ويأتي بنفعه لماذا
46:13ثم ان ابا ذر بعد ذلك صار يطعم مملوكه مما يطعم ويلبسه مما يلبس حتى انه رؤيا ابو ذر رضي الله تعالى عنه وعليه حل لباس فرآه احد الصحابة قال يا ابا ذر رأى حلة عليه وحلة على ماذا خادمه؟ قالوا والحلة لابد
46:39ان تكون من ثوبين ان يجمع بينهم. فقال له يا ابا ذر لو جمعتهما لكان اولى ثم ذكر ذلك الحديث بهذه المناسبة اذا سوى بين نفسه اذا اعلى المراتب وازكاها واشرفها ان ينزل السيد عبده منزلته في مطعمه ومشربه
47:06وما اجمل ايضا يواسيه في الحديث وان يجالسه وان يجلسه ايضا معه في الطعام كما سيأتي في حديث اخر قال ولا تكلفوهم ما يغلبهم. فان كلفتموهم فاعينوهم عليه. يعني ما يعجزون عنها تلحقهم مشقة عظيمة
47:27قدر عمل طلبت منه ان يحفر بيرا او يحرث ارضا او يحصد او ان يحتطب وهو لا يستطيع فاعنه في ذلك اعنه بشخص اخر قال رحمه الله وان ولي طعامه
47:44تحب له ان يطعمه منه. ما معنى ولي طعاما؟ يعني اذا كان العبد هو الذي يعد الطعام لسيده يعني تجدون من الرجال من يطبخ فتجد انه يطبخ له الطعام والذي يطبخ الطعام يقف على القدر
48:04الا يحس بالناق عندما نظر في القدر وقرب من النار او حتى من الغاز الا يشم الرائحة؟ الا ايظا يؤثر عليه الدخان الذي يتصاعد؟ بلى هذا هو المراد هو قد تأثر بتلك الاشياء
48:22واذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم اوصى الجار بانه اذا صنع مرقا الذي مر الادم الذي مر بنا ان يعطي جيرانه لانهم يشمون تلك الرائحة فما بالك بانسان يقوم برعايتك
48:40وخدمتك والوقوف على شؤونه بل هو الذي يعد لك الطعام وله نفس مثل نفسك. فكما انك تتوق اليه ويتوق اليه ولذلك العلماء عندما تكلموا عن الثمر المعلق فاجاز الحنابلة الحنابلة انفرادا عن بقية العلم وهم على حق في ذلك لان معهم حديث في هذه المسألة ومر بنا هناك كما تعلمون
49:07في كتاب ماذا الثمار الحرف والزرع ايضا ان الانسان اذا رأى عنبا ثمرة تتوق نفسه فيأكل. اما بالنسبة للحد فقالوا اقل اختلفوا فيه. اما التمر مثل العنب مثل الرطب فهو له
49:26فتتوق نفس فيقول يجوز ان يأكل ولا يحمل معه شيئا قال قال رحمه الله وان ولي طعامه استحب له ان يطعمه ان يطعمه منه فيما روى ابو هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذا جاء احدكم خادم
49:52اذا جاء احدكم خادمه اذا جاء احدنا نعم خادمه بطعامه فان لم نجلس معه فلناوله لقمة او لقمتين. يعني اعلى المراتب ان تجلسه معك. وتواضع لله عليه الصلاة والسلام يقول ابغوني في فقرائكم
50:12دائما تجد حول الفقراء والمساكين. وتجده في مؤخرة الجيش يتفقد اذا هذا هو قدوتنا اذا ما اعظم فهذه صفة عظيمة هي صفة التواضع اذا اجلس خادمه او العامل عندك عامل في اليسر هذا سيترك اثرا طيبا في نفسه
50:34ربما يرفع يديه يديه الى السماء ويدعو لك هذه التي خرجت من اشعث اغبر ربما توافق ماذا قبولا؟ فيغفر الله سبحانه وتعالى لك وبها ماذا امرا عظيما او يصلح لك ولدا او يرزقك مالا فما اعظم ايها الاخوة التواضع فان من
50:59خاضع لله رفعه. وهذا هو شأن المؤمنين. اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم. اذا ما معنى يعطي؟ اذا كنت لا تجلس معك فاغمس له اللقمة في المرض
51:19ما قال معناه او لقمتين وناولوها حتى يتلذذ بذلك الطعام ويحس بانك ما نسيته قال فان لم نجلسه معه فليناوله لقمة او لقمتين او اكلة او اكلتين فانه وليد خانه
51:38وحره رواه البخاري رحمه الله تعالى. ولي دخانه وحره يعني حرارته. نعم قال رحمه الله وهو مخير بين ان يجعل نفقته في كسبه وبين ان ينفق عليه من ماله. يعني يقول المؤلف رحمه الله تعالى السيد مقيد
51:59بان يقول يا فلان اذهب يعني هو مثلا يطلق الصراحة لعبده بان يذهب ويكتسب نفرض انه في اليوم يحصل على مئة ريال فيقول انفق على نفسك خمسين واعط للخمسين الاخرى. هنا كسبه اكثر
52:17ترى ماذا من حاجته للطعام والشراب قال رحمه الله وهو مخير بين ان يجعل نفقته في كسبه وبين ان ينفق عليه من ماله ويأخذ كسبه ولهو ان يأخذ الكاسيت لانه يملكه وهو ينفق عليه لكن كما مر بنا من قوت البلد
52:42قال او يجعله برسم خدمته لان الكل خدمته. او يجعله برسم خدمته يعني في مزاولة خدمته. يعني تقول لا. انا ما اريدك ان تعمل عند غيري. اعمل في بستاني. اعمل في مزرعتي. اعمل في متجري في مصنعي. وانا اتولى الانفاق
53:02عليك قال فان جعل نفقته في كسبه وكان وفق الكسب فحسن. يعني ان كان دخله لا يكفي الا لاكله وشربه فالحمد لله قال وان كان في الكسب فظل فهو لسيده. وان كان في الكسب زيادة كما ذكرنا يفيض من كسبه شيء يأخذه السيء
53:26قال وان كان فيه عوز فعلى سيده وان كان في كسبه نقص لا يكفي فعليه ان يجبره لانه مسؤول عنه قال رحمه الله ويستحب التسوية بين عبيده. هذا هو من باب الانصاف
53:46كما انه ينبغي على الانسان ان يسوي بين اولاده كما قال عليه الصلاة اتقوا الله واعدلوا بين اولادكم في قصة ماذا المنذر وكذلك ايضا النعمان ابن بشير وكذلك ايضا بين النساء
54:04وكذلك ايضا بين العبيد الا فيما يستدعي المفاضلة قال ويستحب التسوية بين عبيده وامائه في النفقة والكسوة. لكن هذا ليس واجبا لانه قد يرى من ان يفضل بعضهم على بعض
54:24ربما يكون بعضهم متعلما ويحتاج الى كساء يتناسب معه انه يكلفه باعمال ذات قيمة ولا اخر ربما فلاح مزارع او صانع او حداد او نجار وجزار فهذا اقل منه قال ويجوز له التفظيل
54:44قال وان كان في بعظ امائه من يعدها للتسري فلا بأس بزيادتها في الكسوة لان ذلك هو العادة. ما معنى يعدها هو يعدها ويعدها لكن اظن الارجح يعدها يعني يجعلها في عداد
55:02ويعدها يهيئها اظن كله جائز لكن في نظري يعدها عندك مظبوط اذا هذه ناحية لغوية اذا يعدها لماذا؟ للتسري بمعنى يهيئها للاستمتاع. ومعلوم بان الانسان اذا اراد ان يستمتع فانه لا بد انه يعنى بملبسها ونظافتها لان هذا مما يعين ماذا؟ مما يستدعيها
55:32استمتاع. اذا هذا حق له. نعم قال وان كان في بعض امائه من يعدها للتسري فلا بأس بزيادتها في الكسوة لان ذلك هو العادة قال الامام رحمه الله تعالى فصل
55:48وعلى السيد اعفافه اذا طلب ذلك وعلى السيد اعفاف وهذا فيها خلاف بينهم احنا احيانا لما يكون الخلاف كبير نشير اليه هذا هو قول الحنابلة وقول للشافعية. اما الحنفية وانا كثيرا ما اقول فيه تقارب بين مذهبي الشافعي والحنابلة. ومن جانب اخر بين المالكية والحنفية
56:14وهنا مثلا الحنابلة وقول للشافعي يقولون بهذا القول والاخرون يقولون بغيره. تفضل اعد العبارة. قال وعلى السيد اعفافه. ما معنى اعفافه؟ يعني يخشى العبد على نفسه من الوقوع في العنت
56:35يعني لا يطيق يحتاج ماذا؟ الى زوجة. فهل يلزمه الحنفي والمالكي يقول لا هذا يضر به وليس هذا واجب عليه في الحقيقة هذا ليس طعاما او شرابا بل يقيسونه على الحلوى يعني من الامور الزائدة مع ان هذا حقيقة قياس مع الفارق
56:58يعني هذا فيه قياس مع الفارق لانه يخشى ان يكون هذا العبد عاهرا ربما يقع في مصيبة فينبغي على السيد اولا من الناحية اخلاقية وشرعية ان يستجيب له وان يعفه
57:13وايضا هناك دليل عام يستدل به الحنابلة والشافعية في قولهم الاخر وقول الله تعالى وانكحوا الايامى منكم والصالحين من عبادكم وامائكم اذا هذا فيه دليل على ماذا؟ على انه يفعل ذلك وهو نص في الايمان فيلحق بهم ايضا ماذا؟ العبيد
57:38وفي نظري مع ان الاخر هو قول الجمهور هذا هو وقلنا كثيرا ليس شرطا ان يكون الراجح هو قول الجمهور ينبغي ان هنا الراجح هو ما نرى انه اقرب لادلة الكتاب والسنة. وفرق ايها الاخوة بين قياس ما الحلوى هذه كما نقول من
57:58تحسينيات يعني لا يأكل الحلوى الا قليل من الناس او خاصة من الناس فتقيس الحلوى على امر ربما الرسول ماذا قال؟ من يحفظ لي ما بين فكيه من يضمن لي ما بين فكيه وبين
58:14اذا اضمن له الجنة اذا كانت نتيجة صيانة اللسان عن الوقوع في الخطأ وايضا في اعراض الناس اخطر من ذلك الوقوع ايضا في البدع والخرافات والشركيات وحفظ ايظا الفرج ماذا
58:35يكون جزاؤه الجنة الا يكون هذا مما يشجع السيد على ان يزوج عبده وان يزوج امته اذا طلبت ذلك. لان في ذلك خير. وهو في ذلك يكسب اجرا عظيما القضية قضية مال ضاع ونفق لكنه تسبب في صيانة مسلم وحفظه وتحصينه
59:01فله بلا شك جزاء عظيم وثواب من الله سبحانه وتعالى قال وعلى السيد اعفاف اذا طلب ذلك فان امتنع اجبر على بيعه اذا طلب ذلك. اه فان امتنع هذا على قول الحنابلة وقول للشافعية
59:19لانك انت بين امرين انسان يخشى على نفسه من الوقوع في الخطر وطلب منك ان تعفه وصارحك بذلك فانت بين امرين اما ان تحقق له ذلك المطلب والا بعه ولعل الله تعالى ان ييسر له رجلا صالحا يعينه على ذلك ويحقق
59:46له ذلك المطلب. نعم قال وان طلبت الامة التزويج وكان يستمتع بها لم يجبر على تزويجها. والامة ايضا اخطر. يعني الامة قد تكون اخطر ايضا كذلك الامة لا اما ان يكون يطأها يستمتع بها فلا حجة لها. لانه يحقق لها ما تريد. وان لم يكن
1:00:10ويا بشر كغيرها هي كالحرة تشتهي كما تشتهي الحرة فعليه ان يزوجها قال وان طلبت الامة التزويج وكان يستمتع بها لم يجبر على تزويجها لانه يكفيها وعليه في تزويجها ظرر
1:00:30قال وان لم يستمتع بها لزمه اجابتها. او بيعها لزمه اجابتها او بيعها قال رحمه الله وان كان لعبده زوجة مكنه من الاستمتاع بها ليلا لان اذنه في النكاح تضمن اذنه في الاستمتاع. يقول المؤلف رحمه الله تعالى اذا كان هذا العبد الذي عنده لديه زوجة
1:00:57سواء تزوج عند هذا السيد او قبله فلا ينبغي له ان يحول بينه وبين زوجته لان الزوج لها حقوق وحق السيد على عبده ان يكون بين يديه نهارا فيكون في خدمته
1:01:13ولكنه يترك في الليل ليأوي الى اهله. لان المرأة لها حقوق كما ان للزوج ايضا حقوقا قال المصنف رحمه الله تعالى وان كان لعبده زوجة مكنه من الاستمتاع بها ليلا. لان اذنه في النكاح تضمن اذنه في الاستمتاع
1:01:32ان كان الزواج حصل عنده فيقول المؤلف كونه اذن له ماذا بالزواج ينبغي ان يأذن له بما يترتب عليه لانه ما تزوج امرأة ليغلق عليها الباب ويتركها لا. معلوم بان في مقدمة ماذا؟ الغرق
1:01:52هناك امور عدة يعني في الزواج منها التحصين وغيره ومنها ايضا الاستمتاع ومنها كذلك ايضا المهض في المقدمة هو الاستمتاع. اذا ما دمت اذنت له في الزواج فاذن له بما يترتب عليه وما هو من موجباته
1:02:13قال المصنف رحمه الله تعالى فصل ولا يجوز ان يكلفه من العمل ما يغلبه ما يغلبه. يعني ما يشق عليه يعجز عنه ولذلك قلت لكما انكر الرسول صلى الله عليه وسلم على ابي مسعود البدري
1:02:29ها بين له انه اذا كان اقوى من هذا العبد المسكين وهناك من هو اقوى منه ما سمع صوتا فاذا به رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يضربه فقال ان كنت قد ظربته
1:02:47وعليك رقيب اقوى منك ان كنت اقوى منه يعني معنى الحديث هكذا لا استحضره الان لكن الرسول انكر عليه ذلك الفعل وبين انه اذا كانت له قوة وسلطة على هذا المسكين فالله سبحانه وتعالى
1:03:06اقدر منه كما جاء في الحديث من قدرته على هذا المسكين الله اكبر احسنت الى الله اكبر نعم قال ولا يجوز ان يكلفهم من العمل ما يغلبه او يشق عليه
1:03:22الخبر قال رحمه الله الخبر الذي مر بنا قبل قليل ابي ذر وغيره. نعم. قال وان سافر به اركبه عقبه. رأيتم الانصاف في الاسلام هل يوجد في غير الاسلام مثل هذه العناية
1:03:41عابد تملكه تبيعه كما تبيع ماذا؟ الالة لكن له كرامة ومحبة والله سبحانه وتعالى ان كان ميزك عليه بحريته فان له روحا وادراكا يدركك كما تدرك. فعليك ان تفعل ذلك
1:04:06وانت ان انصفته فستجد الثواب. ولذلك بين الذين يؤتون اجرهم مرتين يوم القيامة عبد ادى حق الله سبحانه وتعالى وحق سيده وبين الرسول عليه في الحديث الصحيح المتفق عليه من كانت عنده جارية
1:04:26فعلمها فاحسن تعليمها. ثم ادبها فاحسن تأديبها. ثم ماذا اعتقها كان له اجران وصلى الله على محمد خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.